Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أول فرقة غنائية للمراهقين في الشرق الأوسط “سبايس ميكس”: حفلاتنا الخاصة للرؤساء فقط ونرفض الملاهي الليلية..

سبايس مكس

سماح رجب تنجح في القفز فوق حواجز عشر سنوات أو أكثر قليلا لتخترق عالم فرقة سبايس ميكس أول فرقة لأغاني المراهقين في الشرق الأوسط، كان يطلق عليها سبايس بيبي عندما قدم أعضاؤها الستة أغنية “بابا فين”، واليوم تصل المفاجآت ذروتها بالاتفاق مع فرقة “وان ديركشن” الإنجليزية وهي أشهر فرقة مراهقين في العالم ومفاجآت أخرى تسجلها السطور التالية.

* كيف تم تأسيس فريق سبايس ميكس؟

حمادة البيلي (مؤسس الفريق): عام 2004 تخرجت في معهد الموسيقى العربية وفكرت في إنشاء فرقة تعبر عن الأطفال؛ فكانت “سبايس بيبي” التي ضمت عددا كبيرا من الأطفال قدموا أشهر أغنيتين “بابا فين” و”شو واوا” وكانتا بمثابة الطلقة التي فجرت عالم غناء الأطفال، وحققتا نجاحا مدويا استثمرناه في بطولة فيلم “شبر ونص”، ومرت السنوات ليكبر أعضاء الفرقة، فكان من الطبيعي أن تتبدل أسماؤهم إلى “سبايس ميكس” التي تعد أول فرقة مراهقين في الشرق الأوسط، ولا يوجد نظير لها إلا فريق “وان ديركشن” الإنجليزي الذي سأذكر مفاجأة لفريقنا معه لاحقا.

* ومن الذي ظل مع الفرقة من “سبايس بيبي”؟

ثلاثة أعضاء عمرو وكريم ونوران، وهم من بين من غنوا “بابا فين” قديما، وأعمارهم الآن في سن المراهقة أي تحت العشرين مع باقي أعضاء الفرقة.

* وهل كل أعضاء الفريق من خريجي معهد الموسيقى العربية؟

أنا ونوران وكريم وعمرو من خريجي معهد الموسيقى العربية والباقي أيضا درس الموسيقى لأننا نقدم أغاني محترفين ولسنا هواة.

* ما أشهر الأغاني التي قدمها الفريق؟

ميار مجدي: كل الأغاني ولله الحمد حققت شهرة طاغية مثل “ثلاث مرات، إشاعات، أولاد الذين، الثانوية العامة” وكلها أغاني تعبر عن المراهقين وأحوالهم وقضاياهم ونبضاتهم وأحلامهم.

* أثنى كثير من المطربين على فرقتكم وعلى رأسهم عمرو دياب؟

حمادة البيلي: بالفعل حققت الفرقة نجاحا جعل الكثيرين يشيدون بأداء الفرقة؛ ونوعية الأغاني التي نقدمها على الساحة الغنائية، وعلى رأسهم المطرب الهضبة عمرو دياب الذي اتصل بنا لتهنئتنا على أغنية “إشاعات” التي ذكرنا فيها اسمه، وطلب منا الاستمرار على اللون الغنائي الذي نقدمه، وليس له نظير في العالم العربي على الإطلاق، كما أثنت الفنانة غادة عبدالرازق على أسلوبنا المتفرد.

* ما الأماكن التي قدمتم بها حفلاتكم؟

كريم سعد: قدمنا العديد من الحفلات سواء داخل مصر أو خارجها في الأندية الكبيرة والفنادق وساقية الصاوي وغيرها من الأماكن، كما قدمنا حفلات في كثير من الدول العربية مثل الإمارات والبحرين والكويت التي نسعد بغنائنا على أرضها فهي أرض العروبة.

* ماذا عن أعداد الجماهير التي تحضر الحفلات تقريبا ومدى تفاعلهم معكم؟

نوران مجدي: آخر حفلتين داخل مصر حضرهما ما يزيد على 62 ألف متفرج في كل حفلة، والجماهير كانت متفاعلة جدا معنا، ويطلبون إعادة كل الأغاني التي يقدمها الفريق.

* الفرقة من المراهقين وإليهم فهل يعنى ذلك أن جمهورك من المراهقين فقط؟

عمرو الشاذلي: المفاجأة أن جمهور الفرقة يضم أيضا الكبار، أي إننا كما كان مكتوبا في مجلة “سمير” منذ سنوات من سن 8 إلى 88.

* ما معايير اختيار أغنياتكم؟

سيلا الجمل: التي تعبر عن قضايا المراهقين ونبضاتهم كما قلت من قبل، وعندما تبدو في الأفق أي ظاهرة تمس المراهقين نعبر عنها بالغناء فورا، بداية من مشكلة الثانوية العامة، أو التزويغ والهروب من المدرسة، وحتى القضايا العاطفية التي يعانيها المراهقون.

