سمية الخشاب: زواجي من محمود حميدة أفسد حياته

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

من العام للعام ينتظرها جمهورها في رمضان ليشاهد إطلالتها على الشاشة, وهذا العام أحاطتها الشائعات والأقاويل، بعد تأجيل مسلسلها “الصعايدة جبال الصبر”, عن سمية الخشاب وإطلالتها في رمضان نتحدث..

لماذا تأجل عرض مسلسل “الصعايدة جبال الصبر” إلى رمضان 2013؟

لأننا كفريق عمل وجدنا أن المسلسل لا يزال لديه الكثير من المشاهد التي تتطلب تحضيرات كثيرة لم يسعفنا الوقت للانتهاء منها، وللعلم فقد اعتذرت عن مسلسل “كيد النسا 2″ من أجل هذا المسلسل، لكن العام القادم ليس ببعيد, أضف إلى ما سبق انشغالي بمسلسل”ميراث الريح” مع النجم الكبير والقدير محمود حميدة, الذي يشرفني العمل معه لأول مرة, إلى جانب أن عملا دراميا يحمل توقيع المؤلف مصطفى محرم والمخرج يوسف شرف الدين يصبح مغريا بما يكفي لقبول العمل وبما لا يدع مجالا للتفكير.

فتاة شعبية

حدثينا إذن عن دورك في “ميراث الريح”؟

 أجسد دور “رحمة”, وهي فتاة شعبية فقيرة تتعرف على رجل أعمال يدعى إبراهيم الطيب يقوم بدوره الفنان محمود حميدة وهو يمتلك مجموعة من المستشفيات الخاصة, فيحبها ويقرر الزواج منها رغم الفروق الطبقية والاجتماعية الكبيرة بينهما، الأمر الذى يوقع بالإثنين في عدة مشكلات، حيث يضطهد أبناء هذا الرجل زوجة أبيهم بسبب رفضهم لهذا الزواج, وفي المقابل يواجه الحاج إبراهيم صراعا مع أبنائه الذين يرفعون قضية حجر على أمواله وممتلكاته، خوفا من أن تستولي عليها رحمة, ويستمر الصراع على مدار الأحداث .

تصرحين دائما بأنك تقعين في غرام أدوارك.. فماذا عن رحمة؟

بالطبع أيضا وقعت في غرامها, خاصة أن شخصية رحمة تمر بالعديد من المراحل في هذا المسلسل، تبدأ بمرحلة الفوتومونتاج بعلاقتها بزوجها في الخليج، ثم مرحلة ما بعد الخليج وتخطيطها لحياتها ثم مرحلة موت زوجها ثم علاقتها بإبراهيم الطيب وصراعها مع العاملين في المستشفى الذي تتولى إدارته ثم حملها وإنجابها، وهي مراحل متعددة وكثيفة دراميا لم أواجهها في شخصية قدمتها من قبل, ألا تستحق إذن أن أقع في غرامها؟!.

مشاهدة عالية

إلى جانب القصة وفريق العمل.. على ماذا تراهنين في المسلسل؟

بدون مبالغة.. أراهن على الأستاذ محمود حميدة, فوجهه الرائع وابتسامته الهادئة وآدائه العبقري وقبل كل ذلك عودته إلى الشاشة الصغيرة بعد غياب أكثر من 20 عاما. جميعها أسباب كافية لكي يحقق العمل نسب مشاهدة عالية.

حديثك بهذا الشكل الطيب عن حميدة قابلته أقاويل بوجود خلافات بينكما كادت أن تؤدي إلى اعتذاره عن العمل؟

وهل يعقل ذلك؟!.. علاقتي بحميدة أكثر من ممتازة, والتمثيل معه له مذاق خاص، فهو لا يشعرك أبدا بنجوميته، فهو شخص حبوب وراق وطيب ومتواضع لأقصى درجة, وهناك علاقة مودة بينه وبين أسرة المسلسل بالكامل، كما أنه يحب الممثل الذي يقف أمامه ويريد أن يجعله في أفضل حالاته حتى تخرج المشاهد في أفضل صورة ولا يبخل على أي منا بالنصيحة التي تخدم في النهاية العمل ككل، كما أننى كممثلة لم أشعر معه بغربة إطلاقا، وقد نجحنا في كسر ذلك مع بداية البروفات.

