د.سعاد الصباح.. وقصيدة لتكريم الفائزين بجوائز الإبداع

د.سعاد الصباح

سهام صالح

على هامش حفل توزيع جوائز مهرجان د.سعاد الصباح للإبداع التشكيلي الخليجي في دورته الخامسة الذي أقيم في الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية في منطقة حولي  ألقت الدكتورة الشاعرة سعاد الصباح كلمة أشبه بقصيدة شعر رائعة قالت فيها: «أيها السابحون في بحر الألوان، هنا ضفائر الإكليرك ورائحة الزيت وبياض اللوحة.. نوافذ فرح مفتوحة لاستقبالي».

وأضافت: هنا مكان يكتظ بالدفء الإنساني.. هنا أجد نفسي.. فأنا دائما أبحث عن زاوية في الأرض أشم فيها رائحة الإنسان ورائحة التراب ورائحة الإبداع..

هنا من رعشة الدهشة ومن بريق الفكر ينساب هذا المطر اللوني الرائع فتتحول الحياة إلى بستان من الفرح والمتعة.

وقالت: أمد نظري نحو قلوبكم العامرة بالإبداع وحب الحياة لأطل على الجانب المشرق من الفن ومن الابتكارات اللونية والنفسية والتعبيرية.

وأضافت: ما الحياة سوى لوحة نمضي العمر في تخطيطها ورسمها لكن الحياة ترسمنا بألوانها هي، وبريشتها هي، وعلى لوحتها هي.

إن هذا المهرجان لم يكن سوى محاولة لتكوين موجة في البحر العالمي، موجة سلام.. ونحن لا نريد إلا أن نعيش بسلام ونحب السلام، ونرسم عن السلام ونعلم الآخرين معنى السلام.

والجدير بالذكر أن مهرجان د. سعاد الصباح للإبداع التشكيلي الخليجي أصبح تقليدا سنويا يقام في الكويت، ويشارك به نخبة متميزة من الفنانين التشكيليين من مختلف دول الخليج والكويت، حيث يشاركون بأعمال فنية متميزة ومتوهجة تجسد كل معاني الجمال في المواضع المختلفة من البيئة والإنسان والوجه والطبيعة والصحراء والرمال وأيقونات خاصة مليئة بالأسرار.

ويلاقي هذا المهرجان السنوي الكثير من الاهتمام والحضور من قبل الفنانين التشكليين من دول الخليج والدول العربية، ويتم تكريم المشاركين الفائزين سنويا بجوائز من د.سعاد الصباح شخصيا.

الأوسمة

اخترنا لك