Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة البحرينية شيماء رحيمي: أفكر بالهجرة و “أنا مصطنعة” إشاعة

المذيعة البحرينية شيماء رحيمي

حسين الصيدلي بعدسة محمد الصايغ التقى الإعلامية البحرينية الشابة شيماء رحيمي التي تميزت بأسلوبها العفوي والبسيط؛ الذي من خلاله استطاعت أن تثبت نفسها في وقت قصير، وكشفت عن أهم محطات مسيرتها الإعلامية.. فكونوا معنا .

*شيماء كيف تعرفين نفسك لقراء “اليقظة”؟

شيماء رحيمي.. إعلامية بحرينية.. درست الإعلام والعلاقات العامة حباً لهذا المجال.. إنسانة بسيطة جداً.. ايجابية ومحبة للحياة.

*هل لك أن تحدثينا عن أهم محطات مسيرتك الإعلامية؟

مارست الإعلام منذ العام 2009، حينها كنت طالبة في الجامعة والتحقت بهيئة شؤون الإعلام كمتدربة في الإذاعة، ووقتها كانت الإذاعة بصدد إطلاق محطة إذاعية جديدة؛ تمتاز بصبغة شبابية؛ وتم اختياري للعمل؛ وكانت حينها الإذاعة الشبابية (98.4) هي الإذاعة الأولى التي التحقت بها،  والتي عملت بها كمذيعة ومقدمة برامج, وفي 2011 التحقت بإدارة التلفزيون وعملت كمقدمة ومعدة لفقرة من فقرات برنامج “هلا بحرين” الذي كان بوابتي لدخول التلفزيون؛ وكنت قد تلقيت عروضا كثيرة قبل التحاقي بهذا البرنامج لكنني رفضتها؛ والسبب عدم استعدادي لهذا المجال، ولست نادمة على هذا التأخير فالإذاعة منحتني الثقة بالنفس.

*وماذا بعد؟

استمررت في برنامج “هلا بحرين” لغاية منتصف 2012، ومن ثم طرحت علي إدارة التلفزيون فكرة تقديم برنامج “أنا البحرين” الذي يعتبر برنامج مختلف كلياً عن برنامج “هلا بحرين”؛ فهو برنامج اجتماعي سياسي يتناول المواضيع بطرح وأسلوب جريء؛ بهدف خدمة المواطن البحريني، وأستطيع أن أٌقول إن برنامج “أنا البحرين” غير حياتي كلياً ورسم لي خطاً وصورة في المجتمع البحريني. بعدها عدت لبيتي مرة أخرى برنامج “هلا بحرين” ثم برنامج المسابقات الرمضاني “كواليس”، الذي أحدث نقلة كبيرة في حياتي على الصعيدين الشخصي و المهني ولله الحمد، حيث حقق البرنامج نجاحا على مستوى الوطن العربي بإشادة العديد من الوسائل الإعلامية والجماهير العربية والخليجية.

إنسانة إيجابية

*هل واجهتك عراقيل؟

أنا إنسانة إيجابية جداً؛ لكن بالمقابل أستمتع بأي عمل أقوم به حتى وإن كان متعبا، ولله الحمد لم تواجهني عراقيل شخصية بقدر ما كانت تواجهني عراقيل مهنية أو فنية، مثل عدم توافر الإمكانات الفنية أو المادية، ولكن بشكل عام كنت أضغط على نفسي وأرتكز على أدوات أخرى مثل المضمون والشكل العام للبرنامج أو المادة التلفزيونية لإنجاحه.

*وما الفرق بين العمل كمذيعة إذاعية ومذيعة تلفزيونية؟

كلاهما يتطلب التحضير، والثقة بالنفس، والجاهزية النفسية، والثقافة والقراءة، والفرق الوحيد هو أن التلفزيون بحاجة لكاميرا والإذاعة بحاجة لمايكروفون.

