شذى حسون: قبلي لم نكن نسمع بفنانات عراقيات

كمال طنوس التقت فنانة ذات حضور متميز، الحوار معها لا يمكن أن يمر دون زوابع كلامية في الفن والحب والحياة.. اليقظة مرت في دار النجمة شذى حسون فكان الكلام مثلجا بطعم الماء البارد..

هل أنت “أميرة الغناء العراقي” التي ساهمت في نشر الأغنية العراقية عربيا؟

هذا لقب حلو جدا، لكنني سعيدة أكثر لأن الأغنية العراقية صارت تسمع في الأجواء العربية بشكل كبير، وسعيدة كذلك أكثر لأني صوت نسائي استطاع الوصول بالأغنية بشكل جيد وجميل. هناك أغان عراقية ظهرت في السوق وكانت أغاني دون المستوى وبدون معنى ولحن جيد، لكنني تمكنت أن أضيف عليها بعدا مهما، بالإضافة إلى الكليبات التي قدمتها وأردت بها أن أساهم في رفع هذه الأغنية، حيث فيها اللحن والأداء والكلام الجيد، نعم استطعت بصوتي أن أنشر هذه الأغنية عربيا.

هل ما زلت الصوت النسائي الوحيد المتربع على هذه الأغنية؟

نعم، أنا أول من افتتح هذه الأغنية العراقية النسائية، فمنذ أكثر من خمس سنوات وقبل أن أطل ما كنا نسمع بفنانات عراقيات، لكنني استطعت بشكل ما نشر الأغنية العراقية بصوت نسائي فأعدت إحياءها.

سمعتك مؤخرا تتكلمين لهجة لم أعهدها (لهجة محلية جدا) هل هذه لهجتك الرسمية التي تتبعينها في لقاءاتك المتلفزة؟ وما أهمية أن تدرس الفنانة لهجتها ومنطقها عند ظهورها الإعلامي؟

هذا أمر مهم جدا؛ لأن الفنان لا يقدر أن يطل على الهواء ويحكي بشكل عشوائي، بل يجب أن يدرس خطواته وطريقة كلامه، ولأن الجمهور يختلف من بلد لآخر، فالجمهور اللبناني مختلف عن ذاك الخليجي أو المغربي أو ذاك الموجود في بلاد الاغتراب فلا توجد نفس الذائقة عند الجميع. أنا من النوع الذي يتكيف مع أي منطقة يذهب إليها وأحاول أن أتقرب من الجميع. حقيقة أنا لا أعرف أي لهجة أتكلم فضعت ما بين اللبناني والمغربي والعراقي والخليجي وتجدينني منقسمة في انتمائي بين المغرب والعراق، لقد عشت في بيروت ومنذ سنتين أتواجد كثيرا في الخليج فضاعت لهجتي وصارت لي لهجة خاصة، والأهم أن الجمهور يفهمني حين أتكلم.

لا شيء اسمه حدود

تجيدين عدة لغات.. على حد قول كارول سماحة حدودك السما..

لا توجد عندي أصلا كلمة حدود ولا أحبها أساسا، أنا إنسانة أحب العيش في نطاق واسع وكل يوم أعرف شيئا جديدا في دنيا مفتوحة، حتى العلماء ما زالوا يكتشفون الجديد لأنه لا يوجد حدود لأي شيء.

نحن البشر نعيش ضمن جو خفي ولا نعرف ماذا سيحدث غدا، جلّ ما نعرفه أننا نحيا ونموت وأنا من النوع ذات الخيال الواسع وغير المحدود، فأحاول كل فترة أن أركز على شيء معين إلى أن اكتفي مع نفسي وأشبع منه سواء في الفن الذي أنتهجه ففي كل مرة أذهب في شكل أو لون معين ثم أغيره بعد فترة.

هل ممكن أن تغني بلغات أجنبية؟

هذا مؤكد وموجود عندي مائة بالمائة، ولكن أريد أن أقوم بذلك بشكل احترافي وليس مجرد أن أغني مع فنان أجنبي فقط فهذا لن يضيف لي شيئا.

