شروق عادل الغيرة والحسد أهلكاني كثيرا

شروق عادل

حسين الصيدلي بعدسة إبراهيم الحمدان التقى المذيعة شروق عادل في حوار لا يخلو من الصراحة, حيث قالت لنا أهم أسباب دخولها المجال الإعلامي خصوصا مجال التقديم وهذا نص الحوار..

– في البداية حدثينا عن صدى البرامج التي قدمتها؟

في البداية تجربتي في قناة الراي كانت أول وأقوى تجربة لي، وأذكر أني كنت في التاسعة عشرة من عمري. كنت أقدم فقرة ديوانية بنات الجامعة، وهي عبارة عن فقرة من برنامج “رايكم شباب” كنا نتكلم فيها عن مشاكل طلبة الجامعة، خاصة جامعة الكويت وقضايا الطلاب فيها, كانت تجربة جميلة أعطتني ثقة بالنفس وبنفس الوقت ساعدتني بتعلم أساسيات التقديم، ثم انتقلت لقناة مباشر حيث اكتسبت منها معارف كثيرة، وهذا كان أفضل ما فيها. كنت أقدم برنامجا اجتماعيا حواريا “مساءك مباشر”، وقدمت برنامج “فنلايف”، وهو برنامج فني عن المشاهير وأعمالهم.

أما الشاهد فهي تجربتي المرحة رغم كل مساوئها, قدمت برنامجا شبابيا واقعيا جدا بلا تكلف ولا تصنع مع مجموعة من الشباب المبدعين (Gathering Show)، وهو برنامجنا يناقش كل الأمور وكل القضايا حتى السياسية على لسان الشباب وبطريقة الشباب المرنة, وقدمت برنامج “لو قدها خذها” في رمضان، وكان برنامج مسابقات، فكرته مبدعة وجديدة، وقد أحببت هذا البرنامج كثيرا حيث كان من أصعب البرامج التي قدمتها، فقد أرهقني جدا من ناحية الوقت ومحاولة إقناع الجمهور المتابعة معي في المسابقة والمشي في المجمعات لساعات, لدرجة أني خسرت من وزني بعض الكيلوات ولكنه كان يستحق كل هذه المعاناة.

مواقف طريفة

  • هل هناك مواقف طريفة صادفتك أثناء التصوير؟

هناك الكثير من المواقف الطريفة عند تقديمي لبرنامج “لو قدها خذها”، فتح أحد الثعابين باب الصندوق الموجود فيه وخرج فأخاف الجميع ولم يستطع أحد إدخاله إلا بعد وصول المخرج، فقد كنا في استراحة للعشاء. ومرة أخرى وقع صندوق فئران الهاميستر فهربت جميعها وكان المخرج يركض وراء الفئران لإرجاعها للصندوق. وفي إحدى الحلقات انزعجت مني الحية الأم والتفت حول يدي بقوة، ولم أستطع فعل أي شيء سوى الضحك، حتى قاموا بإبعادها عني الحمد لله، ولكني كنت أستحق ذلك فقد كنت أقوم باللعب كثيرا مع صغارها وكنت أحملهم كثيرا.

  • كيف تقيمين علاقاتك مع الطاقم الذي عملت معه؟

كانت وما زالت مبنية على الإخوة والمحبة والتعاون، فأنا اجتماعية جدا، وأحب كل من أعمل معهم من أكبرهم إلى أصغرهم، وأستمر في التواصل معهم جميعا.

  • مجال دراستك له دخل بمجال عملك وهوايتك؟

صحيح أني أدرس إعلام ولكني دخلت مجال الإعلام قبل أن أقرر ما أريد دراسته في الجامعة، وبعد دخولي الجامعة قررت دراسة الإعلام لتطوير خبرتي. أما هواياتي فهي فعلا لها دور كبير، فقد كنت أقوم بإعداد وتقديم برنامج الإذاعة الصباحي في المدرسة وهذا شجعني كثيرا.

