Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة سمية الخشاب: في حياتي أشياء مجنونة.. وأتعامل مع الرجال بأسلوب بيبي

النجمة سمية الخشاب

جمال العدواني بعدسة يوسف الهولي التقى النجمة سمية الخشاب في مقر إقامتها بمنتجع الجميرا أثناء زيارتها الكويت بمناسبة تكريمها في مهرجان “المميزون في رمضان”؛ حيث قالت سمية: “عشت أياما حلوة بين أهلي وناسي، فالكويت بلدي الثاني؛ ولست بحاجة لأن يكون معي بودي جارد فهي بهرجة كذابة”.

أزياء: محمد حمادة

* تم تكريمك في الكويت كأفضل ممثلة عربية في مهرجان المميزون في دورته الثامنة؟

سعيدة لأن أكون ضمن كوكبة النجوم الذين تم تكريمهم في مهرجان “المميزون في رمضان” في الكويت، وبالمناسبة أحب أن أشكر كل القائمين على هذا المهرجان المميز، وعلى رأسهم الشيخ دعيج الخليفة الصباح، ومدير المهرجان نايف الشمري، وكل جمهوري الحبيب الذين يتواصلون معي دائما عبر التواصل الاجتماعي.

* كيف ترين التكريم في حياة الفنان؟

شيء جميل أن يتم تكريم الفنان من أجل عمل بذل فيه جهدا كبيرا حتى نال إعجاب الجمهور، والتكريم هو بمثابة هدية جميلة يتلقاها الفنان من جمهوره، وبلا شك يكون له أثر كبير في حياة الفنان من أجل أن يمنحه دافعا لتقديم المزيد في أعماله القادمة.

* مسلسلك “يا أنا يا إنتي” حقق مشاهدة عربية قوية.. سؤالي كيف تحديت فيفي عبده واستطعت كسر الحواجز والنرجسية بين النجمات؟

صدقني لم تكن هناك نرجسية أو تحد؛ بل كانت هناك حالة من الحب والتناغم والتعاون والتفاني في العمل، إضافة إلى أنه تجمعنا كيمياء فنية ولغة مشتركة تربطنا مع بعض، وكنا تلقائيتين دون تصنع، فنحن على المستوى الشخصي حبيبتان وصاحبتان، وهي تحبني من قلبها وأحيانا تتنازل عن بعض الجمل الحلوة في المشهد لكي أقولها أنا، فنحن في هذا العمل تخطينا كل الحواجز المنافسة والغيرة بين الزملاء، وحبنا لبعض ساهم في إنجاح العمل بهذه الصورة، لأنني مؤمنة بأن العمل إذا اعتمد على الحب والتفاني في العمل سيؤدي إلى نجاح رهيب.

بداياتي الفنية

* مسلسل “الحاج متولي” كان أول انطلاقة حقيقية لك في عالم الفن حتى هذا العمل.. ما الفارق بين التجربتين؟

مسلسل “الحاج متولي” كان بداياتي الفنية وبوابة التعارف بيني وبين الجمهور، لكن في مسلسل “يا أنا يا إنتي” قدمت لونا جديدا لم يسبق أن قدمته وهو اللون الكوميدي، ولا أبالغ لو قلت لك إنني تفاجأت بنفسي وأنا أقدم هذا اللون، واستطعت أن أضحك الناس بل الكثير صنفني بأنني كوميديانة، مع أن اليوم من الصعب أن تستطيع أن تضحك الملايين في ظل هذه الظروف الراهنة؛ لكن- لله الحمد- أثبت نفسي بأنني كوميدية وهذه إضافة لمشواري.

* هل شعرت بنوع من النضج بين التجربتين؟

أكيد بينهما تجارب كثيرة خضتها ما بين مسلسلات تراجيديا، وأدوار صعبة وشريرة وتنويع كبير في الأدوار والشخصيات، بل منحتني ثقلا ودراية في كواليس عالم الفن.

