Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

جوجل يحتفل بميلاد صوت الجبل وديع الصافي

جوجل يحتفل بميلاد صوت الجبل وديع الصافي

أيمن الرفاعي

يصادف اليوم الثلاثاء الأول من شهر نوفمبر الذكرى ال95 لميلاد صوت الجبل وديع الصافي. حيث ولد في مثل هذا اليوم عام 1921.

وبهذه المناسبة يحتفل محرك البحث ” جوجل” بذكرى ميلاد هذه القامة الفنية التي قلما تتكرر على مر العصور. الإسم الحقيقي للموسيقار الراحل هو وديع فرنسيسي والذي يمثل مدرسة متميزة ومتفردة في التلحين والغناء والموسيقى العربية.

بدأ مسيرته الفنية بالإذاعة اللبنانية عندما أبهر الجميع بصوته صادحا بأغنية ” يا مرسل النغم الحنون” ومنذ ذلك الوقت أطلق عليه رواد الإذاعة اللبنانية اسم وديع الصافي نظرا للصفاء الذي ينبض به صوته.

التقي بموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب عام 1944 وكان هذا اللقاء بمثابة العلامة الفارقة في مسيرته الفنية. حيث أثنى عليه عبد الوهاب قائلا ” من غير المعقول أن يملك أحد مثل هذا الصوت” واشتهر بعدها مباشرة وذاع صيته من خلال أغنية ” ولو”.

بعد هذا اللقاء مباشرة مع العملاق عبدالوهاب شق وديع الصافي طريقه نحو الشهرة والنجومية في جميع أرجاء الوطن العربي.

تعاون خلال مسيرته الفنية مع أشهر عمالقة الفن في لبنان مثل الأخوان رحباني وسامي الصيداوي وغيرهم من مشاهير الموسيقى في لبنان.

رحلت الحنجرة الذهبية – كما كان يلقب – إلى مصر عام 1976 وسافر إلى بريطانيا وفرنسا مغردا بهموم البلاد لا سيما الحرب الدائرة في لبنان. شارك الصافي في بعض الأفلام مثل ( الخمسة جنية – غزل البنات – موال – نار الشوق مع الشحرورة صباح ).

تزوج الفنان الراحل من إحدى قريباته السيدة “ملفينا طانيوس” وله منها أربعة أبناء وهم أنطون وفادي وجورج وميلاد وابنتان وهم دنيا ومارلين. حصل وديع الصافي على الجنسية المصرية والبرازيلية لكنه دائما كان فخورا بوطنه لبنان وله مقولة شهيرة  تقول ” ما أعز من الولد إلا البلد”. حصل الصافي على العديد من التكريمات في حياته وبعد موته.

حيث حصد خمسة أوسمة استحقاق من بلده لبنان بجانب وسام الأرز برتبة فارس من الرئيس اللبناني إميل لحود. كما حصل على الدكتوراة الفخرية من جامعة الروح القدس عام 1991 وكذلك وسام التكريم من الدرجة الأولى من السلطان قابوس عام 2007.

كرمه المعهد العربي بباريس بمناسبة اليوبيل الذهبي لانطلاقته الفنية أيضا. ترك وديع الصافي رصيدا فنيا زاخرا يتعدى 5000 أغنية وموال. له العديد من الأعمال الراسخة في ذهن جمهوره مثل ( على رمش عيونها –طل الصباح- زقزق العصفور – لبنان يا قطعة سما- صامد بالجنوب – صرخة بطل) وغيرها من الأعمال الخالدة الأخرى.

توفي وديع الصافي عام 2013 تاركا خلفه أعمالا تخلدها ذاكرة جمهوره.

اخترنا لك