مهندسة البترول شيماء عبدالله أمين

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

شيماء عبدالله أمين

تفوقت على الكثير من الرجال

سهام صالح بعدسة ميلاد غالي التقت مهندسة البترول شيماء عبدالله أمين التي جمعت ما بين التخصص في هندسة البترول والاقتصاد، وكونها ذات طموح لا ينتهي ولا يقف عند حد نافست الرجال وحظيت بمنصب رفيع جدا من خلال اختيارها من قبل وزير النفط لتكون منتدبة إلى أوبك وممثلة للكويت في فيينا بالنمسا لفترة تمتد من سنتين إلى سبع سنوات. فلنستمع إلى قصة تميز ونجاح وإبداع المهندسة شيماء عبدالله أمين.

  • البداية نطلب من ضيفتنا التعريف بنفسها؟

المهندسة شيماء عبدالله أمين, كويتية الجنسية, خريجة جامعة Colorado School of Mines (csm) تخصص هندسة البترول، وكذلك حاصلة على تخصص في مجال الاقتصاد.

  • صفي لنا نفسك من الناحية الشخصية؟ وهدفك في الحياة؟

كأنثى كويتية وعربية لدي هدف ورسالة أسعى إلى تحقيقهما. الهدف الأول أحببت أن أوضح وأبين للعالم بأن المرأة قادرة على إثبات وجودها في كافة مجالات الحياة، أما الرسالة فهي اعتباري مسؤولة تجاه الجيل الجديد من بنات الكويت بأن أحثهن وأدفعهن دفعا لخوض كل مجالات الهندسة، وعدم التخوف من تخصص يقال إنه قاصر على الرجال، بل دفعهن للعلم وعدم التراجع والنجاح لإثبات أنهن قادرات على التميز والعطاء.

  • ماذا عن الجانب الإنساني في شخصيتك؟

أهتم بالتطوع والعمل والتعريف بمجالين هما “العقم” و”السرطان”، وقانا الله شر هذه الأمراض. وأشعر اليوم بأن هناك زيادة في هذه الأمراض وبالتالي لابد من زيادة الوعي والتعريف بهما والوقاية منهما، لأن الوقاية خير من العلاج. ومن واقع عملي في مجال هندسة البترول لا شك أن الكل يعلم بأن حرائق البترول أثناء الغزو كان لها الأثر في ازدياد حالات ومرض السرطان في الكويت.

  • ما سبب اختيارك لتخصص هندسة البترول بعد الثانوية؟

حينما حلت علينا كارثة الغزو كنت صغيرة ورأيت آثار الحرائق المشتعلة على ديرتي من يومها قررت أن أتخصص في مجال هندسة البترول، وأن أثبت لنفسي أولا وللعالم أجمع أن لدي قوة وإرادة تستطيع مواجهة الصعاب والتغلب على كل العقبات.

  • أين تلقيت تعليمك؟

درست وتخرجت في الثانوية العامة من The New English School مع مرتبة الشرف ما أهلني للحصول على منحة للالتحاق بالجامعة في الخارج، حيث حصلت على بكالوريوس العلوم في هندسة البترول عام 2000 بعد ذلك اتجهت للتخصص الفرعي في الاقتصاد، وأكملت البرنامج المخصص في ثلاث سنوات ونصف. علما بأن الوقت المخصص له كان خمس سنوات.

هندسة البترول

*ما الخبرات المهنية التي حصلت عليها منذ بداية تخصصك في الهندسة ثم عملك ثم وصولك للعمل في أوبك؟

أثناء دراستي لتخصص هندسة البترول قمت بعمل جولتين ميدانيتين في المجال العملي، الأولى بولاية الاسكا حيث تابعت عن قرب طريقة عمل الحفارات، أما الثانية فقد كانت عبارة عن معسكر لأسبوعين وكان الهدف منه تعريض الطلاب لبيئة العمل القاسية، كما أنها كانت بمثابة الفرصة لاستكشاف الخصائص الجيولوجية فيما يتعلق بهندسة البترول. وكان ذلك في الجبال الواقعة بين ولايتي كولورادو ويوتا.

