تقلا شمعون: زوجي يريدني بشخصية عليا في البيت

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

كمال طنوس التقت الفنانة اللبنانية تقلا شمعون المخضرمة في عالم التمثيل والهامة الكبيرة في المسرح اللبناني.. لتحاورها عن أدائها وحياتها في لقاء شيق..

–      بت أكبر تقلا شمعون مع البنات؟

  • نعم البنات كبروني لأن كل أم تكبر مع أولادها وهذا طبيعي، أنا لا أخاف أبدا لأن الممثل عليه أن يعرف كيف يختار الخطوة التالية، وهذا الذي يجعل الأمر خطرا عليه عندما يلعب دورا أكبر من عمره..

أنا أعد الممثل مسؤولا عن هذه الناحية، من هنا وجب عليّ في العمل القادم الذي سأختاره أن أعرف ماذا سألعب وأختار حتى لا يكون هناك خطر عليّ.

–      عليا التي تضم روبي وتنام بجانبها.. هل فعلا يصل الانسجام الحقيقي والإنساني بينك وبين سيرين عبدالنور إلى هذا الحد بعيدا عن التمثيل؟

  • هذا الانسجام (التواطؤ) مهم جدا أن يصل أبعد من التمثيل، لكن هذا لا يحدث دوما على الرغم من أهميته.. والذي حدث في مسلسل روبي أن هذا الذي أسميته انسجاما كان موجودا، فأنا بعيدا عن غمرتي وضمتي لسيرين أمام الكاميرا أو الشاشة كنت أضمها فعلا في الكواليس، هذه العلاقة مستمرة بيني وبين سيرين وبيريت قطريب (رشا) فعشنا الانسجام الحقيقي، وأظن هذا أثر إيجابيا على شفافية وصدق المشاهد التي تجمعنا.

الجيل الجديد

–      نعرفك تقلا شمعون أحد أهم نجوم المسرح والدراما في بيروت.. كم أنت اليوم كصاحبة خبرة حاضنة وأم لهذا الجيل الجديد من الممثلين؟

  • أنا لا أحب أن أعلم.. برأيي الممثل يكبر وإذا شعر أنه أصبح أستاذا في هذا المجال وبإمكانه أن يعطي نصائح للجيل الجديد، هنا يبدأ بفقدان روح التقدم والمعرفة.. الممثل حتى يموت كل يوم يسأل نفسه لماذا أمثل؟ وماذا يعني أني ممثلة؟ وما هي هذه المهنة ومواصفاتها وأدواتها؟

لذا أنا بعيدة جدا جدا عن مهنة التعليم في التمثيل، ولا أحب أن أعطي دروسا ولا أقدر أن أعبر بكلمات عما أعيشه. أنا أعيش تراكمات تخصصي وتخرجي من دبلوم دراسات عليا بالتمثيل والإخراج، وعملت في المسرح التجريبي والمحترفات الكبيرة في العالم مع أسماء كبيرة عالمية ومحلية، وعلى الرغم من كل ما قمت به دوما أبقي أقول ينقصني شيء ما، وكل دور ألعبه يعطيني شيئا جديدا ويجعلني أفهم ذاتي أكثر وكذلك أدواتي وطبيعتي.

من هنا ماذا يمكن أن نقول لهذا الجيل الجديد؟

هم غدا يحللون ما أنا عليه لأن الفنان سواء كان رساما أو موسيقيا أو ممثلا يرسم ويقدم أعمالا وهو لا يعرف ماذا يقدم لأنه يتبع إحساسه، بعد ذلك ينظر إلى أعماله ويتم ترجمتها، وأنا أيضا في مجال التمثيل أتبع إحساسي أيضا.

–      هل لو كنت أما فعلا ستكونين كما نراك على الشاشة شخصية مؤثرة فعلا؟

لو كنت أما فسأكون أما متفانية في سبيل أولادها.

لا أقدر أن أرى الأمومة إلا تضحية وسهرا ومسؤولية ورعاية كاملة للأولاد نفسيا وجسديا، وبالتأكيد كنت سأكون “عليا” لأني قادرة على التضحية من أجل سعادة الأبناء.

–      أعطيت هذا الدور حتى وصلت الذروة.. برأيك كل امرأة هي أم بالفطرة؟

  • أنا قلت هذا الكلام في إحدى اللقاءات؛ قلت إن أول دور تلعبه الفتاة في طفولتها هو دور الأم عندما تحضن دميتها وتمشطها وتلعب معها، الأمومة فعليا شأن فطري لكن عليك أن تكوني شخصا متأملا في هذا الدور، وأنا أتأمل دوما بدور الأم لأن الله أنعم عليّ بأم توفت الآن، لكنها كانت أما بكل ما في الكلمة من معنى؛ حنونة، مضحية، محبة وسهرانة على سعادة أولادها فهي مثل كبير بالنسبة لي. بالنهاية الممثل ليس بالضرورة أن يعيش كل الشخصيات حتى يقدر أن يلعبها؛ فلو مثلت دور مجرمة لا يعني هذا أني سأقتل حتى أقدر أن ألعب الدور! والأمر نفسه في لعب دور لأم ليس بالضرورة أن أكون أما حتى ألعب دور الأمومة، فمشاهداتي لكل من حولي تعطيني الكثير حتى أفهم مثل هذه الأدوار.

فارق العمر

–      أين تكمن الصعوبة في دور “عليا”؟

  • كان صعبا عليّ في المرحلة الأولى أن ألعب دور أم لفتاتين فارق العمر ليس كبيرا بينهما فهما صديقتان لي وألتقي معهما دوما في الحياة العادية كصديقات، وبات عليّ الآن أن أنظر إليهن كبناتي في المرحلة الأولى ووجدت هذا صعبا، أنا أصدق هذا الأمر لكن بعد ذلك تبلورت أكثر طبيعة العلاقة بيننا خارج الكاميرا وأمامها فسهلت الأمور عليّ.

–      كم تدخلت في خلق أكسسوارات “عليا” وشخصيتها الهادئة؟

  • إجمالا عندما أقرأ دورا ما مباشرة أرى شكل الشخصية وأتخيلها فعلا؛ ففي مسلسل روبي أقوم بتصفيف شعري وربطه بدون وجود مزين للشعر، حتى الملابس أختار بعضها علما بأن هناك “مايا” التي اختارت ملابس “عليا”. كل شخصية ألعبها أشتري لها ملابسها حتى أدخلها في حياتي اليومية وآخذها معي إلى السوق لأعيش تفاصيلها الداخلية والخارجية.

–      “عليا” هذه الشخصية المظلومة والمنفتحة هل تشبه تقلا شمعون؟

  • سأقول لك بماذا تشبهني “عليا”، الشيء الحلو الذي لمسته واشتغلت عليه، وليس بالضرورة أن يكون ظاهرا، ذلك الشيء الباطني الداخلي الذي غلف أدائي لهذا الدور.. عليا تجمل عالمها وتواجه مصيرها، وهذا المصير الذي هي غير مسؤولة عنه تحاول أن تحبه وتفتش عن الجمالية التي فيه، هذا هو العنوان العريض لشخصية عليا، وهي في هذه المسألة تشبهني.

التربية التي أعطيت لي منذ صغري علمتني ألا أنتظر أن يكون معي مال حتى أكون سعيدة أو أتزوج بشخص مهم أو أكون نجمة مشهورة حتى أكون سعيدة. أنا أنظر إلى ما أعطاني إياه الله من نعّم ويصبح هذا أهم شيء عندي.

عليا التي عاشت مأساة من خلال زواجها برجل لم يعترف بها وهي زوجة ثانية، لم تذهب وتبكي على الأطلال بل عاشت ظروف حياتها كما هي، ولم تقم بأشياء خاطئة لا ترضي ضميرها وتربيتها، وهذا هو صراعها مع روبي حول هذه النقطة لأن روبي ترى سعادتها في المال وتقوم بأعمال لا ترضي الضمير من أجل الحصول على السعادة وتطعن صديقتها بسكين الغدر حتى تتنعم بالمال الذي لدى تامر. أنا أشبه عليا هنا لأني لا أنظر إلى نجاحات الآخر وشهرة الآخر ومال الآخر وممتلكات الآخر بل أقبل بالذي عندي وأراه جميلا.

صوت جميل

–      أخبريني عن صوت تقلا شمعون في دور عليا؟

  • الله أنعم عليّ بصوت يقولون لي إنه جميل وقريب من القلب، ونغمته حلوة على السمع. أنا أقول بحكم الإعداد التمثيلي الذي درسته إن الممثل عليه أن يمتلك أدواته من صوت كما أدوات الإحساس والجسد ويوظف ويطوع هذا الصوت للشخصية، لأنه إذا بقي الصوت في مكان والأحاسيس والتفاعل في مكان آخر فهذا خطأ وكبير.

عندما تقمص الشخصية التي أؤديها حتما صوتي سيذهب معها، المهم أن يكون لدى الممثل أبعاد الصوت وأبعاد الجسد ولا يقيد نفسه بأغلال، من هنا صوت عليا يشبه شكلها يشبه نظراتها يشبه وجعها.

–      هل سنسمع صوت تقلا شمعون بنبرة مختلفة؟

  • أكيد ستسمعون صوتي بنبرة أخرى، وسيتبنى هذا الصوت أحاسيس أخرى قد تكون مزعجة إذا كانت الشخصية مزعجة.

–      التأتأة التي قمت بها هل تدربت عليها مسبقا؟

  • سأخبرك سرا، أنا لا أعرف نفسي كيف أقول الجمل ولا أدرس ولا أعمل بروفة وهذا خطأ كبير.. نحن أحيانا خلال التصوير نقوم بتصوير المشهد عدة مرات ونضطر إلى إعادة اللقطة 20 مرة، وأؤكد لك أنا في كل مرة أقول الجملة بشكل مختلف وبنفس مختلف وولا مرة تكون التأتأة هي نفسها أو تشبه الأخرى. الممثل عليه أن يغوص ويفهم طبيعة المشهد والحالة قبل أن يؤديها ويدخل فيها ويترك نفسه حتى يتفاعل مع الشخص الذي يمثل أمامه.

لقد اكتشف نفسي كيف أمثل عندما أشاهد نفسي كأي مشاهد آخر للعمل، من هنا أنا أسأل كثيرا عن المخرج وأخاف لأني شخصية شفافة جدا على “البلاتو” لذا أحتاج إنسانا صادقا أمامي حتى يخبرني كيف كان أدائي لأني لا أعي نفسي كيف تكون.

–      هل تتقبلين النقد؟

  • أكيد أتقبل النقد.

البيت هادئ!

–       هل ترافقك عليا إلى البيت؟

  • · نعم أحملها معي إلى البيت وبقوة، لدرجة أن الذين من حولي لاحظوا الأمر وبالأخص زوجي طوني فرج الله المخرج، أحيانا أقرأ النص معه وألجأ إليه ليشاركني رأيه ويعطيني نصيحته، في دور عليا لم أسأله ولم أطلعه على العمل، كنت أصور وأذهب إلى البيت، فلاحظ أن جو البيت بدأ يتغير وصار به جو جديد مختلف كليا لم يكن موجودا سابقا، فأتى إلي وقال لي: “أنت تمثلين دورا”، وحكي عن الشخصية وكأنه يعرفها، علما أنه لا يعرف شيئا عن النص. وعندما سألته كيف عرفت؟، أجابني أنت لم تلاحظي على نفسك أنك تغيرت وجو البيت كله تغير حسب شخصيتك في العمل، حيث بات جو البيت هادئا! لأنني بطبيعتي شخصية عصبية وبات عندي طول أناة وتأمل وصبر وإصغاء، أنا شخص لا يوجد عنده إصغاء عادة، ولا أقدر أن أسمع لوقت طويل.

–       هل زوجك أحب البيت بروحية عليا أكثر؟

  • · نعم أحب طبعي بروحية عليا، وقال لي: “ليتهم يطولون تصوير المسلسل وتبقين في هذا الدور طويلا”.

–  ألا تتعلمين من الشخصيات طباعها وأمزجتها، أم دوما الممثل يعود ويخلع أقنعته ويعود إلى فطرته وحقيقته؟

  • · دائما أصادق الشخصية التي ألعبها وتصبح جزءا مني وصديقتي، وأنت تعرفين بحكم الصداقة يصبح هناك تأثر مشترك فأنا أعطي عليا وعليا تعطيني، وأحيانا أتعلم من الشخصيات التي ألعبها، حيث آخذ منها شيئا لي كما أعطيها أيضا، لكن الخطأ  يقع عندما يلعب الممثل دورا ولم يعد يعرف أن يلعب سواه، ويصبح في حياته العادية يشبه هذا الدور.

برأيي هذا “التماهي” مع الشخصية قد يحد من قدرة الممثل، لأنه لا يعد قادرا على خلع جسد والدخول في جسد شخصية أخرى، وهنا من الضروري على الممثل أن يكون حياديا حتى يعرف أن يلبس كل الأدوار.

–       ما الدور الذي سنراك فيه بعد “عليا”؟

  • · هناك شخصية أحضرها الآن في مسلسل اسمه “أحمد وكرستينا” يحكي عن حب بين أديان مختلفة وأنا آخذ شخصية عايدة وهي فتاة مسلمة تحب شابا مسيحيا، وتتعلق به وتهرب معه وتتزوجه رغم معارضة الأهل، وتتالى الأحداث مع العائلة والمجتمع.

–  أتعاب الحياة وحدها كافية وكثيرة علينا.. هل الممثل يحمل أتعاب الحياة وأتعاب الشخصيات التي يمثلها؟

  • · برأيي الممثل منذ صغره وهو طفل يحمل أكثر من سواه، لأنه شخص متأمل وحساس أكثر من غيره، لأنه إن لم يكن كذلك، لا يقدر أن يدخل في الحالة الدرامية، وما تقولينه طبيعي جدا وإذا لم يتواجد الممثل لا يكون ممثلا ناجحا.

–       من الشخصيات التي أعجبتك وأدهشتك في مسلسل روبي؟

  • · أنا أرى في هذا العمل الكل يلعب بشكل صحيح وجميل ويلعب بشفافية وصدق عال، لا أقول هذا مجاملة أو هروبا من السؤال بل هذا هو الواقع، فأنا أحببت الجميع وأصدق الجميع، لم يكن هناك ممثل لم يقنعني، هذا كله بفضل شطارة المخرج الذي عرف كيف يختار الممثلين وكيف خلق مناخا حقيقيا، إذ يقدر كل ممثل أن يغوص في الشخصية التي يؤديها. أكيد هناك أشخاص قادرون على التألق أكثر من سواهم، وجيدين في التعاطي مع الشخصيات التي يلعبونها، لكن في هذا العمل لا يوجد ذاك التفاوت، الكل ينال تقريبا ذات العلامة والتقييم. لو لم يكن الأمر كذلك، لما كان العمل نجح وجذب الناس لأنه من المستحيل أن يكون هناك ممثل ناجح والذين حوله فاشلون.

السيّئ والخيّر

–  ما عادت تستفزني أنانية ومصلحجية روبي أمام ما تقوم به رشا وهذا المنحى الضعيف الذي وقعت به، ما رأيك أنت؟

  • · هل وصلت إلى الحلقة التي تعرف فيها عليا أن رشا حامل وعندها علاقة مع مازن؟، الجميل في هذا العمل أن كل الشخصيات فيها السيئ والخيّر، وهذا ما لا نراه عادة في الدراما العربية، حيث تكون الشخصيات إما جيدة وإما سيئة، وتصبح بالتالي شخصيات غير واقعية، .بينما في هذا العمل كل شخصية لها وجهان أحدهما ضعيف والآخر قوي، وجه شر ووجه خير، ورشا مثل روبي في البداية ظهرت أنها جيدة لكن هي أيضا لها نقاط ضعف.

وهذا ما قالته الكاتبة كلوديا مارشليان في أحد الاجتماعات معها، بأننا لا نستطيع أن نقول إن هناك شخصيات سيئة في المطلق وأخرى جيدة بالمطلق. هذه شخصيات تحمل تاريخا ومعاناة ومأساة تخطئ في مكان وتنجح في مكان آخر. وهذا يدل على أن العمل كتب باحترافية عالية وليست دراما خيالية أو مثالية ولا يمكن تصديقها.

–       ما رأيك بسيرين عبدالنور؟ وماذا تقولين لها؟

  • · أقول لـ سيرين عبدالنور: أنت لست نجمة! فقط بل أيضا ممثلة”؛ لأن صفة النجومية هذه الأيام تطلق على المرأة الجميلة والتي تمثل دورا بسيطا بشكل جيد، بينما الممثلة هي التي تتقمص الشخصيات وتستطيع أن تلبس ثوبا وتخلع آخر، وتبقى نجمة في ذات الوقت. أنا أحييها وأقول لها برافو، وقد قامت بتحد كبير وتعذبت في البداية عندما سمعت أن الناس بدأوا يكرهونها ولم يعودوا يحبونها وهذا تحد كبير، يعني أنها تنبش عن هويتها التمثيلية وأنها جدية، ومع مرور الحلقات أثبتت أكثر أنها نجمة والناس عادوا وأحبوها وتعاطفوا معها، وبدأوا يفهمون ما تقدمه.

–       ماذا تقولين لمكسيم خليل “عمر”؟

  • · مكسيم، أنا مثل أي امرأة عربية، تشاهد المسلسل وتغرم بك. أنا أيضا مغرومة بمكسيم الذي أعاد لنا صورة الشاب الذي تغرم به المرأة وتحلم أن يكون فارس أحلامها. مكسيم ممثل غير عادي ويعمل على الشخصية التي يؤديها، وينتمي إلى مدرسة مهمة في الدراما وإنسان أنعم الله عليه بجمال داخلي وخارجي.

–       الممثل اللبناني (مثلك) مظلوم في الدراما اللبنانية؟

  • · نحن ظلمنا، لأن المسلسل اللبناني لا يباع في المحطات العربية كأي مسلسل سوري أو مصري. هذه الناحية ظلمتنا لأنهم لم يتعرفوا علينا باكرا، وكان دوما يقال إنه لا يوجد ممثلون لبنانيون، فهذا الكلام ظلمنا. وها هو مسلسل “روبي” أظهر أن لدينا ممثلين لاقوا استحسانا عاليا من قبل المشاهد العربي.

سقف مرتفع

–  ألا تشعرين بالأسى لكونك من أهم قامات التمثيل في لبنان والمشاهد العربي لا يعرفك؟

  • · لا أتأسف على شيء، ربما أتى الوقت الآن حتى يعرفني، أكيد لو تم هذا من قبل لكان الوضع أفضل.

–       هل بات سقف تقلا شمعون مرتفعا الآن أكثر؟

  • · دوما سقفي مرتفع وانتقائية جدا، ولا أمثل أي دور يعرض عليّ أنا ممثلة متطلبة جدا في اختيار الشخصيات التي أؤديها، وأعطيت “عليا” و”عليا” أعطتني وهذه مسؤولية والناس تنتظر الخطوة التالية لتقلا شمعون، من هنا عليّ أن أكون حريصة، حتى لا أفشل جمهوري ويكون سعيدا بي ويراني في كل شخصية أمثلها بأني أديتها بشكل رائع.

–       لماذا الممثل متواضع أكثر من الفنان الذي يغني؟

الممثل في لبنان متواضع لأنه لا يوجد لدينا صناعة نجوم، كما هو في الغناء. ولا يوجد عنده مدير أعمال وهذا يؤثر، ولأن الممثل يتعاطى أيضا مع الآخر ويكون عنده جهوزية لتخطي الأنا الخاصة به حتى يقدر أن يدخل في تواصل حقيقي مع الممثل الذي أمامه، بينما النجم يقف وحده على المسرح أو في الكليب ويغني ويتدلع ولا يقدر أن يتخطى الأنا.

اخترنا لك