Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

“سفيرة المحبة” الإعلامية سهى اسبيته: أحب الشاشة والشاشة تحبني

الإعلامية سهى اسبيته

 

التقتها: منار صبري

عدسة: ميلاد غالي

التصوير: بفندق جيميرا

  • كيف تقدمين نفسك ضيفتنا الكريمة؟

سهى يوسف اسبيته، محررة أخبار إنجليزي، ومذيعة أخبار باللغة العربية، أنا إنسانة مثابرة، محبة للحياة، صبورة مجتهدة ومتعاونة، قلبي كبير دائما، لدي كلمة أرددها دوما وهي: أنا أحب الكرة الأرضية، وأتخيل نفسي وأنا أحب كل هذا العالم بمجراته وكواكبه لسعة قلبي.

  • لفت انتباهي عدم غضبك من أي شخص حولك وإن ضايقك لسبب ما؟ ما السر في تقبلك للآخر؟

لقد تعودت على تقبل كل من حولي، لأن الحياة أحلى ما فيها تنوعها وبالتالي تنوع البشر، لأنهم بشر، وأنا أتقبل كل شخص لأنني مؤمنة بأنه لا يوجد شخص كامل، فكل فرد بهذه الدنيا به عيب ما، وجانب معتم يحاول أن يخفيه، وكل شخص لديه ظروف خاصة أو أمور داخلية معينة لا تخصنا، لذا أتقبلها وأحبها لأنني ليس لدي خلاف معه.

  • ولو أساء أحد لك لسبب ما.. كيف ستتصرفين؟

أنا دائما أعاهد نفسي بأن أحول أي عداء الى حب بالتعامل والكلمة الطيبة والاسلوب المرن والابتسامة الجميلة والتعاون معه. فلابد أن تعلمي أن الدنيا تلف وتدور وربما هذا الشخص لن تريه بعد ذلك، ولكن طالما أن الصدفة جمعتكما الآن فعلينا أن نترك المكان وفيه ذكرى طيبة. وصدقيني مع الوقت سيصبح العدو حبيبا، المهم المعاملة الطيبة.

سافرت للحج

  • أتتبعين قول رب العالمين {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان}؟

نعم تماما، وسأحكي لك دليلي على ذلك، فلقد سافرت الى الحج مع اخواني ومن كثرة اهتمامي بهم طلبت مني إدارة الفندق تسليم الحقائب قبل يوم من المغادرة مع الحملة، فرتبت كل الأغراض والحقائب، وفي اليوم التالي اكتشفنا اختفاء جواز سفري.

  • وماذا فعلتم؟

وجدت نفسي أردد دائما {هل جزاء الإحسان إلا الإحسان}. وطلبت من اخواني السفر مع الحملة، وان اظل بالفندق حتى اجد جواز السفر، وكنت متأكدة أنه بالحقائب، ولكن مسؤول الحملة أصر على عدم مغادرة مكة بدوني، وتوجه الى المطار وشيك “فحص” كل الحقائب، ووجد جواز سفري وأعطاني إياه، فأنا مؤمنة بأن الشخص الذي يقدم الخير يسقط في يد الله قبل الشخص.

  • ماذا درست ضيفتي؟

لقد حصلت على ليسانس آداب لغة انجليزية والمساند اللغة الفرنسية، وتخصصت في مرحلة الماجستير في مجال التعليم.

  • ما علاقة هذه التخصصات بالإعلام؟

لقد كانت اللغات بداية دخولي الى الاعلام عن طريق العمل باللغة الانجليزية كمحررة أخبار ومذيعة ومترجمة ومن هنا كانت انطلاقتي.

  • هل تحبين الشاشة؟

(تضحك ضيفتي وتقول): أنا أحب الشاشة والشاشة تحبني، فالعلاقة بيننا جدا متبادلة، وكثيرا ما يقول لي المحيطون: لك حظ دائم مع الكاميرا.

