نجوم ومشاهير

سهيلة شوشتري وعبير الياسين

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

عبير الياسين وسهيلة شوشتري

عبير الياسين وسهيلة شوشتري.. في لقاء خاص لـ اليقظة

سهام صالح التقت كلا من الصديقتين الحميمتين عبير الياسين خبيرة التجميل المعروفة، وسهيلة شوشتري صاحبة فكرة الجمع ما بين والورد والشوكولا كهدايا للمناسبات الخاصة بالفرح والسعادة، اللتين أكدتا لكل من حولهما أن الدنيا مازالت بخير، وأن هناك صداقات مميزة تدوم العمر كله عن الصداقة وأهميتها في حياتنا كان لقاؤنا مع المبدعتين سابقتي الذكر، ولم يخلُ الحوار من السؤال عن الجديد فيما يخص عمل كل منهما..

  • ما آخر أخبار صداقتكما التي هي حديث الجميع؟

أجابا بصوت واحد: عودتنا من السفر، حيث قمنا سويا بالاتفاق على السفر وغادرنا إلى بيروت عاصمة الموضة، ومكثنا فيها بعض الوقت، التقطنا أنفاسنا من زحمة وصخب وضغوطات العمل، وكذلك قامت كل واحدة منا بتنفيذ بعض المهام الخاصة بمشروعها وعملها في الكويت.

  • ما هذه المهام؟

 عبير: زيارتي إلى لبنان كانت تهدف إلى إيجاد عارضات متخصصات في عروض فن الماكياج، لأنه هنا في الكويت نفتقد وجود مثل هؤلاء العارضات المتخصصات في عروض الموضة، وعروض فن الميك أب، وكذلك التعرف على آخر ما استجد على الساحة العالمية من أزياء وألوان للميك أب هناك، خاصة أن لبنان يعتبر باريس الشرق ومحطة الموضة العالمية إلى العالم العربي. وانتهزت الفرصة وقمت بتصوير “اللوك الجديد” لميك أب صيف 2013.

سهيلة: عبير هي من شجعتني على مرافقتها للسفر إلى لبنان، فنحن صديقتان بكل ما تعني هذه الكلمة، واتفقنا على السفر سويا، وكانت فرصة طيبة لنا لتغيير جو العمل المرهق، ومناسبة جيدة لي لأطلع على كل جديد يخص مشروعي ومتجري “لاجزيل” المخصص لبيع الشوكولا والورد ومستلزمات الأفراح الخاصة، لأنه كما هو معروف للكل بأن بيروت وأسواقها التجارية هي المركز التجاري العربي لكل أصحاب المشاريع والأعمال، خاصة فيما يتعلق بالموضة والجمال.

أيام الصبا

  • متى بدأت صداقتكما؟ وماذا تعني هذه الصداقة لكل واحدة منكما؟

سهيلة: عبير صديقتي منذ أيام الصبا، ربطتني معها علاقة صداقة تكاد تصل إلى مرتبة “الأخت”، من ناحية المحبة والاتفاق في الآراء والانسجام مع كل تطلعاتي، ومشاركتي تقريبا في معظم ما أحب وما أكره، وهي تعني لي الكثير. ولا أتصور أن يمر يوم دون أن أسمع صوتها وأطمئن عليها، وهي تطمئن علي حتى لو اضطررنا في بعض الظروف أن نغيب عن بعضنا وهذا نادرا ما يحدث.

عبير: أعتبر سهيلة هي الأخت التي لم ترزق بها والدتي، فعوضتني خسارة الأخت, فأنا الابنة الوحيدة في الأسرة، لكن الحمد لله لدي أشقاء. ووجود سهيلة في حياتي عوضني عن هذا الحرمان، وصداقتنا تعني لي الكثير من المشاعر الإنسانية والأخوة الصادقة، وكذلك أعتبر سهيلة توأم روحي، لذا نحرص أنا وهي على أن نكون سويا في معظم الأوقات والظروف، والأهم من هذا كله “أثناء السفر”.

