Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الطفل ثنائي اللغة أكثر ذكاءً

الطفل ثنائي اللغة أكثر ذكاءً

زينب سعد

يتغير العالم من حولنا باستمرار. وبسبب هذا التغيير والعولمة أصبح العالم قرية صغيرة وأصبح أكثر تنافساً. ولذلك، يتجه العديد من أولياء الأمور إلى طرق تجعل طفلهم متعدد اللغات أو على الأقل أن يتعلم لغة واحدة غير لغته الأم لكي يستطيع التنافس مع العالم من حوله.

كيف يمكننا أن نفعل ذلك.. كوني معنا عزيزتي القارئة لنتعرف سويا على أوقات وشروط وطرق تعلم ابنك لغة ثانية والفوائد التي تعود عليه منها…

متى أبدأ تعليم طفلي لغة ثانية؟

– يبدأ عندما يبلغ الطفل 11 شهرا من عمره، ويكون مستعدا لنطق كلماته الأولى. لأن المنطقة المسؤولة عما يسمى الوظيفة التنفيذية في المخ تتطور بشكل أكبر بين الأطفال الذين يتحدثون أكثر من لغة.

– كذلك أفضل وقت لتعرضى لغة ثانية على طفلك هو نفس الوقت الذي يتعلم فيه لغته الأم. وعليك اتباع هذه الخطوات:

أولا: اتفقي مع زوجك على أن يكون طفلكم ثنائي اللغة.

ثانيا: تحكمي في حماسك وكوني واقعية، ولا تيأسي.

ثالثا: الطفل يحتاج أن يتعرض للغة الثانية نصف وقته وهو مستيقظ ليكتسبها.

رابعا: لابد أن يتكلم أحد منكم سواء الأم أو الأب باللغة الأجنبية أمام الطفل. والشخص الآخر وباقي العائلة يتكلمون اللغة الأم مع الطفل.

خامسا: كوني صبورة. فتربية ابن متعدد اللغات يتطلب صبرا ويحتاج التزاما لفترة طويلة.

سادسا: شجعي طفلك باستمرار وتذكري ألا تقارنيه بأطفال آخرين. فالأطفال يتعلمون في وقتهم ومكانهم المناسب وسينجح طفلك في ذلك.

فوائد اكتساب لغة ثانية

– الأطفال الذين يعرفون لغتين أداؤهم وتحكمهم العقلي أعلى.

– اكتساب لغتين قد يحمي من الزهايمر.

– أثبت أنه ينمي قدرة التحكم وتناول أكثر من مهمة في وقت واحد.

– الطفل ثنائي اللغة أسرع في تأدية بعض المهام مثل الألعاب اللغوية.

نصيحة:

أصبح التحدث بأكثر من لغة أمر لابد منه، وأن تعلم المزيد من اللغات في سن مبكرة لا يتطلب الكثير من الجهد، وما إن يعرف الطفل لغتين، يصبح تعلم لغة ثالثة ورابعة أيضا سهلاً جدا، فاهتمي بتعليم ابنك أكثر من لغة.

اخترنا لك