الرئيس التنفيذي لنادي الربع ميل للسيارات: الشيخ عذبي نايف الصباح

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

 الشيخ عذبي نايف الصباح

أبوابنا مفتوحة لجميع المتسابقين

جمال العدواني بعدسة ميلاد غالي التقى الرئيس التنفيذي لنادي الربع ميل لسباق السيارات والدراجات الألية الشيخ عذبي نايف الجابر الأحمد الصباح، الذي فتح قلبه لـ”اليقظة”، وقال ما يجول بخاطره من طموحات وآمال وآلام تواجه المتسابقين.

  • بداية.. حدثنا كيف انضممت إلى عالم الراليات؟

لم يكن لدي أي ميول تجاه هذه اللعبة، لكن الإخوان زاروني في الديوانية وطلبوا مني أن أترأس لجنة خاصة في لعبة الراليات، خاصة وكما تعلم أن لدينا ناديين في الكويت، هما نادي السيارات ونادي ربع ميل لسباق السيارات الذي أشهره الشيخ الراحل باسم سالم الصباح – الله يرحمه – في نهاية 2009, وكلا الناديين يقومان بنفس الغرض لكن المسمى يختلف من نادٍ لآخر, وهذا الأمر كان من صالحنا لكي نشترك في جميع السباقات. وأمانة رحبت بهذه الفكرة، وقلت أنا على أتم الاستعداد لخدمتكم. وانطلقنا بعدما وضعنا مكتبا مؤقتا في حولي، وبعدها انضممنا تحت مظلة نادي ربع ميل. وهذا الكلام كان في عام 2011, والحمد لله أصبحت لدينا خطة مستقبلية. وبالمناسبة كان لدينا لاعبون لكن كان لا يوجد نشاط في وقتها, لأن نادي السيارات كان هو من ينظم لكن خلال عامين توقفوا ولا نعرف السبب في ذلك, لكننا لدينا شباب يمتلكون طاقة ويحبون لعبة الراليات، واليوم عندنا مشاري السبتي, وكذلك الأخ مساعد الشايع الذي يمتلك كراجا لتصليح السيارات، ولديه دراية تامة بعالم الراليات، ودائما نستعين بهما في لجان التحكيم والفحص الفني وغيرهما, خاصة أن الرالي الدولي محسوب علينا لأن فيه تقييما, والحمد لله انطلقنا دون توقف. ولا أنكر بأنه في البداية كانت هناك بعض الأخطاء لكن تغلبنا عليها فيما بعد بهمة المشاركين والموجودين معنا في النادي.

  • ماذا عن الجولات التي قدمتموها؟

في أول موسم لنا عملنا خمس جولات كبطولة محلية، وقد أقيمت في محافظة الأحمدي. وبالمناسبة أود أن أشيد بمحافظة الأحمدي الذي دعمنا وسهل إقامة الرالي في الأحمدي، وكما تعلم الرالي بحاجة إلى مسافات طويلة وليس حلبة صغيرة، وكانت أرض الأحمدي نظيفة وصالحة لمزاولة لعبة الرالي, فكان مجالا أوسع للمتسابقين للمنافسة والتحدي. وحاولنا أن نوفر كل السبل المتاحة لكي نقدم جولات مميزة ترتقي بطموح المتسابقين.

أصداء طيبة

  • كيف وجدتم ردات الفعل بعد التجربة الأولى لكم في عالم الراليات؟

الحمد لله تلقينا أصداء طيبة حول ما قدمناه في هذا الجانب، وأصبح لنا صيت في ذلك.

  • هل وجدتم تحسنا في الجولات؟

نعم تحسن ملحوظ بعدما أتيحت لنا إمكانيات أكبر, وأصبحنا نتمتع بخبرة أكثر من السابق.

  • هل تتعاملون مع المتسابقين بنوع من الدكتاتورية وعدم الإنصاف؟

لا أبدا نعطي كل ذي حق حقه، فنحن جعلنا أبوابنا مفتوحة لجميع المتسابقين لكي نتناقش معهم ونطبق ما يريدونه، شرط ألا يخالف القانون. فتعاملي معهم بكل شفافية وصراحة.

  • كيف ترى المشاركين اليوم؟

الحمد لله جميع المشاركين في نادي ربع ميل كويتيون.

  • ما سر حرص المشاركين على الانضمام إليكم؟

لأنهم لمسوا جدية في العمل, بالإضافة إلى أنهم شاهدوا أشخاصا سخروا حالهم لبذل الجهد من أجل إنجاح هذا العمل. وأنا حقيقة لمست مدى حب المتسابقين والمنظمين لهذه اللعبة رغم أنها شاقة ومتعبة، فعلى سبيل المثال المنظم مشاري السبتي قبل بطولة المرحلة الواحدة يقوم بتجهيز الأرضية وهذا العمل قد يستغرق منه عشرة أيام. فتخيل كل يوم يقضي خمس ساعات من وقته لكي ينجز ذلك، فهذا الشيء ما كان يحدث لولا حبه الشديد لهذه اللعبة. والحمد لله ربنا سخر لنا هذه الطاقات الشبابية لنواصل هذا المشوار بكل عطاء وإنجاز.

