Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أخصائي الجلدية والتجميل د. وائل عبدالله: “الاهتزاز بالموجات تحت الصوتية”

أخصائي الجلدية والتجميل د. وائل عبدالله:

حواره وصوره: أشرف الصدفي

* بداية نود أن نعرف منكم ما المقصود بشفط الدهون وما مميزاته والمشاكل التي تواجهه؟

شفط الدهون أو Liposuction هو مصطلح طبي يقصد به استخراج الدهون الزائدة من مناطق بعينها من الجسم التي يصعب أو يتعذر التخلص منها بالحمية الغذائية أو ممارسة الرياضة بغرض التخسيس. وقد مرت عمليات شفط الدهون بمراحل تطور سريعة إلى أن وصلت لمصطلح جديد يطلق عليه Liposculpture أو نحت الجسم.

* حدثنا عن التطور الذي لحق بعمليات شفط الدهون كما ذكر، وما هو المقصود بنحت الجسم؟

مراحل التطور التي مرت بها هذه العمليات التجميلة كثيرة ومتنوعة، وشملت عدة محاور منها تطور خاص بكيفية إجراء عملية الشفط والتحول من إجراء شفط الدهون بعملية جراحية كاملة داخل غرف العمليات تحت تخدير عام، أما الآن فقد أصبحت تتم خلال ساعة أو ساعتين بدون تدخل جراحي وبتخدير موضعي فقط، وهناك جانب آخر من جوانب التطور الذي لحق بعمليات شفط الدهون، هو نوعية التقنيات الجراحية التي يتم بها شفط الدهون والتي تحولت سريعا جدا من الشفط اليدوي إلى دخول الليزر إلى عمليات شفط الدهون، وهذا أحدث طفرة من حيث سهولة إجراء العملية وسرعة الشفاء، إلى أن ظهرت أحدث الطرق الأكثر أمانا لشفط الدهون والمتمثلة في تقنية الاهتزاز بالموجات تحت الصوتية أو infrasonic waves  وهي الطريقة الأحدث والأقل مخاطر والأسهل في الإجراء بالنسبة للمريض والطبيب على حد سواء، أما بالنسبة لما يقصد بنحت الجسم فهو شفط الدهون من مناطق معينة بالجسم، مع إمكانية حقنها بمناطق أخرى للوصول بالجسم إلى الشكل المناسب والمرغوب تماما.

الطرق الحديثة

* وماذا أيضا عن الطريقة الحديثة في عمليات شفط الدهون التي ذكرتها؟

شفط الدهون بتقنية الاهتزاز بالموجات تحت الصوتية ظهر حديثا ليتغلب على معظم المشاكل التي كنا نواجها مع استخدام الليزر لشفط الدهون، ومن أهمها أن تقنية الموجات تحت الصوتية تعمل على سهولة استخراج الدهون مع المحافظة على أنسجة الجسم سليمة بدون تهتك أو ضرر، هذا بالإضافة إلى أن الدهون المستخرجة بطريقة الاهتزاز أو الموجات تحت الصوتية تكون سليمة تماما وبحالة جيدة، ويمكن إعادة حقنها مرة أخرى بأجزاء معينة من الجسم وهذا يطلق عليه نحت الجسم كما ذكرنا، وهو ما لا يمكن مع الليزر، لأن الليزر يعمل على حرق الدهون وبالتالي لا يمكن حقنها مرة أخرى، بالإضافة إلى أن تقنية الموجات الاهتزازية تحت الصوتية أكثر التقنيات أمانا لشفط الدهون، وكذلك لا توجد خطورة مع تقنية الموجات الاهتزازية تحت الصوتية لأنها لا تسبب حروقا بالجلد مثل المضاعفات التي قد تحدث مع تقنية شفط الدهون بالليزر، وكذلك يعمل الليزر على حرق معظم الخلايا الدهنية بالمنطقة التي يتم بها الشفط، ونتيجة لذلك فإنه في حالة زيادة الوزن مرة أخرى، يحدث زيادة للدهون بمناطق غير مرغوبة غير المناطق التي تم الشفط منها، مما يتسبب في اختلال شكل الجسم، وهو ما لا يحدث مع تقنية شفط الدهون بالموجات الاهتزازية.

شفط الدهون

* هل عمليات شفط الدهون بهذه الطرق تصلح لكل من يعاني السمنة؟

شفط الدهون بهذه الطرق سواء بالليزر أو بالطريقة الحديثة وهي الموجات الاهتزازية تحت الصوتية يجب أن يكون لمناطق معينة بالجسم يكون بها دهون زائدة ويصعب التخلص منها، مثل مريضة تعاني من زيادة للدهون بمنطقة البطن أو الذراعين أو الأرداف أو… وقامت بعمل حمية غذائية او مارست الرياضة للتخسيس ولم تستطع التخلص من الدهون من هذه المناطق أو كلها، وبالتالي نفهم من ذلك أن شفط الدهون يتم بعد التخسيس في المناطق التي يصعب التخلص من الدهون فيها، وكذلك فإن شفط الدهون ليس لها علاقة بعلاج السمنة كمرض بشكل عام، ولكنه يعد عاملا مساعدا إذا احتجنا لازالة الدهون من أجزاء معينة من الجسم، فطرق شفط الدهون التي ذكرناها هي نوع من الجراحات التجميلية لتعديل وتنسيق شكل الجسم أو ما يطلق عليه نحت الجسم.

* وماذا عن الآثار الجانبية لعمليات شفط الدهون وهل هي آمنة؟

كثيرا ما سمعنا عن المشاكل المتعلقه بعمليات شفط الدهون، ولكن معظم تلك المشاكل كانت تحدث مع العمليات الجراحية والتخدير العام، ولكن مع ظهور تقنية الليزر والتخدير الموضعي لشفط الدهون ساهم ذلك كثيرا في تقليل مخاطر التخدير والجراحة.

أما مع ظهور تقنية الموجات الاهتزازية تحت الصوتية لشفط الدهون بمخدر موضعي أصبحت المضاعفات محدودة جدا جدا أو تقريبا غير موجودة.

في كل الأحوال ومع هذه التقنيات الحديثة التي تعمل على شفط الدهون من مناطق معينة بالجسم سواء بالليزر أو بتقنية الموجات الاهتزازية تحت الصوتية فإنها تعمل على إزالة واستخراج كمية معينة من الدهون وتحفيز الجلد على إنتاج الكولاجين والألياف، وبالتالي شد الجلد بشكل طبيعى بعد العملية خلال فترة تتراوح من ثلاثة إلى ستة أشهر، وقد تصل إلى عام كامل، وإذا كانت كمية الدهون في منطقة البطن  بسيطة، يمكن ازالتها تماما مع شد الجلد بعد العملية وتنتهى المشكلة بالكامل، أما إذا كانت كمية الدهون كبيرة يمكن استخراج جزء منها بما يتناسب مع مقدار الشد المتوقع حدوثه للجلد بعد العملية، وقد يحتاج المريض لعملية أخرى بعد ستة أشهر أو عام لاستخراج الكمية المتبقية وشد الجلد أكثر، وفي كل الحالات سواء باستخدام تقنية الليزر أو تقنية الموجات الاهتزازية فان معدل شد الجلد المتوقع يكون في حدود ٥٠إلى٦٠٪، وبالتالي لا يمكن علاج أو إزالة كمية كبيرة من الدهون من نفس المنطقة بالجسم بنفس العملية حتى لا يحدث ترهل للجلد بعد العملية.

فحوصات طبية

* هل من إجراءات متبعة أو فحوصات طبية تطلبها من المريض قبل إجراء عملية شفط الدهون؟

بالطبع، حالنا حال أي إجراء جراحي، يجب إجراء الفحص أو الكشف الطبي على المريض، لتحديد كل العوامل التي تحدثنا عنها ومناقشتها مع المريضة، وفي حال قررنا إجراء عملية شفط للدهون يتم طلب تحاليل معينة من المريضه، ثم يتم أخذ مقاسات المنطقة المراد شفط الدهون منها وأخد صورة قبل العملية ويتم وضعها بملف المريض لمقارنة النتائج بعد العملية بثلاثة أشهر، ثم يتم إجراء العملية بمخدر موضعي، وتخرج المريضة بعد إجراء العملية لتمارس حياتها الطبيعية بنفس اليوم.

* وهل من تعليمات بعد العملية يجب على المريض اتباعها؟

نعم، فإن هذه العمليات تعمل على تحفيز إنتاج الألياف لشد الجلد بشكل تدريجي بعد العملية، وبالتالي يجب أن ترتدي المريضة المشد أو الكورسيه مباشرة بعد انتهاء العملية ولمدة شهر متواصل حتى تحصل على أكبر قدر ممكن لشد الجلد، كما أننا ننصح المريض بممارسة الرياضة وخاصة تمارين شد الجلد بعد العملية لنفس السبب، وبالتالي في حال التزام المريضة بارتداء المشد بالمقاس المناسب، وللفترة المحددة وكذلك ممارسة الرياضة، فإنها تحصل على نتائج مرضية ومناسبة، وهو ما نؤكد عليه دائما مع المرضى للوصول إلى النتائج المرغوبة.

انتظام العلاج

* هل يمكن لمرضى السكرى أو ضغط الدم إجراء عمليات شفط الدهون؟

لقد أجرينا العديد من عمليات شفط الدهون لكثير من مرضى السكري أو مرضى الضغط، بشرط أن يكون المريض منتظما بعلاجه، ونسبة السكر بالدم تكون معتدلة، ومعدل ضغط الدم يكون منتظما، في هذه الحالة لا يكون هناك أي مشكلة في إجراء عمليات شفط الدهون لهؤلاء المرضى.

* كثيرا ما نسمع عن مشاكل ناتجة عن عمليات شفط الدهون، ما أشهرها وكيف نتجنبها؟

إن أكثر المشاكل أو المضاعفات، كانت تحدث مع الطرق الجراحية التقليدية لشفط الدهون، والمتمثلة في إجراء الجراحة وتحت مخدر عام، فكانت هناك مخاطر الجراحة بجانب مخاطر التخدير العام، ومع ظهور الليزر تقلصت هذه المخاطر وأصبحت غالبا تنحصر في مخاطر الليزر التي ذكرناها سالفا، ثم أصبحت عمليات شفط الدهون أكثر آمانا مع ظهور تقنية الموجات الاهتزازية التي تحدثنا عنها بالتفصيل. وبالتالي لتجنب المخاطر الناتجة عن هذه العمليات، يجب أن نميز بين شقين الأول يتمثل في الطرق الجراحية التقليدية، وهذا النوع من العمليات قد يحتاجه المريض إذا تعذر علاجه بالطرق الحديثة، ثانيا التقنيات الحديثة لعمليات شفط الدهون بتخدير موضعي فقط، وهنا اختيار التقنية المستخدمة للعملية له دور رئيسي ومهم لتفادي أي مخاطر أو مضاعافات، والمهم هنا أيضا هو اختيار الطبيب المتخصص والأمهر بهذا المجال.

* دكتور وائل لقد تحدثت معنا سابقا عن شد الجلد بالخيوط الجراحية؟ فهل يمكن شد الجلد بعد عمليات شفط الدهون بهذه التقنية؟

موضوع الخيوط الجراحية مختلف كثيرا، فإن مناطق الجسم كالبطن مثلا يمكن استخدام الخيوط لشد الجلد بها، لكن إذا كان الترهل بسيطا فقط، أما بخصوص عمليات شفط الدهون، فإن إجراء العملية بشكل محدد وعدم إزالة جزء كبيرمن الدهون بنفس الوقت والتزام المريض بالتعليمات بعد العملية، كل هذا يجعل المريض لا يحتاج لعمل علاج إضافى لشد الجلد، وإذا كان هناك حاجة لذلك قد نستخدم عدة طرق لشد الجلد، مثل الأجهزة أو الخيوط حسب حالة كل مريض .

إعادة حقن الدهون

* كيف يمكن إعادة حقن الدهون بالجسم؟

إعادة حقن الدهون بالجسم من أهم مميزات تقنية شفط الدهون بالموجات الاهتزازية تحت الصوتية الحديثة، ونحن نستخدمها بالمركز، حيث إن كثيرا من المريضات يطلبن إعادة حقن الدهون التي يتم استخراجها من أجسامهن لتكبير وتجميل بعض مناطق الجسم الأخرى والتي غالبا تكون الأرداف، فيتم إعادة تشكيل الجسم. وقد تكون هناك بعض المناطق بالجسم تحتاج إلى امتلاء أو تعبئة، ويمكن علاجها بهذه الدهون أيضا، ولضمان استمرارية شكل الجسم بعد النحت كما هو عليه لأطول فترة ممكنة يتم حقن الدهون بعد اضافة البلازما العلاجية إليها، والتي يتم تجهيزها وفصلها من دم المريضة قبل العمليه، ثم تضاف إلى الدهون ويتم حقنهما معا.

* لقد ذكرت أن المريض يمارس حياته بنفس اليوم فهل يحتاج المريض لتناول أدوية بعد العملية؟

بالطبع، يستطيع المريض ممارسة حياته الطبيعية مباشرة بعد العملية، وقد يحتاج فقط إلى مسكن خفيف. حيث يجب ارتداء المشد فقط مباشرة بعد العملية ثم يخرج المريض دون الشعور بأي ألم.

اخترنا لك