Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الإعلامي طوني خليفة لـ “اليقظة”: “حصلت قبل كده” تجربة مختلفة عمّا سبق

 

الإعلامي طوني خليفة

* بداية.. حدثنا عن برنامجك الجديد “حصلت قبل كده” والذي يذاع على السي بي سي؟

برنامج “حصلت قبل كده” هو تجربة جديدة لي يحمل كثيرا من الاختلاف عن كل البرامج التي قدمتها من قبل، ففكرته جديدة بعيدة تماما عن توك شو الوان تو وان الذي تخصصت فيه، وكان ملعبي وهو فكرة اجتماعية اقوم من خلالها بمناقشة افكار جديدة لأشياء حدثت لكل واحد منا من خلال معالجات اجتماعية مع عدد من الضيوف اللامعين والمتخصصين كل في مجاله، واعتقد ان البرنامج يحقق نجاحا كبيرا منذ عرضه وحتى الان وكل ما تم طرحه من قضايا نالت إعجاب واستحسان المشاهدين.

* وكيف جاء انتقالك إلى قناة سي بي سي ولماذا فضلتها عن قنوات فضائية كثيرة؟

جاء بعد عروض كثيرة قدمت لي من قنوات فضائية كبيرة وفضلت الموافقة علي عرض سي بي سي بعد أن جمعتني لقاءات معهم وحدث اتفاق بيننا ووجدت انهم جادون ويريدون أن اقدم شيئا جيدا لديهم وقاموا بتوفير كل ما أردته، وتعاقدت معهم لمدة عام واتمنى الاستمرار وتجديد العقد معهم، فأنا لا أستطيع إخفاء سعادتي لتواجدي في قنوات سي بي سي واعتقد انهم سعداء كذلك لوجودي معهم ضمن مذيعيهم.

* وهل يتشابه برنامج “حصلت قبل كده” مع برنامجك “وحش الشاشة” الذي تقدمه على قناة الجديد اللبنانية وكيف توفق بين البرنامجين؟

إطلاقا لا يوجد تشابه بينهما ففكرتهما مختلفة كليا وجزئيا فـ”حلصت قبل كده” مسجل، أما برنامج “وحش الشاشة ” فهو علي الهواء وكل برنامج فيهما له طبيعته وأنا احب البرامج المباشرة لانني اسلط من خلالها الضوء على احداث الساعة ولذلك افضل تقديمها في بلدي لبنان، فـ”وحش الشاشة” برنامج مهم ولكنه مختلف عن حصلت قبل كده، ولا يوجد تعارض بينهما في الاذاعة واعرف كيف اوفق بينهما ولا مشكلة في ذلك.

رصيدي الحقيقي

* لماذا تركت قناة “القاهرة والناس” ورفضت تجديد عقدك معها؟

تركتها بسبب الاختلاف على الاجر، حيث كان ينص عقدي معهم على الحصول عليه بالدولار، وعندما ارتفع رفضوا الالتزام بالسعر الجديد، فقررت عدم التجديد والانسحاب، ولا توجد مشكلة بيني وبين المسؤولون في القاهرة والناس، وعلاقتنا جيدة للغاية لانني اهتم في اي مكان اعمل فيه بترك بصمة لي فيه من خلال العلاقات الانسانية، حيث أعتبر في اي مكان اعمل فيه انني اعيش وسط أهلي وناسي، ولذلك عندما اترك اي مكان اجد من كان يعمل معي حزينا على رحيلي، وهذا ماحدث في القاهرة والناس، فكل الذين كانوا يعملون معي يريدون الذهاب الى سي بي سي وكنت سعيدا برد فعلهم تجاهي واعتبر ان ذلك هو رصيدي الحقيقي.

* بعد مشوار اعلامي ممتد وطويل، هل تستطيع ان تقيم لنا وضع الاعلامي المصري والعربي، هل تري ان دوره ايجابيا ام سلبيا؟

باختصار شديد أرى ان الاعلام الان تحكمه الفوضى ويلعب دورا خطيرا وهو دور شرير، ولا توجد مشكلة يمر بها الوطن العربي الا وتجد الاعلام جزءا فيها، فدوره اصبح خطيرا وسلبيا ولكي ينصلح حال الاعلام لابد ان ينصلح حالنا نحن لاننا الصورة، والاعلام هو المرآة التي تعكس هذه الصورة، وحتى نفعل ذلك نحتاج لوقت ومجهود كبيرين.

* لماذا ترفض تقديم برنامج توك شو يومي في مصر رغم انتشارها ونجاحها الكبير وتفضل البرامج الاجتماعية؟ 

لا أحب أن اعمل في هذه النوعية من البرامج، ولا اجد نفسي استطيع مناقشة الشؤون الحياتية للمصريين، واترك ذلك للاعلاميين المصريين ولكنني اجد نفسي افضل التحدث في الموضوعات العامة والشاملة واحقق نجاحا كبيرا فيها.

تجربة جيدة

* كيف تقيم تجربتك في الإعلام وهل أنت راض عما قدمته من برامج؟

أرى أن تجربتي جيدة للغاية، وهناك أشياء كثيرة تغيرت، فقد اصبحت اكثر نضجا عن ذي قبل وزادت خبرتي، كما أن هذا النضج والخبرة انعكسا على برامجي والموضوعات التي اقدمها واناقشها، وانا سعيد لما وصلت اليه وما حققته من نجاح حتى الآن.

