Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة الشابة شيماء قمبر: تنقلاتي بين المحطات أفادتني كثيرا

المذيعة الشابة شيماء قمبر

جمال العدواني التقى المذيعة الكويتية شيماء قمبر بعد استراحة المحارب التي قضتها بسبب انتقالها من قناة “سكوب” إلى تلفزيون الكويت، فعشقها للعمل الإعلامي جعلها تتنقل بين عدد من المحطات حتى استقرت في تلفزيون بلدها.. تابعوا معنا ما دار في هذا اللقاء..

* كثير من المشاهدين يسألون أين اختفت شيماء قمبر عن الشاشة الصغيرة؟

حقيقة انتقلت من قناة سكوب إلى تلفزيون الكويت، وحاليا أتواصل مع المشاهدين في برنامج صباحي لأنني اشتقت له كثيرا، لأن العمل الإعلامي عشق بلا حدود ولا أستطيع أن أرى حالي يوما بعيدة عنه.

* البعض يسأل لماذا تتنقلين بين المحطات الفضائية بشكل سريع دون استقرار دائم؟

دائما كنت أبحث عن فرصة أفضل لظهوري أمام المشاهدين، فأنا لم ألهث وراء المادة أو الشهرة بقدر ما كنت أبحث عن إطلالة إعلامية جميلة تضيف لرصيدي الإعلامي، وأمانة كل هذه التجارب أفادتني كثيرا في عملي الإعلامي، لكن أعترف أنني استقررت أخيرا في تلفزيون بلدي الكويت وسوف أقدم من خلاله عددا من البرامج التلفزيونية أتمنى أن تنال إعجاب المشاهدين.

* لكل مشوار لابد من عقبات وعراقيل فهل كان طريقك عكس ذلك مفروشا بالورود؟

لا بالعكس لم يكن طريقي مفروشا بالورد كما يقال، بل حاولت منذ البداية أن أتحدى الصعوبات وأتحمل حتى أتمكن من الوصول إلى النجاح، فتجربتي في الإعلام ثرية وجميلة رغم متاعبها.

* عندما نقرأ عن دراستك وتخصصك نجدهما بعيدين عن الإعلام فلماذا اخترت هذا المجال بالذات؟

بصراحة الصدفة هي التي قادتني لكي أكون مذيعة، فحاولت قدر المستطاع أن تتحول الصدفة إلى رغبة إلى أن وضعتها ضمن أهداف حياتي حتى تحققت على أرض الواقع، وأصبحت اليوم مذيعة بين المذيعين.

 

صفات المذيع

  • ما الصفات التي لابد أن تتوافر بالمذيع حتى يحظى بالمتابعة؟

القبول والأداء والموهبة والإطلالة الجميلة والتلقائية، كل هذه الأمور تساهم في صقل موهبة المذيع حتى يحظى بمشاهدة قوية.

* هل تتابعين القنوات الفضائية وما يعرض من برامج من خلالها؟

نعم أحرص في وقت فراغي أن أحرك الريمود كنترول على المحطات المحلية والخليجية لمعرفة ما يعرض عليها من برامج منوعة قد تفيدني مستقبلا.

* هل لا يزال ينتابك الخوف أمام الكاميرا أم تجاوزت هذا الإحساس؟

لا أحد ينكر أن الهواء له رهبة عند الكثيرين، خاصة عندما تجد أمامك طاقما كبيرا من الأفراد والكاميرات والفلاشات قد يزعزع ذلك ثقتك بنفسك، لكن مع الممارسة الدائمة تلاشى هذا الإحساس بشكل كبير.

محطات خاصة

  • كيف وجدت انتقالك إلى تلفزيون الكويت كونه حكوميا وعملك كان في محطات خاصة؟

كان حلم حياتي أن أنتقل إلى تلفزيون الكويت، كونه من التلفزيونات الرائدة في منطقة الخليج، والعمل فيه إضافة لكل إعلامي، لله الحمد تحقق ما كنت أطمح له، لكن لا أنكر أن العمل مع المحطات الخاصة يعتمد على الذات لتطوير الموهبة.

* هل شكل المذيعة يلعب دورا في بروزها على الشاشة؟

نعم أتفق معك، فشكل المذيعة مهم لكي يكون لها إطلالة جميلة وجذابة عند المشاهدين، وبرأيي اليوم كل المذيعات يهتممن بهذا الجانب، فليس الأداء وحده له تأثير فقط، بل الشكل عامل مؤثر أيضا.

* ملامحك حادة ألا تخشين أن يتم احتكارك في البرامج الجادة أكثر؟

أعترف أن ملامحي حادة، لكن بطبيعة الحال أنا لا أرى حالي في المنوعات لأنني أميل كثيرا إلى الأخبار والبرامج الجادة.

مشاهدة جيدة

* لكن المنوعات أكثر حضورا لدى المشاهدين؟

ربما، لكن ثق تماما أن كل برنامج متعوب عليه سوف يحظى بمشاهدة جيدة، فاليوم المشاهد يبحث عن طرح جيد وطريقة ممتعة بالمشاهدة وطبيعة الأخبار تكون أكثر ارتياحا من المنوعات، فأنا متفائلة بمستقبل إعلامي واعد.