*هل انتقالك من الإذاعة للتلفزيون كان بسبب سرعة الانتشار للجمهور؟

كما ذكرت في السابق، إن العروض التلفزيونية كانت تنهال علي، لكن لم أشعر وقتها بأنني جاهزة وواثقة من ظهوري أمام الكاميرا، ولكن بعد تجربتي في الإذاعة واستعدادي التام لخوض تجربة التلفزيون، قررت الانتقال للتلفزيون كمُعدة ومقدمة برامج، فالظهورعلى الشاشة بدون تدريب واستعداد قد يقتل الموهبة لدى المذيع أو المذيعة، والجمهور قد لا يعطي مقدم البرامج فرصة ثانية، قد يحبك من أول ظهور وقد يكرهك من أول كلمة تنطق بها على الشاشة.

*إذاً ما تعريف الشهرة بالنسبة لك؟

في السابق كان مفهومي للشهرة مختلفا تماما، اليوم أصبحت أنظر للشهرة بنظرة مختلفة، أصبحت أتفحص نوعية الشهرة قبل أن أطلق على فلان لقب “مشهور”، اليوم وسائل التواصل الاجتماعي مع الأسف جعلت الكل مشهورا، الشهرة أصبحت مهنة من لا مهنة له؛ أتمنى أن أعمالي تتكلم عني وبالتالي تشهرني، فالشهرة الراقية النظيفة هي الشهرة الخالدة.

*انتقد بعض الجمهور أداءك واصفاً إياه “بالمصطنع”.. ما تعليقك على ذلك؟

إشاعة قديمة اسألوا الجمهور اليوم؛ هل شيماء رحيمي مصطنعة؟ من يعرفني حق المعرفة ويتابع أعمالي الإعلامية حق المتابعة سيعرف وبكل تأكيد إذا أنا مصطنعة أم لا.

النقد والانتقاد

*هل أنت من الأشخاص الذين يتقبلون النقد؟

نعم وبصدر رحب، فالنقد هو الذي يهدف للبناء وتصحيح الأخطاء، أما الانتقاد هو الذي يهدف للهدم والإحباط؛ وهذا ما أرفضه أو بالأحرى لا أسمعه ولا ألتفت له حتى.

*وما النقد الذي لا تتقبلينه؟

كما ذكرت أتقبل النقد ولا أتقبل الانتقاد وأرفضه بشكل عام؛ لأن هدفه الهدم وليس البناء، أرفض أن يُنتقد أسلوبي في التقديم أو أسلوبي في الطرح وتشبيهي بالغير من ناحية الشكل، فكل شخصية إعلامية لها أسلوبها وطريقتها وحضورها.

*ألا تتقفين معي في أن الجمهور ينظر لمذيعة البرامج المنوعة بنوع من الاستخفاف؟

مذيعة البرامج المنوعة هي من تحدد طريقها؛ وهي من ترسم هذه النظرة لدى المشاهد؛ فإذا المذيعة احترمت نفسها وشكلها وجمهورها ستنال الاحترام ذاته.. اليوم القنوات العربية تكاد تنفجر من البرامج المنوعة باختلاف مواضيعها، فهل هذه إشارة إلى أن الجمهور يستخف بجميع هذه الطاقات والأفكار؟ لا أعتقد أن هذه النظرة موجودة 100 بالمائة، ولكن بالتأكيد هناك شريحة من الجمهور تنظر لمذيع البرامج المنوعة بهذه النظرة، والسبب أن هذه الفئة من الجمهور غير واعية ومدركة للتعب والجهد اللذين يلزمان لتحضير برنامج منوع مدته ساعة تلفزيونية واحدة.

*كيف يمكننا تغيير هذه النظرة السائدة؟

المشاهد هو من يستطيع أن يغير هذا الشيء في نفسه، فالمشاهد هو المتلقي وهو جزء من عملية الاتصال، ونحن كمقدمين ومعدي برامج مهمتنا إرسال رسالة مكتملة الأطراف، لكن لا يمنع أن نحاول جاهدين توفير الإمكانات من أجل تطوير البرامج المنوعة أكثر.

*برنامجك الأخير “كواليس” على تلفزيون البحرين…هل قربك من الجمهورالخليجي بشكل أكبر؟

بالفعل، برنامج “كواليس” من أكثر البرامج التي استمتعت بالعمل فيها، وهو أكثر برنامج قربني للمشاهد؛ فالمشاهد الخليجي تحديداً تعرف على شيماء رحيمي من خلال برنامج “كواليس”، وسعيدة جداً بهذا النجاح، وأتمنى النجاح ذاته لعملي القادم.