هل أنت فنانة واقعية؟

واقعية جدا لكنني حالمة، دوما أقول ما أنا عليه جيد ولست طماعة لكني من الحالمين الذين يتمنون عدة أشياء فأقوم بجهد حتى أصل إلى أحلامي فلا أكتفي بسهولة، وعندما أشعر أني قدمت كل شيء أتوقف وأنتظر القدر لأن له دوره المؤثر معي.

ما لون قدرك الآن؟

أحاول أن أقوم بالذي يجب القيام به لكن هناك مرات على الرغم من الجهد المبذول لا تستقيم الأمور معي، وأحيانا عندما أنزع من بالي فكرة ما، ناضلت من أجلها، أجدها فجأة قد تمت.

لطالما كان قلبك هو بوصلتك وأهم مؤثر في حياتك.. أي طقس يعيش قلبك هذه الأيام؟

أعيش أحلى أيام حياتي التي تعبر عن حريتي المطلقة، وأي شخص ممكن أن يأتي بطيبته وحبه وحنانه وقسوته وأذيته قد يوقف هذه الحرية، نعم لأني من النوع الذي يتأثر بشدة عندما يحب وأصبح ضعيفة جدا أمام كل ما ذكرته من حب وطيبة وأغدو أشبه بعصفور مخنوق حتى وأنا في حالة حب وسعادة وهو ما ينغص عليّ هذه السعادة لأني أشعر بالاختناق.

إذن أنت لست في حالة غرام؟

لا، ولكني سعيدة بهذه الحرية لأني عندما أدخل حالة حب أشعر أني ضعيفة.

إنسانة محبة

هل عودة الصداقة مع بعض الأحبة له معنى ما في حياتك؟

نعم له معنى كبير جدا، فهو يعني أني إنسانة محبة ولا أحب أن أخسر أحبائي، لذا أبقى وراءهم حتى أشعرهم أنه ليس لدي شيء ضدهم، وهم قد يكون لديهم ردة فعل معينة لأنهم يعرفون شخصيتي بشكل جيد وأني إنسانة أحب التحدي وأحب أن أربح عندما أتحدى، وهنا تصبح المسألة عندهم قصة رجولة وشهامة وكبرياء فيقومون بردة فعل كبيرة جدا، وأنا بدوري أتركهم لردات فعلهم إلى أن أنقض عليهم بطيبتي.

أجد بعض العلاقات في حياتك لها طابع قدسي على الرغم من أنك لا تعترفين أن هذه علاقة حب؟

الحب بالنسبة لي يعني “الأذية” لذا صرت أهرب منه لأني أشعر أني بحبي هذا وكأني أؤذي الآخر أو هم يقومون بأذيتي وبالتالي أبتعد أفضل، ثم أعود وأحول هذه العلاقة إلى علاقة أهم من الحب، خصوصا أن هؤلاء الأشخاص لهم مكانة في قلبي وقضيت معهم أيام حلوة، لكن للأسف هناك أشياء لا تكتمل وذلك لأنه لا يوجد في حياتنا الحب المثالي، والفتاة منا تحلم دوما بحب عذري وحب أفلاطوني وعالم مثالي ولا نجد هذا أبدا ودوما نعيش الصدمة.

بأي جدار تصدمين في الحب؟

أكثر جدار أصدم به هو المصلحة، دوما الآخر يفتش عن مصلحة ما وأكثر شيء أعاني منه عدم الوفاء.

كيف تعوضين حاجتك للحب والوفاء؟

بالعمل، فأنا في حياتي اليوم كله عمل ونشاط فلا مجال للتوقف أبدا.

هل حاجتك للحب جعلت صوتك أنضر وأعمق؟

أجمل أغاني أقدمها في الأستوديو عندما أكون بهذه الحالة من الحاجة إلى الحب؛ لأني أعطي كل ما في قلبي من أحاسيس وأعطي كل ما أشعر به.

دخلت “روتانا” كتوزيع وإذا بك ترسخين أقدامك فيها.. هل هناك إمكانية لعقد يربطك بها أكثر؟

ما زلت مع “روتانا” كتوزيع والكليب الذي قدمته من ضمن هذا التوزيع، والعقد الذي يربطنا هنام إمكانية لتكبير هذا العقد، لكن هذا لن يحدث الآن وأنا دوما أقول بأن سالم الهندي من الناس الذين أحترم ذكاءهم وكذلك أحترم طريقة عمله، وهذا ما يجعلني أعمل مع “روتانا” وأؤكد هناك أكثر من مشروع معهم في الفترة القادمة.