طفلة مدللة

  • كيف تصفين طفولتك؟

جميلة جدا جدا، فلقد كانت حياتي رائعة، خاصة وأنني كنت طفلة مدللة لأن من أتي بعدي جاء بعد فترة مناسبة، فأخذت وقتي الكامل في الدلع والدلال، وكثيرا ما أتذكر الكثير من هذه الطفولة، وأتذكر جيراننا. كما أنني كنت طفلة شقية واتحرك كثيرا، وكنت لا أرضى أن أنام إلا وأنا آخذة كل حقوقي.

  • يبدو أن لديك قصة مشوقة؟

نعم، عندما كنت صغيرة “تهاوشت” مع احد الاطفال وضربني، وعندما عاد والدي الساعة الـ 9 مساء من عمله وجدني جالسة عند باب البيت، فسألني ماذا بك؟! فقلت له فلان “دزني” ونحن نلعب، وأمه أخذته قبل أن أضربه، ولن أنام إلا بعد أن أضربه.

  • جرأة وقوة.. وماذا بعد؟

سأل الوالد أمي فقالت: أنني رفضت الدخول للبيت وجالسة على الدرج، فأخذاني للجيران وقال والدي لهم: “إن ابنتي رفضت دخول البيت إلا بعد أن تدز ابنكم كما دزها”، وتحدثوا معي جميعا بكل الكلمات الجميلة، وبينما الولد يعتذر ويقول إنه لم يقصد فإذا بي أضربه، وسعدت كثيرا. وحتى وقت قريب كانت والدتي تذكرني بهذه القصة دائما.

  • أين عشت؟

لقد عشت بالمرقاب وحتى يومنا هذا كثيرا ما أذهب إلى مسجد الحمد هناك لأصلي، واتذكر ايام الطفولة الجميلة واهلي وجيراني وشهر رمضان، فلقد كانت حقا ذكريات جميلة.

شروط زوجي

  • متى بدأت رحلتك بالعمل؟

عملت بعدما رزقني الله بأولادي جميعا (3 بنات وولد)، ولقد كانت من شروط زوجي ألا أعمل وأنا بفترة الأمومة، وبالفعل التزمت بذلك وبعد ذهاب ابني الأخير للحضانة بدأت رحلتي بالعمل.

  • هل كان هذا مناسبا لشخصية سهى؟

نعم، فهؤلاء أولادي، والامومة عندي امر لا يقبل النقاش. وعندما كان من حولي يقولون لي لقد عملت في فترة متأخرة، كنت أرد عليهم قائلة: لا، غير صحيح، فأنا طوال حياتي أعمل.

  • كيف ذلك؟ وماذا عملت؟

عندما كنت ببيت أهلي كنت أهتم بأسرتي وإخواني، وأرسم وأكتب وأندمج بالحياة، ثم انتقلت الى بيتي، فكنت اهتم به واربي اطفالي وادرسهم واطبخ لهم، واعمل لهم من الألف للياء، فلم أكن أقبل بأمر الخادمة لأي شيء يخص اولادي، فالخدم موجودون لكل شيء بالبيت إلا أولادي، لذا لا اشعر انني تأخرت في مرحلة الخروج للعمل، لأن كل شيء بميعاد.

أسرة كبيرة

  • كل شيء في حياتك تحملين له فلسفة خاصة.. من أين اكتسبتها؟

من أسرتي وذاتي، فوالدي – الله يرحمه – رجل عصامي، كان وكيل نيابة، ووالدتي كانت لديها حكمة وقيم كبيرة، فكانت وحيدة أهلها وأخذت قرارا أنها ستصنع لنفسها أسرة كبيرة، وكانت بالفعل متفرغة لنا بطريقة تفوق الوصف.