  • ماذا عن خبراتك العملية

من عام 2000 إلى 2001 عملت مهندس دعم في شركة Geoquest الكويت، وقد تلقيت خلال هذه الفترة تدريبا على تقييم البرامج الاقتصادية.

من عام 2001 إلى 2003 مهندس دعم في شركة الكويت للاكتشافات البترولية “كوفبيك”، وهي شركة مساهمة كويتية. وكان من ضمن مهامي مراقبة الإنتاج وتصاريح الاستكشاف والمساعدة في التقييم الاقتصادي للخطط والميزانية وأعمال الشركة التجارية. إضافة إلى المساهمة في تنسيق التقارير الخاصة بالشرق الأوسط وأفريقيا وحضور اجتماعات اللجنة الفنية والإشراف على لجان التشغيل. في عام 2003 أصبحت محللا للأعمال الدولية في نفس الشركة، وكانت مهمتي الرئيسية المساعدة في تحليل ودراسة وتقييم الفرص الجديدة للشركة، إضافة إلى الواجبات والمسؤوليات المهنية.

  • ما هذه الواجبات والمسؤوليات المهنية؟

المساهمة في تقييم الفرص والخطط مع وضع التوصيات والاقتراحات, المساعدة في جمع المعلومات السياسية والتجارية والصناعية وتقييم البيانات التي من شأنها التأثير على الفرص المناسبة، كذلك حضور الاجتماعات والمؤتمرات والتنسيق مع الأقسام المختلفة لتمرير المعلومات, تنسيق التسويق وأعمال التجارة الخاصة بالشركة, تحليل ومناقشة وتطوير الاتفاقات الإستراتيجية للشركات, تمثيل الشركة عند الاتفاق مع المؤسسات الحكومية والمشاركين بالمشروعات وحتى المقاولين, تأدية بعض الواجبات الأخرى التي تكلفني بها الإدارة, تحليل الفرص الجديدة بالشركة وإعداد التقارير الخاصة بها, وتمثيل الشركة للاجتماعات الكشفية في لندن.

لذا في عام 2010 أصبحت كبير محللي الأعمال الدولية في نفس الشركة، وأنيطت إلي الكثير من المهام والواجبات، بالإضافة إلى مشاركتي في المؤتمرات والمعارض التي تقام داخل وخارج الكويت.

صغيرة السن

  • ما العقبات أو العراقيل التي صادفتك أثناء عملك؟

معاناتي في بداية عملي كانت كثيرة ومتعددة، حيث كنت أرى علامات التعجب والاستغراب كوني مهندسة بترول، ولأني صغيرة السن حينذاك لم يكن يؤخذ عملي على محمل الجد. كل هذه الردود والأفعال تجاهي لم تنل مني مطلقا أو كما يقال “لم تكسر مجاديفي”، بل زادتها صلابة. ومع مرور الوقت أثبت نفسي وأفتخر. وأقول إنني تفوقت على الكثير من الرجال من خلال اختياري المتحدث الرسمي باسم شركتي KUFPEC لتمثيلها في المؤتمرات الخارجية، وأفتخر بأنه تم اختياري من قبل وزير النفط لأكون منتدبة إلى منظمة “أوبك” لأكون ممثلة لبلدي في فيينا – النمسا لفترة تمتد من سنتين إلى سبع سنوات.

  • ما شعورك تجاه هذا المنصب؟

سعيدة جدا لفوزي بهذا المنصب وأراه فرصة طيبة لنجلي لأن يتعلم هناك، ويخوض تجارب جديدة تثري حياته مستبقلا، وأن يحظى بمستوى تعليمي راق جدا في مجتمع متعدد الثقافات.

