الممثلة التركية سيريناي ساريكايا: لا يوجد بحياتي ما أخجل منه!

Serenay Sarikaya

* تستمرين مع ماركة “مافى” للجينز كوجه إعلاني بتركيا منذ ثلاثة مواسم وبعد نجاح الحملة يشاركك الآن الممثل التركي “كرم بورسين”.. ما سر انضمام كرم للحملة؟

أعمل مع ماركة “مافي” وعلاقتنا جيدة منذ زمن طويل، أحبهم كثيرا وبمشاركة كرم لنا كبرت هذه العائلة أكثر، وبعيداً عن علاقتي بـ”كرم” فهو شخص منضبط كثيرا ويظهر الاحترام لعمله كثيرا ويقوم بعمله بحب؛ إضافة إلى نجوميته وشهرته التي أهلته للمشاركة بالحملة معي.

* كيف جاء تعاقدك مع ماركة “مافي” لتصبحي وجهها الإعلاني؟

اتصلوا يوماً بمديرة أعمالي السيدة “عائشة” وعرضوا عليها أن أكون الوجه الإعلاني لهم، فقلت لها اتصلي بهم على الفور وعقدنا اتفاقا سريعا ولم يكن هناك أي تفاصيل معقدة في الأمر لذا جاء الاتفاق سريعا للغاية.

* علاقتك بالحياة غالبا جيدة فهل أنت متفائلة دائما؟

نعم، ولذلك لدى دفتر يجلب لي للحظ.

* حدثينا عن هذا الدفتر؟

أكتب الذي أريده في العديد من الصفحات في ذلك الدفتر، وذلك الدفتر قمت بتخصيصه في أوقات انتقالي الأولى إلى أسطنبول؛ لأنني قد دخلت ساحة العمل مباشرة دون تخطيط مسبق ودون معرفة جيدة بالذى سأفعله وكان ذلك شيئا مقلقا للغاية، لذلك كنت أعيش فترة ضائعة، وكنت أجلس مع والدتي في أحد المقاهي المتواجدة في شارع الاستقلال من الصباح حتى المساء، وكنت أشرب الشاي فقط، ونفكر سوياً قائلين “يا تري ماذا سيحدث”؟.

* ألم تكتبي شيئا يتعلق بالحب فى ذلك الدفتر؟

هذا الدفتر يركز قليلا على المستقبل والحياة المهنية.

شجرة الليمون

* ألم يعرض عليك في هذه الفترة أي أعمال؟

آخر عمل لي كان مسلسل “شجرة الليمون” الذي انتهيت منه مؤخرا، وبعد ذلك المسلسل لم يكن لدي عمل لفترة طويلة؛ وقد أمضيت في أسطنبول خمسة أو ستة أشهر في حالة من التخبط؛ حيث عشت فترة غير واضحة الملامح، وكنت قد كتبت في دفتري “شركة القمر للإنتاج” شركة إنتاج مسلسل “العشق الممنوع” لأنني كنت أريد العمل معهم كثيرا، ومن المفارقات أني قبل عملي مع تلك الشركة كتبت الكثير فيما يتعلق بشركة “مافي” للجينز التي استطعت بعد ذلك أن أصبح وجهها الإعلاني.

* حدثينا عن عائلتك.. وهل بالفعل كنت تريدين أن تصبحي أمًا في سن صغيرة مثل والدتك؟

بالطبع هذا الأمر له العديد من المميزات؛ لكن لا أعرف هل ذلك يليق بي أم لا، وحتى لو كنت أخطط لحياتي بشكل جيد؛ فإن مسألة الأطفال صعبة ومعقدة للغاية؛ لأنها مسؤولية كبيرة؛ فهم يحتاجون رعاية خاصة وتفرغ تام حتى يتم تربيتهم بشكل صحيح؛ وأرى حاليا أن هذا الأمر في غاية الصعوبة. وبالتأكيد سأتخذ قرار الإنجاب عندما أكون مستعدة له تماما وفي اللحظة التي أقول فيها “الآن أستطيع أن أنذر حياتي لطفل”.

مرافقتي في الطريق

* علاقتك بوالدتك قوية كثيرا.. حدثينا عنها؟

هي أكثر من أم فهي مرافقتي في الطريق، وفرق العمر بيننا قليلا فهي في الأربعين من عمرها، ما يجعلها صديقتي وأختي وكل شيء في حياتي وأحكي لها كل تفاصيل حياتي وأستشيرها في الكثير من الأمور المعقدة التي تمر بي؛ ولكن بيننا اختلاف كبير فهي تعيش في “جيهانجير” منذ 8 سنوات، ولا تستطيع أن تبتعد عن هناك. أما أنا فعكسها تماما أحب الأماكن البعيدة والحياة الهادئة.

