Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

توفيق الدقن في ذكرى ميلاده الجمهور يردد افيهاته

أيمن الرفاعي

“أحلى من الشرف مفيش” و “يا أه يا أه” و “لما كلكم تشتغلوا فتوات أومال مين اللي هاينضرب”  كل هذه العبارات وغيرها من الإفيهات الطريفة التي اشتهر بها توفيق الدقن كانت موضوعا نشطا على مواقع التواصل الإجتماعي طوال ليلة الأمس وكذلك اليوم.

حيث يصادف اليوم 3 مايو ذكرى ميلاد الفنان المصري توفيق الدقن والذي ولد في مثل هذا اليوم عام 1924 بمحافظة المنيا.

حصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1950 ليبدأ أول أعماله عام 1951 وذلك عن دوره في فيلم “ظهور الإسلام” .

قبل هذا العمل لم يشارك في أي أعمال أخرى سوى أدوار بسيطة جدا في الأعمال التي كان يقدمها المعهد نفسه. بعد ذلك أصبح عضوا بالمسرح الحر لمدة سبع سنوات ينتقل بعدها الى المسرح القومي والذي ظل عضوا به حتى نهاية حياته العملية.

اشتهر الدقن بأدوار البلطجي والعربيد والسكير والفاسد مما جعل البسطاء من الناس يصدقون أنه فعلا يتمتع بهذه الصفات.

فمن ضمن المواقف الطريفة والمحزنة في نفس الوقت عندما قدمت والدته من محافظة المنيا لتلقي العلاج في القاهرة وأثناء السير بسيارته في شارع عماد الدين نعته أحد المارة بأنه سكير وشرير كانت الأم تجلس إلى جواره فماتت قهرا في الحال لاعتقادها أن ابنها الذي ربته يتسم فعلا بهذه الصفات السيئة.

موقف أخر يجسد تأثير السينما على عقول الجمهور فعندما انتقل للعيش في منطقة العباسية ذهب ليشتري اللحم من محل جزار يقع تحت منزله فما كان من الجزار إلا أن طارده خارج المحل بالسكين متعللا بأنه لا يبيع للشخصيات الفاسدة وباعتراف الدقن نفسه ظل هذا الجزار يرمقه شذرا بنظرات تدل على الكراهية لشهورعديدة.

وعلى الرغم من ذلك إلا أن الدقن يعد من الفنانين الذين تركوا بصمة مؤثرة على الأجيال المتعاقبة فعندما تلوم شخصا الأن على فعل معين نفاجأ بترديده عبارة ” أنا رجل لعين يا أخي”. افيهات الدقن ستظل تأخذ مجراها على الألسن على مر العصور فمهما كان شريرا في أدواره فإنه ينتمي الى العصر الذهبي للفن النظيف الهادف.

توفيق الدقن في ذكرى ميلاده

توفي توفيق الدقن في 26 نوفمبر عام 1988 تاركا خلفه إرثا فنيا ذاخرا. نتذكر مثلا أدواره في أعمال متميزة مثل “ابن حميدو” ” سر طاقية الإخفاء” و ” الستات ميعرفوش يكدبوا” و ” أدهم الشرقاوي” و”الدرب الأحمر” و”الشيطان يعظ” و “سعد اليتيم ” وغيرها من الأعمال التي نعجز عن حصرها فمن منا ينسى الباز أفندي؟!!!

اخترنا لك