  • من هنا أخذت هذا الفكر وكررته مع أولادك؟

نعم، فوالدي علمنا الدقة والنظام وأن الحق حق، وعندما كان أحد فينا يخطئ يأخذ والدي القرار على الجميع، وكان يلزمنا بالدراسة على طاولة الطعام باعتبارها مكانا كبيرا ويسعنا.

  • هل تتذكرين حواره وكلماته؟

نعم، فلقد كان والدي يكرر علينا جملة كبيرة “ظلم الجماعة عدل”، وأن القانون يصدر على الجميع، كما أنه علمنا أن بمقدار اللعب والاستمتاع علينا تقديم نفس المقدار للتعليم والدراسة، وتربينا على مبدأ الثواب والعقاب، وكلها قوانين حياتية.

  • ماذا عن الوالدة؟

والدتي كانت مؤيدة وداعمة لكل ذلك، مع رقة وحنان وعطف، وكثيرا ما تردد علينا (خد من الغالي ولو عشاء ليلة)، وأيضا (لا تسترخص في معدتك، عليك أن تبر نفسك دائما)، وأنا تابعة لخطى الوالدة. وأذكر أنني عندما كنت أغضب كانت تقول لي (إن شاء الله الدنيا ما تخضر بعد عينك”، فأهم شيء أنت وسعادتك وحياتك.

  • وكيف كنت تتقبلين كل ذلك؟

لقد تعودت على وجود حياة اجتماعية كاملة في وجود أهلي، كما أنني بطبعي شخصية مطيعة وملتزمة من مبدأ }فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما{ ولأنهما يعلمان أكثر منا.

العالم هذا الصباح

  • هل تتذكرين أول ظهور لك على الشاشة؟

نعم، كان قبل شهر رمضان بيومين عام 2010، حيث اتصل علي مديري وقال: “ما رأيك في أن تكوني معنا بأول يوم لشهر رمضان على الشاشة في برنامج “العالم هذا الصباح”، وبعد ذلك قدمت مباشرة النشرة الاخبارية في أول أيام العيد، وكانت مفاجأة للمخرج، لأنه سألني: “هل هذه أول مرة تقدمين النشرة؟!”، ولكنني حقا أجد من جميع زملائي كل التشجيع والتحفيز.. الحمد لله.

  • هل تتذكرين أول راتب لك؟

نعم أتذكره جيدا، فلقد شعرت بالسعادة الشديدة، ولقد عملت عزومة لزوجي واولادي واسرتي واهلي فضاع الراتب كله، فأنا أعرف أنهم جميعا يحبونني ويدعمونني ويدعون لي، فأردت أن يشاركوني فرحتي، وما توفيقي إلا بالله.

  • صدفة سعيدة بحياتك لا تنسينها؟

عندما اجريت مقابلة للتلفزيون الكويتي مع الرئيس التركي السابق عبد الله جول. بصراحة كانت فرصة ذهبية اشكر عليها كل من رشحني لتلك المهمة.

  • كيف استعددت لهذا اللقاء؟

لقد قرأت كثيرا عن الرئيس، كما أنني التقيت مستشاره السيناتور ارشد ارمز الذي اعطاني بعض التعليمات. ولقد اعددت اسئلة اللقاء قبل الموعد بيوم، ولكن كان ينقصني سؤال الختام، وخلال اقامتي في قصر الضيافة علمت بخبر سار فآثرت أن يكون هو ختامي لهذه المقابلة.

  • هل لنا في معرفة هذا الخبر؟

لقد فاجأت الجميع عندما باركت للرئيس جول على ولادة حفيدته الثانية في نهاية اللقاء، رغم أن الامر لم يعلن رسميا بالإعلام آنذاك.

  • وكيف تلقى الرئيس جول الأمر؟

بكل رحابة صدر وسعادة، حيث كان بمنزلة سبق إعلامي، لأن ذلك لم يعلن في التلفزيون التركي. ولقد سألني الرئيس بنفسه كيف علمت بالخبر، ولكنني لم اخبره عن مصادري، ولم اخبر حتى يومنا هذا اعضاء الوفد الذي كنت برفقته.

