Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

لا تحرم نفسك من فوائد القيلولة

لا تحرم نفسك من فوائد القيلولة

“القيلولة” تلك الإغفاءة القصيرة في فترة ما بعد الظهر التي يعول عليها كثيرين لأنها تجعلهم قادرين على تكملة نهارهم بكل نشاط وحيوية ولكن هذه الغفوة قد لاتتاح للكثير بسبب ظروف عملهم خاصة لمن يعمل بنظام الدوام الواحد وليس بنظام الدوامين … المهم من يملك القدرة على التمتع بهذه القيلولة فلا يتردد لأن لها العديد من الفوائد الصحيه للبدن والعقل

يقسم الباحثون القيلولة إلى ثلاثة أقسام:

  • قيلولة التعويض: ويقوم بها الأشخاص الذين يعانون من نقص النوم بسبب السهر حيث يحاولون تعويض ما فاتهم من نوم الليل بالقيلولة
  • قيلولة الوقاية: وهي القيلولة التي يحصل عليها الشخص لعلمه بأن عليه الاستيقاظ لفترة طويلة بعد ذلك كأن يكون مناوباً أو مسافراً بالليل وهكذا.
  • قيلولة العادة: حيث يستمتع البعض بالحصول على قيلولة قصيرة وسط اليوم ويمارسونها بصورة منتظمة.

فوائد القيلولة:

أظهرت الأبحاث الحديثة فوائد عديدة للقيلولة حيث تحسن من مزاج الشخص وتقلل الشعور بالنعاس والتعب وتنشط القدرات العقلية مثل التحليل المنطقي والحساب وردة الفعل.

و أظهرت الأبحاث كذلك أن أفضل علاج للشعور بالنعاس هو الحصول على غفوة قصيرة، حيث إن تأثير الغفوة يفوق تأثير المنبهات مثل القهوة أو الأدوية المنبهة. كما أن الغفوة حسنت من الأداء العقلي مقارنة بالأدوية المنبهة.

توقيت القيلولة:

يعتمد توقيت القيلولة على مواعيد نوم واستيقاظ الشخص، حيث أن أفضل وقت لقيلولة شخص يستيقظ لصلاة الفجر وينام بعد صلاة العشاء يختلف عن شخص آخر يستيقظ متأخراً وينام متأخراً وهذا يعود لتأثير الساعة البيولوجية في الجسم.

حيث أن الإنسان يشعر بالنعاس وتنخفض درجة حرارته في وقتين في اليوم والليلة: وقت النوم بالليل ووقت الظهيرة والذي يمتد من الساعة 12 ظهراً إلى الخامسة عصراً حسب مواعيد نوم واستيقاظ كل شخص.

ويعرف الوقت الذي يسبق نوم الليل بساعتين إلى أربع ساعات بالمنطقة المحرمة التي يصعب فيها النوم ولا يكون مريحاً.

لذلك يصعب تحديد وقت للقيلولة لعامة الناس لأن ذلك يعتمد على مواعيد نومهم واستيقاظهم، الساعة البيولوجية، وجودة النوم الذي حصلوا عليه الليلة السابقة.

اخترنا لك