Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

م. وفاء باقر ورحلة الصين الشعبية!

م. وفاء باقر

منار صبري بعدسة ميلاد غالي التقت رئيس العلاقات العامة في جمعية المهندسين الكويتية المهندسة وفاء باقر لتحكي لنا عن خبراتها الحياتية وتشاركنا تجربتها الأخيرة في الصين وماذا دار في رحلتها، كما أنها مازلت تحلم بحق المساواة في العديد من الأمور فشاركوني قرائي هذا الحوار الاجتماعي..

*بداية من أنت؟ كيف تقدمين نفسك لقراء مجلتنا في الوطن العربي؟

المهندسة وفاء جاسم باقر، بكالوريوس هندسة ميكانية من جامعة غرينتش في المملكة المتحدة، ماجستير إدارة مشاريع هندسية من جامعة بيدفورد في المملكة المتحدة، حاصلة على شهادة معتمدة من شركة مايكروسوفت في هندسة الكمبيوتر MCSE.

*ما عملك الحالي؟

مهندس أول في وزارة الأشغال العامة إدارة صيانة الطرق السريعة ورئيس العلاقات العامة في جمعية المهندسين الكويتية، عضو جمعية الهندسة الميكانيكية في المملكة المتحدة، عضو في الاتحاد العالمي للمنظمات الهندسية – لجنة المعلومات والاتصالات.

*حدثينا عن طبيعة عملك؟

أنا وكما ذكرت لك منار أعمل في وزارة الأشغال قطاع صيانة الطرق السريعة، لذا فطبيعة عملنا تتطلب منا النزول إلى المواقع والطرق ومتابعة جميع الأعمال الخاصة بها وبصيانتها والإشراف عليها.

*لماذا درست الهندسة؟ ولماذا اخترت هذا التخصص بالتحديد؟ هل في الأمر قصة.. احكي لنا؟

منذ الصغر وأنا كنت أحب العلوم والقيام بالتجارب وانتظار النتائج، وأيضا أتذكر عندما كنت صغيرة كنت أشارك أفراد أسرتي الزيارة السنوية لمعرض الكتاب، ودائما اختار كتب التجارب العلمية للصغار، من هنا بدأ حب العلوم وعلى وجه الخصوص الفيزياء والرياضيات. ولقد تخصصت في الهندسة الميكانيكية لأنها مرتبطة بشكل كبير بهاتين المادتين ومن هنا جاءت الدراسة.

في رأيك هل هناك أقسام في الهندسة للرجال وأخرى للنساء؟

لا أرى أي صحة في هذا الكلام.. فالرجل والمرأة مكملان لبعضهما وشريكان وليس لأي منهما أفضلية. وأنا هنا أقصد من النواحي الحياتية والعملية وليس الدينية بالطبع، بسم الرحمن الرحيم {الرجال قوامون على النساء} صدق الله العظيم.. فالقوامة في الدين لها جوانب وأنا أتحدث عن الهندسة في الحياة العملية، فنحن نلاحظ أن المرأة استطاعت أن تتميز في جميع أقسام الهندسة بل تفوقت على الرجل أيضا بدليل أن عدد الطالبات في الهندسة بجامعة الكويت أعلى من عدد الطلاب الذكور.

*هل توافقين على عمل المرأة بالمواقع الإنشائية ومتابعة العمل؟

بالطبع أوافق.. بدليل أنني أعمل في وزارة الأشغال قطاع صيانة الطرق السريعة وطبيعة عملنا تتطلب النزول إلى المواقع ومتابعة الأعمال والإشراف عليها وأيضا معي زميلات يقمن بهذا العمل أيضا بكل حب ومتعة وجدية واجتهاد.

*ماذا تمنيت أن تكوني في الصغر؟ دكتورة.. معلمة.. أو ماذا؟

كنت دائما أحلم أن أكون دكتورة في التعليم، والحمد لله حققت جزءا من هذا الحلم لأنني عملت أستاذا مساعدا في الكلية الأسترالية في الكويت- قسم الهندسة – لمدة 3 سنوات ولقد استمتعت جدا بهذه التجربة، كما أنني الحين بصدد إكمال دراسة الدكتوراه إن شاء الله.

*هل هناك في العائلة أحد بالهندسة؟

لا.. إطلاقا.. لقد كان ترتيب القدر والنصيب الذي يمر في حياتنا ويسعدنا لأنه اختيار رب العالمين وما توفيقي إلا بالله.

