Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة الإماراتية شمسة حسين: لم أدخل الإعلام بالواسطة..

المذيعة الإماراتية شمسة حسين

حسين الصيدلي التقى الإعلامية شمسة حسين، فتاة في مقتبل حياتها الإعلامية تتمتع بثقافة عالية وتمتلك طلة جميلة، كما تتمتع بروح مرحة وخفة ظل، تعتبر نفسها بنت قناة “بينونة” المدللة وتحب أن تترك بصمة رائعة في الإعلام..لتستمتعوا بتفاصيل أكثر كونوا معنا..

 

  • قبل أي شيء.. لديك ابتسامة تأسر القلوب..ما السر وراءها ؟

شكراً على الإطراء ودائماَ الأشياء العفوية تكون أجمل، أعتقد أن عفويتي عندما أبتسم هي التي تأسر القلوب.

  • من الابتسامة  نبدأ ويهمنا أن تعرفي نفسك لقرائنا؟

أبلغ من العمر ٢٢ عاماَ، فتاة طموحة “الطموح الذي لا تربكه العثرات”، فتاة تعشق التحدي والمغامرة، فقيرة خبث وغنية كبرياء، حالياَ أكمل آخر سنة في البكالوريوس في كلية التقنية(محاسبة).

  • ممتاز..خطر على بالي سؤال..هل ستتخلين عن عاداتك وتقاليدك من أجل الإعلام والشهرة؟

بالطبع لن أتخلى عن عاداتي وتقاليدي مهما حصل، فهي من تلك الأساسيات التي أركز

عليها قبل البدء بأي عمل، سواء كان في مجال الإعلام والشهرة أو في المجالات الأخرى، عاداتنا وتقاليدنا تدفعنا بالأساس للتقدم.

  • لكن الشهرة أمر مطلوب.. كيف ستحققينها من غير تنازلات؟

من الممكن تحقيق الشهرة من خلال المثابرة في الأداء والتميز في الطرح وتقديم برامج تثري الساحة الإعلامية بما لا يمس العادات والتقاليد.

  • وما التنازلات المشروعة في رأيك التي تستحق التضحية؟

لا أجد أي تنازلات في المجال الإعلامي تستحق التضحية.

ضريبة النجاح

  • للنجاح ضريبة كما يقولون.. ما رأيك أنت وما الضريبة التي ستدفعينها في المقابل؟

نعم هذا صحيح، لكل نجاح ضريبة.. والضريبة التي دفعتها أنا في المقابل هي الجهد والوقت الذي بذلته من أجل إخراج البرامج التي شاركت بها في صورة تليق بي كفتاة إماراتية.

  • بصراحة.. هل الجمال هو الأهم أم الثقافة التي تتمتع بها الإعلامية ؟

الثقافه طبعاَ، أحياناَ نرى إعلاميين تجذبنا فيهم كمية الثقافة الهائلة عندما تتحدث إليهم أو عندما تراهم يتحاورون مع الناس،  بغض النظر عن جمالهم أو أشكالهم، فالجمال ليس مقياسا لشيء، فمثلاَ اذا أحضرت مذيعا أو مذيعة في قمة الجمال، لكنهم غير قادرين على محاورة شخص أو إكمال جملة مفيدة، فما فائدة الجمال هنا؟، الإعلامية يجب أن تكون فتاة مثقفة لتفيد مجتمعها وكل من يراها، فالإعلام ثقافة وفن وليس بمسابقة ملكة جمال.

  • وهل أانت جميلة؟

(تضحك) بشدة..”أنت شو تشوف”؟

 

عمليات التجميل

  • تقولين ذلك لأنك جميلة ولا تحتاجين إلى عمليات التجميل؟

عمليات التجميل يلجأ إليها من ليس لديهم ثقة في أنفسهم، أنا أثق أن الجمال الرباني كيفما كان، هو جميل، والأنثى لأنها أنثى فهي جميلة، ولا حاجة لي لعمليات التهويل أقصد التجميل .

  • عمليات التجميل… هل تسعين إليها أم تنصحين بها نفسك وزميلاتك؟

لا، أبدا فالجمال جمال الروح والأخلاق ولا داعي لأن تتجمل الفتاة بعمليات التجميل.