*كثرة الوجوه الشابة في الحقل الإعلامي هل ترينها ظاهرة سلبية أم إيجابية ولماذا؟

أراها ظاهرة سلبية أكثر مما هي إيجابية، والسبب أن كثيرا منهن لم يأخذن الأمر على محمل الجد بل بعضهن هدفه الشهرة والأضواء على حساب تقديم المضمون الذي يثري الساحة الإعلامية.

  • أرى في كلامك نوعا من الظلم وعدم الإنصاف للعاملين في الحقل الإعلامي؟

لا بالعكس، أنا لم أقصد كل العاملين، بل هناك إعلاميون نفتخر فيهم وهم إضافة للعمل الإعلامي، ولكل قاعدة شواذ، أتمنى على كل من يقبل على العمل الإعلامي أن يضع نصب عينيه بلده وأن يكون على قدر المسؤولية وبالتالي لكل مجتهد نصيب.

كثرة المذيعين

* اليوم في ظل كثرة المذيعين الشباب برأيك ما الذي يميز المذيع عن غيره ويجعله ناجحا؟

أن يحدد الهدف الذي يسعى له، كذلك يجب أن يعمل جاهدا ويكون على قدر من الثقافة والحضور والتلقائية والعفوية، وأن يكون لديه دراية كبيرة بالعديد من أمور الحياة.

* كيف ترين التنافس بين بنات جيلك؟

التنافس شيء لابد منه، ولكن يجب أن يتسم بالأخلاق العالية.

غيرة الفنانات

* لكن نسمع عن حرب وغيرة بينكن؟

أعترف أن بعض المذيعات يحاولن بشتى الطرق هدم زميلاتهن من أجل عدم وصولهن إلى مراتب متميزة ومتقدمة، لكي لا يأخذن فرصة أفضل، وهذا الأسلوب للأسف موجود، صادفني شخصيا وصادف العديد من زميلاتي المذيعات.

  • هل أحد يحاربك؟

سمعت من زملائي أن هناك من يحاول جاهدا أن يكسر”مجاديفي”، ولا أعرف سبب ذلك ولذلك لا أهتم، لأن همي الأول والأخير أن أكون دائما أفضل.

* هل ترين حالك امرأة مكافحة ومثابرة؟

نعم الحمد لله، فأنا أكافح وأثابر لكي أتمم جميع التزاماتي وأعدل بينها وأنجح فيها جميعا، وذلك يعود إلى فضل ربي أولا ولاجتهادي ثانيا ولتشجيعكم ثالثا.

حضور المذيعة

* كونك سيدة عاملة وتواصلين دراستك ومتزوجة وحامل ألا ترين هذه الأمور قد تحد من حضورك كمذيعة؟

نعم نوعا ما تحد، لكن كوني أعشق عملي إلى درجة كبيرة تحملت ضغط الشغل والبيت، إذ واجهت ضغطا كبيرا من المحن والصعاب حتى وصلت إلى بر الأمان.

* الشائعات والقيل والقال سمة الوسط الإعلامي هل عانيت من ذلك؟

عانيت منها، ولكنني أرى أنني أفضل من غيري، لأن الشائعات التي لاحقتني قليلة مقارنة بغيري.

* يقال أنت تضحكين بوجه من يطعنك من الخلف ويتكلم عنك فهل ترين ذلك شجاعة أم ماذا؟

ربما هي شجاعة، ولكن ثقتي بنفسي لا تجعلني أهتم لما يقولون، وثقتي بالله كبيرة أنه سيأخذ حقي في الدنيا قبل الآخرة، وكل يعمل بأصله وأخلاقه.

  • هل تعرفين أعداءك؟

عرفت عدوي من صديقي، لكن بطبعي لا أحب أن أواجه أعدائي.

أتميز بالهدوء

  • ما هو طبعك في الحياة.. مغامرة، مجازفة، خائفة، مشاكسة أم ماذا؟

أنا خليط ما بين مغامرة ومجازفة لكن بحدود المعقول، في المقابل لا أرى حالي مشاكسة، فمن يعرفني يعرف أنني أتميز بالهدوء وهذا الذي يميزني عن غيري .

* هل لديك الرغبة في خوض تجربة التمثيل أو الغناء أو أي مجالات أخرى؟

لا ليس لدي أي رغبة لهذه المجالات.. فرغبتي الوحيدة هي الإعلام حاليا ولا أفكر بغيره.

الأناقة والجمال

* هل تهتمين بالأناقة والجمال؟ وكيف؟

أهتم بشكل كبير، لأنني أرى الجمال والأناقة فن جميل، فأنا أحب مواكبة الموضة وتغيير لون شعري، وتغيير ستايلي كل فترة، لأن ذلك يغير من نفسيتي.

 

اخترنا لك