*ما ترتيبك بين أفراد الأسرة؟

الثانية.

طفلة مدللة

*هل كنت طفلة مدللة؟

جدا جدا جدا.. وما زلت (تضحك).

*احكي لنا عن ذكرياتك في الجامعة وكيف قضيت هذه السنوات؟

أصعب ما كان في تلك الفترة الغربة والحنين الدائم إلى الوطن والأهل.

*وكيف تغلبت على ذلك؟

الحمد لله استطعت التغلب على هذا الأمر بادراكي لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقي في أنني تغربت حتى أتعلم وأحصل على شهادة متميزة في مجالي، ومن ثم أعود بعد ذلك لبلدي وأرد له الجميل وأقدم كل ما تعلمته في صورة عمل جاد ومخلص رغم أنني مهما قدمت فلن أوفي قدر بلدي أغلى بلد.

 

موقف طريف

*ما أطرف المواقف التي مرت عليك بالغربة؟

من أطرف المواقف “حاليا لكنها كانت من أسوأ المواقف أنذاك في فترة الجامعة” … إنه في إحدى مواد التخرج في السنة النهائية كنت الطالبة الوحيدة بين ما يزيد عن 90 طالبا، لذا لا يمكن لي التغيب لأي سبب.

*لماذا؟

لأن الدكتور كان سيعرف بشكل بديهي ودون أن يرى اسمي بكشف الغياب.. لكن الجميل في الأمر أن الدكتور كان معروفا بشدته ومنعه لأي طالب يدخل القاعة بعده إلا أنا، فحتى لو تأخرت يبتسم ويقول لي  تفضلي أنت الوردة بين كل هالأشواك، وطبعا كان هذا الشيء يسعدني ويجعل زملائي يغارون مني.. ولكن بالطبع كانت غيرة من باب المزاح.

*هل عملت فور تخرجك؟

نعم.

*حدثينا عن مشاركتك في  رحلة جمهورية الصين الشعبية؟

بدعوة خاصة من السفارة الصينية في الكويت شاركت ضمن وفد كويتي في ملتقى (حشد قدرة النساء في البناء المشترك لطريق الحرير) ومعرض الصين والدول العربية ٢٠١٥. وهذا الملتقى نظمته دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية الصينية بالتعاون مع الاتحاد الصيني للنساء وتخلله ندوات ودورات تدريبية للكوادر البشرية من نساء الدول العربية.

تمكين المرأة

ماذا قدمت خلال هذا الملتقى النسائي الكبير؟

ألقيت كلمة باسم الوفد الكويتي عن دور المرأة في الكويت واسهاماتها في النهضة والتنمية وتمكين المرأة ودور الشباب.

كيف كانت زيارتكم للصين؟

كان برنامج الزيارة متضمنا العديد من اللقاءات مع مسؤولين من الاتحاد الصيني النسائي وحضور ندوات نسائية في إطار المعرض الصيني العربي وزيارات ميدانية للمشاريع التنموية النسائية، إضافة إلى ندوة هامة لتسليط الضوء على التبادلات الشعبية الصينية العربية.

ماذا عن قمة يوم المرأة في الكويت والتي عقدت في مارس الماضي ودورك فيها؟

برعاية كريمة من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه تم عقد قمة يوم المرأة العالمي تحت عنوان “تمكين المرأة” ونظمت القمة من قبل اللجنة العالمية للمرأة التابعة لاتحاد المنظمات الدولية الهندسية “WFEO” ومقرها يونيسكو- باريس وجمعية المهندسين الكويتية، وعدد من منظمات الأمم المتحدة المهتمة بشؤون المرأة و الشباب UN WOMEN, UNICEF,UNPD.

*ماذا عن دورك خلالها؟

لقد كان لي الشرف في أن أتولى في هذه القمة رئيس لجنة المتحدثين واللجنة العلمية.

*ماذا قدمتم خلالها؟

لقد تركزت القمة على خمسة محاور أساسية الذات، الأسرة، المجتمع، الدولة والعالم ومنها تشعبت المحاور الثانوية لتصل إلى 15 حلقة نقاشية عقدت على مدى يومين بمشاركة 65 متحدثا ومتحدثة وكان إجمالي الحضور 600 شخصا، أما عن المشاركين من خارج دولة الكويت فقد وصلت عدد الدول المشاركة إلى 18 دولة وقد خرجت القمة بتوصيات عديدة تهم المرأة.

*ضيفتنا الكريمة من قدوتك من نساء العرب؟

السيدة زينب بنت الإمام علي عليهما السلام.

*من قدوتك من النساء عموما ولماذا؟

السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام.

شخصية مميزة

*كيف ترين المرأة الكويتية؟

المرأة الكويتية شخصية مميزة، ومعروفة بعطائها وأدائها وعملها.. ومن خلال السنوات الماضية والاحتكاك مع شرائح مختلفة من الكويت وخارج الكويت لمست دور المرأة الكويتية الدائم والفعال في جميع المحافل وكيف أن الجميع يبدي إعجابه بدورها وحضورها الدائم ومشاركتها في أغلب المناسبات والأحداث والمؤتمرات وأيضا وعيها الثقافي والعلمي والسياسي ترك انطباعا رائعا في كل مكان بالعالم.

*هل حققت المساواة التي تريدها؟

لا يمكن الجزم بأننا حققنا المساواة التي نبيها، لكن نستطيع القول إن جزءا منها تحقق وهناك أمور نسعى لكي تتحقق فيها المساواة.

المساواة في الحقوق والواجبات

*أي أمور ضيفتي الكريمة؟

المساواة في تولي المناصب القيادية مع الرجل وأيضا إعطاء المرأة الكويتية المتزوجة من غير الكويتي وأبنائها حقوقها حالها حال الرجل الذي يتزوج من أي جنسية ويكون أبناؤه كويتيين، كما أن زوجته بعد فترة من الزمن تأخذ الجنسية… فلماذا لا تتم المساواة بين الرجل والمرأة من هذه الناحية وخصوصا أن الدستور الكويتي في المادة (29) من الباب الثالث ينص على: الحقوق والواجبات العامة: (الناس سواسية في الكرامة الإنسانية، وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين).

*مطلب حقيقي ولكن لماذا لا يتحقق؟

للأسف، لأن هذه الجزئية تفسر حسب نظرة الرجل، وأيضا هناك حقوق أخرى عديدة لابد للمرأة أن تسعى إلى إقرارها.

ماذا تتمنين أن تكوني في المستقبل؟ بمجلس الأمة أم  وزيرة للبترول؟

للأسف مجلس الامة هو بوابة العبور إلى تحقيق المصالح على حساب الوطن والمواطنين، إلا ما رحم ربي من النواب الشرفاء.. لكنني أرى نفسي أكثر في المجال التعليمي، لذا فإنني أسعى بعد إنهاء الدكتوراه، إن شاء الله، إلى الاتجاه نحو مجال التعليم والتدريس.

النشاط التطوعي

*ما سبب ارتباطك بالنشاط التطوعي والإنساني وتأسيس نقابة؟

لأننا وكما يقال:

Paying back to community، فحب الوطن ليس أغنية ولا قصيدة ولا مسيرة … الوطن بالتحديد من الصعب على أي إنسان أن يعبر له عن حبه إلا من خلال عمله المخلص والذي يبني في وطنه، وهنا يكون ذلك جزء من التعبير .. أيضا من خلال العمل التطوعي خاصة وأننا نعطي فيه جزءا كبيرا من وقتنا وتفكيرنا من دون مقابل مادي، وهنا تكمن المتعة، فأشعر داخليا بأنني قدمت شيئا للناس وبالتالي أقدم شيئا للكويت.

*ماذا عن هواياتك؟

أهوى القراءة ومتابعة التكنولوجيا.

ما آخر كتاب قرأته؟

How to Argue – By Alastair Bonnett.

*ماذا عن الدول التي زرتيها؟

باختصار لقد زرت دولا عديدة في كل القارات تقريبا.. لأن في السفر سبع فوائد كما يقولون.

ما الدولة التي أعجبتك وتتمنين الإقامة بها؟

أحببت العديد من الدول ومنها اليونان، لكن عمري ما تمنيت الإقامة إلا بالكويت الحبيبة.

*أي الدول تحلمين بالسفر إليها؟

الهند.

ما الإنجازات التي حققتها في حياتك؟

حققت العديد من النجاحات على المستوى الشخصي وأيضا العملي، لكن الذي أسعى له دائما وأتمنى أن أحققه قبل الموت رضى ربي ووالدي عني.

*ضيفتي الغالية ما أهم قرار اتخذته؟

الدراسة في الخارج بالمملكة المتحدة.

*هل صممت شيئا معينا أو ديكور بيتك؟

نعم بعض الأمور البسيطة “وبلاش إحراج يا منار” مهندسة ميكانيكا وتبينها تصمم وتضع ديكور، هههه تصميمي بسيط.

من منطلق خبراتك كيف تخطو فتاة اليوم وتتميز في حياتها (نصيحة لبنات جيلك)؟

إن المميز في هذا الجيل وجود كل الوسائل والتكنولوجيا المتقدمة والحديثة لتحقيق النجاح والتفوق في كل المجالات، ولكن هذا الأمر لا يتحقق إلا مع الاستعمال الصحيح والتسخير المناسب لهذه التكنولوجيا.. وبرأيي إن فتيات اليوم قادرات ولديهن طموح رائع لتحقيق النجاح على جميع الأصعدة.

مواقف إيجابية

*هل استفدت من دراستك وعملك في حياتك الشخصية؟

كل شيء الإنسان يقرأه يستفيد منه ويتعلم، فما بالك بالدراسة والعمل، فهي تعزز بناء الشخصية وتعلم الإنسان كل يوم درسا سواء كانت مواقف إيجابية أو حتى سلبية.. بالنهاية حصيلة هذه التجارب تؤثر على شخصياتنا وسلوكنا بشكل عام.

*ما دور الأهل في حياتك؟

كل شيء حققته أو استطعت تحقيقه لي اليوم أو سأقوم بعمله في المستقبل الفضل فيه اولا واخيرا لرب العالمين ثم أهلي…. فبدون مساندة امي وابي واهلي لكان مستحيلا، وما كنت استطعت أن افعل أي شيء أو حتى اجتاز مقرر واحد من الجامعة … فأمي وابي حفظهما الله كانا وما زالا أكبر داعم لي وخصوصا في وقت الغربة ودعمهما وتحفيزهما المستمر لي جعلني اكمل دراستي وبتفوق والحمدلله.

*من يوجه ضيفتنا؟

والدي الله يحفظه هو يدعمني بكل قوة وهو أقرب للمرشد والمستشار الشخصي لي، ودائما يوجهني سواء من الناحية العملية أو التطوعية.. وغالبا ما  يكون متواجدا في أي فعالية أقوم بتنظيمها.

*من يغضب ضيفتنا؟

الناس الذين يكونون مثل المزهرية شكل جميل من الخارج  وفراغ وعقول خاوية من الداخل، والذين يغارون ويحقدون على نجاح الآخرين.

هدفي في الحياة

*ما هدفك في الحياة؟

مثل ما قلت من قبل رضا ربي ووالدي.

ماذا عن خبراتك بالعمل منذ بدأت وحتى يومنا هذا؟

في مجال عملي في الوزارة وأيضا من خلال عملي التطوعي مع جمعية المهندسين الكويتية تعلمت الكثير وانفتحت لي آفاق أكثر بالتعرف على نماذج مختلفة ومتنوعة من الناس وكيفية العمل مع كل فئات الناس وتحقيق الهدف المشترك دون النظر إلى المصالح الشخصية.

وماذا أيضا؟

تعلمت كيف أن روح العمل للفريق جدا مهمة، فهي ما تحدث الفرق في الكثير من الأمور التي نتطلع إليها.. تعلمت أيضا أن أحيانا ليس علي مشاركة الناس بكل آرائي الشخصية، لأن البعض لا يقبل الرأي الآخر ولانك تريد الحفاظ على علاقة طيبة مع الناس وما تود أن تجرحهم، وقد نضطر أحيانا إلى إخفاء آرائنا بصراحة، وإذا شاركنا فيكون مع بعض المجاملة والديبلوماسية أيضا.

ماذا عن خبراتك في العالم الخارجي؟  كيف ترين عملهم هناك مقارنة بالكويت؟

لقد شاركت في العديد من المؤتمرات والدورات والاجتماعات خارج الكويت ولمست فيهم الإعجاب بالكويت وطريقة عملنا.. كما أنني أيضا عرفت أنه لا يوجد مكان بالعالم يخلو من السلبيات، لكن للأسف في الكويت نتكلم أغلب الوقت عن السلبيات فقط، وهذا الشيء غير صحي للجيل القادم.

وكيف ترين أنت الشاشة من واقع حياتك؟

أرى أن الكويت بالتأكيد فيها إيجابيات أكثر من السلبيات، ولابد  أن نركز على هذا الأمر حتى نخلق قانون الجذب للجيد.. ولاشك أنهم بالخارج عندهم تطور وتقدم من نوع معين ونحن بالكويت عندنا تطور ولدينا قوانين رائعة إذا تم تفعليها سنكون أحسن من الغرب.

*ولماذا لا نكون بالفعل أفضل من الغرب؟

لأن هناك طبع سائد عند أغلب الناس  فهم للاسف بالخارج يحترمون القانون ويطبقونه ويشعرون أنهم متطورون وبمجرد وصولهم الديره ينسون القوانين الموجودة في بلدهم ويقولون نحن متخلفون وما نحترم القانون لذا دائما اقول: ( Be the change you wanna see in the world ).

كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في العالم.. وبهذه الطريقة سنرى حقا أن المقارنة السلبية ستقل.

اهتمامات نسائية

*هل لديك اهتمامات نسائية كالإكسسورارت والعطور والماكياج؟

أكييييد.. فكل سيدة لها اهتمامات بهذه الأمور، ولكن الأذواق تختلف بطبيعة الحال وبالنسبة لي غالبا ما أفضل الأمور الكلاسيكية البسيطة التي تضفي الأناقة ولكن  بعيدا عن التكلف والمبالغة.

*أي الماركات تفضلين؟

Bally.

*أي الساعات ترتدين؟

حاليا ولا استغني عنها أو أبدلها I watch from Apple

*ما جريدتك اليومية؟

نادرا ما أتابع الصحف، لكن إذا كنت أريد فأنا أقرأ جريدتي “الرآي” و”السياسة”.

*أي الصفحات تتابعين؟

المحليات والمقالات الثابتة.

*هل لديك اهتمامات سياسية؟

لا ولا أحب السياسة لأنها للاسف دمرت العالم وكانت السبب في الحروب والصراعات التي نعيشها في العالم.

*ماذا عن مطعمك المفضل؟

Azumami – Japanese cuisine

ساعة فراغ لديك … ماذا تفعلين؟

مشاهدة الأفلام أو القراءة  وغالبا ما تكون في المنزل.

يوم الأجازة اين تذهبين؟

أقضيه مع أهلي وأستمتع بهذا اليوم لأنه اليوم الوحيد في الأسبوع الذي يبعث السعادة على قلبي برؤية أحبابي ( الزوارة ).

*برنامجك المفضل؟

The apprentice.

أي الألوان تحبين؟

الأزرق والأسود.

عطري المفضل

*ماذا عن عطرك المفضل؟

Midnight Rain by la prairie

أي السيارات تفضلين؟

المرسيدس.

*ما خطواتك المستقبلية؟

الانتهاء من الدكتوراه إن شاء الله وأيضا إكمال مشروعي الخاص مع شريكتي وتحقيق النجاح بإذن رب العالمين.

*سؤال توقعت أن أسأله؟

ما شاء الله عليك منار.. صحفية متمكنة وسألتني تقريبا عن كل شيء..عملي.. حياتي.. كل شيء.

كلمة ختامية؟

الله يحفظ الكويت وأهلها والمقيمين فيها من كل سوء وفتنة وشر.. والله يحفظ لنا أميرنا وقائد مسيرتنا بابا صباح الذي أراه صمام الأمان لنا وللكويت.. والله ينعم على العالم بأسره بالأمن والسلام.

المحررة: شكرا لك ضيفتي الرائعة المهندسة وفاء باقر على هذا الحوار الثري بخبراتك وتجاربك والتي أتمنى أن تكون نافذة مشرقة لكل من يبحث عن قدوة وتمنياتي لك بمزيد من النجاح والتميز والسعادة وأن نلقاك دوما في أعلى المناصب بإذن الله.

ضيفتنا في سطور

المهندسة وفاء جاسم باقر

– بكالوريوس هندسة ميكانيكية من جامعة جرينتش في المملكة المتحدة.

– ماجستير إدارة مشاريع هندسية من جامعة بيدفورد في المملكة المتحدة.

– حاصلة على شهادة معتمدة من شركة مايكروسوفت في هندسة الكمبيوتر MCSE.

– مهندس أول في وزارة الأشغال العامة إدارة صيانة الطرق السريعة.

– رئيس العلاقات العامة في جمعية المهندسين الكويتية.

– عضو جمعية الهندسة الميكانيكية في المملكة المتحدة.

اخترنا لك