  • بدايتك في الإعلام ما قصتها بالتفصيل؟

بدايتي في المجال الإعلامي غريبة نوعاَ ما، فالفرصة بالنسبة لي أتتني ولم أذهب أنا إليها، بدأت القصة في مهرجان “قصر الحصن التراثي” السنوي.. حيث إن الصحافة و الإعلام كانوا مجتمعين لنقل جميع أحداث هذا المهرجان، من ضمن القنوات كانت قناة “بينونة” التي عرضت علي فرصة الدخول لهذا المجال بعد رؤيتها قدرتي في التحدث مع زوار المهرجان عن أحد الأقسام التي كنت مشرفة عليها فوافقت ووفقت.

وما أهم المحطات في مسيرتك؟

  • لا أزال في بداية مسيرتي الإعلامية، فالمسيرة مازالت أمامي، وأهم المحطات تكون في قادم الأيام.

سمعنا أنك كنت محظوظة لأنك دخلت الإعلام بالواسطة ..ماذا تقولين؟

لم أدخل الإعلام بالواسطة، بل سعيت له بعد ما عرضت علي الفكرة، فاستمررت به.

 

  • وماذا عن الحظ ..هل تؤمنين به؟

أؤمن بأن بعض الناس يكونون محظوظين أكثر عن الباقي، فبعضهم يحصلون على كل شيء بدون السعي، وبعضهم بعد السعي حتى لا يحصلون على شيء.

 

المجال الإعلامي

  • لو تحدثنا عن نظرتك.. كيف ترين عمل المرأة الإماراتية داخل المجال الإعلامي؟

لو تحدثنا عن المجال الاعلامي بشكل عام، فأنا أرى المرأه الإماراتية اليوم لا تقيدها الحواجز، فهي محافظة جدا للفكر الإماراتي والنهج الإماراتي في المجال الإعلامي.. وهذا قليل، فالسنوات القادمة الإماراتية ستبهر الجميع.

  • تعتبرين أن ما وصلت إليه الإعلامية الإماراتية  يشكل كل طموحها؟

أتوقع أن ماوصلت إليه المرأة الاماراتية في الإعلام يعتبر جزءا بسيطا من طموحها، لذلك ذكرت لك في الأعلى أن المرأه الإماراتية ستبهر الجميع.

  • وماذا عن طموحك أنت؟

لا يشكل لي الإعلام سوى شغف وحب وهواية، أعشق أن أمارسها بجنون.. لدي طموح آخر وهو أن أحقق لبلادي أعلى المراتب في مجالات مختلفة وأن اتفوق في بناء اسمي شمسة كإماراتية عالميا.

  • بصراحة..ما الذي ينقصك لتكوني مشهورة؟

لا ينقصني شيء.

  • أفهم من كلامك أنك مظلومة إعلاميا؟

نعم مظلومة إعلامياَ،  الإعلام تبناني وتبنى مواهبي، لكنه لم يساعدني في إبرازها أكثر وأكثر، بحسب قدراتي ومهاراتي فأنا استحق أكثر.

  • أخبرينا.. على يد من تتلمذتِ المهنة الإعلامية؟

 

أنا ابنة “بينونة” المدللة، بينونة تلمذتني، والأستاذ مؤيد حمزة المخرج المميز، علمني وأمسك بيدي حتى استطعت الظهور على الشاشة.

 

  • وحاليا ما الذي تقدمينه على الشاشة؟

 

حاليا متفرغة لدراستي الجامعية، وفي المرحلة النهائية من دراستي، ويهمني أكثر أن أحمل شهادتي الجامعية بمعدل مرتفع، لذا “لاحقين على الشاشات”.

 

  • وماذا تحلمين بتقديمه؟

أحلم بتقديم برنامج متنوع اجتماعي ثقافي يكون من إعدادي الشخصي.

 

ثقافة تراثية

  • برامج الشعر والتراث تتميز فيها إعلاميات الإمارات ..لماذا في رأيك؟

 

لأن الإمارات(طال عمرك) هي بلدة عشاق الشعر والشعراء وهي تحافظ كثيرا على ثقافتها التراثية وتحاول تجسيد ذلك للأجيال الجديدة عن طريق الإعلام  وبرامجها.