  • ما سبب اتجاهك للإعلام؟

سألتني إحدى متابعاتي مرة, لو رجع بي الزمن للوراء هل سأختار الإعلام مرة أخرى فكانت إجابتي أن الإعلام لو كان رجلا لتزوجته من عشقي له. وهذه هي إجابتي لك، فأنا أحب الإعلام بمميزاته ومساوئه، وأعتبر الكاميرا من أعز صديقاتي, وكانت معلمة اللغه الفرنسية في المدرسة تقول لي دائما إني أحمل مقومات المذيعة الناجحة، وكانت تشجعني كثيرا أن أختار هذا المجال كمهنة لي.

مواقف طريفة

  • كيف تتعاملين مع مواقف طريفة اللذين ينتشران بكثرة في الوسط الإعلامي؟

يا ويلي من الغيرة والحقد والحسد في هذا المجال. أحاول أن أتعامل معها بكل دبلوماسية، فقد واجهتني كثيرا وأهلكتني، لكني أحاول أن أتقرب من الجميع خاصة الذين أعمل معهم، لكن هناك من لا يصلح معه الأسلوب اللطيف، وعادة تكون الغيرة من ذوي النفوس الضعيفة الذين يعانون من نقص في نفوسهم.

  • هل طالك نوع من هذه الأمور؟

نعم كثيرا، وهذا سبب من أسباب كرهي لتقديم برنامج “قاذرينق”، ومحاولتي الخروج منه أكثر من مرة في السيزون الثاني. فقد كانت هناك محاولات كثيرة لتشويه صورتي كمذيعة أمام الجميع في العمل وأمام جمهوري، لكني لا أقول غير حسبي الله ونعم الوكيل.

  • رأيك ما صفات المذيعة الناجحة؟

احترام الوقت, العلم, الثقافة, الدبلوماسية في الرد والمحاورة، الاطلاع الدائم, التغير الدائم في الشكل والستايل، الثقة في النفس، الكاريزما، الحيادية، والتلقائية وعدم التصنع.

تغيرت نظرتي

  • ماذا تغير في شروق منذ دخولها عالم الإعلام؟

توسعت نظرتي إلى الحياة، تغيرت نظرتي كثيرا في الحكم على الناس والتعامل معهم. أصبحت أكثر تحملا للمسؤولية، تعلمت كيفية التحاور، تعلمت أشياء لم أكن أعلمها، واكتسبت ثقة في نفسي كبيرة، وصقلت موهبتي كمقدمة برامج في بدايتي.

  • في رأيك أن الصراحة والعفوية مطلوبتان في هذا الزمن؟

مطلوبتان إلى حد ما لكن بحدود، فأنا عفوية جدا وأرى أن هذه العفوية يمكن أن تكون سلاحا ذا حدين، فعلى الإنسان أن يفكر بكلامه وتصرفاته قبل أن يقبل عليها، أما بالنسبة للصراحة فهي أيضا مطلوبة، ولكن بحدود أيضا، فلا يمكن أن يخلو العالم من بعض المجاملات لقضاء بعض الحاجة.

  • هل أنت مع مشاركة المذيع في الإعداد للبرنامج؟

نعم كثيرا.. فبذل المذيع لمجهود في إعداد البرنامج يدل على اهتمامه وحبه لعمله, وهذا يزيد من روح التعاون بين المعد والمذيع ويثقف المذيع أكثر.

شكل المرأة

  • بعض القنوات الإعلامية تستخدم المرأة كدمية.. من المسؤول عن ذلك؟

المشاهد له دور كبير في ذلك، حيث الكثير من القنوات لا تهتم إلا بزيادة نسبة جمهورها بغض النظر عن مضمون برامجها. فلولا جهل بعض المشاهدين إعلاميا واهتمامهم بشكل المرأة فقط لما حدث ذلك، وفي نظر هذه القنوات أن هذا ما يريده المشاهدون.

  • تجربتك الإعلامية كيف تصنفينها؟

أصنفها بأنها جيدة، لكني أحتاج إلى المزيد فأنا لا أشبع من الإعلام ولن أشبع.