أحب الحياة

  • تميلين للفرح والتفاؤل.. فما السر في ذلك؟

أحب الحياة كثيرا، وأؤمن أنه لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا، ومهما حدث شيء في الحياة فكله خير، واذا وقع ضرر للشخص فله أجر وثواب الصبر على الامر، كما حدث معي عندما وقع لي حادث سيارة، وكان سببا غبت فيه عن الشاشة مدة شهرين.

  • كيف استقبلت الأمر؟

كنت صامتة جدا، رغم أن وضعي كان حرجا إلا أنني كنت أردد الحمد لله، واقول للجميع أنني بخير، حتى أن الشرطي قال لي مستغربا: “كثرة ترديدك لكلمة الحمد لله هي التي جعلتك تشعرين بالخير، الله يتمم عليك”.

  • وكيف تصرف الآخرون حولك؟

كانت ابنتي تبكي وتقول: “ماما أنت لا تستاهلين ذلك”، فرددت عليها: “ولكن علينا أن نؤمن بالقدر خيره وشره، فلماذا نسعد بالخير ونبكي عندما نصاب بشيء؟!”، وكانت بالفعل فرصة جيدة لأسافر حيث استمتعت كثيرا، وعملت تشيك اب كامل، ونظرا لأنني كنت مصابة في وجهي وفمي فكأنني أجريت نيولوك جديدا، وكل ذلك بفضل الله.

  • ألا تتعرضين للمشاكل مثل الناس؟

أووووه كثيرا جدا، في البيت والعمل والشارع، وفي الجمعية والسوق، وبكل مكان، فالدنيا لا تخلو من المشاكل، ولكن الصبر مفتاح الفرج، أحرص على ألا أخطئ، ودائما أستغفر رب العالمين.

  • من الشخصيات المؤثرة في حياتك؟

والدي ووالدتي لهما دور في حياتي، وغير ذلك فأنا بنت هذه الأرض، أحب الشيخ جابر “أمير القلوب” في كل صفاته، فكان طيب القلب، أحب وسامته وابتسامته وشموخه، وعندما أتطلع فيه أشعر أنه علينا الاقتداء به، كما أنني أحب حضرة صاحب السمو أمير البلاد، فأنا أؤمن بالإنسانية والسلام، وهو قائد الإنسانية، ومن الضروري أن يكون قدوتك شخصا كبيرا حتى تتعرفي كيف هو يتحمل.

صديق العائلة

  • من يدعم سهى اسبيته ويدفعها لبذل المزيد من النجاح؟

هناك الكثير منهم صديق العائلة أحمد عبد العال رحمه الله، فكان كثيرا ما يقول لي: “إن نبرة صوتي تحتاج إلى مايك”، أيضا كل زملائي بالعمل، حيث يجمعنا العمل والمعاملة الطيبة الحسنة والتشجيع المتبادل والمنافسة الشريفة.

  • من يتابعك؟

زوجي رقم واحد في العالم والكرة الأرضية مَن يتابعني، وهو من أقف وأرفع له الشابو، لأنه يدعمني ويصور ويسجل لي، ويعطيني دائما ملاحظات ونقدا بناء على كل التفاصيل الخاصة بعملي، سواء كان ملابسي أو ماكياجي، وعلى ملامح وجهي وحركتي.. كل شيء. وأنا آخذ كلماته بعين الاعتبار.

  • أراك تتقبلين النقد من كل الناس؟

نعم هذا صحيح، وأعتبره صفة جميلة في، بل ستجديني أتقبل الرأي الآخر والنقد وآخذه على محمل الجد من كل الشخصيات حولي.