 

  • وهل تطمحين إليه أنت كذلك؟

 

حقيقة الأمر، كل ما قدمته إلى الآن، كان تراثيا بحتا، مثل مهرجان طانطان في المغرب ومهرجان المرفا واخيراا برنامج الرايح التراثي للأطفال.

 

  • لنتكلم بشكل عام.. من هي شمسة حسين بعيدا عن الإعلام؟

 

هي مواطنة إماراتية محبة لوطنها الذي لم يبخل عليها يوماَ ما، تحب الشعر والأناقة والتراث..

طموحة دراسيا وسأكمل دراسة الماجستير في العام المقبل بإذن الله.

 

  • وماذا عن حياتك الاجتماعية؟

أعيش في عائلة صغيرة، أنا وأمي وأخواتي … لدي زميلات كثيرات، اثنتان منهن هما المقربتان مني فقط.

 

  • ماذا يمثل الرجل في حياة شمسة؟

 

الرجل في حياتي فقط هو أبي.

 

  • رجل “من الشخصيات العامة” أثر بأفكاره فيك وتعتبرينه قدوة لك؟

 

سمو الشيخ محمد بن زايد “قدوتي بأفعاله … فكل ما يقدمه  من أفعال يزيد طاقة شمسة الإيجابية.

 

  • في موضوع الحب والزواج ما هي أولوياتك؟

 

لا أفكر في الزواج الآن أبدا..

 

  • وماذا عن هواياتك حدثينا عنها؟

 

أعشق قراءة الروايات والتصوير بالنسبة لي  من الهوايات التي اندثرت في زحمة الاشغال.

 

  • وماذا عن التمثيل ..كما فعل البعض؟

 

ليس لدي الوقت للتفكير في التمثيل.

 

جمال وأزياء وطلة

  • وكيف تهتمين بإطلالتك وجمالك؟

بالطبع جميع الفتيات يفعلن ذلك. أما الاهتمام فهو سر.

 

  • وماذا تقولين لمرآتك اليوم؟

قولي لي يا مرايتي، قولي لي أيه حكايتي؟ (تضحك)

  • ما أكثر ما تحبينه في ملامحك؟

عيوني.

  • ماذا عن الشوبينغ …هل هو مهم إلى هذا الحد؟

أعشق الشوبينغ، رغم أن فيه خساير(هههه).

اعترافات سريعة

  • لنتكلم عن أبرز نقاط ضعفك وقوتك؟

ضعفي أنني عاطفية كثيرا.

قوتي شخصيتي القيادية.

  • قولي شيئا تشعرين به الآن ؟

(مستأنسة).

  • وجه تشتاقين له؟

أبي – رحمة الله عليه -.

  • أي مرحلة كانت الأصعب في حياتك؟

طفولتي، لانني فقدت فيها أبي.

  • ما الصفة التي تزعجك في شخصيتك؟

عاطفيه كثيرا مع الأشخاص المقربين لي وهالشي يزعجني.

  • كيف تتخلصين من حزنك؟

صلاتي.

  • كلمة أو عبارة تزعجك؟

(أنتي خقاقة)!

 

  • هل تتأثرين بالشائعات؟

 

لايهم طالما الإنسان واثق من نفسه، والمقربون يثقون فيه، الأشخاص الواعون لا يصدقون الكلام من دون دليل، وأنا تهمني هذه الفئة.

  • وماذا عن المنافسة؟

أعشقها.. وعندما أتعمق في المجال الإعلامي أكثر وأكسب شهرة أكبر، سأجد من أنافسه.

  • هل هنالك مذيعة لفتت انتباهك؟

نعم بالتأكيد وأعلنها بصراحة، صفيه الشحي.. تلفتني كثيرا رغم أنني لم التقي بها ولا مرة، لكنها مثقفة كثيرا.

  • كلمة أخيرة؟

يا حي من ياني ومن أحياني مجلة اليقظة

  • بطاقتك الشخصية

الاسم شمسة حسين

المواليد والعمر ٢٢ عاماَ، مواليد ١٩٩٢

الدراسة والتخصص – بكالوريوس  إدارة أعمال – محاسبة – لا أعمل

 

اخترنا لك