الإعلامية شنتال سرور

الإعلامية شنتال سرور

أنا فاشلة في الحب

سلكت طريقا متفردا في حوارها دون بخور وعطور وتشريفات، حتى كلمة مساء الخير تمنعت شنتال سرور عن قولها في برنامج “لوحدك”. مشت عكس السائد ونجحت في الغوص في أعماق فنانين باتوا صفحة مقروءة، وانتزعت الكثير من الاعترافات. حول أسلوبها ولغتها الصعبة وأسئلتها غير المعهودة تحكي شنتال عن فوزها الإعلامي، وتعمقها في علم النفس الذي منحها بعدا جديدا في حوارها.

* “وحدك” اسم برنامجك الذي تستقبلين فيه ضيوفا مغمورين بكل شيء فلماذا هذا العنوان؟

فتشت عن اللحظات التي يكونون فيها وحدهم.. كيف يكون إحساسهم وكيف يفكرون بين أنفسهم وماذا يشعرون بوحدتهم. علما هم أشخاص محاطون دوما بالناس وتحت الأضواء، وقد يظن البعض أن هؤلاء سعداء ومرتاحون، لكن الحقيقة قد يكون لديهم متاعب ومشاعر خاصة في وحدتهم، ولديهم أوجاعهم وأفراحهم التي لا نعرفها، من هنا أحببت الدخول في كل هذه التفاصيل التي لا يعبرون عنها إلا عندما يكونون مع أنفسهم وبعيدا عن الناس.

* طالما أحببت الاقتراب من أمور يصعب المساس بها.. كيف كان الغوص في أعماق هؤلاء النجوم؟

لا شك أن دراساتي في علم النفس ساعدتني جدا، وبت أعرف ما اللحظة أو الكلمة المناسبة التي يمكن أن أستغلها أثناء حواري، وبت أعرف ما المواضيع أو الأمور التي يمكن أن يتكلموا عنها، ولقائي معهم دوما له تحضير ولقاء مسبق قبل أن نطل على الهواء، وتبين لي أن هؤلاء بالنهاية أشخاص عاديون، يتأثرون مثلنا بأقل الأشياء ويستفزون بأقل الأشياء.

أمور نوعية

* هل كنت مقتنعة بما حصلت عليه من ضيوفك الفنانين؟

طبعا كنت مقتنعة لأنني أعرف تماما أنهم تكلموا عن أمور نوعية، وكل من تابع البرنامج يعرف أن الذي أعطوه كان كثيرا وجيدا، وأعطوني أكثر مما أعطوا في مكان آخر.

* هل غيرت مفاهيم اللقاءات التلفزيونية القائمة على البهرجة والديكور نحو مقاييس أخرى؟

غيرت معتمدة على الإعداد والتحضير الجيدين، فطالما برنامجي هو “توك شو” يعني علي أن أعطي الإعداد أهمية كبرى، وإلا أكون قد فشلت لأن ليس لدي إبهار في البرنامج، ولا يوجد عندي أي شيء إلا أنا وضيفي والحديث فقط. صحيح هناك بعض الخلفيات، وهناك الإخراج الراقي الذي يلعب دورا، لكن الأهم الحوار الراقي القائم على البعد الإنساني، من هنا كان التركيز على الإعداد وماذا علي أن أحكي وكيفية طرح السؤال، لأن هذا هو أساس البرنامج. ففي كل فقرة يجب أن نستخلص عبرة ما من خلال الإضاءة على حياة الضيف أو الظروف التي مر بها، وأنا لا أدخل أي حوار إلا بعد أن أكون قد حضرت ملفاتي جيدا حتى لا أبدو ركيكة.

