Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

شيماء الرويشد

شيماء الرويشد

أول خبيرة تجميل كويتية تصل للعالمية

علي الشويطر بعدسة هناء الخطيب التقى خبيرة التجميل الكويتية شيماء الرويشد، التي تحكي عن

تجربتها التي عاشتها بين أمريكا وبريطانيا في عالم الميك أب، وتعاملها مع أشهر مصممي الأزياء والعارضات، كما تكشف لحواء نوعية الماكياج التي يكرهها الرجل، بالإضافة إلى آخر صيحات الميك أب لهذا الموسم.

بداية عرفينا بنفسك؟

شيماء صالح عبدالله الرويشد، خبيرة تجميل كويتية محترفة، حاصلة على شهادة احترافية تدريبية لمدة عام بتخصص الماكياج المسرحي والتلفزيوني والتجميلي وتصفيف الشعر من معهد BrushStroke التابع للسينما البريطانية Pinewood في المملكة المتحدة. كما عملت في عروض الأزياء مع بعض مصممي الأزياء والمصورين والعارضات في بريطانيا لمدة عامين بعد حصولي على الشهادة.

  • قضيت أكثر من 6 سنوات خارج الكويت ما بين أمريكا وبريطانيا.. ما أسباب ذهابك إلى هناك؟

السبب الرئيسي لاستقراري ما بين الدولتين هو دراستنا أنا وزوجي.

  • برأيك ما الفرق بين الماكياج الغربي والماكياج العربي؟

بما أنني درست فن الماكياج بشكل علمي، كما حظيت بفرصة ممارسة الماكياج الغربي والعربي لسنوات سواء في بريطانيا أو في الكويت، أعتقد أن الماكياج الغربي يتميز بالبساطة، حيث يظهر جمال المرأة عن طريق إخفاء العيوب بشكل راق، خاصة في التركيز على نحت الوجه بشكل كامل، أو بما يسمى “الكونتور”،  ورسم العين بشكل بسيط جدا دون المبالغة. أما الماكياج العربي فيتميز بأنه يبرز جمال العين عند المرأة عن طريق التركيز على خط العين بشكل واضح “الكحل”، واستخدام ألوان قوية صارخة لرسمة العين دون التركيز على فن نحت الوجه كما هو عند الغرب. ومع ذلك بدأ الكثير من خبراء التجميل العرب بالتوجه نحو دمج الأسلوب الغربي في نحت الوجه (Contouring) مع الأسلوب العربي في رسم العين، خاصة أن أحد عيوب الماكياج العربي هو تكديس كمية كبيرة من كريم الأساس على الوجه ما يخفي ملامح المرأة بدلا من إبرازها بشكل جميل، وهنا يكمن الفرق الأساسي.

الفتاة الكويتية

  • هل الماكياج الغربي يناسب الفتاة الكويتية أو الخليجية عامة؟

كما ذكرت آنفا أن هناك توجها عاما  (trend) للماكياج البسيط (natural makeup) في دائرة أقطار الشرق الأوسط بشكل عام والخليج العربي بشكل خاص اقتداء بالغرب عن طريق الجمع بين الكونتور الغربي ورسم العين العربي. لذلك أعتقد أن الماكياج الغربي مناسب للفتاة الكويتية إذا ما كانت تود إبراز جمالها بشكل بسيط وطبيعي. وقد لمست هذا الذوق من الكثيرات من زبوناتي تحديدا.

  • هل صحيح أن الماكياج العربي غير مرغوب به في بريطانيا؟

نعم هذا صحيح، ومن خلال عملي مع المصورين والمصممين الأجانب فإنهم يعتبرون الماكياج العربي صارخا جدا، ولا يناسب المرأة سواء للماكياج اليومي أو حتى للسهرات، بل يصنف الماكياج العربي عند الغرب بأنه مناسب للمسرح لذلك يسمونه بـ (drag queen).

  • ما الذي يكرهه الرجل بماكياج المرأة؟

خلال دراستي للماكياج في بريطانيا قمت بعمل استبيان لهذا السؤال، وما استنتجته من نتائج الاستبيان هو أن معظم الرجال لا يفضلون الألوان الكثيرة بالماكياج، وكذلك الألوان الصارخة والصريحة كالأزرق أو الأخضر، وإنما يعشقون العين الكبيرة المرسومة بشكل بسيط بألوان ترابية، والرموش الكثيفة، والشفاه بألوان هادئة. فهم لا يحبون أن يروا كمية كبيرة من المساحيق التجميلية على بشرة المرأة.

  • هل تواجهين صعوبة في تطبيق ما تعلمته في بريطانيا على الفتاة الكويتية؟

بالطبع نعم، لأن البعض ما زال مقتنعا بالثقافة المحلية لوضع الماكياج حتى وإن لم يناسبهن مع الأسف.