مشاهد محددة

لكن تردد أن الخلافات بسبب تدخلك في السيناريو لإضافة مشاهد لك على حساب مشاهده؟

ضاحكة: وهو أنا يعني “سوبر وومان” علشان أعمل كده؟!.. بالطبع هذا الكلام سخيف, فالمشاهد محددة منذ بدأ كلانا قراءة السيناريو, وهنا أقولها وأؤكد عليها مرارا وتكرارا.. عدد المشاهد لا يصنع النجومية, وإنما الأداء الجيد حتى لو كان في مشهد واحد “وصامت أيضا”.

ألا يقلقك وجود هذا الكم الهائل من الأعمال الرمضانية ما قد يؤثر سلبا على نسبة مشاهدة مسلسلك؟

المسألة ليست مسألة كم وإنما مسألة كيف, وعموما فالعمل الجيد دائما يفرض نفسه على الساحة, وأتوقع أن يحقق “ميراث الريح” مشاهدة لا تقل عن مشاهدة أعمال نور الشريف ويحيى الفخراني وعادل إمام ومحمود عبد العزيز وأحمد السقا ويسرا – مع حفظ الألقاب بالطبع- ورمضان بيننا.

تقليص الأجر

بصراحة.. عندما شاهدت برومو الجزء الثاني من مسلسل”كيد النسا”.. ألم تتمني أن تكوني مكان نبيلة عبيد؟

ومن قال في الأساس أن مدام نبيلة تكمل ما بدأته سمية الخشاب في الجزء الأول؟!.. فليعلم الجميع أن دورها جديد على السيناريو، و وكتب لها خصيصا وليس لي, فقد جاء اعتذاري عن الجزء الثاني من العمل بعدما فوجئت بمنتجه يقلص أجري 25% دفعة واحدة بحجة أن دوري في الجزء الثاني أصغر من نظيره في الجزء الأول, وبالتالي لم أجد أمامي سوى الاعتذار, ولأن ربنا كريم تلقيت بعد ذلك أكثر من سيناريو منها “الصعايدة جبال الصبر” و”ميراث الريح”, لكن تأجيل الأول لم يقلقني فقمت بصب كل تركيزي في الثاني..وعموما فكل “تأخيرة وفيها خيرة”.

إذن لهذه الأسباب كان اعتذارك وليس بسبب خلافات بينك وبين فيفي عبده كما تردد؟

ضاحكة: والله العظيم معنديش حاجة أقولها غير “لا تعليق”.

اختطاف..في الغردقة

ما حقيقة أنك تعرضت للاختطاف في الجونة بالغردقة؟

هذا صحيح.. ولكنه كان مقلبا من رامز جلال من خلال برنامج “رامز ثعلب الصحراء”, وقد عشت ساعات من الرعب لم أعشها من قبل, خاصة أن مسألة الاختطاف جاءت محبوكة ولم يكن بها غلطة واحدة تجعلني أشك ولو لواحد بالمائة أن الأمر كله مقلب من مقالب رامز, وأتمنى أن تنال حلقتي في البرنامج إعجاب المشاهدين.

ما أول ما فكرت به في لحظة الاختطاف؟

مرت حياتي أمامي في تلك اللحظات كشريط سينما،  ورحت أتذكر الحلو والمر.. لكن صورة والدتي سيطرت على تفكيري, فحبها لي الذي لا يوصف لم يكن ليجعلها تتحمل مسألة أن أصاب بمكروه.

بعيدا عن رمضان.. هل بالفعل سنراك على شاشة السينما في عيد الفطرالمبارك؟

أتمنى ذلك.. وسيكون ظهوري من خلال فيلم “ساعة ونص” الذي تأجل عرضه أكثر من مرة بسبب الأحوال السياسية غير المستقرة في مصر من بعد الثورة, لكن الشركة المنتجة أكدت لي في آخر اتصال بيننا أن الفيلم قاب قوسين أو أدنى من العرض في عيد الفطر المبارك, وإن لم يكن فسيكون العرض على أقصى تقدير في عيد الأضحى إن شاء الله.