*هل توقعتِ هذا النجاح؟

أبداً! كنت واثقة من نفسي ومن فكرتي؛ ولكن لم أكن واثقة من تقبل الجمهور للفكرة والبرنامج.

أعمالي القادمة

*وماذا عن مشروعاتك الإعلامية القادمة؟

أنا من الشخصيات التي تعمل بصمت وكتمان، أفضل أن أتكلم عن أعمالي القادمة عندما نستقر ونضع اللمسات الأخيرة.

*شيماء يقال إن اتجاهك لتقديم برامج منوعة خوفاً من عدم إسناد أي برنامج لك مستقبلاً؟

كلام غير صحيح، أنا ألبس البرنامج وليس العكس وهذه ثقة وليس غرورا، تقديمي لبرنامج “هلا بحرين” في 2011 ثم برنامج “أنا البحرين” في 2012 وعودتي لـ”هلا بحرين” في 2013؛ دليل على أن شيماء رحيمي مذيعة تدرس البرنامج وتحضر له، وبالتالي تتلون بلون البرنامج. أنا أثبت نفسي في فترة قصيرة جداً، واجتهدت وضغطت على نفسي من أجل إبراز اسمي، فهذا الكلام غير صحيح إطلاقاً.

*هل توافقين على أن الجمهور يهتم لشكل المذيعة أكثر من المضمون؟

الاثنان مكملان لبعضهما البعض، نحن اليوم في عصر الصورة، فلا يمكن للجمهور أن يتقبل مذيعا يحمل رسالة ويفتقر مع الأسف لأسلوب إيصال الرسالة، فالشكل هو إقناع، والكلمة والأسلوب والثقافة  أيضاً إقناع، وهي في النهاية معادلة سهلة، لكن على المذيع أن يعرف كيف يحلها ويتعلم أين القصور لديه كي يحاول ويجتهد في ملء هذه الفراغات.

*كيف يمكن للمذيع أو الإعلامي أن يتطور؟

نحتاج للمزيد من ورش العمل وخطط التطوير؛ التي تحتضن جميع الإعلاميين والصحفيين والكتاب والنقاد بمختلف الفئات. الإعلام يتطور بسرعة هائلة وبالتالي الإعلامي البحريني بحاجة لمواكبة هذا التطور، الإعلامي البحريني إعلامي طموح.. مثابر مجتهد حالم، ومع الأسف هو بحاجة لدفعة قوية حتى يثبت نفسه ويظهر قدراته.

العرض المناسب

*ألم تفكري في الهجرة للقنوات الخليجية؟

فكرت ومازلت أفكر في الهجرة، فقد تلقيت عروضا لكن حتى الآن لم أجد العرض المناسب.

*اتجهت بعض المذيعات للتمثيل.. ماذا عنك؟

التمثيل لا يناسبني.

*حتى وإن كان المقابل المادي مغريا؟

حتى وإن كان مقابلا ماديا مغريا، فلا أجد نفسي في التمثيل بتاتا و”صاحب بالين كذاب”.

*وهل من خبر تخصين به  قراءنا؟

أحضر لعمل تلفزيوني من فكرتي وتقديمي، وسيعرض قريبا على شاشة تلفزيون البحرين.

*هل من برامج تشاهدينها بالاستمرار؟

أحرص على متابعة البرامج المنوعة والحوارية، وأبرزها التي تعرض على شاشة mbc  وتلفزيون دبي.

*كلمة أخيرة تنصحين بها كل من يرغب أن يصبح إعلاميا؟

تسلح بالعلم والعمل، واستخدم جميع أدواتك المهنية لتصبح إعلاميا ناجحا ولكن الاعتدال مطلوب مع هذه الأدوات، فالزيادة تساوي النقصان، وكن إيجابياً، فالثقة بالنفس والقدرات وحب العمل  هي سر كل عمل ناجح، مع تمنياتي بالتوفيق للجميع.

اخترنا لك