حكت عن لحظات الرعب في “الفورميلا” سمية الخشاب

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

سمية الخشاب
لفيت العالم من أجل “الستات”.. وبرامج النجوم ليست كلها ناجحة

تمتلك النجمة سمية الخشاب تراث “بنت الإسكندرية” القادرة دوماً على الرغبة في التحدي والقدرة عليه، وبهذه الروح دخلت الساحة الفنية قبل سنوات. سمية المعجونة بحب الفن والرغبة في النجاح اقتحمت في رمضان الحالي مجالاً جديداً ألا وهو مُقدمة لبرنامج يحمل اسمها “سمية والستات”، تمارس من خلاله هوايتها المستمرة في مفاجأة جمهورها بما لا يتوقعه، في الفكرة والشكل وطريقة الأداء.

* النجمة سمية الخشاب.. ظهورك كمقدمة لبرنامج تلفزيوني كان مفاجأة لنا.. فهل كنت ترتبين له أم إن المسألة جاءت بالصدفة؟

الحقيقة أن الفكرة كانت موجودة لدي منذ مدة، وتم طرح أكثر من فكرة ورغم حماسي للتجربة إلا أني لم أجد الفكرة والإطار الفني اللذين يشجعاني على خوضها حتى قرأت “معالجة” “سمية والستات” فتحمست وبدأنا التصوير على الفور.

* ما الذي وجدته فيه مختلفاً عن غيره من البرامج؟

البرنامج كما شاهده الجمهور في حلقاته الأولى جديد شكلاً ومضموناً، وأنا كنت أبحث عن هذا الإبهار في الصورة والتنوع في الموضوعات والمعلومات التي أقدمها لجمهور البرنامج. ومن أجل هذا صورنا في عدة دول وتعرفنا على ناس وثقافات وأفكار، وتم هذا كله بشكل عفوي وتلقائي؛ أنا كان الأسهل لي لو كنت أرغب في الربح السهل أن أقدم برنامجاً أستضيف فيه زملائي من النجوم في حوار على “كنبة” وأصور حلقتين أو ثلاث في اليوم.

“سمية والستات”

* اخترت أن تقدمي برنامجا عن “الستات” فلماذا؟

“سمية والستات” عن المرأة لكنه موجه للمجتمع.. يعني أنا أضع يدي في يد كل امرأة لأريها كيف تطبخ وكيف تتزين وكيف تفكر وكيف تجعل حياتها وحياة زوجها وأسرتها أجمل، وبالتالي هو ليس برنامجاً نسائياً تقليدياً.

* هل كان صعباً أن تقدمي هذه الأفكار والموضوعات دون أن تطوفي العالم كما حدث بالفعل؟

نحن صورنا في دبي ولبنان وألمانيا وتركيا، وسنكون أول برنامج يصور فقراته في السنغال، فضلاً عن الأردن والكويت وأسبانيا واليونان، والغرض من هذه الجولة ليس الترفيه بل أن نقدم للجمهور أنماطا مختلفة من التفكير والرؤى وأساليب الحياة في ظل عالم أصبح قريباً من بعضه، ولم تعد تفصله المسافات كما في السابق.

* لكن هذا يضاعف التكلفة الإنتاجية؟

بالفعل، لكننا اتفقنا من البداية مع المنتج على أننا نقدم عملاً متميزاً وليس برنامجا “بتلات تعريفة” كما يقول المثل. ومن جهته لم يبخل المنتج في الإنفاق على العمل ليظهر بالشكل اللائق بسمية وجمهورها.

طعم مختلف

* هل استمتعت بالسفر؟

أنا زرت معظم هذه الدول من قبل، لكن هذه الرحلة كان لها طعم مختلف سواء من حيث ضغط العمل والتصوير لساعات طويلة، أو الحرص على مشاهدة معالم بعينها، والتعرف على شعوب هذه البلاد بشكل مختلف؛ وأكثر ما أسعدني في هذه الرحلة أني التقيت في كل بلد ودون استثناء زائرين أو مقيمين عرب حرصوا على التواجد في مكان التصوير لتهنئتي بالعمل والتصوير معي، وكانوا يظنون في البداية أننا نصور مسلسلاً بسبب “كاست العمل” الكبير والكاميرات الحديثة، وعندما كنت أخبرهم أنه برنامج كانوا يفاجأون ويطرحون الكثير من الأسئلة عنه.

* ما المعالم التي زرتها لأول مرة؟

هناك تجربة لا تنسى هي سباق الفورميلا الذي صورناه، وركبت إحدى السيارات لتنطلق بسرعة 500 كيلومتر في الساعة، وهي لحظات لا تنسى. وهناك “منتجع القرم” في أبوظبي الذي زرته لأول مرة من خلال البرنامج، واكتشفت كم هو ساحر بأشجاره وحيواناته النادرة. والحقيقة أن البرنامج أتاح لي عددا من اللحظات التي لن أنساها بقية حياتي.

  • ألم تواجهي صعوبات معينة؟

واجهنا صعوبات عديدة لكن بالنسبة لي كان الأصعب هو التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة من بلد لآخر، وهو ما كان يتسبب في إصابتي بالبرد أو احتقان الحلق أحياناً. وكنت أتحامل على نفسي بأي شكل لأن الوقت محدود والمهمة صعبة.

