خبيرة تجميل المرأة وردة الصويمل

شاركShare on Facebook44Tweet about this on Twitter0Share on Google+0Pin on Pinterest0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Email this to someonePrint this page

وردة الصويمل الغموض سيلف وجه المرأة عام 2013

وردة الصويمل تنسج خليط الألوان وتعيد تشكيل الوجوه بقريحة إلهام وتضعه في الواقع وجها جميلا مثيرا، لقاء متميز مع ابنة الأرض المديدة التي أعطتها كل شغف وحكت لنا عن آخر جمالياتها في عالم الماكياج لهذا العام الجديد.

* نجد ألوانك في هذه المجموعة الجديدة من الطلات واضحة وصاخبة أحيانا.. هل هذه هي الموضة الرائجة للعام المقبل؟

قدمت هنا ماكياجا منوعا، فهناك الماكياج القوي والآخر الخفيف، الموضة في عام 2013 لماكياج الستينيات، لكن عموما المرأة بدأت تتجه نحو الماكياج الهادئ، ولم تعد ترغب بذاك الماكياج القوي والصارخ، ففي حال كانت العين هادئة تظهر الشفاه واضحة وقرمزية أو غامقة، وعندما تكون العيون قوية لا بد أن تكون الشفاه خفيفة، أسلوب الماضي تغير كليا في عالم ألوان الماكياج، ولم يعد ذاك الماكياج القوي الذي كنا نراه في الثمانينيات هو المطلوب.

* هل أطلقت اسما معينا لمجموعتك الجديدة من ماكياج الوجوه؟

لم أحمل لهذه الطلات أي تسمية، وأتبع دوما ملامح المرأة التي أمامي وماذا يليق بها، وما المناسبة التي ستطل من خلالها، وأدرس الألوان التي تناسبها بغض النظر عن الموضة الرائجة، لكن لو أردنا أن نعرف الموضة اليوم فهي لماكياج الستينيات، أو ما يعرف عندنا بماكياج سعاد حسني، حيث الكحل الأسود عائد بقوة وحاضر جدا، هذا الشتاء سنجد ألوانا مثل الزهر المائل إلى الأحمر البوردو أو الألوان الغامقة، أما ظلال العيون فالأكثر رواجا ألوان البيج المائل إلى الزهري. موضة الماكياج الترابي أو العودي ستبقى مطلوبة ولها الغلبة في كل حين.

* لأية امرأة وأي وجه يليق هذا الماكياج المزهر؟

هناك طلات عديدة أمام المرأة، وهذا يعتمد على كل سيدة وملامحها ومرادها، ودوما التغيير موجود والألوان مفتوحة أمامها، لكن المهم كيفية استعمال هذه الألوان ودمجها ببعضها حتى تكون عصرية وذات رونق، ولا شك أن لكل امرأة ماكياجها الخاص الذي يلائمها، فبعض النساء يليق بهن الماكياج القوي، خاصة إذا كانت ملامحها حاضرة وكبيرة والبعض الآخر يناسبها الماكياج الخفيف، والأهم خلق ذاك الدمج بين الألوان على الوجه، ففي حين أردنا أن نبرز العين يجب أن تبدو الشفاه خافتة بألوان “مات”. أسلوب الماكياج يجب أن ينبع من السيدة نفسها سواء كان ناعما أو خفيفا، ونحن كأخصائيي تجميل يجب أن نعتمد أسلوب المرأة نفسها، ونتابع شخصيتها وملامحها وتكاوين وجهها وما مناسبتها.

هناك امرأة لا تتقبل الماكياج القوي حتى ولو كان يليق بها ويظهرها جميلة ومثيرة، وأنا علي مراعاتها وإعطاؤها الشخصية التي تتقبل بها نفسها، وعندما تنظر إلى مرآتها تتعرف على وجهها بجمالية أكبر وقناعة كبيرة، وهنا أريد أن أقول إن المناسبة أيضا تفرض علينا الأسلوب فمناسبة كبيرة وفيها مدعوون من المؤكد أن ماكياجها لا يشبه مناسبة يومية أو ظهور نهاري للسيدة.