لقطات تصويرية

  • تعاملت مع مصممي أزياء عالميين منهم المصمم الإيطالي جوزيف تيفانو.. كلمينا عن هذا التعامل؟

كانت بداية التعامل مع المصمم جوزيف تيفانو عن طريق المصورة البريطانية الإيطالية الأصل والمعروفة جينجر، حيث أعجبت الأخيرة بماكياجي، لذا قامت بالتعاون معي في أكثر من عمل من ضمنهم عمل للمصمم جوزيف تيفانو. إذ كان تيفانو يحضر لعرض أزيائه في المتجر الشهير سلفيردج Selfridge في العاصمة لندن، وكان يود تحضير كتالوج (book look). ووفقنا وقمنا بعمل رائع والحمد لله. هذا بالطبع أتاح لي العمل معه ومع المصورة جينجر في أعمال عالمية أخرى، كان من ضمنها عمل لتجسيد لقطات تصويرية لأحد أعمال شكسبير “هاملي”، والذي نشر في إحدى المجلات العالمية، وكنت سعيدة بهذا الإنجاز.

  • أنت أول كويتية وعربية تعمل في أولمبياد لندن 2012.. كلمينا عن هذه التجربة الفريدة؟

كانت تجربة فريدة من نوعها حقا، فقد تم ترشيحي من قبل أحد الأساتذة في المعهد الأكاديمي الذي كنت أتدرب فيه، وقمت بالتسجيل للتطوع كأحد أفراد طاقم الميك أب. وقد قامت اللجنة المؤلفة من أشهر خبراء التجميل العالميين باختياري بعد اجتيازي لامتحانين عمليين ومقابلة شخصية، خاصة أن المتقدمين كان عددهم كبيرا جدا يفوق الـ400، ولكن تم اختيار ما يقارب الـ50 خبيرا وخبيرة كنت أنا من ضمنهم. عملنا كفريق خلية نحل ما يقارب الثلاثة أشهر، وما لا يقل عن 6 ساعات يوميا، وفي أغلبها 8 ساعات للتحضير لحفلي الافتتاح والختام. وقد حصلت في نهاية المطاف على شهادة تقر بذلك ودرع تذكارية، كما حصلت على رسالة رسمية من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يشكرني شخصيا على المساهمة في إنجاح حفل البداية والنهاية للأولمبياد. كنت فخورة جدا بهذا الإنجاز كأول خبيرة تجميل كويتية تصل للعالمية، ويذكر اسمها في مجلة أولمبياد لندن رافعة بذلك اسمي واسم بلدي الكويت.

نقطة مهمة

  • في كل موسم تظهر لنا موضة في الألوان سواء للماكياج أو للشعر فما موضة هذا الموسم؟

من وجهة نظري أعتقد أن اتباعtrend) ) في عالم الميك أب والشعر ظاهرة جيدة، ولكن يجب الانتباه إلى نقطة مهمة وهي اختيار الألوان المناسبة لكل فتاة، لأن لها مفعولا سحريا بتغيير الشكل. فعند اختيارنا الألوان المناسبة من الممكن أن نظهر بشكل أجمل وأكثر زهوا خاصة عندما تلائم هذه الألوان لون الجلد الخارجي المعروف بـ(skin tone)، واللون الداخلي للجلد (undertone). فعلم دراسة لون الجلد الخارجي والداخلي هو الذي يجب الاعتماد عليه بشكل رئيسي قبل اختيار أي لون محدد، أو حتى الدرجة لأي فتاة لتجنب تفادي ظهورها بشكل أقل جمالا، لأن أحيانا يضع بعض خبراء التجميل وحتى الفتيات الماكياج بشكل جميل ومحترف ولكن يقعون في خطأ عدم توافق الألوان على أصحابها، لذا يظهر الماكياج بشكل أقل جمالا.

 ومما يجب الإشارة إليه أنه لمعرفة الألوان المناسبة للون الداخلي للجلد (undertone) لأي امرأة يجب أن تعرف هي من أي مجموعة تنتمي الباردة (cold undertone) أم الدافئة (warm undertone)، لأن كل مجموعة لها ألوان مختلفة تناسب البشرة، وعلى ضوئها يتم اختيار اللون المناسب حسب الموسم.