* أصبت بالسمنة وأصبحت “دبدوبة” على الشاشة؟ فهل أثر ذلك على نجوميتك وتواصلك مع جمهورك؟

حقيقة أثر على نفسيتي كثيرا؛ بل جعلني أرفض أدوارا كثيرة حتى لا أظهر أمام الجمهور وأنا دبدوبة، رغم كان الأمر غصبا عني حيث كانت لدي مشكلة في ركبتي، وتعاطيت أدوية بها كورتيزون تسببت في زيادة وزني، فانتفخت مثل البالونة ولله الحمد تشافيت، وقد حصل بيني وبين نفسي تحد كبير لأن أرجع أكثر رشاقة بشكل أقوى عن السابق؛ ففقدت 18 كيلوجراما خلال سنة، وكانت معاناة صعبة للغاية لدرجة أصبح مقاسي 36.

برنامج غذائي

* ما برنامجك اليومي الذي مارسته؟

برنامج غذائي إضافة للسباحة يوميا لمدة ساعة؛ فكان مجهودا متواصلا؛ لكن في النهاية حصلت على النتيجة التي كانت مذهلة للجميع. سمتني كانت صدمة للكثيرين ورشاقتي سببت لهم صدمة أقوى.

* هل التحدي كان من أجل الأشخاص الذين يغيرون من نجاحاتك؟

لم يشغلني كلام الحاقدين ولا الغيورين من نجاحاتي؛ لأنني إذا فكرت فيهم لن أتقدم خطوة إلى الأمام؛ لذلك أتعامل مع الجميع بنية صافية لأنني متصالحة مع نفسي والآخرين.

* كونك متصالحة مع الجميع ألهذا انتهى خلافك مع غادة عبدالرازق؟

ربما الكثير لا يعرف أنه لا يوجد هناك خلاف بيني وبين غادة إطلاقا، بل غادة باركت لي على نجاح المسلسل، والخلاف من نسج الصحافة التي حاولت إطلاق هذه الشائعة بيننا؛ لكنني عبر “اليقظة” أقول لا خلاف مع غادة وأرحب في حال وجود عمل فني يجمعنا معا.

* لاحظت أنك تعانين كثيرا من الصحافة العربية وأيضا الكويتية في الفترة الأخيرة؟

لأنني شجرة مثمرة لذا دائما أقذف بالحجارة، بل أعتبرها ضريبة النجاح والشهرة.

* بعض المشاهير يؤجر أقلاما مأجورة للتطبيل من جهة ولفتح الحرب على الخصوم من جهة أخرى.. ما رأيك بأسلوبهم؟

من يشترِ قلما صحفيا لن يعلو أو ينجح، بل العكس الصحافة الصفراء عمرها قصير وقلمها ضعيف، لكن لدينا صحفيين كثيرين- ولله الحمد- محترمون ولا يقبلون على أنفسهم هذه التهمة إطلاقا.

* رغم النجومية التي تتمتعين بها إلا أن ليس لديك حراسة خاصة كبعض الفنانات؟

هذه بهرجة كذابة؛ وعمري لم أمش بحراسة خاصة أو بودي جارد، وأشعر بالأمان وسط أهلي وناسي وهذا الشعور أحسست به وأنا في الكويت هذا بلد المضياف، وأتعامل بطبيعتي وتلقائيتي مع جمهوري.

تفاصيل حياتي

* كيف تتعاملين مع الذين يتدخلون في خصوصياتك؟

كثيرا ما عانيت من هؤلاء المتطفلين؛ فهم يتدخلون في أدق تفاصيل حياتي، بل يطلقون عليّ سيلا من الشائعات لا أساس لها من الصحة، كما حدث لي مؤخرا مع مطبوعة كويتية كتبت عني مقالة تمس حياتي الشخصية بمعلومات غير صحيحة، ولم أكلف حالي بالرد عليها لكي لا أشهرها على حسابي بل اكتفيت بضحكة سخرية.

* ألم يضايقك؟

كنت في السابق أتعصب سريعا؛ لكن أصبحت أكثر هدوءا لأنني أعتبر تلك الأمور تفاهات لا تشغلني أبدا.

* ما الذي يشغلك إذن؟

يشغلني كيف أسعد أهلي وحياتي وجمهوري؛ وأن أقدم أعمالا مميزة، وكيف أطور حالي بشكل أفضل، وأشارك في أعمال خيرية.