* هل حوارك في “وحدك” تخطى الجميع وكنت الإعلامية الأفضل؟

طالما قلت أنا أكبر مع برامجي وأتطور معها، ولا أحب أن أقدم برنامجا يكون خطوة ناقصة أو أقل مما قدمت سابقا. ففي “وحدك” أكملت ما بدأته في برنامج “فايم” fame الذي قدمته على art. وكنت قدمت برنامجا على محطة lbc لا يشبهني أبدا، وكان خطأ في مسيرتي الإعلامية وجل من لا يخطئ. نعم أعتبر أن “وحدك” عمل متطور، ويشكل استمرارية لعملي الإعلامي، ومن يرد الاستمرار عليه أن يجتهد ويطور نفسه دوما.

* كان من المفترض أن تطلي مع سياسيين وشخصيات اجتماعية لكن اقتصر لقاؤك على فنانين فقط.. لماذا؟

لأن الفنانين جذابون للناس أكثر، وبالطبع كان يهمني أن أستضيف شخصيات ليست فنية، ولكن سياسة المحطة ارتأت أن يكون البرنامج فنيا بامتياز وضيوفه من الفنانين فقط، وبدوري أحببت كل ضيوفي وأحترم عملهم ومسيرتهم وشخصياتهم المثيرة للاهتمام.

* لكن هؤلاء شخصيات باتت مقروءة بشكل جيد من قبل كل الناس وأخبارهم باتت معروفة.. كيف استطعت اصطياد الجديد منهم؟

استراتجيتي كانت الصدق، فالصدق في السؤال يعطيك الصدق في الجواب. لم يكن في الحوار تفخيخ ولا ألغام. اعتمدت فقط على الحقيقة، وواجهتهم بها بإحساس، فأنا لم أقل لهم هناك إشاعة بل كنت أقول لدي إحساس في مكان معين؛ لذا نقلت صورة معينة وتكلمت بواقعية ولم أدخل في نهج الاستفزاز، أو بعلاقة هذا الفنان بشخص آخر أو بفنان آخر، وحاولت معرفة ما يستفز هذا الفنان في الحياة، لأن في داخل كل منا شيء ما يستفزه، وليس بالضرورة أن تكون الشائعة هي التي تستفزه فقط.

خطوط حمراء

* عادة الفنانون يشترطون ويضعون خطوطا حمراء يمنع تجاوزها في الحوار ويريدون معرفة الأسئلة بشكل مسبق.. كيف سلكت بين كل هذه المحاذير؟

قلت لهم لا أريد معلومات بل أريد مواقف وإحساسا، لأن المعلومات موجودة ومعروفة. من هنا أردت أن أعرف ظروف الأحداث وكيف أثرت بالفنان بعد حدوثها، وماذا غيرت فيه، فمثلا أحمد عز قال لي بعد أن فقدت والدتي كنت أذهب إلى خالتي كلما اشتقت إلى أمي؛ لأنه كان يحس فيها رائحة أمه. أسلوب الحوار أن يعرف المشاهد خبايا الفنان التي لا يقولها إلا لنفسه.

* تركت الثوب البراني للضيف ورحت صوب الأعماق.. أي صورة لهذه الأعماق؟ وماذا صدمك؟ وماذا أحببت فيها؟

أحببت هذه الصورة، ولا أقول هذا الكلام من باب تلميع صورة ضيوفي، لكن دوما صورة الإنسان تطغى على أي صورة أخرى وتظهر جميلة مهما كانت. بطبيعتي لا أحب التعارف الكلاسيكي أيا كان، بل أحب الدخول في الأعماق وأرى الأبعاد الثلاثية لهذه الشخصية إيمانا مني بأن لكل منا أكثر من بعد إنساني، وهكذا تعرفت على الوجه الطفولي والإنساني لكل فنان قابلته بعيدا عن الأثواب الخارجية في محاولة مني لاختراق هذه الشخصيات، وفهم تركيبتها وسبر أغوارها قبل أن أعرف المعلومات عنه.