  • صداقتكما هذه تؤكد بأن هناك صداقات دون مصالح لأن البعض يقول إن اليوم أصبحت الصداقات المخلصة عملة نادرة الوجود ما تعليقكما؟

سهيلة: منذ اليوم الأول لصداقتنا وعلاقتنا مع بعضنا البعض لم يخطر في بال أي واحدة منا موضوع “المصلحة”، أو الاستغلال للطرف الثاني، وأنا عن نفسي حينما تعرفت على سهيلة واندمجت معها ومع أفكارها وآرائها التي تنسجم مع آرائي وتفكيري قررت أن تكون صداقتنا دائمة، يشوبها الاحترام والتقدير، والبعد عن كل ما قد يفسد أو يخرب هذه الصداقة التي نفخر بها بين الناس.

عبير: صداقتي مع سهيلة بعيدة كل البعد عن المصالح، وأنا أؤمن بشيء مهم جدا في الصداقة، وأعتبر أن الصداقة مثل الزواج، إذا لم يكن هناك تكافؤ وتوافق في الآراء بين الطرفين يفشل هذا الزواج، وهناك نقطة مهمة أيضا أن اختلاف الأطباع يكون أحيانا أحد أهم أسباب استمرار الصداقة.

  • ما مفهوم الصداقة عندكما؟

عبير: هي التزام ومسؤولية ونوع من الإخاء في التعاطي بين الأصدقاء، ومشاركة في الأفكار والآراء. والصداقة تمنح الإنسان الإشباع الروحي بأن هناك شخصا تثق به ويفهمك. والإنسان الطبيعي يحتاج في حياته إلى ثلاثة أشياء، حبيب يشاركه حياته، وقريب يحمل همه، وصديق يفهمه ويشاركه لحظات حياته السعيدة أو الحزينة.

سهيلة: الصداقة شيء مهم في حياتنا خاصة الصداقات الوفية البعيدة عن المصالح، ونجاحنا في العثور على صديق دائم ووفي يؤكد بأننا أناس طبيعيون متصالحون مع أنفسنا، وتغلبنا على الأنانية والحسد والغيرة التي بداخلنا، وهذه الصفات هي التي تفسد أكثر الصداقات.

اختلافات هزلية

  • هل هناك أي اختلافات فيما بينكما أو بمعنى أدق علام تختلفان وتتفقان؟

سهيلة: يحدث بيننا اختلافات هزلية أكثر مما هي جادة، وعموما نحن تقريبا في كل شيء تفكيرنا واحد، وحكمنا على الآخرين متوافق، كذلك هناك الكثير من الصفات التي تجمع بيننا.

عبير: قد نختلف أحيانا لكن الحمد لله اختلافات غير جذرية، وتعتبر بسيطة، ومشاجراتنا تأخذ في أكثر الأوقات صفة المزاح وليس الزعل.

  • أسأل سهيلة.. ما عيب عبير برأيك؟

أكبر عيب تعاني منه عبير هو جموحها اللامتناهي، ورغبتها الدائمة في أن تعمل كل شيء في نفس الوقت، وكثيرا ما أقول لها: عبير أنت طموحك قاتل.

  • ونفس السؤال أوجهه إلى عبير..

أكبر عيب أجده في سهيلة أنها غير صبورة إطلاقا، وترغب في أن تفعل الشيء وترى نتيجته بسرعة، بمعنى أصح لا تملك نفسا طويلا. (تضحك) ومع ذلك أحبها وأحب صداقتها.

  • صداقتكما هذه هل تزعج أحدا؟

عبير: لا أعتقد بأن صداقتنا تزعج صديقاتنا الأخريات، بل على العكس نحن مضرب مثل في صداقتنا الجميلة والوفية المخلصة.

سهيلة: أتفق مع عبير ولا أظن بأن هناك من ينزعج أو يتضايق من صداقتنا، بل على العكس نجد الكثيرات يتكلمن بالخير، وبكل المحبة عن صداقتي أنا وعبير.

* هذا التقارب الروحي والفكري بينكما ألم يدفعكما للتفكير بتعاون مهني مشترك فيما بينكما؟

عبير: لا بد أن تتمخض صداقتنا عن شيء ملموس في مجال العمل، خاصة ونحن الاثنان نعمل في مجال واحد هو الجمال والموضة والمناسبات السعيدة، ومن هذا المنطلق فكرنا وقررنا أن نقيم معرضا مشتركا ثنائيا فيما بيننا؛ أنا أقدم فيه ما يختص بعملي وتخصصي في عالم التجميل والميك أب والعناية بالبشرة والتسريحات الحديثة، وهي تقدم إنتاجها من سلال ورد وشوكولا؛ حيث تعتبر سهيلة من أبرز الاسماء اللامعة في هذا المجال.

