الكاتبة “شوق المطوع”: تأثرت كثيراً بكتابات الشاعر نزار قباني

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

علي شويطر بعدسة ميلاد غالي التقى الكاتبة “شوق المطوع”.. شابة كويتية عاشقة للكتابة منذ طفولتها؛ حين بدأت الكتابة كتبت الخواطر والشعر واحتفظت بها إلى أن كبرت معها موهبتها. خاضت مجال الكتابة بتشجيع من الأهل فنتج عن هذه التجربة إصدارها لكتابها الأول بعنوان “شوق”.. تفاصيل الكتاب وكيف أتت فكرة كتابته له تحكيها لكم بهذا اللقاء.

* لو سألناك من هي “شوق المطوع” ماذا ستكون إجابتك؟

شوق المطوع عمري 21 سنة طالبة بالفرقة الرابعة كلية حقوق تخصص قانون.

* ترتيبك بين أفراد أسرتك؟

أنا أكبر إخوتي كما نقول أنا “البكر” ثم يأتي من بعدي أخي حسين وأخي حسن وأختي الصغيرة حنين.

* اسمك “شوق” وأختك اسمها “حنين” من الملاحظ أن أسماءكما مرتبطة بالأحاسيس والمشاعر؟

هذه الأسماء هي من اختيار والدتي حيث قالت حين مولد أختي لي؛ بما أن لدينا اسم شوق فلا بد أن تكون لدينا حنين، ودائما تقول إن هذين الاسمين يبعثان لها السعادة والشعور بالحياة، بالإضافة إلي أن والدتي كانت محبة للشاعر أحمد شوقي؛ ولربما استلهمت هذين الاسمين من قصائده.

* ما برجك؟

أنا مواليد برج الدلو.

* كيف تصفين هذا البرج؟

حساس.. مزاجي.. خيالي.. عنيد.. حالم.. طامح.. محب للحياة.. يتألم لآلام الآخرين.. لا يرضى بأقل من الوصول إلى القمة؛ التي هي فعلاً أبحث عنها دائماً، وتجدني أسرح ما بين فترة وأخرى حتى وأنا مع أهلي فأذهب بمخيلتي إلى عالمي المجنون.

* هل صفات البرج تشابهك فعلاً؟

تشبهني ولكن ليس بشكل كبير.

عالم مجنون

* لديك عالم مجنون فما هو؟

عالمي المجنون تجده بين أحرف كلماتي التي تلامس الواقع بصورة من الخيال؛ وهي التي تكون قريبة لجميع الناس بفلسفتي الخاصة؛ التي ترسم للقارئ الحياة الجميلة التي نعيشها بحب وشوق ووله وإخلاص.

* لماذا اخترت تخصص القانون؟

أتذكر عندما كنت صغيرة سألت والدتي عن طموحها وهي صغيرة؛ فقالت لي كنت أتمنى أن أكون محامية، ومن ذاك الوقت قلت لنفسي إنني سأصبح محامية بالمستقبل بالإضافة إلى هذا كله أنا متحدثة بطبيعة شخصيتي وكذلك أحب السياسة.

* متى شعرت بأنك تمتلكين موهبة الكتابة؟

منذ صغري بدأت أكتب وأنا بعمر ١٤ سنة؛ وكنت أحتفظ بهذه الكتابات حيث كانت هوايتي كانت كتابة الشعر.

* كيف قمت بصقل موهبتك؟

بفضل تشجيع الوالدة التي كانت الداعم الأول لي كي أصقل موهبتي؛ وتشجيعها كان حافزا لأقوم بإصدار كتابي.

نزار قباني

* لمن تقرئين؟ وبمن تأثرت؟

أقرأ لنزار قباني، وجبران خليل جبران، وأحلام مستغانمي، وفايق عبدالجليل، وأكثر كاتب تأثرت به وبكتاباته هو نزار قباني.

* بيت شعر ترددينه دائماً؟

أنا أردد دائما مقولة للشاعر نزار قباني وهي:

يسافر الحب مثل السيف في جسدي ولم أخطط له لكنه القدر.

* ألاحظ أنك متعلقة بشكل كبير بقصائد الشاعر نزار قباني فلماذا هو بالذات؟

لأنني أشعر بأن الراحل “نزار قباني” هو بحر من الكلمات، وعالم من الوصف، يمتلك أحاسيس مختلفة عن جميع الشعراء، له فلسفة بالحب لا يفهمها إلا العاشقون، وبحياته الكثير من المحطات التي تشبهني وأجدها بين أحرف كلماته.

* عرفنا أن كتاب “شوق” يحتوي على شعر وخواطر فهل تخبرينا أكثر عن تفاصيله؟

كتاب “شوق” يحتوي على أشعار عاطفية وخواطر نابعة من الإحساس؛ وأيضا يحتوي على أشعار وخواطر بالشعبي والفصحى.

* كيف أتت فكرة كتابته؟

أتت فكرته من أول قصيده كتبتها بعنوان “شوق”.

* ما الصعوبات التي واجهتك؟ وكيف تغلبت عليها؟

لم أواجه صعوبات أو عقبات؛ لكن دراستي كانت العائق البسيط لأن الكتابة تحتاج شخصا متفرغا تماما؛ لكنني بفضل الله استطعت التوفيق بين الاثنتين.