* بعض الفنانين يقدمون موائد الرحمن ومساعدات خيرية لكن بشكل علني مبالغ فيه.. ما رأيك؟

العمل الخيري الذي أقوم به بيني وبين ربي؛ ولم أستغل هذا الأسلوب بالترويج عن حالي.

* لكن شاهدت لك بعض الصور منشورة وأنت تزورين بعض المستشفيات الخيرية؟

نعم كلامك صحيح؛ أضع صورة عبر التواصل الاجتماعي عن هذه الزيارات من أجل دعوة الناس لزيارة المرضى لتخفيف من آلامهم، والجميل أن يكون الفنان قدوة صالحة تحتذى في هذا الأمر، لكن عمري لم أعلن عن مساعدات مادية تبرعت بها لأنها تكون بيني وبين ربي.

قدوة حسنة

* ذكرت أن الفنان قدوة لكن البعض يرى أنه قدوة قدوة سيئة.. فما تعليقك؟

الفنان يكون قدوة حسنة في حال إذا كان يقدم أعمالا هادفة وتفيد المجتمع، لكن أعترف لك ليس كل الفنانين قدوة، وبكل مهنة في الحياة هناك الجيد والسيئ ، فمن الصعب أن تعمم.

* لكن البعض يبحث عن الشهرة والأضواء من وراء باب الأعمال الخيرية؟

من غير المنطقي أن فنانا مشهورا حقيقيا ولديه جماهير عريضة تحبه ومكانته الفنية يبحث عن الشهرة من الأعمال الخيرية لأنه أصلا ليس محتاجا للأضواء.

* أثناء تكريمك في الكويت ارتديت أزياء من المصمم الكويتي محمد حمادة كيف وجدت تجربتك معه؟

حقيقة محمد حمادة ليس مصمما مبدعا في مجاله فقط؛ بل إنسان خلوق ومهذب إلى أقصى درجة، وأتمنى له التوفيق فأنا تعاملت معه كأخ وصديق، وسعيدة بأنني لبست من أزيائه وإطلالتي كانت مختلفة بشهادة جمهوري.

* ما مدى أهمية الأناقة للفنانة؟

أكيد مهمة لحياة الفنانة، والبساطة لا تتعارض مع الأناقة وليس من الضروري أن تكون ملفتا للناس.

* لكنك فضلت أن تكوني ملفتة عندما ارتديت فستانا قدر سعره مليون ونصف دولار؟

ترد مصدومة.. أنت متابع جيدا سؤالك رهيب يا جمال، بالفعل قمت بارتداء فستان مرصع بـ 200 قيراط من الماس، ومطرز باللؤلؤ قيمته تتعدى المليون ونصف دولار أمريكي، للمصمم اللبناني وليد عطاالله، بل دخل الفستان موسوعة جينيس، كأغلى فستان في العالم في حينها، وكانت أول مرة أرتدي فستان زفاف في عرض أزياء.

حياتي بسيطة

* متى تكونين بسيطة ومتى تكونين مبالغة؟

في حياتي بسيطة بعيدا عن البهرجة؛ لكن هناك بعض المناسبات تجبرك أن تكون شخصية مبهرة في إطلالتك.

* كونك أنقصت وزنك على مدى سنة تقريبا لماذا لم تختصري الطريق وقمت بعملية تجميل كما هي حال الكثيرات أم تخشين مقص الجراح؟

لم أضطر إلى إجراء أي عملية تجميل ولو خضتها لصرحت بها؛ لأن التجميل اليوم ليس وصمة عار والكثير فعلها؛ لكنني لم أسلك التجميل في رشاقتي بل اتبعت حمية غذائية مع طبيب ومارست الرياضة بشكل متواصل وأشرب الماء ومنعت العشاء، وهذه النصائح دائما أقولها لجمهوري والعملية لا بد أن يكون وزنك تجاوز المائة كي تجريها وأنا لم أصل تسعين كيلوجراما.

* هل أنت ضد عمليات التجميل؟

بطبعي لا أحب عمليات التجميل؛ ونصيحتي للبنات ألا تجعلن عمليات التجميل كأنها موضة لكن فقط في الحالات المحتاجة للتعديل.

