Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مسلسل ثورة الفلاحين 1860… وألغام الأحداث التاريخية والمجازر الطائفية!

مسلسل ثورة الفلاحين 1860

خاص اليقظة

ندى أيوب – بيروت

“ثورة الفلاحين 1860″، مسلسل تاريخي ضخم سيبدأ تصويره بعد أيام على مرحلتين،  في الأولى سيتم التصوير في مناطق جزين، بشري،  في قصر مهجور يجري ترميمه، ليشهد تصوير المشاهد الخاصة بحياة الاثرياء الإقطاعيين. ثم يتوقف العمل لمتابعة التصوير في الطبيعة بداية ربيع العام القادم. تمّ الاعلان عن ذلك في مؤتمر صحفي عقدته شركة Eagle Films  للإنتاج في فندق “موفنبيك- بيروت” بحضور أبطال العمل.

ستّون حلقة سيتابعها المشاهدون على شاشةlbc  بعد شهر رمضان 2017، كتبتها كلوديا مرشيليان ويخرجها فيليب أسمر، من بطولة ورد الخال، باسم مغنية، إيميه صياح، ، وسام حنا، تقلا شمعون، فادي ابراهيم، نقولا دانيال، وفاء طربيه، ختام اللحام، جناح فاخوري، نوال كامل، فيفيان أنطونيوس، وسام الصبّاغ، كارلوس عازار، مارينال سركيس، ألكو داوود، سمارة نهرا، نيكولا مزهر، فرح بيطار، ماري ابي جرجس، ناظم عيسى، سارة أبي كنعان، أسامة العلي، تانيا فخري، وسام فارس، يمنى بو حنا… وتحل الممثلة ماغي بو غصن كضيفة شرف على المسلسل وتظهر في ست حلقات، كما ستشارك الكاتبة كلوديا مارشاليان في ثلاثة مشاهد تمثيلية.

ومع أن الكاتبة مرشيليان قالت في المؤتمر:”إكتشفت أن 1860 هي 2016 تماماً، فالإقطاعيّة ما زالت موجودة بطريقةٍ أو بأخرى وكذلك الفلاحين”، لكن انتفاضة الفلاحين في التاريخ اللبناني  هي عبارة عن تمرّد فلاحي منطقة كسروان، “الذين أثقلتهم الضرائب المتزايدة، على الممارسات الإقطاعية التي كانت سائدة في لبنان. ففي 1858 طالب طانيوس شاهين، وهو أحد قادة الفلاحين، بإلغاء الامتيازات التي تمتعت بها الطبقة الإقطاعية، وعندما رُفضَ هذا الطلب، بدأ الفلاحون الفقراء بالتحضير للثورة في كانون الثاني 1859، عندما ترأس شاهين انتفاضة مسلحة، استهدفت إقطاعيي جبل لبنان، فصادرت أراضيهم وحرقت منازلهم، وبعد طردهم وهزيمتهم سيطر الفلاحون المتمردون على معظم أراضي كسروان وأسسوا بها حكمهم…”! وكان لهذه الانتفاضة آثار خطيرة على معظم المناطق اللبنانية، دُمِّرت خلالها 60 قرية بالقرب من بيروت في ثلاثة أيام، من 29 إلى 31 أيار، 1860، لتصل الاضطرابات إلى اللاذقية في سوريا، مترافقةً مع مجازر اتخذت طابعاً طائفياً خطيراً”.

ومع أن “طانيوس شاهين” كان أهم شخصية قادت ثورة الفلاحين، لكن الغريب أن الكاتبة لم تأتِ على ذكره في المسلسل،  بحجة أنها تعتبر أن قضية الفقر والعبودية هي الأساس، ولا تريد الكتابة عن زعيم، كما ذكرت في المؤتمر الصحافي!

هذا العمل سيكون بالفعل مغامرة كبيرة حسب المنتج جمال سنّان، ولكن هل ستستطيع الكاتبة السير بقصة المسلسل بين “ألغام” الأحداث التاريخية الحقيقية التي استندت عليها، وما رافقها من مجازر طائفية أليمة لا زال اللبنانيون متأثرين بها، أم ستتناساها وتحوّلها إلى مشاهد قصور وسرايات، ولا يبقى من تلك الاحداث سوى إسم المسلسل المثير للاهتمام!!!

اخترنا لك