Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مجوهرات زمردية تخطف العقل أحدث إبداعات “فان كليف آند أربلز”

مجوهرات زمردية تخطف العقل أحدث إبداعات فان كليف آند أربلز

في عام 529 الميلادي وضع الإمبراطور جاستينيان قانوناً مدنياً فيه مجموعة واضحة من القواعد لمواطني بيزنطة، بما في ذلك فقرة ترسم الخطوط العريضة لما يمكن أن يرتدوه من مجوهرات.

الخاتم الذهبي كان مشروعاً لكن الزمرد لم يكن كذلك حيث أراد جاستينيان الاحتفاظ برموز القوة المقدسة هذه لنفسه وكذلك لزوجته تيودورا المحبّة للمجوهرات التي كان من الممكن مشاهدتها وهي مغطاة أو ملفوفة بأحجار كريمة ذات ألوان شتى، بما في ذلك أحجار الزمرد الكريمة في البرج الفسيفسائي المطل على بازيليكا سان فيتالي في رافينا.

كان هذا في الماضي ولحسن الحظ أنه لم يستمر حتى يومنا هذا حيث ما كان لتتاح للعامة فرصة التمتع باقتناء مجوهرات من هذه الأحجار الكريمة وغيرها وما كانت ستتاح لنا فرصة ملامسة مجموعة مجوهرات زمردية شديدة الروعة مثل مجموعة مجوهرات “أوميرود أون ماجوستيه” Emeraude en Majesteé التي كشفت دار فان كليف آند أربلز Van Cleef & Arpels العريقة النقاب عنها في جنيف مؤخراً وتضم 46 قطعة تخطف العقول من فرط جمالها وتميزها.

يقول نيقولا بوس، رئيس فان كليف عن قرار استكشاف حجر وحيد ليكون موضوعاً لمجوهرات العام الراقية:”قد يكون العمل بقيد شيئاً من التحرر.”

في السابق كانت فان كليف آند أربلز قد استكشفت حكايات بلاد الغال الأسطورية من خلال مجموعة بو دان Peau d’Ane والغرب الأميركي في مجموعة كاليفورنيا California وعالم الماء في مجموعة سفن سيز Seven Seas.

وبالنسبة إلى الزمرد تعرف فان كليف طريقها جيداً إلى الغوص في أعماق الحجر النفيس الذي كان يُعتقد في يوم من الأيام أنه يشفي كل شيء من الزحار أو الديزنطاريا إلى جنون الاضطهاد أو العظمة أو الارتياب، فالشركة كانت قد ابتكرت تحفاً زمردية لدوقة وندسور والإمبراطورة بهلوي وماريا كالاس.

اكتشاف العديد من زمردات فان كليف الجيدة كان مصدر إلهام للخروج بهذه المجموعة الجديدة من المجوهرات بعد أن ظل خبراء الأحجار الكريمة في هذه الدار التي يبلغ عمرها 120 عاماً يقومون بتجميع أفضل زمردات العالم على مدى عشر سنوات وهي ليست أية زمردات بل نوعيات لا بد وأن تفي بمعايير فان كليف آند أربلز الصارمة.

اخترنا لك