  • لماذا اتجهت للتخصص في الاقتصاد بعد الهندسة؟

من خلال ممارستي لعملي في الشركة اكتشفت أن الاقتصاد جزء لا يتجزأ من عملية استخراج البترول وتسويقه فقررت أن أجمع بين التخصصين، واتجهت للتخصص في مجال الاقتصاد الذي فتح لي آفاقا جديدة وعديدة في مجال عملي الأصلي “هندسة البترول”، وزاد من مهامي في هذا المجال فأصبحت محللا للأعمال الدولية في نفس الشركة، وأنيطت إلي مهام رئيسية في المساعدة على تحليل ودراسة وتقييم الفرص الجديدة للشركة في مجال البترول.

  • كم سنة استغرقت دراستك في الخارج؟

كان من المفروض أن أنهي دراستي في تخصص الهندسة والاقتصاد خلال 5 سنوات لكن بفضل الله وعزيمتي وإصراري للوصول إلى الوظيفة بسرعة أنهيت دراستي وتخرجت في المجالين خلال ثلاث سنوات ونصف السنة. وأعتبر الرائدة والسباقة في هذه الفترة الزمنية التي تخرجت فيها، وأعتبر أول خريجة حصلت على مرتبة الشرف خلال هذه المدة.

  • ما ذكرياتك عن الغربة؟

لولا الغربة ودروس الغربة لما كنت اليوم المهندسة الناجحة شيماء أمين، لأنني من الغربة تعلمت الكثير من الأمور الشخصية والتعليمية والحياتية، وعلمتني الضربات القوية التي تلقيتها منذ اختياري التخصص في الهندسة والعمل في مجال البترول أن أكون قوية وصاحبة عزيمة لا يوقفها أي مانع.

  • ممن تلقيت “الضربات” في حياتك؟

الضربات انهالت علي بعد تخرجي في الثانوية العامة بسبب اختياري لدراسة “هندسة البترول”، حيث وجدت ممانعة من أهلي بسبب العادات والتقاليد، وبأن عمل الهندسة في البترول هو عمل للرجال وليس للنساء، لكنني تحديت الكل وأصررت على أن أدرس الهندسة وتخرجت في أقل فترة زمنية. يدفعني إلى ذلك تحد لنفسي وكذلك سعي إلى تنفيذ وصية والدي – رحمه الله الذي افتقدته وأنا صغيرة جدا – لوالدتي بأن تهتم بتعليم أولادها، وأن تجعل منهم مواطنين صالحين تفخر بهم. بعد ذلك الضربات التي تلقيتها في مجال عملي في بداياته، حيث كما سبق وذكرت كان جهدي وعملي لا يؤخذان على محمل الجد إلا أن إصراري على أن يكون لي موقع قدم وبصمة كان سببا في مواجهت هذه الضربات.

شخصية مؤثرة

  • من الشخصية المؤثرة في حياتك؟

المهندسة المعروفة سارة أكبر، والتي كانت مديرتي لفترة، حيث تعلمت منها الكثير. وأعتبرها قدوة لي، وهي من المهندسات اللاتي تفخر بهن الكويت.

  • ما آخر مؤتمر شاركت به؟

مؤتمر MEEDCO وشارك به كل وزراء النفط من دول مختلفة، وكانت مهمتي أن أكون مرافقة لوزير النفط التركي الذي كان مشاركا في هذه المؤتمر الذي أقيم في الكويت.

  • ما نظرة العالم إلى الكويت ونسائها؟

تختلف نطرة العالم إلى الكويت ونسائها من دولة لأخرى. ففي الدول العربية الكويت مقامها عالٍ جدا وسمعتها طيبة، لكن في الدول الغربية أو أثناء حضور المؤتمرات الأجنبية يحزنني جهل الكثيرين من شعوبها للكويت، وما وصلنا إليه في مجالات التقدم في كل شؤون الحياة من تعليم واقتصاد وغيرهما.