سهيلة: وحاليا نحن الآن بدأنا تعاونا مشتركا غير مباشر، ووضعنا خطة أولية لتنفيذ هذا الاشتراك من خلال توزيع كوبون تجميلي لصالون عبير؛ لعمل بروفة وتجربة لماكياج العروس مجانا مع كل دزة عروس تخرج من عندي من متجري، وبالمقابل من تحجز لدى عبير من العرائس أمنحها أنا مسكة العروس مجانا.

* ما الخطوط الحمراء في صداقتكما النادرة هذه؟

سهيلة: احترام ظروف بعضنا البعض وعدم الإلحاح على صديقتي لو كانت في حال ضيق أو تعكر في المزاج، فأهم شيء أن أقدر ظروف صديقتي وأتفهمها بكل رحابة صدر بعيدا كل البعد عن سوء النية، فلو اعتذرت يوما ما عن عدم الخروج معي لا أختلق قصصا بيني وبين نفسي؛ أو أقول إنها لا تريد الخروج معي، ولو كلمتها ووجدتها متضايقة فلا ألح عليها لمعرفة السبب، وأدعها حتى تهدأ ولو أرادت أن تخبريني أستمع وإن سكتت فلا أسأل.

عبير: الخطوط الحمراء في الصداقة بالنسبة لي تتمثل في عدم التدخل بالأمور الشخصية لصديقتي، وألا أفرض عليها رأيي في شيء أو تصرف لا يعجبني، وأن أكون مستمعة لها ولا أبدي رأيا ما لم تطلب هي وتسألني الرأي أو النصيحة.

عالم التجميل

* بعيدا عن موضوع الصداقة أسأل خبيرة التجميل عبير الياسين.. ما جديدك في عالم التجميل؟

جديدي في مجال التجميل هو قيامي بتقديم دورات في فن تعليم الماكياج في الكويت ودول الخليج، فبعد كل سنوات العمل في هذا المجال والخبرات الكبيرة التي حصلت عليها من عملي؛ ومن كافة الدورات التعليمية والتدريبية التي تلقيتها في لبنان والدول الأجنبية؛ اتجهت لتقديم المشورة والنصح للراغبات بتعلم فن الماكياج، وحاليا أصبحت مطلوبة من العديد من مراكز التجميل في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي لتدريت العاملات في هذه المراكز.

* بالمناسبة ما ألوان ماكياج صيف 2013؟

هذا الصيف وككل صيف يكون الاتجاه الأمثل لاستخدام الألوان الزاهية والفاقعة نوعا ما؛ مثل اللون الأخضر والبرتقالي والمشمشي والخوخي؛ لأن الميك أب السائد لموسم الصيف يمنح اللون البرونزي؛ الذي تتلاءم معه هذه الألوان المشرقة. والموضة الدراجة للصيف هي جعل البشرة غامقة وألوان العيون والشفاه فاتحة.

* ما ألوان أحمر الشفاه الأكثر استخداما في موسم صيف 2013؟

الاعتماد الكلي على أحمر الشفاه الصارخ.

* ماذا عن العيون؟

العين يتم تحديدها ورسمها بالآيلاينر؛ أما الآيشادو فهو بألوان فاتحة أو لحمية.

* ماذا عن موضة تركيب الرموش هل مازالت سارية؟

نعم وبشكل أكثر من الأول، وأصبحت اليوم عملية تركيب الرموش تتم في البيت وليس في الصالونات فقط، والموضة كذلك أن يتم تركيب رمش على خط الرمش السفلي؛ بعدما كان الأمر قاصرا على الرموش العليا فقط.

* عبير.. ما الجمال من وجهة نظرك؟

الجمال ينطلق من داخلنا؛ وليس قاصرا على الماكياج ورسم العيون وتلوين الشفاه، والمرأة التي تمتلك الذكاء الجمالي هي بنظري المرأة الجميلة.

* ما قصدك من الذكاء الجمالي؟

الذكاء الجمالي هو كيف تعرف المرأة أن تبرز ذكاءها؛ وحلاوة وخفة روحها من ناحية اختيار أزيائها وماكياجها وعطرها؛ وطريقة مشيتها وأسلوب حديثها ونبرات صوتها.