* هل تؤيدينني بأن عمليات التجميل شوهت كثيرا من الفنانات؟

نعم أتفق معك شوهت أشكالهن.

 

“الليلة الكبيرة”

* صورت مؤخرا فيلم “الليلة الكبيرة” سينمائيا.. فمتى سيعرض؟

قريبا سيتم عرضه على دور السينما.

* كيف ترين مستوى السينما؟

بدأت تتحسن وتنتعش أفضل عن السابق وفي تحسن مستمر.

* هل تودين المشاركة في أعمال كويتية؟

ليس لدي مانع من خوض التجربة؛ لكن في حال وجود نص يغريني لهذه المشاركة لأن جمهور الكويت كبير، وأنا لا أمانع المشاركة في الدراما أو المسرح.

 

* كيف تقضين يومك عادة؟

أستيقظ في الساعة 9 صباحا وبعد الصلاة وقراءة القرآن أفطر وأعمل رياضة وأمارس حياتي الطبيعية.

* متى تمارسين التسوق؟

أتسوق خارج مصر عندما أسافر، وقد تسوقت في الكويت وكان شيئا رائعا.

* هل لديك كريمات معينة تحبين استخدامها؟

أحب الأشياء الطبيعية، مثل عسل النحل والزبادي وزيت الزيتون وغيره.

* أين مقر إقامتك في مصر؟

أنا من مواليد الإسكندرية لكنني استقررت في القاهرة بحكم الشغل.

صفات الرجل

* كيف تتعاملين مع الرجل؟

أتعامل مع الرجل كطفل كبير بحاجة إلى صبر وسياسة وهدوء ولين ودلع؛ فهذا هو طبع الرجال “بيبي” برأيي.

* هل يوجد الآن رجل في حياتك؟

لا يوجد في حياتي رجل وفي انتظار العريس.

* ماذا تتمنين أن يتحقق على أرض الواقع؟

نفسي أتزوج للمرة الثالثة وأكون أسرة وعائلة. حلم حياتي أن يكون عندي أسرة، فأنا خضت تجربة الزواج مرتين وفشلت لكن أتمنى التجربة الثالثة تكون ثابتة.

* ما صفاته؟

رجل يخاف ربنا في ويصونني، ومن أصل طيب وصدقني لا يهمني ثراؤه أو منصبه.

* معقولة شخص يطرق الباب وهو مستواه ضعيف تقبلين الارتباط به؟

أريد رجلا بمعنى الكلمة؛ أفضل من رجل ثري لا أحبه فلست بحاجة إلى فلوسه بل إلى قلبه.

* ما جنسية الرجل الثالث في حياتك؟

كلنا عرب فليس من الضروري أن يكون مصريا ممكن كويتي أو خليجي أو عربي.

 

الجرأة طبعي

* يقال إنك تعشقين الجرأة؟

نعم أنا إنسانة جريئة بطبعي.

* قدمت سلسلة من الأعمال الجريئة إلى أي مدى أنت جريئة في حياتك؟

جرأتي لا تكتفي بالفن فقط بل في الحياة والمواقف أيضا، ففي أحد البرامج رميت حالي من الطائرة في برنامج التجربة الخفية، كذلك دخلت قفص مع ست نمور غير مربوطة ولعبت من الثعابين، فعلت في حياتي أشياء مجنونة أحب أن أفعل أشياء مختلفة وغير مألوفة.

* لكن الكثيرين يصفون المرأة بالخوف؟

أنا عكس النساء أعشق الجرأة والأشياء الغريبة أجربها.

 

مشاريع مستقبلية

* هل من مشاريع مستقبلية؟

لا يوجد في الساحة في الوقت الحالي لكن إن شاء الله قريبا.

* ماذا بعد؟

خطوتي القادمة ستكون صعبة بعد النجاح الساحق لمسلسل “يا أنا يا إنتي”.

* هل سيجمعك عمل آخر مع فيفي عبده؟

سأكرر التجربة مع فيفي لكن ليس الآن.

* هل من إضافات أخرى؟

أشكرك وأشكر “اليقظة” على هذا اللقاء الجميل وكل عام وأنتم بألف خير.

اخترنا لك