Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنان وائل جسار في حوار خاص لليقظة: هذه تفاصيل ما حصل في مطار القاهرة، وضخّمته الصحافة!

الفنان وائل جسار في حوار خاص لليقظة

ندى أيوب – بيروت

* أشكر الفنانين: هاني شاكر، أشرف زكي وليلى علوي.

*قد أخوض تجربة التمثيل!

بعدما كان حديث الصحافة منذ أيام، إثر توقيفه في مطار القاهرة، على خلفية حمل مبلغ كبير من المال، يفوق ما حدّده القانون المصري، الفنان اللبناني وائل جسار يوضح تفاصيل ما حدث، نافياً الشائعات التي تحدثت عن مبلغ ضخم، شاكراً الفنانين: هاني شاكر، أشرف زكي وليلى علوي، والسلطات المصرية التي تعاملت معه بمنتهى اللطف والأدب كما ذكر في هذا الحوار الخاص باليقظة، والذي عرّج على مختلف النواحي الفنية والشخصية… وائل أجاب على أسئلتنا بكلّ صدق وشفافية، كاشفاً عن عمل تمثيلي مع أحد أهمّ المخرجين في مصر.

*ما سرّ استمراريتك وانتشار أغنياتك؟

في البداية هو توفيقٌ من الله سبحانه وتعالى، وثانياً محبة الناس، الحمدلله أقدّم فنّاً راقياً يجد تجاوباً من الجمهور.

*بدأت الغناء طفلاً وحملت لقب ” الطفل المعجزة”، إلى أيّ مدى تساهم الخبرة في نجاح اختياراتك للأغنيات؟

للخبرة دورٌ كبير، سنة بعد سنة تعلمت الكثير من تجربتي الطويلة في هذا المجال، خلال 25 سنة اكتسبت خبرات جديدة، خصوصاً من ناحية الاختيار لما أقدّم، في بداياتي لم تكن تلك الاختيارات موفّقة كما هي الآن، حيث أصبحت أختار ما يلامس مشاعري.

*كيف تنظر لما يقدّم الآن من أغنيات هابطة؟

لنعدْ 7 سنوات إلى الوراء، أين أصبح الدخلاء على الغناء؟ كانوا “فقاقيع صابون” سرعان ما اختفوا، بعضهم كان يهدف لجمع المال والانتقال إلى “بيزنس” آخر… يجب على النقابة أن تتحرك لمعالجة عدة مشكلات على هذا الصعيد، لكنني أعذرها كونها لا تتلقى أيّ دعم من الدولة لتقوم بمهامها.

* لا بدّ من الحديث عما حصل معك في مطار القاهرة؟

لم يكن ما حصل بتلك الأهمية كما ضخّمته الصحافة، يريدون تعبئة صفحات ونشر عناوين مثيرة لشدّ انتباه القارئ، ولو لم يكن اسمي مادة دسمة إعلامياً لما حصل ما حصل من تضخيم للخبر.أتمنى من الصحافيين التدقيق بما يكتبون وينشرون، وأن يفكروا بعائلة الفنان التي تسمع الخبر، وقد يصيب أحد أفرادها عارضٌ صحيّ خطير…

* من النادر أن تتناولك الصحافة على الصعيد الشخصي!؟

لأنني “بيتوتي” أحبّ عائلتي، بعيد عن المشاكل، لا أحبّ اللفّ والدوران، أنهي عملي وأعود إلى بيتي كأيّ موظف. 

*ما صحة الأخبار التي قالت بأنك كنت تحمل 50 ألف دولار ودفعت منها 40 ألف ليطلق سراحك؟

لم يكن المبلغ 50 ألف بل كان أكثر من عشرة آلاف دولار بقليل، ومن المعروف أن الفنان يقبض عبر إدارة أعماله نصف المبلغ المتفق عليه قبل الحفل، والنصف الثاني بعد الحفل، وصودف سفري في صباح اليوم التالي، لذلك لم يكن لديّ من مجال لاستلام شيك وصرفه من البنك قبل السفر. كما أن الدولة المصرية ليست بحاجة لفلوس وائل جسار وغيره، لم أدفع 40 ألف دولار، بل تنازلت عن المبلغ الذي زاد عن العشرة آلاف، وهو ليس مبلغاً ضخماً.

* كيف تمّ التعامل معك عند التوقيف؟

أوجّه تحية للدولة المصرية والأمن المصري الذي تعامل معي بمنتهى اللطف والأدب. تمّ تحرير محضر وخُيِّرت بين دفع المبلغ الفائض عن العشرة آلاف أو اللجوء إلى النيابة العامة فاخترت الدفع لأن القصة “مش حرزانة”.

* ما كان دور الفنان النقيب هاني شاكر في حلّ مشكلتك؟

أشكره على وقوفه إلى جانبي وأتمنى من الله أن يقدّرني على مكافأته، هو إنسان خلوقٌ وكبير، كما أشكر النقيب الفنان أشرف زكي على دعمه لي في هذه القضية، والشكر الكبير للفنانة الكبيرة ليلى علوي، التي اتصلت بي واطمأنت عليّ وقالت لي نحن إلى جانبك، إذا احتجت لأي شيء، وأشكر أيضاً المغتربين اللبنانيين، الذين وقفوا إلى جانبي.

* علاقتك بمصر ووسطها الفني قوية جداً، وأشتم رائحة عمل ستخوض من خلاله تجربة التمثيل!؟

صحيح، فخلال زيارتي الأخيرة، عرض عليّ ذلك مخرجٌ مخضرمٌ عمل مع كبار النجوم، وقال لي بالحرف:” إن لم تخُض تجربة التمثيل، سيخسر الوطن العربي قيمة فنية كبيرة”!

* لننتقل إلى الحديث عن ألبومك الجديد، لم يختلف عما قدمته سابقاً؟

لا أعتمد تغيير نمط اللون الذي أقدّمه، لأنه يليق بي وبصوتي وشخصيتي، أستطيع غناء ألوان أخرى لكنني لا أجد نفسي فيها.

* ما هي أحبّ أغنية إلى قلبك من الألبوم؟

– “ما تزعليش مني وسيبك من اللي راح”، وسأصورها مع المخرج فادي حداد.

* كنت نجم مهرجانات وحفلات الصيف في لبنان هذا العام!

أنا سعيد جداً بإحياء هذا الكمّ من الحفلات والمهرجانات في وطني، وهي المرة الأولى التي أتواجد فيها خلال فصل الصيف في لبنان وهذا راجع لمحبة الجمهور.

اخترنا لك