 الفكرة والمغامرة

  • سمية.. ما الذي يدفع نجمة مطلوبة لأعمال عديدة في السينما والتلفزيون لخوض تجربة تقديم برنامج تلفزيوني؟

بالنسبة لي أعجبتني الفكرة والمغامرة، ورغم أنني بالفعل كما تقول مطلوبة وتعرض علي عشرات الأعمال سنويا إلا أنني أحرص على انتقاء الأعمال المميزة والمختلفة. فأنا لست بحاجة للانتشار أو التواجد، كما أن المادة أو الفلوس لا تهمني وبالتالي هناك معيار واحد لأي تجربة فنية أخوضها هي تميزها.

* هل تعتقدين أن تجربة تقديم النجوم لبرامج تلفزيونية ناجحة إجمالا أم إنها “موضة” وستختفي؟

أنا من النوع الذي يرفض التعميم، فهناك برامج قدمها نجوم سينما وتلفزيون وحققت نجاحا كبيرا فاق الإعلاميين المحترفين؛ وهناك أعمال كانت تقليدية ولم تضف لرصيد صاحبها؛ المهم دائماً هو هل هناك رسالة يقدمها البرنامج، وهل النجم قادر على توصيلها، فإذا كانت الإجابة نعم سيكون البرنامج ناجحاً.

* هل حقق البرنامج ما كنت تأملينه من نجاح؟

أعتقد أن الحلقات الأولى نجحت بأكثر مما نعتقد، والإحصائيات التي تأتينا عن نسب المشاهدة تضع البرنامج في المقدمة، وربما بأكثر مما كنا نتوقع، لأن الجمهور يبحث عن الجديد؛ عن البرنامج الذي يقدم معلومة جديدة وصورة جديدة وخبرات يستفيد منها. وعن نفسي سعيدة جدا بحجم القبول الجماهيري للعمل.

*  هل سيتوقف البرنامج بعد رمضان؟

بل سيستمر، فقد صورنا حلقات تكفي لموسم مدته ثلاثة أشهر، ومن يدري ما الذي قد يحدث بعدها.

“ميراث الريح”؟

* وماذا عن عملك الرمضاني الآخر.. “ميراث الريح”؟

العمل انتهيت منه منذ مدة، وكان المفترض أن يعرض في رمضان الماضي ولكن تم تأجيله، وهذا التأخير صنع مسافة تجعلني أشاهده مع الجمهور وكأني متفرج عادي؛ ولست شريكة في بطولته، ومع كل حلقة يزيد استمتاعي بالعمل وبمحمود حميدة، الذي أراه فاكهة رمضان هذا العام، والذي قدم أداء صعباً لشخصية غير تقليدية بالمرة. والعمل في إجماله مميز فنياً.

* وكيف تصفين شخصية “رحمة” التي تجسدينها في العمل؟

بنت مصرية من حي السيدة زينب الشعبي العريق، تتغير حياتها بعد الزواج والسفر، لكنها تظل محتفظة بالقيم التي تربت عليها وتواجه بها الكثير من الصعوبات والمتغيرات الاجتماعية.

* لماذا ابتعدت عن السينما منذ عرض آخر أفلامك “ساعة ونص”؟

بصراحة شديدة خلال الفترة الماضية تلقيت عدة عروض للاشتراك في أفلام سينمائية، لكن في المقابل لم أجد سيناريو يغريني على خوض التجربة، لذلك فضلت الاعتذار. وأنتظر السيناريو الذي يقدمني بصورة وشكل جديد، ويستفزني داخليا لإبراز موهبتي، خاصة بعد النجاح الفني الكبير الذي حققه فيلمي الأخير “ساعة ونص”.

ألبوم غنائي

* منذ فترة طويلة أعلنت عن قرب طرح ألبوم غنائي؟

كنت أتمنى أن أطرحه في الوقت القريب، لكن انشغالي في البرنامج والمسلسل أجبرني على الابتعاد عن الغناء، لكن بعد انتهاء تصوير البرنامج سأبدأ مباشرة في تسجيل الألبوم. ولا أخفي عليك أنني اشتقت للغناء، ومن المحتمل خلال الفترة المقبلة أن أقدم أغنية خليجية سينجل.

* وما حقيقة أنك تعيشين تجربة حب وقرب ارتباطك؟

مجرد شائعة، ليس لها أي أساس من الصحة، ومن كثرة الشائعات التي انطلقت خلال الفترة الماضية لم أعد مهتمة بها ولا تشغلني، ولن أنكر أنني كنت أشعر بغضب شديد في بداياتي الفنية، بل كنت أصاب بحالة من الكآبة؛ لكني الآن أصبحت أكثر قوة وصلابة؛ ولم تعد تؤثر فيّ مثل هذه الشائعات طالما أن والدتي وكل أقاربي وأصدقائي يعرفونني جيدا.

* وهل تفكرين في الزواج أم إن عملك هو الأولوية الأولى؟

بالتأكيد أتمنى الزواج وإنجاب الأطفال، لكن لم يحدث نصيب حتى الآن، وعندما أجد الشخص المناسب فلن أتردد في الموافقة، فهل أقبل أي عريس حتى أرضي مروجي الشائعات؟ّ! وأنا مقتنعة أن الشائعات من ضمن ضريبة النجاح.

 

اخترنا لك