Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

حسّن مزاجك وتغلب على التوتر ب8 خطوات

حسّن مزاجك وتغلب على التوتر ب8 خطوات

الضغوط النفسية التي يرزح الكثير منا تحت هيمنتها من أمراض العصر الشائعة وتكاد تكون شكوى ” أنا متوتر اليوم ولا أعرف السبب” أو أنا مضغوط دون تفسير  إليكم بعض الخطوات الصحية التي تبعدكم عن التوتر وتجعل مزاجكم في أفضل حال :

1-اليانسون: عليك بشرب اليانسون، فقد أثبت علمياً أن مستحضر اليانسون يساعد على التخفيف من التوتر، والتخلص من القلق، ويساعد أيضاً على القضاء على الأرق والنوم براحةٍ تامة.

2-التدليك: يعدّ التدليك من أكثر التقنيات المحبذة للتخفيف من التوتر منذ القدم وحتى اليوم، فهي تقنية اعتمدها هيبوقراط “أب الطب الغربي “، وقد ارتكزت بعض الحضارات عليها لمعالجة بعض الأمراض وتحسين الوضع الصحي للمريض (كالحضارة الصينية مثلاً )، واليوم نقوم بالتدليك للتحرر من التوتر العصبي ،ترخية العضلات،التخفيف من الألم

3-التمرين:  التمارين تعطيك فرصة لنسيان المشاكل والهموم والاختلاء بالذات، هي أيضاً تساهم بإفراز مادة الأندورفين في الدماغ مما يحسن مزاجك، ويحارب البدانة والعديد من المشاكل الصحية ،الأمر الذي يخفف من أسباب التوتر لديك .

4-التنظيم: حاول أن تنظم حياتك، فالإحساس بالسيطرة على كل أمورك يريحك نفسياً، لتبتعد عن التهور والنسيان حاول أن تضع القوائم والجداول، حاول ترتيب منزلك وتنظيفه فقد أثبتت الدراسات أن مجرد رؤية الفوضى يضعنا على حافة الهاوية.

5-التخفيف من إستعمال الانترنت والمكالمات الهاتفية: مصادر التوتر عديدة، ويعتبر الإنترنت من أكثر المصادر المسببة للقلق، فعليك التخفيف من ساعات الجلوس أمامه

6-الفيتامين ب: من المأكولات الغنية بالفيتامين ب:الحبوب ، الكبد، البيض، الأجبان والألبان، فالفيتامين ب ينشط عمل  الجهاز العصبي والدماغ ويحارب الإرهاق والتعب، بالإضافة الى الشعورٍ بالإرتياح والإسترخاء، أما من عوارض النقص في هذه الفيتامينات نذكر :التأثر المفرط ،الكآبة والخمول .

7-العلاج بالزيوت المتطايرة: إن ما يسمى بالعطور هو كنايةٌ عن بعض الزيوت المتطايرة في بعض النباتات والتي لها  فوائد طبية عديدة، فإستنشاق البعض منها يحارب التوتر، يخفف القلق ويزيد من القدرة على التركيز، فهذه الروائح تؤثر على الجهاز العصبي مما يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية تؤثر على الدماغ فتعطيك الشعور بالراحة، والهدوء والحب.

8-النوم: يبقى النوم العامل الطبيعي الأول والأساس للتخفيف من حدة التوتر، حاول أن تجد التوازن حتى في نومك، لأن كثرة النوم تؤدي إلى الخمول والكسل والنوم غير الكافي يؤدي إلى الاضطراب، والقلق والإنزعاج .

بالنهاية حافظ على هدوئك وتوازنك، لا تجعل مصاعب الحياة ومسؤولياتها تؤثر على راحتك وراحة عائلتك، وتأكد أن توترك سيوتر من حولك.

اخترنا لك