* كم ساعة من يومك أخذ منك الكتاب حتى أصبح جاهزا؟

كان يأخذ من 4 إلى 5 ساعات يوميا لمدة 3 أشهر حتى أصبح جاهزا.

 

شوق المشاعر

* لماذا جعلت اسمه مرتبطا باسمك ولم تختاري له اسما آخر؟

لم أربط اسمي باسم الكتاب لكن نسبة إلى أول قصيده كتبتها بالكتاب بعنوان “شوق” وأحببت أن تكون هي بداية شوق المشاعر.

* هل معنى هذا أن محتوى الكتاب هو فعلاً يمثل شخصيتك؟ وهل المكتوب به يعبر عن تجربة شخصية؟

ليس كل ما يكتب عن تجربة شخصية؛ بل نابع عن إحساس مترجم بالكتاب أقدمه للقارئ.

 

حذافير الكتابة

* فكرة أن تكوني كاتبة وشاعرة ألا ترين أنها تزيدك مسؤولية وتجعلك تعشين تحت ضغط مستمر من خلاله تفكرين ما الذي ستقدمينه بالمستقبل؟

لم أجد ضغطا ولا صعوبة لأنني أعيش بحذافير الكتابة؛ حيث أحببت هذا المجال من صغري لكنني دائما أسعى لطرح الأفضل بالمستقبل.

* من أين تستوحين أفكارك وإلهامك في الكتابة؟

أستوحي أفكار الكتابة من الخيال؛ وأترجم إحساسي للواقع.

* بكيف تنظرين لمستقبل كتابة الشعر والخواطر في الكويت؟

دائما أتفاءل بما أقدمه للقارئ، ومستقبل الشعر والخواطر بالكويت بارز بالآونة الآخيرة.

* ما الرسالة التي تريدين إيصالها من خلال كتابك أو حتى كتاباتك بالمستقبل؟

البوح بكل ما هو بداخلنا من أحاسيس ومشاعر؛ حتى لو كان هذا الشيء يحمله الخيال أو حتى الواقع.

* من أقرب الأشخاص إلى قلبك وتسعين دائماً إلى أخذ رأيه في كتاباتك؟

أقرب الأشخاص إلى قلبي أمي وأبي فهما دائما بجانبي ومعي بكل خطوة؛ والآن أحرص على لأخذ رأي زميلتي المطربة والملحنة إسراء عبدالله ببعض الأوقات؛ لأننا نملك الموهبة نفسها ومتشابهتين بالفكر والإحساس.

* ماذا عن النقد هل هناك من انتقد كتاباتك أو حتى أسلوبك بالكتابة؟

النقد وارد وهذا بنظري بداية النجاح؛ وأيضا النقد يفيدني بالمستقبل لكي أطرح الأفضل دائما.

الرماية والغطس

* بالإضافة إلى الكتابة أخبرينا عن المواهب التي تمتلكينها؟

أحب الرماية؛ وسبق أن جربت الرماية لمسافة 10 أمتار، وللعلم كنت مرشحة لأن أكون لاعبة، ولكن لم أستمر في ممارستها بسبب الدراسة، و من الهوايات التي كنت أمارسها أيضاً وأنا صغيرة الغطس ولم أستمر بها حيث سرقتني الكتابة من هذه الهوايات.

* كيف تقضيت وقتك؟

ما بين الذهاب إلى الجامعة والجلوس في البيت؛ وعندما يكون لدي اختبار تجدني أدرس في أحد الكافيهات الهادئة.

* هناك مقولة لبعض الأدباء والشعراء هي أن “الإبداع الشعري يولد من الكافيهات والشوارع”.. ما تعليقك؟

صحيح هذا الكلام؛ لأنني عندما أجلس في مكان هادىء به موسيقى منخفضة أجدني أسرح بمخيلتي مع أنغام الموسيقى، وأمسك القلم وأبدأ بالكتابة ورسم الصورة التي أراها بمخيلتي بأحرف القصيدة التي عندما أنتهي منها أشعر أنني فعلاً كنت بهذا المكان من قبل.

* تخططين لمستقبلك؟

نعم أنا من طبعي أخطط لمستقبلي ولكل شيء متعلق بحياتي؛ لذلك تجدني أضع خطة؛ إما تكون طويلة المدى أو قصيرة المدى، والحمد لله أي خطة أضعها أنفذها وأنجح بها.

* لم لم تحاولي أن تنشري كتاباتك عن طريق السوشيال ميديا؟

نشرت بعض الكتابات ببرامج التواصل الاجتماعي لأنها أصبحت تشكل جزءا كبيرا بالمجتمع خاصة أنها تساهم كثيراً في الانتشار.

* بنهاية اللقاء لك الحرية ما تقولين لتعبرين عن مشاعرك؟

كل الشكر لك على هذه المقابلة ولمجلة اليقظة الداعمة دائما لي؛ وأعدكم بأنني سأقدم لكم في المستقبل القريب شيئا مميزا ضمن أوراق “انتظرتك” وأذكركم بمقولة شكسبير التي لا تغيب عن ذاكرتي وهي “ما الحب إلا جنون” فباسم الحب أترككم مع حفظ الرحمن.

اخترنا لك