* من بين البرامج التي قدمتها أيها التي ساهمت في نجاحك وكانت أقرب لقلبك؟

أرى أن اهمها واقواها برنامج “لمن يجرؤ فقط” الذي قدمته على قناة ال بي سي وكان اخر تجربة لي عليها وقد ساهم هذا البرنامج كثيرا في نجاحي وهو من العلامات المميزة في مشواري المهني، كما انني اعتز كثيرا بقناة ال بي سي التي عملت فيها لمدة 17 عاما وحققت من خلالها نجاحا كبيرا.

* شهدت حياتك المهنية محطات كثيرة، فقد بدأت كلاعب للكرة الطائرة ثم اتجهت للعمل في مجال الاعلام وتقديم البرامج ما الذي دفعك لذلك؟

لم يكن في أجندتي اي تخطيط لاي شيء، وكله قسمة ونصيب وبقدر الله سبحانه وتعالى ولم أكن اتوقع أو أعرف انني سأصبح مذيعا او اقدم برامج او آتي الى مصر وأقدم برامج على قنواتها وانجح هكذا، وطوال حياتي لا أحب التخطيط، وأحب ترك كل شيء لله، اعمل فقط والنجاح اتركه له.

اختلاق الازمات

* ما طبيعة علاقتك بوفاء الكيلاني ولماذا أنت دائم الانتقاد لنضال الأحمدية.. هل يأتي ذلك لوجود خلافات بينكما؟

تربطني علاقة جيدة بالاعلامية وفاء الكيلاني، فأنا وهي اصدقاء ومعجب بها وبما تقدمه، وهي إعلامية ناجحة جدا واتمنى لها التوفيق، اما نضال الاحمدية لا تربطني بها اية علاقة ولا تعجبني سياستها التي تقوم على اختلاق الازمات والمشكلات، وطوال الفترة الماضية دخلت في كثير من المشكلات مع كثيرين مثل احلام وهيفاء وهبي ومعي، وتفعل ذلك حتى تصنع لنفسها بريقا خاصة انه خفت خلال الفترة الماضية، ولم يعد لها تأثير مهني يذكر، فهي تبحث عن إثارة الازمات ليكون لها حيثية وشأن وتأثير.

* ما طبيعة علاقتك بالمذيعين المصريين وأيهم أقرب إليك؟

كل المذيعين المصريين اصدقاء لي، ومنذ أن جئت الى مصر وتجمعني بهم لقاءات ويظهرون ودهم ومحبتهم لي، وأنا كذلك ودائما أتلقى اتصالات من جانبهم، ويقدمون اشادة بما اقدمه وما اطرحه من قضايا في برامجي، وهناك اعلاميون مصريون دائما يحلون ضيوفا على برامجي مثل الاعلامي مفيد فوزي الذي أعتبره بمثابة والدي واستفيد منه كثيرا، فهو اعلامي كبير لديه خبرة ووجهة نظر احترمها كثيرا.

* هل ستشارك في الموسم الثاني من برنامج “مذيع العرب” أم أنك اكتفيت بالموسم الأول فقط؟

حتى الان لا اعرف تحديدا، وليس لدي معلومات عن موسم ثان له ام لا، وعندما يأتي وقتها سيكون قراري، أنا اركز في برنامجي الجديد “حصلت قبل كده” وكل شيء في وقته.

فضل شاكر

* أثارت حلقة فضل شاكر الذي استضفته في برنامج “وحش الشاشة” على قناة الجديد كثيرا من الجدل، هل تابعت ذلك ولماذا فضلت استضافته؟

حدث هذا بالفعل والحلقة كانت مهمة، وتلقيت كثيرا من ردود الافعال حولها لاهمية فضل شاكر، فهو فنان كبير له جمهور عريض في كل انحاء الوطن العربي، ولا يمكن تعويضه، وقد فكرت في استضافته ونصحته بتسليم نفسه للعدالة، وكان ذلك نقطة الحوار الاساسية، واتمنى ان يعود فضل للساحة الفنية مرة أخرى فهو نجم كبير.

* هل من الممكن أن تحدثنا عن حياتك العائلية وأسرتك؟

أنا متزوج من المحامية رانيا عيسى، ولدي طفلان نور وجوليا، ودائما أشعر بالذنب تجاههم، وذلك بسبب طبيعة عملي التي تفرض علي السفر والتواجد ما بين مصر ولبنان، من اجل تصوير برامجي، ولكنهم كل حياتي، أبذل كل ما بوسعي لإسعادهم وأن اكون معهم طوال الوقت.

 

كرة القدم

* ما ميول طفليك، هل هناك أحد منهم يهتم بالإعلام؟

بالفعل تحب ابنتي هذا المجال، وانا ليس لدي مانع في ذلك، اما ابني فيحب كرة القدم ومرتبط بها جدا، وانا اشجعهم واقف بجانبهم دائما واتمنى ان ينجح كل واحد منهما في المجال الذي يحبه ويرغبه.

اخترنا لك