لكن “روتانا” لا تتعامل مع الفنان إلا لتقطف ثمرا وأنت.. ماذا سيزيدك هذا التعامل طالما حققت نجومية بدونها؟!

من الجيد أن يكون للفنان عنوان، وإن كان هذا غير ضروري خاصة مع إنسانة مثلي سفرها كثير وغير مستقرة وبالتالي لا يوجد عندي عنوان دائم، لكن لا أعرف إذا كانت “روتانا” ستبقى عنواني الدائم هذه الفترة فأنا سعيدة بالتعاون معهم، وفي ذات الوقت أنا إنسانة عزيزة على حريتي والحرية ليست فقط في الحب بل أيضا في العمل وفي الأمور الشخصية، من هنا ما زلت مع “روتانا” كإدارة أعمال فقط.

ألبوم ناجح

على ماذا يدل هذا الطبل والزمر الذي رافق وجودك في ربوع “روتانا”.. هل أنت الدجاجة التي تبيض ذهبا؟

لقد قدمت ألبومي فأخذ صدى جميلا جدا، وهو ما نعرفه من عدد الحفلات التي تضاعفت والحضور الإعلامي المتزايد، ما يدل على أن الألبوم نجح فهذه السنة كانت سنة خير عليّ أنا وكل الفنانين الذين اشتغلوا جدا على أنفسهم، وبالتأكيد جلبت لهم ثمرا من خلال الحفلات التي قمت بها وبالتالي استطعت أن أصل إلى مكان يخولني أن أعطي بشكل أفضل وأتحمل مسؤولية أكبر للمرحلة المقبلة.

هل أنت شخصية تحتاج إلى حضانة على الرغم من أنك عرفت كيف تبنين نفسك وتخرجين من كل الشرنقات التي أحيطت بك؟

أنا لا أخاف، إلا أنني مررت بمرحلة كانت قاسية في حياتي وهي المرحلة التي أتت بعد انفصالي عن إدارة أعمالي السابقة أي عندما كنت مع LBC وطوني قهوجي، فقد كانت أقسى مرحلة مررت بها، ومع ذلك استطعت الوقوف والعمل وأشكر ربي على تلك المرحلة وأشكر طوني لأنه قام معي بذلك، وأنا أشكر كل من كان ضدي في تلك المرحلة وحاول أذيتي لأنهم علموني كيف أبقى واقفة وكيف أن أكون مستقلة.

أنا لا أخاف عندما أكون مستقلة ولوحدي، لكني أخاف عندما أعطي أحدا ثقتي وحضانتي ومن ثم يطعنني.

بعد أن تمت المصالحة مع طوني قهوجي هل عاد ليكون الحاضن لك والمرجعية؟

هو مرجع لفترة ما في حياتي، لكنه ليس دعما لي فهو لا يتعاطى بأعمالي، هو مرجع فقط كصديق أستشيره وأسمع نصيحته لكن لا يوجد أكثر من ذلك.

عندما يكبر الفنان هل تكبر حروبه وأعداؤه؟

هذه الفترة صرت أستوعب مثل هذا الأمر، لكن قبل ذلك لم أكن أشعر أن لدي أعداء أو أن هناك حروبا ضدي، في حين اليوم بت أشعر وألمس مثل هذا.

هل هم أعداء “الكار” كما يقال؟

نعم صدقت، إنها قصص تحدث وحساسيات ومنافسات وغيرة.

أنا فنانة مستقلة

مم يغارون من شذى حسون؟

لا أحب أن أقول إنهم يغارون لكن عندما يكون في الساحة فنانة بمفردها مستقلة وتعمل على نفسها فبالتأكيد سيكون هناك أناس لا يحبون هذا الموضوع؛ لأنهم يرون أنفسهم أصحاب أقدمية ولهم فترة أطول ولديهم مال أكثر.

ما أبشع حروبك؟ وكذلك ما أمقتها؟

أمقت الحروب عندما يكذب الفنان كذبة ويصدقها ويوصلها إلى العالم على أنها حقيقة!! أقسم بالله أتساءل كيف يستطيعون أن يكذبوا ويصدقوا كذبهم ويجعلون الناس تصدقه! كيف يصدقون أنفسهم بهذه الطريقة!!

عندما تشاركين الكبار حفلاتهم هل يتم ذلك من أجل “تلوينة نسائية” أم لأن وجودك يوازي قامتهم؟

لا أستطيع القول إن مشاركتي “تلوينة” وإلا فالأفضل أن يؤتى بعارضة أو موديل، علما مؤخرا صرنا نرى عارضات أزياء إلى جانب كبار الفنانين فقط لأنهم يقدمون برامج وليس لقيمتهم الفنية أو الصوتية أو لألبوماتهم، فالناس تريد أن ترى امرأة تلبس بشكل غريب أو تغني بشكل غريب لكن هذا لا ينطبق عليّ أبدا.

أنا أمثل الجيل الخاص بي الذي هو جيل الشباب العربي الذي يحب أغنياتي وصوتي كليباتي، هذا الجيل هو الجيل الذي ترينه على الإنترنت وفيس بوك وتوتير، مع احترامي لكل الفنانين الكبار، الفنان الذي عمره في الفن 20 سنة أو 30 سنة لن يتابعه الشباب مع احترامي له، لأن الشباب يريدون فنانا يشبههم أكثر.

بالنهاية المتعهد هو الذي يأتي بكل هؤلاء الفنانين، لقد صار من الصعب اليوم أن يحيي فنانا واحدا حفلة بمفرده، هناك قلة قليلة من الفنانين قادرون على إحياء حفلة بمفردهم مثل جوليا بطرس أو ماجدة الرومي أو كاظم الساهر، هؤلاء قد يجدون شعبية في المهرجانات أو الصالات، ويكذب الكاذب إذا قال هناك فنان يقدر أن يعبئ صالة بـ 800 شخص لأن هذا صعب جدا، وهذا الكلام ليس من عندي بل من متعهدي الحفلات أنفسهم في لبنان ودبي، من هنا لا تجدين مؤخرا حفلة إلا ويشترك فيها 3 فنانين.

هل أنت فنانة قادرة على جلب محبة كل الأجيال؟

بطريقة ما نعم، لكن يبقى هناك أجيال سبقتني بسنوات ولا أقدر أن أصل إليها أنا شخصيا مغرمة بماجدة الرومي وكاظم الساهر. لكنني قادرة على أن أجذب كل الأجيال وهذا ما أراه وما أعيشه؛ حيث تحبني المرأة التي في الـ60 لأنها تشعر أني مثل ابنتها، كذلك الفتاة الصغيرة التي بعمر التسع سنوات فتأتي وتقول لي أحب أغنيتك، طبعا إلى جانب المراهقين.

شذى الحُرّة

ماذا عن الكليب الذي سيبصر النور قريبا وقلت إنه من أغلى الكليبات ميزانية؟

قد يكون هذا الكليب مكلفا جدا، لكن هذا ليس مهما بل المهم

أني سأسترجع فيه صورة شذى حسون “الحرة” وسترين شذى كما هي بكل أحوالها.

من سيدفع ثمن هذا الكليب؟

أنا سأدفع ثمنه.

قلبك قوي وكريمة؟

بالفعل، كريمة في عملي وفي حياتي، أيضا عندما أكون مقتنعة بشيء ما أقوم به تلقائيا لأن هذه الأغنية “علاء الدين” ستضعني في مكانة فنية ممتازة وكل من يسمع هذه الأغنية سيقول الأمر نفسه؛ فهذه الأغنية تعبر عن كل ما أتيت به من عقل وقوة وذكاء. وقد صورت هذا الكليب بكل حب وشغف وكأني المخرجة والفنانة ومن يعمل الماكياج والشعر، فهذا الكليب يعيدني 3 سنوات إلى الوراء ويذكرني بأول كليب قدمته عندما خرجت من LBC وكان هناك مشكلات بيني وبين طوني قهوجي، وقد صورت يومها مع المخرج الرائع يحيا سعادة “وعد عرقوب” وعمل ضجة حلوة، وهذا الكليب فيه ذات الأحاسيس والحب.

–      ماذا عن علاقة شذى حسون بالموضة؟

أحب الموضة والتأنق واللبس فغرامي وحبي بها موجود من قبل لكن لم يكن عندي الإمكانية لاقتناء ما أحب، اليوم أعمل أكثر وصار بإمكاني شراء الأشياء التي أحبها والتي تليق بي.

–      أنت من أكثر الفنانات أناقة؟

  • أنا من بين الفنانات الأكثر أناقة.

–      أناقة من تعجبك؟

  • هناك فنانات ترينهم “فاشن” بشكل جيد ثم يخبصون، لكن بشكل عام أعجب جدا بأناقة هيفاء وهناك فنانات “كتير كلاسيك” أنا أحب التغيير أكثر على حسب مزاجي؛ مرة أحب أن أكون مجنونة ومرة أحب أن أكون جادة في ملابسي ومرة “سبور”.

هيــفاء والذكــاء

دائما تعترفين بإعجابك بهيفاء.. ألا توجد عندك مشكلة لأن تصرحي بإعجابك بفنان ما؟

أنا فعلا أحب هيفاء وأحب ذكاءها ومؤخرا باركت لي فهي لا يوجد عندها عقد نفسية، وبالفعل أنا قادرة على الاعتراف بحبي للفنان، ولا أغار من أحد فقط قد أغار من أعمال معينة وأتمنى أن تكون لي.

–      أنت من فنانات الجيل الشاب فهل المستقبل لك دون سواك؟

  • أنا أعمل بجد حتى يكون المستقبل لي ولذا أسبق كل هؤلاء من الجيل الموجود.

–      أرى الفنانة فيفيان مراد بها شيء من مسيرتك من حيث السطوع اللافت ووجودها في الحفلات إلى جانب الكبار؟

  • سيكون هناك فنانات يحاولن اتباع مسيرتي، وأنا سعيدة بذلك لأن أكون مثلا لهؤلاء وأنا أيضا أنظر إلى البعض وآخذ منهن ما يناسبني مثلا ذكاء هيفاء يهمني جدا، نجوى كرم أيضا من الفنانات اللواتي أرى مسيرتها الفنية مثمرة وذكاؤها رائع ولها إطلالات مميزة أتعلم منهم جميعا، كذلك أتعلم من مسيرة نوال الزغبي التي عاشت مشكلات شخصية وأثر ذلك على فنها وابتعدت فترة، فأحاول مثلا ألا تثنيني المشكلات عن الفن، أتعلم من مسيرة سوزان تميم التي حياتها تخيفيني فأحاول أن أتفادى مثل هذه الحياة.

–      الحياة الفنية أصعب على الفنان أم الفنانة؟

أصعب على الفنانة أكيد، رغم أن بعض الفنانين يقولون عكس ذلك حيث برأيهم الطريق أسهل أمام المرأة، لكن بالنسبة لي الفنانة المحترمة ليس كل شيء سهلا أمامها بل هناك صعوبة وشقاء وجهد.

لك صورة تسريحتك فيها تشبه تسريحة مايا دياب.. هل تعجبك أناقتها؟

هذه ليست تسريحتها، فهناك من قام بهذه التسريحة من فنانات أجنبيات ولبنانيات أيضا، لكن ربما كانت مصادفة في تلك الفترة هذه التسريحة، وبالتأكيد مايا صاحبة شخصية أنيقة وأحب طريقة لبسها ولا أعرفها شخصيا ولا أعرف أي أغنية لها.

لماذا علاقة الفنانين تتحول إلى قيل وقال وعداوات أليس الفن أسمى من ذلك؟

نحن نحكي عن فنانين وليس عن أناس الحظ أعطاهم شيئا ما في حياتهم ووصلوا إلى مركز معين ولم يصدقوا ذلك ولم يفهموا ما الفن فالحياة بالنسبة لهم نشاز في نشاز، وأنا صراحة لا أعرف التعامل مع هؤلاء ولا أعرف طرق النشاز مثلهم، أنا عندما مثلا أصادف فنانة أو فنان أسلم وأكون طيبة، لكن هم ليسوا كذلك لذا لا أريد أن أعطي أي فنان كلمة واحدة لأنه سيستعملها لأغراضه الخاصة ولفشله الفني والإعلامي، الفن راق لكن بعض الفنانين ليسوا على مستوى هذا الرقي.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك