Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

من هم الممنوعون من تناول عقاقير التخسيس؟

من هم الممنوعون من تناول عقاقير التخسيس

الرغبة الملحة بالحصول على جسم رشيق تجعلالبعض يتجه لتناول العقاقير للتخلص من الوزن الزائد وخاصة النساء علماً بأن هذه العقاقير لو تم استخدامها بغير نصيحة وإشراف  طبيب التغذية قد يكون لها آثار خطيرة على الصحة وخاصة لمن يعاني من أحد الأمراض المزمنة

” أنَّ هذه العقاقير قد يصفها الأطباء أو اختصاصيو التغذية لمن يعانون بدانة مفرطة أو ممَن خضعوا لعملية تصغير معدة أو مصران. إلاَّ أن هذه الأدوية خطرة على من يعانون الضغط أو السكري أو الكوليسترول لأنها تترك عوارض جانبية على الكبد والقلب.

كما أنَّ مفعولها مؤقت وله انعكاسات جانبية على المدى الطويل وللعلم “إدارة الأغذية والعقاقير (Food and drug administration) وجدت أنَّ بعض هذه الأدوية تحوي مواد كيميائية مخبأة لا تذكرها الشركات ضمن المنتجات الخاصة بها، ولا يملك التأكد من احتوائها هذه المواد إلاَّ بعد اختبارها ليتمَّ لاحقاً سحبها من الأسواق. و

لكن تبقى هناك بعض الأدوية الحاصلة على موافقة وتصديق إدارة الأغذية والعقاقير. رغم كل ذلك، يجب أن يدرك الناس أنَّ خفض وزنهم يتمّ تبعاً لاتباع نظام غذائي صحي يتزامن وممارسة الرياضة بشكل يومي، فما من شيء سحري إلاَّ في الإعلانات”.

السلبيات أكثر من الإيجابيات

وفقاً لدراسة نشرها موقع جامعة هارفرد أكدت فيه أن أدوية القلب أو  الكوليسترول أو سيلان الدم يمكن أن تتفاعل مع المواد الموجودة في أدوية التنحيف وتؤدي إلى عوارض جانبية. وهذه الدراسة تؤكد أنَّ استخدام الأدوية لإنقاص الوزن يجب أن يتم بمراقبة من كثب من الطبيب. والأدوية المعتمدة موجهة لذوي مؤشر كتلة الجسم أعلى من 30، ولأولئك الذين يعانون مرض السكري من النوع 2، وارتفاع ضغط الدم ومشاكل مشتركة، أو من توقُّف عن التنفس أثناء النوم

أنواع العوارض الجانبية التي قد تسببها عقاقير التخسيس:

– رفع الضغط

– زيادة في دقات القلب

– القلق

– تغيير المزاج

– السرطان

– زيادة المشاكل في الغدة”.

اخترنا لك