  • هل تعتبرين نفسك سفيرة غير معينة لبلدك في الخارج؟

طبعا لذا أحرص في كل المؤتمرات وعند مقابلة أي شخص سواء كان عربيا أو أجنبيا أن أرسم الصورة الصحيحة عن بلدي، وأن أكون المرآة الناصعة لوطني من خلال أسلوب التعريف الجذاب والمبسط عن بلدي وشعبي.

  • حينما تزورين أي دولة.. ما الأماكن التي تجذبك والسبب؟

أحب زيارة الأماكن التي تكشف لي طبيعة وحياة هذا الشعب على سجيته، ولا تجذبني المجمعات الفخمة والأماكن الراقية بقدر ما يجذبني معرفتي للشعب البسيط، لقناعتي بأنه مهما وصل الإنسان إلى درجة من الغنى والثراء والرفاهية يبقى الإنسان هو الأصل، والتعامل الإنساني البسيط دون تكلفة هو متعة الحياة وبهجتها.

  • إلى أي مدى خطوطك مفتوحة مع الآخرين؟

إلى درجة كبيرة من الشفافية. أنا أكره “التصنع”، خطوطي مفتوحة دائما مع الآخرين، ولدي قناعة بأن يوما لك ويوما عليك.

  • سياسة الخطوط المفتوحة.. ألم تورطك يوما ما؟

كثيرا لكنني استفدت من هذه الورطات بشكل أكبر، ولم ولن أندم على سياستي حتى لو جرحت وورطت من البعض، وأفضل أن أكون إيجابية عن أن أكون سلبية حتى مع من أساء إلي.

غيرة الرجل

  • هل صحيح أن بعض الرجال يغارون من نجاح المرأة؟

للأسف الشديد وبكل صراحة نعم، البعض من الرجال يشعرون بالغيرة من نجاح النساء, لكن الرجل الذي لديه ثقة بنفسه لا يمكن أن يغار إطلاقا، ويكون فخورا بزوجته ونجاحها. ومن يغر يكن لديه نقص في شخصيته. أي رجل كامل وطموح لا يمكن أن يغار من المرأة.

  • ماذا تعني لك الوظيفة راتب آخر الشهر أم إثبات للذات؟

إثبات للذات و”أبصم على هذا الكلام بالعشرة”, المال يأتي ويذهب لكن العمل الجاد والتميز والسمعة الطيبة هي الباقية.

  • هل صحيح أن المرأة المكتفية اقتصاديا ليست بحاجة لرجل؟

أنا ضد هذه المقولة، ومع قناعة بأنه حينما تكون المرأة ليست بحاجة إلى المال يكون باستطاعتها اختيار الرجل المناسب الذي يضيف إلى حياتها شيئا جديدا. والمرأة المستقلة ماديا تملك حرية الاختيار، وهي ليست بحاجة إلى رجل ليكملها بل ليضيف إليها.

  • الأناقة والمرأة جزء لا يتجزأ.. هل ينطبق هذا عليك؟

نعم بالتأكيد، لأنك حينما تشاهدين أي إنسان يلفت نظرك طلته ومظهره ومدى حرصه على اختيار الزي المناسب له ولشخصيته، وكذلك للوقت المناسب. فالوظيفة لها زيها الرسمي، والكاجوال للصباح والأيام العادية، والنزهات لها أزياؤها المريحة، والسهرات والمناسبات لها أزياؤها أيضا. وعن نفسي أقتني وأرتدي كل أنواع الأزياء لكنني أرتاح أكثر في الملابس البسيطة الكاجوال.

  • من أين تتسوقين؟ وما الدول التي تفضلينها للتسوق؟

لندن لأنني أزورها دائما، وكذلك أميركا، ولا نغفل اليوم أن الكويت متوافر وموجود بها كل شيء.