الشرقي والأوروبي

* هناك رأي يقول إن السيدة الخليجية تفضل الماكياج القوي عموما.. هل هذا صحيح؟

ليس صحيحا بالمطلق؛ لأن السيدة الخليجية أكثر من يتبع الموضة، وتعرف كل ما هو جديد في عالم الأزياء والجمال والماكياج، ربما في السابق كانت تحب الماكياج القوي يوم كان هذا الماكياج دارجا، أما اليوم لم تعد تميل لمثل هذا الأسلوب، وفي حال أبرزنا عيون المرأة الخليجية لكن بطريقة عصرية، بحيث المزج بين الطريقة العربية الشرقية والأسلوب الأوروبي الذي يعتمد على تدوير العين، بينما نحن في الشرق نحب أن نمد العين ونسحبها أكثر، وربما هذا ملائم قليلا لنا لأن لدينا في بلداننا تلك العيون الجميلة والداكنة التي تلمع وفيها ضياء، فالكحل الأسود يظهر بريقها أكثر ويظهر جماليتها وعمقها، وبالنهاية تبقى هذه خصوصيتنا وملامح جمالنا العربي المتميز. من هذا المنطلق لم ننجرف نحو الموضة الغربية الخالصة، ولم نبق في تقاليدنا القديمة بل خلطنا الاثنين معا في خلاصة جمالية تلائم وجه المرآة في شرقنا العربي، وبحكم اطلاع المرأة وثقافتها وحبها للموضة لم يعد الماكياج الخليجي مرغوبا فيه عندنا خصوصا في ليلة الزفاف.

* هل يعتبر ذلك تخليا عن التقليد ومآثر جمالنا؟

لا، هذا نوع من التطور، ويمكننا أن نضع الماكياج الخليجي في ليلة الحنة (ليلة تسبق ليلة الزفاف)، حيث يكون الجو خليجيا بامتياز وحينها يمكن أن تضع العروس أو المدعوات الماكياج الخليجي، ويكون اللباس خليجيا أيضا؛ لكن في ليلة الزفاف باتت العروس تميل أكثر إلى الأسلوب الغربي سواء في الماكياج، أو حتى في ثوب زفافها. نحن كأخصائيي تجميل لم نلغ الماكياج الخليجي كليا، بل حافظنا عليه في مناسبات معينة تراثية أو تقليدية، وهذا يجعل لنا خصوصية وتميزا في مناسباتنا.

* كونك فنانة تجميل سعودية.. هل هذا يجعلك تدركين أكثر من سواك أهواء ومراد السيدة العربية؟

أحاول الخلط في أسلوبي بين ما هو شرقي وما هو غربي، وأظن أن هذا الاتجاه يسلكه معظم خبراء التجميل في وطننا العربي؛ لا سيما في لبنان المعروف جدا في مجال الفن والماكياج والجمال، والهدف من ذلك إرضاء السيدة العربية. أنا آخذ من الغرب طريقة تدوير العين مراعيا ألا تكون مسحوبة جدا إلى الخارج، وآخذ طريقة خلط الألوان ولا أجعلها محددة أو ظاهرة ومعروفة، وآخذ من الماكياج الخليجي إبراز العين بالكحل. في الماكياج الخليجي ترين اللون واضحا جدا ومحددا، وهنا أريد أن أشير إلى أن تكوينات الوجوه عندنا تسمح لنا بهذا الخلط؛ لأنه توجد تلك البشرة دسمة اللونية، وتلك العيون الكبيرة والرموش الغزيرة والشعر الداكن، وهذه تفرض أن يكون الماكياج قويا وواضح الاتجاهات بعض الاحيان؛ بعكس وجه المرأة الأوروبية الشقراء ذات البشرة الرقيقة التي لا تحتمل الماكياج والعيون الملونة التي لا يليق بها الكحل الأسود العميق.

اللعب باللون

* كونك شغوفة بالرسم هل هذا أعطاك إمكانات وفهما أكثر للوجوه؟

أرسم منذ أن كان عمري عشر سنوات وأول مرة مسكت بها الفرشاة كنت بعمر ست سنوات ولدي لوحات منذ ذاك السن، فالرسم يساعدني في اختيار الألوان ودمجها، وبحكم هذه الموهبة وإلمامي بالرسم هذا جعل يدي خفيفة جدا وأنا أستعمل اللون وأمده على وجه المرأة، فأي ماكياج لا يأخذ معي أكثر من ربع ساعة ويكون كاملا على شرط أن يكون الوجه مجهزا بالفاونديشن بإمكاني أن أرسم العين والخدود والشفاه بسرعة أقصاها عشر دقائق، ففي مركزي التجميلي قد أزين في اليوم الواحد 25 وجها بشكل كامل، وهذا لكوني سريعة ويدي خفيفة، وأمتلك اللعب باللون واحتراف الذوق.