ألمع النجوم

وما هي طبيعة دورك في الفيلم؟

مبدئيا.. العمل ضخم ومرهق وهادف, ويضم نخبة كبيرة من ألمع النجوم سواء كانوا كبارا أو من الشباب, والمفاجأة أن دوري بالفيلم ربما لا يتجاوز حاجز الستة مشاهد, وذلك للأسف لظروف إنتاجية, وسأجسد في “ساعة ونص” دور زوجة أحمد بدير الذي يقدم شخصية عامل تحويلات القطار الذي تدور فيه أحداث الفيلم.. ورغم صغر مساحة دوري إلا أنه مؤثر للغاية في الأحداث.

كيف تمكنت من استعادة رشاقتك في الفترة الأخيرة؟

لا أخفي سرا أن الهجوم الشرس الذي تعرضت له في رمضان الماضي بعد عرض مسلسلي “كيد النسا” و”وادي الملوك” كان حافزا لي نحو فقدان وزني الزائد. والذي تجاهله كثيرون هو أن تلك الزيادة في الوزن لم تأت من “طفاسة أو فجع أو إفراط” في تناول المأكولات, وإنما بسبب مرضي حيث كنت أتناول أدوية تحتوي على مادة الكورتيزون والتي تحبس الماء بالجسم مما يتسبب في زيادة الوزن.. أما عن كيفية فقداني لهذا الوزن فقد جاء ذلك باتباع ريجيم قاس للغاية، بالإضافة إلى ذهابي للجيم ثلاث مرات أسبوعيا.

 

تصميم أزياء

تصممين أزياءك لنفسك بنفسك.. ألا تفكرين في احتراف التصميم؟

لم أفكر من قبل في احتراف تصميم الأزياء.. لكن ربما يحدث ذلك لو أتيح لي الوقت المناسب, فكما يعلم الجميع أن كل فساتيني التي أرتديها في المهرجانات من تصميمي والتي تساعدني فيها والدتي، وعلى عكس ما تردد  فأنا لا أرفض ارتداء أزياء من مصممين آخرين، كما لا أمانع التعاون مع مصممين مشهورين خاصة أنني من عشاق التنوع والاختلاف.. وعشقي لهذا التنوع جعلني أقع في غرام عباءات “كافيللو” التي أشعر أنها صممت خصيصا لي.

وما هو لونك المفضل والذي يعبر عن شخصيتك؟

أنا شخصية متزنة تعشق اللون الأسود والأبيض وتكره اللون الرمادي, وللعلم فإن هذا ينطبق على حياتي الشخصية أيضا، حيث أفضل الطريق المستقيم لأنه أقصر الطرق ولا أحب الالتواء الذي يمثله اللون الرمادي الذي لا أفضله بالمناسبة.

و ما حكاية “مجنون سمية”؟

تضحك ضحكة متقطعة ثم تجيب: والله أنا حياتي الخاصة دي “جبال صبر”, أما بشأن المجنون لا أعلم لماذا تذكرت قصة مجنون ليلى الذي فقد عقله من غرامها, القصة وما فيها أنني تعرضت مؤخرا لمحاولة قتل من مختل عقليا كان يطاردني بصفة مستمرة لاعجابه بي, بل ورغبته في الزواج مني. وعندما فشلت كل مساعيه هدد أمن العمارة التي أقيم بها ووالدتي باقتحام الشقة وقتلي في حالة عدم مقابلتي له وبعد أن فشلت محاولات أمن العمارة في إقناعه بالابتعاد عن المكان لعدم تعرضه للمساءلة القانونية.. اضطر الأمن الاتصال بالشرطة وإلقاء القبض عليه, وبإحالته إلى النيابة تم إخلاء سبيله بعد الاطلاع على تقرير الطب الشرعي والذي أكد أنه مختل عقليا.

أخيرا.. ما آخر أخبار قلبك؟

بابتسامة هادئة: أكيد في حالة حب.

اخترنا لك