* ماذا عن تكريم الفريق والجوائز التي حصل عليها؟

تـم تكريمنا من أكثر من جهة منذ إنشاء الفرقة عندما حصلنا على المركز الثالث على مستوى العالم في لاس فيجاس، وحتى الآن عندما حصلنا على لقب سفراء الطفولة وسفراء النوايا الحسنة بسبب مشاركتنا في كثير من الحفلات التي يخصص عائدها للأعمال الخيرية وغيرها من التكريمات والجوائز.

* وما الجديد في الموسيقى والكلمات التي قدمتها الفرقة؟

عمرو الشاذلي: كل ما قدمته الفرقة جديد سواء في كلمات الأغاني أو التوزيع الموسيقى الذي يتسلل إلى قلوب المراهقين، وهو ما جعل الفرقة تحافظ على تفردها ولونها الغنائي في الشرق الأوسط كله.

* هل يمكن أن تستأجروا مسرحا تقدمون عليه أغنياتكم باستمرار؟

بالفعل عرض علينا تقديم أغنياتنا في أحد الأماكن باستمرار، ولكننى لم أوافق بعد لأن هذا المكان خاص بالهواة، ونحن وصلنا لمرحلة الاحتراف ولله الحمد، وأخشى أن أوافق فتكون خطوة للوراء قد أندم عليها.

* ما رأيك في الفرق الغنائية الأخرى الموجودة على الساحة الغنائية؟

عمرو الشاذلي: لفرقتنا لون مختلف ومتميز ولا وجه للمقارنة بيننا وبينها.

* ما رأيكم في ما يسمى بأغاني المهرجانات؟

حمادة البيلي: لا أعترف بها كأغان من الأساس، وأتنبأ لها بأن تنقرض من الساحة بنهاية عام 2015 على الأكثر.

* هل تعاني الفرقة قرصنة الانترنت والسطو على أغنياتكم أم هي في صالحكم؟

نوران مجدي: طبعا نعاني القرصنة التي تسببت في إفلاس كثير من شركات الإنتاج، وهي ليست في صالحنا أبدا.

* هل فكرتم بالغناء بلهجة غير المصرية أو بلغة أجنبية؟

سيلا الجمل: نعم والألبومان القادمان يضمان أغاني باللهجتين اللبنانية والخليجية للتعبير عن المراهقين في هذه الدول.

* هل يمكن أن تعيدوا تقديم بعض أغاني مطربي زمن الفن الجميل؟

كريم سعد: بالفعل نغني في بعض الحفلات عددا من أغاني الأفراح التي غناها مطربو الفن الجميل مثل عبدالعزيز محمود وغيره من مطربي الأصالة.

* هل يمكن أن ترفضوا المشاركة في حفلات معينة؟

حمادة البيلي: بالطبع نرفض الغناء لجمهور غير واع أو في أماكن يتم تقديم الخمور فيها، كما نرفض الغناء في الحفلات الخاصة إلا مع رؤساء الدول أو السفراء.

* ما أحدث أخبار الفرقة؟

حمادة البيلي: قريبا نعد لدويتو مع فرقة “وان ديركشن” الإنجليزية، وهي أشهر فرقة تغني للمراهقين في العالم، وبرغم أنهم رفضوا الغناء مع بعض نجوم الطرب الكبار في الوطن العربي والشرق الأوسط إلا أنهم سعدوا بفكرة عملنا معهم.

* كلمة أخيرة؟

حمادة البيلي: أشكر المنتج محسن جابر ونائبه مصطفى الجزار على اهتمامه بالفريق وأدعو جمهور الوطن العربي لنبذ أغاني المهرجانات.

ثلاث ألبومات

* هل نجاح الفرقة هو الذي أغرى المنتج محسن جابر للتعاقد معكم لإنتاج ثلاث ألبومات؟

حمادة البيلي: نعم فالألبوم الأخير “ولاد الذين” حقق أعلى نسبة تحميل في موقع شركة مزكيا التي يرأسها المنتج الكبير محسن جابر؛ الذي يقدر قيمة الطرب والغناء ويقتنص الأغاني الغالية منها؛ لذلك اختارنا وقدم لنا ألبوم “ولاد الذين” الذي ضم 14 أغنية، ونعد الآن لألبومين آخرين معه سيصدران في منتصف عام 2015 بإذن الله.

أكبر نجم

* وهل تتجهون الآن لتكرار تجربة العمل في السينما كما حدث في “شبر ونصف” وأنتم صغار؟

حمادة البيلي: نعم وقريبا سنشارك ولنا الشرف في بطولة فيلم مع فنان كبير جدا ويعد رقم واحد في الشرق الأوسط كله بناء على رغبته الخاصة والعالم العربي، ولكن غير مسموح لنا بالتصريح باسمه أو ذكر أي تفاصيل عن الفيلم الآن، وقريبا سنشارك في بطولة مسلسل سيت كوم كوميدي مع مجموعة كبيرة من أبطال الكوميديا، وهو مرشح للعرض في رمضان القادم.

اخترنا لك