ماذا عن طبيعة عملك الجاد وتقديم النشرات الإخبارية والمختلف تماما عن روح شخصيتك المرحة؟

أنا عندي مقدرة ولله الحمد على فصل الامور، فعملي يحتاج الى سمات معينة، وهو مهنة احبها. وعلى الجانب الاخر سأجد حياتي الجميلة بكل معطياتها، لذا اعطي لكل ذي حق حقه، فأعطي العمل الجدية والالتزام والتفرغ، واعطي حياتي الإنسانية حقها، وكل شيء في وقته المناسب.

  • ألا ترين أنه جمع بين المتناقضات؟

نعم، فأنا أجمع كل متناقضات الكون في سهى، وأنا أعتبرها صفة جميلة لأنها تعني أنني لدي قدرة على التكيف.

  • هل لديك أفكار سياسية معينة أو أفكار تميلين لها؟

أنا إنسانة انطلاقتي من ذاتي، ولكنني لا أحب المشاكل والمشاحنات، أدعو دوما للحب والسلام لكل الناس بعيدا عن التصنيف والأطياف، لذا إن قدوتي في الحياة هي الحكمة والحنكة لدى أميري حضرة صاحب السمو، لأنه بالفعل أمير الإنسانية، وربما هذا اللقب قليل على حقيقته الإنسانية العظيمة.

  • هل تطلعين دائما على الأخبار والأحداث نظرا لطبيعة عملك؟

نعم.. أنا دائما أتابع السياسة لأنني يهمني أن أعرف ماذا يدور حولي تبعا لشخصيتي، وأحرص على متابعتها اكثر خلال إجازتي لأكون على علم بالاحداث حولي.

  • ما مواصفات المذيعة الناجحة؟

أول شيء اللغة، فلابد من التمكن التام من نطق اللغة العربية الصحيحة، والامر الثاني أن تكون مخارج الحروف أيضا سليمة 100%، فأحيانا إحدى المذيعات تقوم بعمل ابتسامة هوليوود فتضيع منها بعض مخارج الحروف دون أن يدري.

  • وماذا أيضا؟

الثقة بالنفس.. لأن الجلسة أمام الشاشة توحي إن كنت تثقين بنفسك أم لا، وكل ذلك يظهر في طريقة الحديث، وآخر سمة تكون اللوك، فهو ليس الاساس لأن أي شخص من الممكن أن يرتدي شيئا بسيطا ولكنه مميز بشخصيته فيكون أداؤه مميزا ويجذب العين.

ظهور وقاعدة

  • هل الظهور على الشاشة عمل نسائي بحت؟

لا.. إطلاقا، بدليل وجود جورج قرداحي وطوني خليفة ونيشان، وكل منهم له جمهوره الكبير، لذا ستجدين الانسان المتميز والمتمكن الذي يأخذ فرصته والدعم الكامل سيكون له ظهور وقاعدة بعيدا عن أن يكون رجلا أو امرأة.

  • من أين تنتقين ملابسك؟

سوق الكويت غني بكل شيء، ولكن بحكم أن أولادي يعيشون بالخارج، وعندي أهل أيضا بالخارج لذا أسافر كثيرا فأتسوق خلالها وأنتقي ما يناسبني، وأنا بالأساس إنسانة كلاسيكية.

  • ما الماركات المفضلة لديك؟

أحب تيد بيكر وكارين ميلن، وأوفق كثيرا في الحصول على ما يناسبني منهما، وأيضا بازلر، والجاكيتات الغامقة آخذها من أرماني، وأحب فيرجامو فقصته مناسبة لي، وانا بطبعي اتابع الموضة.

  • ساعة فراغ.. ماذا تفعلين خلالها؟

أنا دائما أحب التأمل، ولم أجرب بالسابق السفر بالسيارة، لكن مؤخرا جربته مع أخي عندما سافرنا الى الامارات، ولأنني أحب الإعجاز العلمي بالقرآن لذا خلال ساعة السفر حرصت على أن أصلي الفجر بالصحراء، وأتأمل ألوان الجبال ووجدتها كما ذكرت بالفعل حمر، صفر وبيض، وكنت أتطلع إلى السماء مرددة قوله تعالى }والسماء ذات الحبك{ فكلها أمور تفوق الوصف.