متسامحة دائما

  • هل أنت إنسانة متسامحة دائما أم أحيانا؟

متسامحة دائما لأنني إذا لم أسامح سوف تسيطر علي الطاقة السلبية، وأنا إيجابية لكن هذا ليس معناه أنني أنسى الإساءة.

  • نقطة الضعف التي تتمنين التخلص منها في حياتك؟

شيئان يكدرانني أولهما عدم إتقاني للكتابة باللغة العربية، وثانيهما قسوتي على نفسي، فأنا عدوة نفسي، وأحب أن يكون كل شيء مثاليا وكاملا في حياتي، لكن الحياة ليست وردية تماما ومن هنا تنطلق معاناتي.

  • من الإنسان الذي لا تقدرين على “زعله” منك؟

ابني فهد – حماه الله – لأنه شمعة حياتي المنيرة والمضيئة والعاكسة للسعادة والفرح.

  • هل أنت أم ضعيفة أم حازمة؟

على الرغم من حبي الشديد لولدي وكوني أتحمل مسؤولية تربيته وحدي بسبب انفصالي عن والده أقسو عليه أحيانا. وهذا لهدف أن أجعله رجلا بكل معنى الكلمة. والحمد لله أشعر بأن تربيتي صحيحة وسليمة، لأن فهد بالرغم من صغر سنه إلا أنه ذو شخصية قوية تعتمد على نفسها.

  • هل تعتبرين نفسك إنسانة ناجحة؟

نعم أنا ناجحة، فبعد كل هذه المراحل الشاقة التي اجتزتها وعبرتها لإثبات نفسي وكفاءتي المهنية التي مكنتني للفوز بمنصب لا يستهان به ويتنافس عليه أعتى الرجال، أقول بكل فخر إنني إنسانة ناجحة.

أم مثالية

  • من كان السبب وراء هذا النجاح؟

والدتي بالدرجة الأولى لأنني فقدت والدي وأنا صغيرة جدا، ولولا جهود والدتي وحرصها على تعليمنا أنا وإخوتي، ووقوفها إلى جانبي في مجال تربية واحتضان ابني خلال سفري بمهام العمل لم أكن لأقدر على النجاح. يأتي بعد والدتي ابني فهد، فحرصي على أن أكون أما مثالية يفخر بها ولدها كان من أهم دوافع نجاحي، لكي يكون هذا الفخر والنجاح دافعه ليكون مهندسا ناجحا في المستقبل.

  • هل تخشين الغد؟

كلا لا أخشى شيئا سوى الله سبحانه وتعالى، حينما أفكر في المستقبل أفكر بتفاؤل. وأعتبر المستقبل مفاجأة بالنسبة لي وأتوقع منه كل الأشياء السلبية والإيجابية، والتفاؤل من سمات شخصيتي.

  • ماذا تعني لك هذه الكلمات؟

الحب الحقيقي..

الحب الحقيقي هو أن تحب إنسانا بكل عيوبه دون شرط، ودون محاولة تغييره، وأن يكون هذا الشخص توأمك ومشاركا لك كل ظروف حياتك بأفراحها وأتراحها. وأعتقد أن أصدق حب حقيقي هو حب الأم لفلذات أكبادها.

الجرأة..

هي أن تنتصر على التردد والخوف لتحقق ما تصبو إليه.

الخيانة..

قاسية ومؤلمة وسكين تطعن في الظهر، وبقدر ما هي مؤلمة بقدر ما تقويك وتجعلك جاهزا للمستقبل.

العلم..

أهم شيء في حياتي وسلاحي الذي أحمله وأسعى لتوريثه لابني.

الغيرة..

لا أؤمن بها لأن الإنسان الذي يغار إنسان لديه ضعف في شخصيته، ومن يملك الثقة بنفسه لا يغار.

الوفاء..

هو الطريقة الوحيدة التي تجعل العلاقات تستمر وتدوم.

اخترنا لك