  • هل تنفذين ما تطلبه منك الزبونة حتى ولو كان لا يتماشى مع الموضة؟
    لا، فأنا لا أنفذ أي ماكياج إلا وأنا مقتنعة به 100%، لأنه بالنهاية سوف يحمل اسمي، فيجب أن يكون بالشكل الذي أنا أريده، ولكن آخذ بعين الاعتبار ذوق الزبونة وعمرها، وما تحبه هي أيضا، لأن بالنهاية يجب أن تظهر بالشكل الذي هي تتمناه وأنا كذلك.
  • وما استايلات الماكياج التي ترفضين تنفيذها؟
    “الفلولس لوك” أو كريم الأساس بلمعة انتهت موضته من سنتين تقريبا. وللأسف الكثيرات يطلبنه ودائما أرفض. وكذلك عجينة الحواجب برأيي الشخصي أنها فقط لماكياج المسرح لأنها تشوه جمال المرأة، واللمعة تحت الحاجب وعلى الأنف انتهت موضتها منذ أكثر من خمس سنوات، وكذلك لوك ماكياج الثمانينات. فأنا لا أحب الألوان الصريحة فوق العين وكريم الأساس الوردي أرفض وضعه نهائيا، لأنه انتهى منذ الثمانينات بأوروبا وأمركيا، فلا يوجد إنسان يملك لونا ورديا على الجلد.

جمال الماكياج

  • كيف تتعاملين مع الزبونة التي تعاني مشاكل في بشرتها؟

أساس جمال الماكياج يكون على بشرة صافية ونقية، لذا دائما أنصح زبوناتي بالاهتمام والاعتناء ببشرتهن، ولكن إذا كانت هناك مشاكل بالبشرة أتعامل معها حسب نوع المشكلة. فمثلا البشرة التي تعاني اتساع المسام أستخدم كريمات خالية من اللمعة لإخفاء هذا العيب. أما البشرة التي تعاني التجاعيد مثلا فأبتعد عن استخدام الباودر المضغوط. وبالنسبة للبشرة التي تعاني التصبغات فأستخدم لها تقنية الألوان لإخفاء العيوب.

  • ما رأيك بظاهرة تركيب الرموش الطويلة والبارزة؟

لكل عين شكل رمش مناسب لها، لذا يجب اختيار الرموش بدقة كبيرة لما لها من دور في إبراز شكل وجمال العين بشكل جميل جدا. لذا أنا لا أؤيد تركيب الرموش الطويلة والبارزة بشكل عشوائي، لأنها ليست في كل الحالات مناسبة.

  • بصراحة هل حصل وطلبت منك زبونة أن تضعي لها ماكياجا يشبه ماكياج فنانة معينة أو شخصية مشهورة؟

نعم هناك مَنْ طلبن ذلك، ومن السهل علي تطبيقه كوني درست الماكياج المسرحي، ولكن دائما أنصح زبونتي بأن أطبق عليها الماكياج الذي يناسب ملامحها وليس ملامح غيرها من الشخصيات المعروفة، لأنه ليس كل ما يليق على الفنانات يليق على الزبونات والعكس صحيح.

كريم الأساس

  • ما الأخطاء التي يجب على المرأة تجنبها عند وضع الماكياج؟
    أهم خطأ وللأسف الكثيرات يقعن فيه هو سوء اختيار لون كريم الأساس المناسب، فلا يجب أن نختار لونا أفتح أو أغمق من لون البشرة بأكثر من ثلاث درجات وإلا سيظهر الوجه شاحبا.
    – الحدود القاسية، بمعنى يجب ألا تكون الحواجب مرسومة بوضوح وبحدود، ولكن يجب أن تكون طبيعية بلون يناسب لون الشعر. كذلك رسمة العين يجب أن تكون الألوان بها مدمجة ومتداخلة دون حدود.
    – اختيار ألوان الكونتور بشكل مبالغ فيه سواء باللون الغامق أو الفاتح، فلا يجب أن يكون أفتح أو أغمق من لون الجلد بأكثر من ثلاث درجات.

–      بودر الخدود ليس بالأمر السهل، ولا يجب الاستهانة بتأثيره على الشكل ونجاح الماكياج، فلا يجب وضع أحمر الخدود على  تفاحة الخد نهائيا، بل يجب أن يكون تحت عضمة الخد، ويعتمد ميلانه على شكل الوجه.
– أحمر الشفاه، يجب ألا يكون غامقا إذا كانت المرأة لا تمتلك شكل الشفاه الممتلئ، لأنه سوف يظهر الشفاه بشكل غير جميل.

  • ما موضة هذا الموسم؟
    لهذا الموسم بالنسبة لكريم الأساس المات لوك mat look، فالبشرة المخملية دون لمعة هو الدارج وبشدة، أما بالنسبة لماكياج العين فاللمعة تكون بشكل بسيط فقط على الجفن المتحرك أو على مدمع العين. وبالنسبة للشفاه كذلك دون لمعة وتكون محددة بشكل غير ظاهر.
  • ما النصيحة التي تودين أن تقدميها لحواء؟

أنصح حواء بأن تختار ألوان الماكياج الملائمة لبشرتها دون الإكتراث للغير، لأن ما هو جميل على الغير لا يعني أنه جميل عليها.

اخترنا لك