  • هل تتوقعين أن لديك مدرسة خاصة بك في التقديم يتعلم منها الآخرون؟

لا.. لأن سهى نفسها تتعلم، ودليل كلامي أننا حاليا نحصل على دورة تدريبية، وكثيرا ما أسأل المحاضرة د.ليلى شحرور عن كثير من الامور والتفاصيل والملاحظات وأتقبل ذلك بكل رحابة صدر.

 

أم ديمقراطية

  • هل توافقين على عمل أبنائك في مجال الإعلام؟

أنا أم ديمقراطية، علمت أولادي ووجهتهم نحو العلم، لأنني أؤمن أن العلم قيمة تغرس منذ الصغر، لذا غرست فيهم ذلك، والحمد لله ربنا يتمم علي نعمه، فتبارك الرحمن غرسي أثمر.

 

  • ألاحظ أنك تحبين اللون الأبيض؟

نعم لأنني دائما أرفع راية السلام لكل الناس، وابتسامتي دائما طاغية، لأنني أؤمن أن الابتسامة صدقة.

هل أنت شخصية مسرفة؟

لا على الإطلاق، أنا شخصية جدا حريصة، والمنطق يحكمني، فالله أعطانا عقلا وخاطبنا بقوله تعالى }يا أولي الألباب أفلا تعقلون{، لذا لا يعقل أن أشتري حقيبة بألفي أو ثلاثة آلاف دينار، ولكن في المقابل علينا أن نردد الحمد لله لأننا في نعم كثيرة وخير أكثر.

  • ما هواياتك؟

أحب الألوان جدا، وأحب الرسم، وكثيرا ما أحقق تناسقا كبيرا في بعض الألوان والملابس بشهادة صديقاتي نتيجة هذه الهواية. ولقد اشتركت في مسابقات عالمية بالهند واليابان وأنا طالبة، أيضا أتذوق الشعر كثيرا وأستمتع بسماع الأمسيات الشعرية.

  • ما مشروعاتك للغد؟

الغد اتركيه للغد، فأنا أترك أمري على الله، أما خططي فكلها تتمحور حول أسرتي، أحب أن أعيش الاستقرار، وأن أحيا نجاحات أولادي خطوة تلو الخطوة.

  • وسهى؟

تركتها للقدر لأنني إنسانة مثابرة ومجتهدة، واعرف كيف اتغلب على الصعاب، وكل ذلك مغلف بإيماني الشديد بالقدر خيره وشره، }قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا{، لذا لا أتضايق اذا فكرت في شيء ولم يحدث، لأنني أعلم أن الخيرة فيما اختارها الله، فلا أخطط لسهى.

  • والعمل؟

كل شيء بالعمل عندي رائع، فأنا محظوظة بمكاني وقطاعي ووزارتي.

  • كلمة ختامية؟

أقول للجميع أنتم طيبون، أحبكم، فلا تحملوا هم الغد، واستمتعوا باللحظة التي تعيشونها، والحين أتذكر معك أنني كنت أحفظ أغنية بالصغر، ولقد علمتها لأولادي كلماتها تقول: خلي بكرة لبكرة والله العمر فاني.. خلوني فرحانة.

المحررة: شكرا ضيفتي الرائعة “سهى اسبيته” على هذه الجلسة الإنسانية النقية، فأنت شخصية متصالحة مع نفسك وكل من حولك، لا تحملين هما للغد، مشرقة دوما نتيجة روحك المتفاءلة المرحة، تمنياتي لك بمزيد من النجاح والتميز، وأن يديم الله عليك حياتك وعملك وسعادتك إن شاء الله.

اخترنا لك