* ماذا أدهشك في هؤلاء الفنانين؟

كل ما سمعته منهم كان متوقعا، فشخصيا ما عدت أعرف الدهشة وعنصر المفاجأة لم يعد موجودا عندي. أحضر موضوعي وكل ما نويت معرفته حصلت عليه، ولم أدهش بأي تركيبة أو شخصية، فمن ظننته عصبيا كان عصبيا، ومن ظننت أنه حنون كان حنونا، ومن فكرت أنه أناني كان كذلك.

هؤلاء أحببتهم

* لكن الإثارة تبقى ضرورة من أجل أن نفعم بالرضى.. ألم يثرك أحدهم؟

لا شك أنني وجدت في كل شخصية شيئا ما، فقد أعجبتني ثقافة مروان خوري فهو مدرك لداخليته ونفسيته، وأعجبتني قوة وطموح عاصي الحلاني فهو فنان مثابر وقوي، وأحببت في صابر جزئية الأب والطيبة التي يتحلى بهما، وأحببت في آمال ماهر إصرارها واستقلاليتها وكم كان بالإمكان أن تكون إنسانة ضعيفة نتيجة ظروفها إلا أنها قوية؛ وبعمرها الصغير استطاعت أن تكون أما تعيش الفرح بدل أن يثقلها هذا بالهم والمتاعب، كما أحببت في رامي عياش مسؤوليته وحبه للعائلة.

* هل اكتشفت عيوب هؤلاء الفنانين؟

لم يكن هدفي تسليط الضوء على هذه العيوب؛ لكن المشاهد يقدر أن يقرأ ويرى هذا الضيف على حقيقته دون أن أطرح ذلك علانية، فمن كان منهم مغرورا استشف ذلك المشاهد من تلقاء نفسه، لأن ليس دور الإعلامي أن ينكش في عيوب الآخر، بل أن يكون إيجابيا، وأنا كنت إيجابية ولم يكن هدفي إظهار سقطات هذا الفنان أو ذاك، وتركت ذلك لذكاء المشاهد.

* في خضم سياسة التشويق والإثارة.. كم هذا الأسلوب الذي أنت عليه بات مطلوبا في عالم التلفزيون؟

بطبعي أحب أن أكون إيجابية في الحياة، وأحب أن أفتش عن الأشياء النافعة، بينما اليوم في الإعلام يفتشون عن الأشياء التي تباع وتسوق، وأنا ضد هذه السياسة، وهناك أشياء يجب أن تثبت في مكانها، من هنا لم أحب برنامج “عن جد” الذي قدمته سابقا، لأنه لم يكن يشبهني وكان يسلط الضوء على الأشياء السلبية، وأريد أن أرى الجمال في الآخر، وأريد أيضا المشاهد أن يرى الأشياء الحلوة. نعم هناك من انتقد وقال لم أقدم أشياء ساخنة ولم أتناول الفضائح، لكنني استطعت أن أعرف فلانا بم يفكر ويشعر، وهنا أريد أن أسأل هل الفضيحة ساخنة ومهمة أكثر من أن تشعر بإنسانية الإنسان؟! وأرد لأقول إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا؛ لأن في الفضيحة لا عبرة سوى أنها ثرثرة ولا تعنيني بشيء.

* هل محطة mtv قبلت بهذه الإيجابية التي قد تكون أقل تسويقا من غيرها؟

عندما رأيت كل هذه السلبية حولي قررت أن أطل في شيء إيجابي، كما أن الناس معتادون على “توك شو” فيه فضائح، ولم يعتادوا أن يروا فنانا يحكي كيف يرى نفسه بعيون ذاته، وكيف يفكر عندما يكون وحده، وكيف يعالج عذابته وما يفرحه، وكيف يلبي رغباته ويقوم بمسؤولياته، وأمام كل هذا لم يكن أمامي الوقت لأغوص في الفضائح، هذه كلها أمور جديدة لا نعرفها عادة عن الفنان. أما بالنسبة لـmtv فهم أيضا كانوا إيجابيين جدا معي، وباعترافهم هم قالوا إن هذا البرنامج راق وأسئلته أنيقة وحلوة، والأسلوب جديد وكان ثناء على الموضوع، واستطعت أن أغوص في أماكن يصعب على الآخرين الغوص فيها بعيدا عن الفضائح؛ لأن هذا سهل جدا لكن من الصعب أن نعرف فلانا كيف يتعصب وكيف يبكي وكيف يفرح. البرنامج باختصار له هوية قائمة على البعد النفسي للفنان وليس على أي شيء آخر.