* بمجرد النظر إلى عيون السيدة تعرفين ما الماكياج الذي ستضعينه لها؟

لا شك هناك وجوه تنبؤني سريعا بما أريد أن أضع لها فتعطيني إحياء معينا، وأحيانا علي أن أمد حديثا مع السيدة حتى أقف عند ذوقها وأتعرف عليها، لكن لا شك الوجوه تضع أمامي مقاييس وألوانا ومعينة وطريقة عمل، وبمجرد أن تجلس السيدة على الكرسي أمامي تتضح رؤيتي لها، وهمي دوما أن أظهر المرأة مثيرة وجذابة وجميلة. هناك امرأة تملك شيئا ملفتا في طلتها علي أن أظهره، وهناك امرأة بها عيب ما يجب علي ألا أظهره، فالأهم هو أن تعرف كل سيدة ما يليق بها؛ لأن هناك من تطلب أشياء يصعب تحقيقها ولا تناسبها.

مكياج وردة الصويمل* كيف يمكن إقناع السيدة بما يناسبها؟

لأكون صريحة يصعب إقناع البعض، فهناك امرأة تعرف تماما ماذا يليق بها، خصوصا إذا كانت عيونها غائرة أو ضيقة أو سيدة لا يليق بها الماكياج القوي، هؤلاء ارتاح جدا بالتعامل معهن، وهناك من تريد توجيها وأشرح لها وجهة نظري بما يلائمها، وكاختصاصية تجميل علي إقناع السيدة والدخول معها في بعض التفاصيل، وآخذ برايها وأحاول استدراجها  حتى أعرف ذوقها، وكيف تحب أن ترى صورتها وبعد ذلك أحقق لها ما تريد بأسلوبي الخاص  ودوما بما يلائم ملامحها وشخصيتها، والمزعج عندما تصر المرأة على ألوان معينة أو ماكياج معين ولا يناسبها.

* هل ماكياج الفنانات مطلوب؟ ومن هي الفنانة التي يطلب ماكياجها كثيرا؟

هذا يحدث معنا يوميا وأرى ماكياج هيفاء وهبي من أجمل الماكياجات عموما، وأراها جميلة ومتميزة جدا، وهناك نساء كثيرات يطلبن ماكياج هيفاء، ويكون التركيز هنا على العيون والشفاه الناعمة، صحيح أن هيفاء معروفة جدا بماكياج عيونها وبالكحل، لكن يعتبر هذا الأسلوب أوروبيا وفيه لمسة عربية وهذا هو الأجمل.

عمليات تجميل

* هل الماكياج يغير صورة المرأة كليا ويمكن أن نقول قبل وبعد؟

الماكياج يغير كثيرا وسأعطي مثلا؛ لو رأينا فنانة معروفة في التسعينيات أو الثمانينيات ثم رأينا الآن تقدمها بالعمر وربما خضوعها لعمليات تجميل؛ نراها الآن أجمل ومشرقة أكثر ببساطة لأن الماكياج أعطاها هذا الرونق وهذه الطلة، اليوم الماكياج بات لغة الوجه الجميل على شرط أن يكون وراءه خبير ماهر وشفاف، ويعرف جيدا لغة اللون. أهم ما في المرأة هو بشرتها، فأول ما تقع عيني على بشرتها وأدرسها وما تحتاجه وما يوجد فيها من عيوب وأحاول تصحيحها بالماكياج، وهذه الخطوة هي أهم وأخطر خطوة في الماكياج، ومن لا يعرف أن يتعامل مع تصحيح البشرة لن يكون مجتهدا ومتميزا في هذه المهنة، طالما كانت قاعدة الماكياج صحيحة وعرفنا كيف نصحح الأخطاء؛ تأتي الخطوات الأخرى سهلة وبسيطة جدا، وسيظهر الماكياج مذهلا حتى ولو كانت ألوانه خفيفة، وفي حال كانت القاعدة مختلة فالألوان التي ستسعمل بعد ذلك لن تكون جميلة.

* أين يكون التصحيح في الماكياج عادة؟

التصحيح عادة يكون في منطقة الأنف، وفي طريقة ظهور الوجنات وكراسي الخدود، ففي حال كانت السيدة تمتلك وجها دائريا علي أن أبرز أعلى عظمات الوجه، وهنا ألعب على الضوء واللون فأغمق أماكن وأضيء أماكن أخرى بالفاونديشن، إذا كان الجبين عريضا أحاول تضييقه بلون الأساس، وألعب على درجتين  من الأساس الأقرب إلى لون بشرتها، أما الأماكن التي أريد توسيعها أو إبرازها أفتح لونها أكثر وأنحتها من جديد.

ألوان ناعمة

* كيف يمكن فتح العين المترهلة أو الذابلة؟

علينا هنا أن نرسم الكحل من وسط العين ونسحبه لأعلى، فهذا يشد العين المترهلة ويرفعها، ومع استعمال ألوان ناعمة على العين نفسها مثل البيج أو الزهر، وتكون الظلال غامقة فقط عند أطراف العين، فهذه الطريقة تكبر العين وترفعها وتشدها في حال كانت صغيرة أو ضيقة او مترهلة، وهنا علينا أن نبتعد كليا عن الكحل الأسود في داخل هذه العين، ونضع عوضا ذلك ألوانا فاتحة مثل الأزرق أو الأبيض أو الفضي فهذه الألوان تفتح العين ونكتفي بالكحل الأسود لخارج العين فقط؛ لأن هذه التقنية تعطي مساحة أكبر للعين .

* ماذا يجب أن نقرأ في ماكياجك وفي لمستك؟

صار ماكياجي معروفا جدا، والناس باتت تتعرف عليه تلقائيا على وجه العروس التي أزينها، من يرَ صور ماكياجي في الإعلانات أو المجلات يجده قويا، لكن هذه فقط للإعلام حيث أحاول أن أبرز طلة وألوانا، ويتعرف المتلقي على طريقة دمجي للألوان ومعرفة ألوان الموضة السائدة، لكن عندما أريد أن أنفذ على الوجوه فالمسألة تختلف، وأفضل ذاك الماكياج الخفيف الناعم وأرفض ضجيج الألوان خاصة للعروس التي ستبقى صورتها سنوات وليس سنة واحدة، من هنا أنا ضد ماكياج الموضة للعروس لأن هذه الموضة قد تختفي وتتغير بعد فترة، والأفضل أن يكون الماكياج هادئا ويعيش طول السنوات ويبقى جميلا؛ لذا في ماكياج العروس العمل يكون على تصحيح البشرة، وإعطاء نضارة وإشراقة ورقة وألوان طبيعية.

* في عالم الماكياج تصح لغة الحلم أو الواقع؟

اللغتان موجودتان هنا، فاختصاصية التجميل هي التي ترى الجمال بشكل مختلف عن الجميع وتعرف إظهاره وهي التي تعيش الحلم وتبحث عنه بصورة كمالية حالمة، وتحاول تنفيذها على أرض الواقع أو على الوجوه، وفي مهنتنا يوجد خيال كبير طالما اللون هو لعبتنا، واللون اكثر من سواه يحمل لغة الحلم وقادر على تجسيده.

طموحي كبير

* قبل أن تكوني اختصاصية تجميل أنت رسامة.. هل يكفيك وجه المرأة ليكون خامتك؟

صراحة اشتقت للرسم ومسك ريشة أخرى غير فرشاة  الماكياج، لكن طالما هذا الوجه هو خامتي فأبدع على ملامحه أجمل ما عندي وأعطيه كل فني، وأكذب لو قلت إنه يكفيني لأن حلمي وطموحي كبير في مجال الرسم والنحت، والفن عندي متغلغل في كافة وجوه حياتي حتى في الطبخ وفي التصوير، وفي كل ما هو جمالي؛ لأن الإحساس بالجمال لا يقف عند وجه امرأة أو منظر معين بل يشمل كل صور الحياة.

* أخيرا ما  جماليات عام 2013 وما ملامحه؟

ماكياج 2013 هو لتلك المرأة الغامضة التي لا تبوح بكل شيء، ولا تعترف بكل أسرارها، فسنجد الكحل  الأسود موجودا بقوة وظلاله ستزين العيون وتعطيها ذاك الغموض الساحر، فالعيون ستكون بارزة وفيها خفاء وغموض وسحر لا نعرف قراره، ماكياج العام الجديد ستتجلى فيه الألوان الداكنة ونحن في فصل الشتاء سنشهد ألوان التراب والعود وألوان الزهر، ولا ننسى الكحل الأسود الذي سيعطي المرأة إثارة أكبر وتشويقا أكثر.

شاركShare on Facebook44Tweet about this on Twitter0Share on Google+0Pin on Pinterest0Share on LinkedIn0Share on TumblrShare on StumbleUpon0Email this to someonePrint this page

Comments

comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current ye@r *