  • كيف ترى تجربة الرالي بحكم قربك الدائم من المتسابقين؟

تجربة حلوة لا تخلو من التحدي والمغامرة في ظل وجود كل سبل الأمان للمتسابق.

  • كم بطولة قمتم بها؟

عندنا أكثر من بطولة، منها بطولة الشرق الأوسط, كذلك سافرنا إلى الأردن ولبنان وقبرص. وبطولاتنا أصبحت ليست محلية بل عربية, والمشاركون الكويتيون موجودون وحاضرون بقوة في مثل هذه البطولات.

الموسم الثالث

  • ونحن على أبواب الموسم الثالث والذي سيبدأ الشهر المقبل.. كيف ترى التحضير له؟

نحن على أتم الاستعداد لانطلاق هذا الموسم.

  • هل بطولات الرالي في الكويت محصورة في عدة أشهر فقط؟

نعم بالفعل وذلك نظرا للأجواء الحارة في الكويت، حيث يبدأ موسم الرالي من أكتوبر حتى مارس, وذلك لأن سيارة المتسابق لا يوجد بها تكييف، وبالتالي المتسابق يكون بحاجة إلى أجواء باردة تساعده على المشاركة.

  • دعنا نكون أكثر شفافية.. تكاد تكون لعبة الرالي غير معترف بها في الكويت بحكم التجاهل التام تجاه المشاركين.. ما ردك؟

نعم صدقت في كلامك، ونحن نعاني كثيرا من أجل أن نقنع الإخوان في الهيئة العامة للشباب والرياضة بهواية الرالي أو لعبة المحركات, حيث إنها مكلفة جدا ومن الصعب على المتسابق أن يواصل المشوار بمفرده من غير دعم, في المقابل نجد هناك أشخاصا من الخليج مدعومين من دولهم سواء كان قطريا أو إماراتيا أو ما شابه ذلك، لكن الكويتي لا يجد من يدعمه ويقف بجانبه.

  • سؤال يطرح نفسه.. ولماذا لا يجد الكويتي دعما من بلده أسوة ببقية الدول؟

الأمر متعلق بالسياسة، وأقصد التركيز على لعبة كرة القدم وتجاهل الألعاب الأخرى، فنحن نمتلك حلبة للرالي، والمتابعون أحيانا يفوقون الـ 7 آلاف متفرج، والميزانية المرصودة لا تغطي تكلفة اللعبة، لكن أملنا كبير في وزير الإعلام والشباب الشيخ سلمان الصباح, لأنه رجل رياضي، ويتفهم متطلبات الشباب، وقلبه كبير لدعم أبنائه من متسابقي الرالي.

  • هل المتسابقون ضحايا لعدم وجود الدعم؟

هم شبه ضحايا، لأنه إذا لم تتعدل ميزانية النادي فكأنك واقف مكانك لا تتحرك، ولن نطور حالنا للأفضل، لكن عندي أملا بأن يتغير الوضع إلى الأفضل, وتكون هناك لفتة حقيقية من الحكومة تجاه عالم الراليات لكي نحقق الإنجازات في هذا المضمار.

وعود بلا فعل

  • وماذا عن الشركات الخاصة؟ وهل تجدون الدعم من قبلها؟

أنا شخصيا أرسلت 14 كتابا لأكبر الشركات في الكويت، والنتيجة وعود بلا فعل. وعندما ذهبنا إلى الأردن وشاركنا هناك صُدمت بأن إحدى الشركات الكويتية الخاصة مشاركة ضمن الرعاة. فضحكت من القهر لأنها لم تدعمنا ودعمت البعيد.

  • بعدما حملت على عاتقك أعباء ومسؤوليات النادي.. كيف ترى ذلك؟

أنا قطعت عهد على نفسي بأن أقف بجانب المتسابقين لتحقيق طموحاتهم الرياضية.

  • هل أنت متفائل بالمستقبل؟

متفائل رغم كثرة الإحباطات والعقبات. فتخيل أن الكتب التي نخاطب بها الهيئة العامة للشباب والرياضة تضيع بلا سبب، فهناك كتاب أرسلناه أربع مرات ودائما يقولون ضاع، والبركة فيمن يضعون أمامنا العراقيل, كما أن بعض المتسابقين تركوا نادي السيارات وانضموا إلى نادي ربع الميل بإرادتهم ولم نفرض عليهم شيئا. وبالمناسبة يبقى نادي السيارات ونادي ربع ميل حكوميين، وتحت مظلة الهيئة العامة للشباب والرياضة، ومع ذلك نحن موجودون معهم، وسوف ندعمهم، لأن في النهاية المتسابق سيرفع اسم الكويت في مشاركاته.

  • ما الذي تطمح إليه في المستقبل؟

الاهتمام أكثر بهذه الرياضة، ودعم أكبر للمتسابقين، وتعديل الميزانية ليس لنادٍ واحد بل لكلا الناديين.

اخترنا لك