Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

“الطمبور ” تعيد العملاق سعد الفرج الى أضواء المسرح

الطمبور

كتب حسين الصيدلي :

تواصل اسرة مسرحية “الطمبور” بروفات الطاولة بمقر مسرح التحرير بكيفان المقرر ان يضم عروض المسرحية بدء من موسم عيد الأضحى المقبل و ” الطمبور ” من  انتاج وفكرة  بندر طلال السعيد  ، تأليف واخراج  عبدالعزيز صبر ،مخرج منفذ علي بدر ،  مدير الانتاج  خالد شاهر ومن بطولة النجوم سعد الفرج ،  سمير القلاف ،  خالد البريكي ،  بشير غنيم ، ملاك ،  عبير احمد ،  مي البلوشي ،  عبدالله بهمن ، غدير صفر ،  ناصر الدوب ، سامي مهاوش.

في البداية قال المنتج بندر طلال السعيد أن تجربة مسرح الكبار ممتعة بكل المقاييس، كونها تجمع مزيج من نجوم الفن الكويتي والخليجي الكبار والشباب، عبر عمل مسرحي كوميدي ساخر، يتضمن عدة قضايا اجتماعية، يحاكي ويلامس الواقع الذي نعيشه.

 

أضاف السعيد أن “الطمبور”عودة للمسرح الهادف، ذو طابع كوميديا الموقف، بعيدا عن الإسفاف في الطرح، الذي يسلط الضوء على الكثير من الموضوعات التي باتت تؤرق المجتمع، وهي مسرحية عائلية تخاطب كافة أفراد الأسرة، مبينا أن تم فتح شباك الحجز للجمهور في مسرح كيفان، وسيتم فتح عدة نقاط من أماكن الحجز.

 

المؤلف والمخرج عبدالعزيز الصبر تحدث قائلا: “أولا هذا ليس هو العمل الجماهيري الأول بالنسبة لي، بل قدمت العام الماضي مسرحية “الياخور” من تأليفي وإخراجي وهي من المسرحيات التي تركت بصمة، وأن تجربة “الطمبور” تعتبر تحدي آخر له، كونها جمعته مع الفنان سعد الفرج، ولقد استفاد كثيرا من ملاحظاته”.

 

حول كيفية تمسك سعد الفرج في النص المكتوب قال الصبر أن الفرج فنان كبير، والممثل يعيش الدور والحدث والقصة، ويتصرف بطبيعة الشخصية وممثل بقامة يعتبر مدرسة، وهو سيحافظ على النص وإضافاته ستثري العمل حتما، إلى جانب خالد البريكي وسمير القلاف وعبدالله بهمن والآخرون، لافتا أن النص رسم قبل توزيع شخصيات العمل، وأن إعتذار الممثلة السعودية مروة محمد كان سلسا لظروف معينة منعتها عن المشاركة ودورها ألغي من العمل، واستطعنا معالجة الموضوع بحيث لا يحدث أي خلل.

 

فيما تحدث أبطال المسرحية عن مشاركتهم، فقال الفنان السعودي بشير غنيم أن الذي أهتم به كثيرا هو هذه المشاركة مع نجوم دولة الكويت وعلى رأسهم سعد الفرج وسمير القلاف وخالد البريكي والممثلات في العمل، متمنيا تقديم شيء جديد يرتقي في ذوق المسرح الخليجي، وسيقدم عدة كركترات منها شخصية رجل “حبيب” يحاول الدخول إلى قلب عبير أحمد بطريقة ما، وهي ترمز إلى الأشخاص الكبار الذين وصلوا لسن كبير لكنهم يتمنون العيش مثل حياتهم الطبيعية مثل الشباب في الحب والزواج.

 

فيما قال سمير القلاف: منذ فترة طويلة غبت عن المسرح، والنص أعجبني كثيرا بشكله الهادف والقيم، والكاتب عبدالعزيز الصبر يتسم بالحرفية، بالتالي العمل سيكون بعيد عن الإسفاف والتهريج، أقدم شخصيتين هما الراوي وممثل في المسرحية، كما أن اللزمات ستكون وليدة اللحظة، والمهم إنني تلميذ في مدرسة سعد الفرج، الذي سأقف أمامه على خشبة المسرح.

 

رأى خالد البريكي أن المسرح غير موجود حاليا بفكره وسقف الحرية الذي نطالب فيه كفنانين، فهو اختلف كثيرا عن السابق، تبدلت المعايير والفكر وبعض المسرحيين، المسرح أصبح هابطا والمتلقي نفسه يتحمل جزء من ذلك، كونه يقبل ويشجع الأعمال التي تطرح الضحك بلا هدف وينصرف عن الأعمال الجادة، فالمسرح ليس للضحك بل مرآة عاكسة في الطرح لقضايا المجتمع، مبينا أن “الطمبور” لبنة جديدة في المسرح الهادف، وسـأجسد شخصية الخادم في اللهجة المحلية لأننا لا نود الرمز للفئة الأسيوية.

 

ملاك قالت أنها سبق وشاركت في مسرح الكبار بعدة أعمال وكان أولها مسرحية “قدها ونص” مع طارق العلي، ثاني تجربة مع حياة الفهد وعبدالعزيز جاسم، وهي تعتبر بدايتها في مسرح الكبار، الذي يختلف عن مسرح الأطفال الذي يعدا صعبا ويتطلب مجهود كبير، لكن مسرح الكبار يستطيع الممثل توصيل الفكرة للجمهور كونه يخاطب جمهور يعي ما يقدمه، وهي تجد نفسها في مسرح الكبار الذي عادت إليها أخيرا، وستقدم في المسرحية الجديدة ثلاث كركتر منها الفتاة البدوية والمسترجلة والتي تواكب هبات بنات اليوم الغريبة.

 

قالت غدير صفر: للمرة الأولى عربيا يكتب نص في فصلين مختلفين ليس على المستوي الخليجي بل العربي، وأنا سعيدا جدا الوقوف إلى جانب سعد الفرج، الذي وقفت معه تلفزيونيا، وهو والدي في العمل، النص مكتوب بحرفية، ودوري مفاجأة لا أود الكشف عنها، أجسد شخصيتين، كما أصور حاليا دوري في مسلسل “الحالمون” وأجسد فيه دورا مركبا استشعرت إنني كرهت نفسي من هذا الدور.

 

عبير أحمد تقول أنها تقدم شخصية فتاة رومانسية في العمل المكون من فصلين مختلفين عن بعضهما البعض، ويحمل كوميديا خفيفة للناس، وهو يعتبر فرصة جميلة بالنسبة لها للعودة انقطاع طويل عن المسرح في الكويت، بعد أن كنت حاضرة في مسرح الأطفال والكبار من قبل، وستلتقي جمهورها مجددا وتقف على خشبة المسرح.

 

مي البلوشي بينت أنها ليست جديدة على مسرح الكبار، فقد خاضت التجربة كثيرا، الجديد وقوفها أمام سعد الفرج، وستقدم دور زوجته وهو من الأدوار الرئيسية في العمل، كما أن الفصل الأول شيء والفصل الثاني شيء مختلف لكن كلاهما مكمل للآخر، العام الماضي غبت عن مسرح الكبار، واشتغلت في مسرحية الأطفال “مدينة المرجان” مع شقيقتي هند البلوشي، ولم أشتغل في عيد الفطر، وقريبا سأصور أكثر من عمل درامي.

 

عبدالله بهمن قال: أجسد دور أبن سعد الفرج، وهي تعد شخصية جديدة بالنسبة لي ستكون مفاجأة، سأدخل في تفاصيل وتناقضات هذه الشخصية بأكثر من مشهد، النص يقدم بشكل كوميديا الموقف، والمسرحية تناسب كل الأعمار، لا تحمل أسفاف، كما لا تتطرق إلى وسائل كوميدية غير مشروعة، قصة جديدة وجميلة تشهد الناس، تلامس الأسرة بأكملها وصولها للمجتمع ثم الدولة، لكن بشكل محترم، النص مطعم بشكل كبير في الكوميديا.

 

ناصر الدوب قال: أجسد دور الولد الكبير الذي لا يملك الشخصية ويخضع تحت سيطرة والده، وهو يتسم بالخوف ولا يتخذ القرار أو يقول وجهة نظره، أو أن يكون له شخصية، لكن في الأخير يختلف تماما عن شخصيته، وفي الفصل الثاني أجسد شخصية الشاب “دلوع البيت” الذي يعيش الحياة المترفة.

 

يقول سامي مهاوش: كانت لي أكثر من تجربة سابقة في مسرح الكبار، وهي التجربة الخامسة بالنسبة لي، هي تختلف عن السابق في طريقة المسرحية والعمل مع سعد الفرج، سأظهر بشكل جميل وراق أتمنى أن يعجب الجمهور.

الأوسمة

اخترنا لك