فكرة البرنامج

* من الذي صنع هوية البرنامج؟

فكرة البرنامج لي وهي تشبهني جدا، وتبلورت هذه الفكرة أكثر مع اليان الحاج؟؟؟ التي ساعدتني في الإعداد وعندها الخبرة، وهي ليست بعيدة عن علم النفس، واستطعنا معا أن نبني هذه الهوية.

* أردت مراقبة طريقة حوارك وتعابيرك ونبرتك.. كانت أقرب إلى الوجه الذي لا تعابير له أو ما يسمى بوكر فايس؟

بالنسبة لي اللغة الجسدية أساسية عندي. ويجب أن يكون لهذه التعابير سواء من طريقة جلوسي على الكرسي أو حركة يدي دور، أما وجهي الذي يشبه بوكر فايس فهذا مقصود لأنني لا أريد أن أوجه الناس إلى مكان معين، فلا ألمح لهم أن هذا الفنان يكذب أو أن أبكي وألعب دور الدراما مثلا. حاولت أن أتجنب أحاسيسي لأن في كتب الإعلام يجب أن يكون الإعلامي محايدا، والحيادية لا تكون فقط في المواضيع السياسية بل في كل أنواع البرامج، وأنا عن قصد اخترت هذه الشخصية لهذا البرنامج، وربما في برنامج آخر أكون بشخصية أخرى.

* ما رأيك بالبرامج التي تستضيف فنانين وتلقي الكثير من الثناء والمجاملات عليهم. ولماذا ذهبت لمكان آخر؟

عندما أحضّر للحلقة مع فنان أقول له لا أحب المجاملات، فحتى كلمة مساء الخير لم تكن موجودة عندي، وكنت أدخل مباشرة في الحوار دون مقدمات ودون تشريفات أو كلمات تأهيل أو تنوير وترحيب، وما كنت لأقول له لا نقدر أن نشرب ونأكل بدونك، وأنك أعظم فنان في الدنيا، وأن هناك مليون مشاهد الآن يتابعنا، كل هذه البهرجة لم تكن موجودة عندي، وكنت أذهب إلى الهدف مباشرة وهذا فاجأ الناس. أما الذي يلقي البخور والعطر على ضيفه فهو حر، وربما هذه هي شخصيته وطبيعته، المهم أن يكون هذا ثوبه ولا يرتدي ثوب سواه. أحب أن أسلط الضوء على الإيجابية وأحكي عنها، وإذا وجدته يكذب فبابتسامة صفراء مني تكفي  لفضح الكثير من كذب الضيف، لكنني لا أقبل أن أقول له أنت تكذب.

* كيف استطعت نزع إجابات نوعية من أشخاص باتوا محترفين في الإجابة عن الأسئلة؟

هم معتادون على الإجابات الكلاسيكية نتيجة أسئلة كلاسيكية، ولكن أسئلتي كانت خارج هذا السياق، وكانت تحتاج منهم وقتا ليفكروا بها؛ لأنها جديدة ولها هدف آخر ومن لغة أخرى وبأسلوب آخر. كل فنان كان يأخذ وقته في التفكير قبل أن يحكي وكأنه في امتحان، والآن بات هؤلاء الفنانون يعرفون أسلوبي وباتوا محضرين له أكثر، وأصبحت مكشوفة لهم بعد أن قدمت البرنامج لموسم كامل.