* بعد كل هذه السنوات في عالم التجميل ما بصماتك في هذا العالم؟

دخلت عالم صناعة الجمال في العام 2000، ومنذ ذلك الوقت وأنا أخطو خطوات واسعة بفضل الله إلى النجاح، وكنت أول خبيرة تجميل تنفذ CD عن الجمال وطريقة تعلم فن الماكياج، وأول من بدأت بإعطاء الدروس للراغبات في تعلم فن التجميل للراغبات، وكذلك ألقيت العديد من المحاضرات في العديد من جمعيات النفع العام، وبلا غرور أفتخر بأنني من أكثر خبيرات التجميل اللواتي لديهن متابعات على “انستغرام”، وأول خبيرة تجميل تحمل لقب سفيرة الجمال والأناقة في الكويت ودول الخليج العربي.

سهيلة ومشروعها

* لو أردنا التعرف على مشروعك ماذا تقولين؟

مشروعي عبارة عن باقات وسلات مدمجة من الورد الطبيعي والشوكولا تقدم في جميع المناسبات مثل مناسبات القرقيعان، ويوم الحب، وحفلات التخرج، وحفلات الخطبة والزواج واستقبال المواليد، وجميع المناسبات الاجتماعية.

* كيف ولدت فكرة المشروع؟ ومن أين استوحيتها؟

خلال زياراتي لصديقاتي في كثير من المناسبات الاجتماعية؛ كنت كغيري أصطحب معي الورود من مكان والشوكولا من مكان آخر، فأخذت في التفكير لماذا لا يوجد مكان واحد يجمع الاثنين معا؟! من هنا بدأت الفكرة وقررت في بادئ الأمر أن أجرب الفكرة في البيت؛ بالجمع بين النوعين )الزهور والشوكولا(، فقمت بعمل بعض التصميمات إلى أن أجدتها بشكل جيد، ومن ثم قمت بتصميم موقع الكتروني وخدمة توصيل للزبائن، واشتغلت من البيت، ولاقت الفكرة استجابة كبيرة ولله الحمد، ففكرت في فتح محل خاص بمشروعي يفتح مجالا أكبر لزبائن أكثر، والحمد لله نفذت مشروعي وافتتحت محلا في مجمع الراية الراقي؛ أطلقت عليه اسم “جزيل” نجح نجاحا باهرا، ودائما أسعى لأن أطور هذه المشروع من خلال تقديم خدمات متطورة؛ تتماشى وفكرة المحل وآخرها كانت فكرة “صندوق الدزة” الخاص بالعرائس.

* لماذا اخترت اسم “جزيل” تحديدا؟

الاسم أخذته من اسم ابنتي غزل.

* ذكرت أن آخر ابتكاراتك في عالم المناسبات السارة صندوق الدزة هل تشرحي لنا ما هو؟

صندوق الدزة هو تقليد كويتي متبع في الزواج حيث يتم من خلاله إرسال حاجيات وهدايا العروس من طيب وعطور ومصحف وساعة وخاتم وثوب صلاة، أو أي هدايا من أهل العريس إلى العروس، وأحيانا يرسل المهر بهذا الصندوق الذي أصبح الطلب عليه بأشكال وألوان مختلفة وتصميمات معينة حسب رغبة العميل، والجديد في هذا الصندوق الخدمة التي أدخلناها وقدمناها إلى العميل هي توصيل صندوق الدزة مع وصيفات يرتدين الأزياء التراثية إلى منزل العروس.

* هل أنت سعيدة وراضية بمشروعك هذا؟

جدا أشعر بأنني قمت بإنجاز وابتكرت شيئا كان غير موجود، ومشروعي جعلني أشعر أنني إنسانة مميزة وناجحة، وكنت الرائدة الأولى في فكرة دمج الورد مع الشوكولا، وبعد ذلك انتشرت هذه الفكرة وأصبح هناك من يقلدني وينافسني وأنا سعيدة جدا بهذه المنافسة التي تدفعني لأن أكون الأفضل.

* ما طموحاتك بالنسبة لعملك؟

أن أفتتح أفرعا عديدة في كل دول العالم، وأن أحقق المزيد من النجاح في مجال عملي الذي اخترته.