* وما علاقتك بوالدك؟

بقدر الإمكان نتحدث ونتقابل، ولكن دائما كانت والدتي بجانبي.. عندما أسقط هي تساعدني على النهوض، وعندما تسقط هي أنا أساعدها على النهوض.

* من يكون بجانبك في أوقاتك الصعبة؟

أنا محظوظة جداً لأن عائلتي دائما تشجعني وتكون بظهري. عندي أصدقاء مقربون جداً عندما أتعثر أحيانا أو تنفد قوتي وأسقط يقومون بتشجيعي ورفعي مرة أخرى ويحثونني على التقدم، لكن شيئا جميلا عندما تكون عائلة الإنسان بجانبه ويشجعونه.

* قلتِ قبل ذلك “لا أحب أن أجلس دون شيء أفعله” فهل أنتِ سعيدة بضغط العمل الآن؟

نعم وسعيدة جداً؛ لأن كل شيء يمر على ما يرام كل يوم؛ فبالرغم من المجهود الكبير الذي أبذله؛ لكن يجب أن يفعل الإنسان ما يحب أن يفعله وهو في سن صغيرة، ففي المستقبل سيزداد الضغط. لا توجد لدي مشكلة الآن وأنا سعيدة جداً بنفسي؛ لكن لا يوجد لدي الطمع الذي يجعلني أن أقول “أريد الأكثر فالأكثر”؛ أنا فقط مقتنعة بكل الأعمال التي أقدمها الآن ومن كل الأشخاص المتواجدين في حياتي ومن كل الأشياء التي أعيشها.

أقوّى روحي

* أنتِ متحمسة جداً وأنتِ تتحدثين.. هل يوجد بداخلك روح طفولة؟

لدي صديقة تقول لي إن روحي تكبر سني؛ وتقول لي “انتِ عندك 20 سنة”. فهي تراني ناضجة من وجهة نظر الأحداث؛ لأنني عندما كنت صغيرة كنت إنسانة “ساكنة” وأمكث في المنزل؛ وكنت أحب أن أقوّى روحي؛ لكن بالطبع أشعر أن داخلي روح طفل له حركته وطاقته.

* ألم تضعفك ضغوط الحياة؟

نعم؛ لكن لم يكن لدى خيارا آخر، كنت مجبرة على النجاح وتحدي أي ظروف مهما كانت قسوتها؛ فالنجاح ليس أمرا سهلا والاستمرار فيه أصعب بكثير.

* ماذا لو لم تنجحي؟

أنا في الأصل من أنطاليا وفي فترة القلق التي تحدثت عنها قالت لي والدتي “فلنعد إلى أنطاليا”، أما أنا فقد أصررت قائلة “لا، لن نعود”، حتى ولو عدنا كنت سأظل أحاول لأنني عندما خضت تجربة التمثيل لأول مرة شعرت بحماس وفرحة شديدين لم أجد مثيلا لهما في حياتي؛ لذا قررت أن أستمر في هذا المشوار مهما كلفني الأمر من مجهود.

أحتفظ بمشاعري

* حدثينا قليلاً عن علاقتك بالممثل “كرم بورسين”؟

في الأصل لا أريد أن أتحدث عن ذلك كثيرا، لكن في الحقيقة أنا سعيدة كثيراً فكل شيء يسير جيدا، ولست ممن يحب ألا تكون حياته الخاصة مجالا للمشاركة، فلا يوجد في حياتي ما أخجل من التحدث عنه ولا في علاقتي بكرم، لكنني لا أحب التحدث في هذا الأمر تحديدا مع أحد، فهذه مشاعري ومن حقي الاحتفاظ بها.

* ولكن كيف غيرت تلك العلاقة في شخصيتك؟

علاقتي بكرم غيرت فيّ الكثير؛ حيث جعلني شخصا أكثر هدوءا وغير متعجلة. فما كنت أريده كنت أرغب في الحصول عليه فورا، ولكن الأمر تبدل الآن وأصبحت أكثر صبرا، وبشكل أكثر تحديدا كرم قمع تهوري وتعجلي، وهذا الشيء يعجبني كثيرا، وأنا سعيدة بالفعل أني تمكنت من السيطرة على هذه العادة، ومن نجاح كرم في إقناعي بالتغيير.

اخترنا لك