إكرام الضيف

* هل تفوقت على ضيوفك الذين يجيدون لبس أساليب الحوارات ويهندسون أنفسهم جيدا ويستعدون لأي إطلالة؟

لا أدخل الأستوديو وفي ذهني عقلية أنني أريد أن أتفوق على أحد، بل أدخل بضمير وأريد القيام بعملي بشكل جيد، وأدخل وكلي تقدير لضيفي لأن لا شيء يجبره أن يكون معي، فهو أتى بطيب خاطر وبملء إرادته، وعلي أن أحترم قدومه لأنه لبى طلبي، وأتى ليتكلم بكل شفافية وصدق، فعلي إكرامه واحترامه لأن إكرام الضيف واجب.

* لكن الفنانين لا يأتون مجانا ودوما هناك مبالغ تدفع مقابل ذلك؟

سواء أتى بمال أو مجانا فهو لا يعتاش من قدومه إلى برنامجي، وهو لا يحتاج إلى الفلوس فهو يستغني عن المال، وعن الحوار في حال لم يعجبه الأمر. الفنان معي لا يأتي ليغني ولا توجد فرقة موسيقية، بل يأتي ليحكي فقط في حوار مدته ساعة ونصف، ولو لم يكن مقتنعا بحواري.

* منى أبوحمزة المتألقة على شاشة mtv التي تعملين فيها.. أي قواسم مشتركة بينكما؟

لا أعرفها بشكل شخصي، لكنني أحترمها وأحترم نجاحها، وأحترم محبة الناس لها، لأن الناس لا يحبون شخصا لا يستحق الحب. طبعا هي شخصية لا تشبه أحدا وإلا ما كانت لتحقق كل هذا النجاح في هذا الوقت القصير. أما عن القواسم المشتركة فأنا شخصيا لا أرى أي قواسم مشتركة بيني وبينها، لأن برنامجي مختلف عن برنامجها، ونختلف في الأسلوب والشكل والصوت والتعبير.

* من ضيوفك في البرنامج في موسمه القادم؟

من ضيوفي نانسي عجرم وراغب علامة ويارا وسيرين عبدالنور.

* ألا تتوجسين أثناء لقائك فنانين لهم جماهيريتهم وطباعهم وقد يصعب فك شفراتهم؟

أنا شخصية قنوعة أكتفي بما أحصل عليه، ومن لا يرد أن يعطي لا يعطي سواء أتيته بالترغيب أو بالوعيد، لذا أريح ضيفي جدا وأقابله بوجه حسن، وآخذ ما أريده لأن عندما يحبك الآخر يرتاح معك ويسهل البوح والاسترسال في الكلام، ولا أستغل السلبيات حتى أحقق هدفا ما وأترك للمشاهد أن يستشف ويرى ويحكم.

لست مستفزة

* ما شعارك في الإعلام؟

شعاري هو “من سوّاك بنفسه ما ظلمك”. فهل أقبل أن يطرح علي سؤال ما، فإن قبلت به أطرحه على ضيفي، وإن رفضته لأنه مستفز وعدائي ومزعج حينها أرفض أن أطرحه على الضيف. أنا مع الاستفزاز الإيجابي الذي يفتح الأعماق ولست مع الاستفزاز الذي يصغر الآخر، وهناك أسئلة لا أحبها تلك التي تصغر الذي أمامي أو السؤال الذي باتت إجابته معروفة.

* حياة شنتال سرور عبارة عن ماذا؟

حياتي عدة حيوات معا، فأنا أم بالدرجة الأولى ولدي شركة إنتاج، وإعلامية ولدي حياتي كصديقة بين ناسي وأحبائي، ففي مجال البزنس أكون شخصية عملية، وفي الإعلام أكون شغوفة، ومع أولادي أحاول أن أكون أما جيدة.

* وفي الحب؟

فاشلة جدا في الحب، وأعتقد أن أكثر الناس فاشلون في الحب، لأن الحب لا نديره بل هو الذي يديرنا، وأنا شخصيا لا أحب أن تسيطر علي الأشياء، وعندما يسيطر علي الحب أشعر أنه يشلني ويضعفني لهذا أهرب منه.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك