باباراتزي اليقظة النجم شهاب حاجيه

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

شهاب حاجيه

حكايتي مع المقاهي لا تنتهي

تعد المقاهي المكان المفضل بالنسبة لشهاب حاجيه الذي يجد فيه راحته وملاذه حيث يقوم ببث همومه ومشاكله فيه ويقضي به أسعد لحظات حياته، ويأتي ارتياده للمقاهي بشكل يومي في فترة الظهيرة، حيث تكون شبه خالية وهادئة بهدف الاختلاء بنفسه، أو التفكير بموضوع معين يحتاج إلى دراسته بشكل أوسع وأعمق، ويبحث في العادة عن المقاهي الراقية التي تجعله يشعر وهو بين أحضانها؛ أنه يعيش في عالم خاص به وحده ولا يشاركه فيه أحد.

ويقصد في العادة المقهى عند الساعة العاشرة صباحاً، خصوصاً عندما يكون لديه شيء معين يفكر فيه أو لديه مشروع في باله يفضل أن يكون بمفرده، معللا ذلك بأن “أغلب قراراتي تكون نقطة انطلاقها من داخل المقهى”.

ويعترف بأنه متسرع بقراراته وأنه خسر الكثير من الأشياء بسبب تسرعه وعناده، حيث يكون مقتنعاً بأن قراره يحتمل الخطأ بنسبة 90 في المائة، ومع ذلك يقدم عليه وهذا الطبع مغروس فيه منذ الصغر، “حتى دخولي الفن تم رغم معارضة أهلي وعائلتي التي كانت رافضة لهذا الموضوع، ولكنهم اقتنعوا بي بعد نجاحي”.

يقضي شهاب يومياً حوالي 3 ساعات في المقهى ويكون رفيقه الدائم هاتفه النقال واللابتوب، ولكن في حال “أردت أن أفش خلقي، أتصل بخالد البذال، حيث نتحدث ونتبادل النكات والضحكات لا سيما أن ارتياد المقهى في بعض الأوقات يتيح لنا ملء الفراغ، والترويح عن النفس، ولقاء الأصدقاء، وتقريب المسافات بين الناس، والتعرف على فئات المجتمع المختلفة” ومن الأماكن المفضلة لديه ويقصدها باستمرار مجمع المهلب الذي يضم مقاهي عدة متنوعة ومعروفة بهدوئها.

شهاب رغم أخذه برأي ومشورة بعض الأشخاص، فإنه في النهاية لا يأخذ إلا بالرأي الذي يكون مقتنعاً به شخصياً، رغم عدم صوابه في بعض الأحيان.

من أهم القرارات التي اتخذها أثناء جلوسه في المقهى وندم عليها قبوله المشاركة في مسلسلات عدة على سبيل المجاملة حتى لا يخسر أي أحد، لذلك لا أعداء لديه خصوصاً أنه إنسان مسالم إلى أبعد الحدود، وهذا الأمر يأتي في بعض الأحيان على حساب راحته النفسية وضد قناعاته، و”هناك منتجون جاملتهم على حساب نفسي وذاتي”.

اخترنا لك