اختاري ما بين رقبة نفرتيتي ورقبة تكساس

رقبة نفرتيتي

ظهور التجاعيد والترهلات في منطقة الرقبة تحديداً كابوس يقظ مضجع كل سيدة لأنها أكثر منطقة تدل على السن التقريبي للمرأة ومن المعروف أنه حتى وقت قريب ظلت هذه المنطقة من أكثر المناطق صعوبة في التخلص من الترهلات بها، لكن مع تطور تقنيات التجميل بشكل هائل أصبح هناك خيارات أمام المرأة لتنتقي التقنية التي ترغب لتشد ترهلات الرقبة وبأسهل الطرق فبعد ظهور تقنية “رقبة نفرتيتي” أصبحت التقنية الجديدة “رقبة تكساس” متاحة حيث تبدو معها الرقبة ومنطقة الفك أكثر شباباً وجمالاً لنتعرف على عمل كلا التقنيتين.

تقنية نفرتيتي

الملكة نفرتيتي هي أحد ملكات العصر الفرعوني، والتي اشتهرت باهتمامها الكبير بجمالها وحفاظها على رونقها، ويظهر ذلك من خلال الصور والتماثيل المنحوتة لها، وأكثر ما يميزها منطقة الرقبة التي تبدو مشدودة بشكل لافت مع بروز عظمتي الفك السفلي، مما يمنح الوجه شكل محدد وأنيق.

ويتم ذلك الإجراء التجميلي من خلال حقن البوتكس في منطقة الرقبة أسفل الفك السفلي مباشرة، وهو إجراء تجميلي مطلوب على نطاق واسع اليوم، ولكن يجب التنبه إلى أن هذا الإجراء التجميلي لا يصلح في حال كانت السيدة تعاني من تراكم الدهون في منطقة الرقبة،لأنها لن تحصل على النتيجة المطلوبة لذلك لابد من عمل شفط دهون أولاً قبل القيام بشد الرقبة

تقنية تكساس

أما للحصول على مظهر “رقبة تكساس”فهذا يعني القيام بتعريض الرقبة وإظهار الفك السفلي عن طريق استخدام تقنية الفيلروليس البوتكس.

وسواء اخترت سيدتي رقبة نفرتيتي أم رقبة تكساس المهم أن تختاري الطبيب التي تثقي في استشارته، وأن تعتني مبكراً بتلك المنطقة من خلال وضع الكريمات الخاصة بها والمواظبة عليها، فقد لا تضطري للجوء لتلك التقنيات، أوعلى الأقل ستؤخري حاجتك لها.

اخترنا لك