  • إن كان لديك وقت فراغ.. فماذا تمارسين فيه؟

أكتب خواطر، بعضها على الفيس بوك وتويتر الخاص بي باللغتين العربية والإنجليزية، وأكمل قصتي التي أود نشرها قريبا، ولا أنسى أن أقضي بعض وقتي مع أهلي وصديقاتي.

إطلالة مميزة

  • أنت جميلة ولك إطلالة مميزة.. هل للجمال دور في إبراز الإعلامي؟

أنا أؤمن بأن الجمال له دور مهم في الإعلام, فهو لافت للانتباه, لكنني لم أجرِ أي عملية تجميل ولن أجري أبدا.

  • إذا أتاك فارس أحلامك وخيّرك بينه والإعلام فبمَ ستردين عليه؟

والله أمر صعب, لكن فارس أحلامي لن تكتمل صفاته إلا إذا قدر محبتي للإعلام وشجعني على تكملة مسيرتي, واختياري سيكون للإعلام أولا وآخرا.

  • هناك إعلاميات تركن المجال من أجل الزواج برجل ثري.. وبعدها رجعن للساحة من جديد؟

صدقني لا شيء يقوى على التفريق بيني وبين الإعلام إلا الموت, فلدي أحلام وطموحات لم أحققها بعد.

  • ما الصفات التي ترينها في الرجل المناسب؟

أن يكون طباخا ماهرا، فأنا أحب الأكل بشكل كبير، ولا يخلو من الوسامة أكيد.

دراما تلفزيونية

  • ما العمل الذي تودين المشاركة فيه؟

أود دخول الدراما التلفزيونية والغناء ولكني خجولة إلى حد ما وأخشى الفشل.

  • ما البرامج التي تلفت انتباهك أكثر؟

برامج الفن بكل أشكالها خاصة الغربية والفاشن والبرامج الخاصة بالحيوانات.

  • ما أهم عيوب المذيعات؟ وكيف يمكن تجنبها؟

كل مذيعة تتميز بطلتها وجمالها وأسلوبها الخاص, لكن هناك عيبا في بعضهن أنهن يشاركن في جميع البرامج دون التأكد إذا كان هذا البرنامج يناسب شخصيتهن أم لا. ومشكلة التصنع والدلع الزائد.

  • كيف تحافظين على أناقتك وجمالك؟

بالرياضة واليوجا, واختيار ما يناسبني من الألون في الملابس والماكياج. فأنا أواكب الموضة ولكن بما يناسبني فقط، والتغيير من الحين إلى الآخر في قصة شعري، أو لونه مع الاهتمام به. فأنا أحب التغيير ولا أحب أن أستمر على ستايل واحد.

  • ما مشروعاتك الإعلامية القادمة؟

هناك بعض المشروعات القادمة منها دخولي مجال التمثيل، وأأمل أن أعود إلى “رايكم شباب” مجددا.

  • ماذا أضاف لك الإعلام؟ وماذا سلب منك؟

أضاف إلي جمهورا محبا يرسم الابتسامة على وجهي كل يوم، وأشخاصا تشرفت بمعرفتهم. وثقتي بنفسي ازدادت أكثر، ولكن سلب مني حريتي فأنا لا أملك نفسي، ولكن هذا لا يزعجني.

كــــــادر كلمة بكلمة

–      عطرك… Kim Kardashian

–      تجذبك أناقة… Jay Sean

–      صداقة صادقة دون أي شائبة… أمي

–      نعمة تستوجب الشكر… كل ما أملكه

–      من الإعلامية العربية التي تلفتك… إيمان نجم

–      لو لم تكوني مذيعة… لكنت الآن ملتحقة بالجيش الأمريكي، فانا أحب الحياة العسكرية

كـادر

الاسم: شروق عادل

الدراسة: آداب إعلام وأدب إنجليزي

المواليد:23-7-1991

البرج: الأسد

الهواية: الغناء وممارسة الرياضة والتصوير

اخترنا لك