Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مصممة الدراعات طيبة العتيبي: تراثنا مصدر الجمال والإلهام

 

مصممة الدراعات طيبة العتيبي

سهام صالح التقت طيبة العتيبي، شابة كويتية، وظفت شغفها بالأزياء منذ الصغر، وصقلت موهبتها حتى أصبحت لها بصمتها الخاصة، وطابعها المميز في تصميم الدراعة الكويتية التقليدية. وبالرغم من أن طيبة قد تخرجت من قسم إدارة المحاسبة في الجامعة الخليجية في البحرين إلا أن ميولها قد حولت مسارها لتقتحم مجال تصميم الأزياء، فبدأت تتعرف على أسرار الألوان والخامات، وكل جديد في عالم الموضة.

  • طيبة.. كيف كانت بدايتك في عالم التصميم؟

منذ طفولتي وأنا أهتم بالأزياء والأناقة والموضة التي ورثت شغفي بها من والدتي، وأول خطواتي في عالم التصميم كانت مع تصميم الدراعات للبنات الصغيرات عام 2006، وكان الإقبال على هذه الدراعات شيئا كبيرا لم أكن أتوقعه من خلال عرضعا في مراكز خدمة المجتمع في بيان واليرموك.

  • كيف انتقلت من تصميم الدراعات للبنات إلى تصميم الدراعات النسائية؟

هجرت العمل بتصميم الدراعات لفترة بسبب بعض الأشغال، لكن عشقي للتصميم دفعني لأن أعود مجددا وبانطلاقة جديدة لا تقتصر على تصميم دراعات للبنات فقط، بل قررت أن أقوم بتصميم الدراعات للنساء وللبنات أيضا.

امرأة شرقية

  • لماذا اخترت الدراعات تحديدا؟

وهل هناك أجمل من الدراعة في أزيائنا التراثية التقليدية؟! أنا أؤمن بأنني قادرة على فهم متطلّبات المرأة الشرقية، والأسلوب الذي تفضّله في الدراعة هذه الأيام ممزوجاً مع العصرية، إذ تميل العديد من السيدات لارتداء الدراعة الشرقية، وهذا العام أيضاً طرحت مجموعة مميّزة ومبتكرة من الدراعات غير التقليدية محافظة على الهوية الشرقية التي تناسب المرأة الكويتية خاصة والخليجية عامة. وهنا أحب القول بأن الدراعة أصبحت اليوم تلبس في كل الأوقات، وهناك الكثيرات ممن يفضلن ارتداءها في الاستقبالات والزيارات والجلسات العائلية.

  • من أين تستوحين تصاميمك للدراعة؟

أستلهم تصاميمي من تراثنا وبيئتنا الصحراوية، حيث أقوم بتطوير شكلها التقليدي، وإدخال لمسات عصرية عليها، فقد تعكس القطعة الواحدة ثقافات مختلفة، حيث تجدين لدي دراعات بتصميم متطور يتماشى مع الموضة، وأهتم كثيراً بالتفاصيل الدقيقة في الدراعة، وبما يتلاءم مع الاستخدام اليومي، والمناسبات الرسمية والسهرات، فبعض الكويتيات يرتدين الدراعة الحديثة في حفلات الزواج على سبيل المثال، لذا يفضلن دراعة فخمة راقية وزاهية تتلاءم مع المناسبة.

خطوط الموضة

  • هل تحرصين على متابعة خطوط الموضة؟

بالطبع، فهي دائما متجددة، فتارة نجد الخطوط الهندسية الحادة هي المسيطرة، وأخرى تكون الانحناءات المستوحاة من الزخارف وأوراق الشجر والنباتات، لكن مهما جددت المرأة في دولابها، فإنها لا يمكنها الاستغناء عن الكلاسيكية الجميلة.

  • هل تتقيدين بالموضة العالمية؟             لا أتقيد أو أتأثر بها إلى حد استنساخها، فقد أستعين بالخامات والألوان السائدة في كل موسم، ولكني في النهاية أوظفها في التصميم بطريقتي الخاصة.

وفي أحيان كثيرة لا أكتفي بألوان محددة في التشكيلة التي أطرحها، لأن شريحة الزبائن تتفاوت ما بين الصغار والكبار.

  • مصممة الدراعات طيبة العتيبيما ملامح مجموعتك الجديدة؟

زخرت المجموعة بالعديد من الدراعات بقماش واحد، أو عدّة أقمشة متداخلة في الجلابية الواحدة بين السادة والمنقوش والمطبّع، وكذلك بعضها بلون واحد بينما البعض بعدّة ألوان، كما ضمّت المجموعة جلابيات بأحزمة وأخرى بدون أحزمة، ومنها ما هو بتطريز وشك على الصدر، والأكمام ما بين العريضة والضيّقة وأشكال عامّة إما مخصّر أو منسدل على شكل الجسم، كلّها تفاصيل تواجدت وتشكّلت في مجموعة الدراعات الجديدة.

ألوان هادئة

ماذا عن الألوان؟

على الرغم من أن الألوان الدارجة لهذا الموسم هي الألوان الهادئة والأبيض والأسود إلا أنني أحرص على تواجد كل الألوان وبدرجات مختلفة منوّعة، فظهر الأبيض، الأسود، الأخضر، البيج، البرتقالي، البني، الأصفر، الزهري، الخمري والأزرق، كلها ألوان مستوحاة من البيئة الشرقية بطريقة ذكيّة ومبتكرة.

  • أي خطوط الموضة تأثرت بها طيبة أكثر؟

بالتأكيد مدرستي الأولى تراثي العربي الأصيل، الذي لا ينفصل عن شخصيتي، فمهما تطورت خطوط الموضة يظل التراث العربي الأصيل مصدر الجمال والإلهام، وهذا بالطبع لا يعني أن أبتعد أو أتخلى عن المدارس العالمية للأزياء، فهي أيضا ملهمة.

  • برأيك من المصممة المحترفة؟

احتراف مهنة التصميم والأزياء ليس بالشيء السهل، لأنه يتطلب كثيرا من الوقت والجهد والعلم والدراية، ومتابعة الأسواق المحلية والعالمية على حد سواء، فالمصممة المحترفة هي التي تستطيع الوصول إلى السوق بنجاح، وتستطيع أن تبيع ملبوساتها للسيدات حتى تتمكن من الاستمرار في عملها، فهي ليست هواية، لكنها عمل يجب أن يدر عليك الربح كما هي حال الأعمال الأخرى الناجحة.

  • إلى أي مدى استفدت من مواقع التواصل الاجتماعي في مجال عملك؟

لا شك في أن وسائل التواصل الاجتماعي وفرت كثيرا من الوقت والجهد والمال، باعتبارها الوسيلة الأسرع في الوصول وبسهولة لكل الناس، وأنا عن نفسي كان الإنستجرام وسيلتي للتعريف بي للعميلات، لأنني لا أملك مكانا خاصا بي، وأشارك بالمعارض المحلية والخارجية.

  • كيف يمكن التواصل معك؟

من خلال حسابي على الإنستجرام t-collection .

اخترنا لك