Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الشيخة ميمونة الصباح: لابد من تنشيط دور الجمعيات الأهلية

الشيخة ميمونة الصباح

سهام صالح

ضمن الجلسات الحوارية التي أقيمت في الاحتفالية الأولى للمرأة الكويتية في فندق الشيراتون، قالت الأستاذة الدكتورة الشيخة ميمونة العذبي الصباح عميد كلية الآداب سابقا ورئيس الجمعية التاريخية الكويتية:

إن الحكومات لم تعد هي وحدها مصدر القرار وواضع السياسات التنموية ومحرك التغيير في المجتمع، لافتة الى ان هناك مصادر اخرى قادرة على تعيير الواقع وتحريك التاريخ نحو منطلقات جديدة.

واشارت الى ان اهم تلك القوى والمصادر هي منظمات المجتمع المدني التي بدأ دورها بتعاظم خلال العقدين الأخرين، لافتة الى ان هذا التطور لابد وان يدفعنا الى المشاركة بايجابية وحماس والاستفادة من العلاقات عبر قارات العالم ايمانا بدور حضارتنا.

وأوضحت ان جمعيات النفع العام لا تستطيع الوفاء بتحقيق اهدافها بمعزل عن المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والجهات المعنية بشؤون التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولا بمعزل عن منظمات التمويل والوكالات والهيئات الدولية والاقليمية ذات العلاقة بقضايا العمل الاهلي.

واستعرضت مهام واهداف مؤسسات المجتمع المدني والعمل الاهلي في ضوء الممارسات والتجارب العملية وما قدمه هذا القطاع من انجازات وعطاء غير محدود في العمل الوطني، والتي تشكل نماذج ودروس مستفادة، مؤكدة أهمية دراسة الاطار القانوني لتلك المؤسسات ومدى ملائمتها لتطوير العمل التطوعي.

واكدت على اهمية ايجاد وسائل للحوار الوطني حول الرؤى الاستشرافية لمستقبل التنمية في الكويت في ظل التنامي الملحوظ في الوعى العام بالدور الحيوي للعمل الاهلي، والتوجه نحو القطاعات الاجتماعية الاكثر شقاء والتي تفرز النساء المهمشات.

ودعت الدكتورة ميمونة الى تعزيز وتنشيط دور المنظمات الأهلية وجمعيات النفع العام وبلورة صيغة جديدة للمشاركة مع الجهات والأطراف ذات الصلة بالتنمية والعمل الأهلي، وتطوير البنى الأساسية للمنظمات الأهلية بما يقوي مؤسسات المجتمع المدني.

كما اكدت على ضرورة ضمان التوافق بين ممارسات المنظمات الاهلية ومبادئ المشاركة والشفافية والمحاسبة، وتأسيس التوافق حول ميثاق اخلاقي للعمل الاهلي ووضع صيغة لهيكل مؤسسي يسهم في تكثيف التنسيق والتكامل والتعاون بين المنظمات والهيئات والمؤسسات الاكاديمية.

وأشارت في ختام كلمتها الى تزايد الوعي العام بأهمية دور المنظمات الأهلية في تصحيح مسار التنمية وقدرتها في المشاركة مع الاطراف الاخرى المعنية لحل اختناقات التنمية في اكثر من مجال من خلال إسهام فعال في مجال التنمية البشرية.

اخترنا لك