Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

خلال زيارته السريعة للكويت مقدم البرامج الكوميدي ونهو تشونج: أنا أعزب وأبحث عن بنت الحلال

مقدم البرامج الكوميدي ونهو تشونج

منار صبري بعدسة هناء الخطيب التقت مقدم البرامج الكوميدي ونهو تشونج خلال زيارته الأخيرة للكويت والذي حصل مؤخرا على جائزة أفضل مقدم برامج لعام 2014 من مجلة “اسكوير” اللندنية، لنتعرف خلالها على الجانب الآخر في حياة ضيفنا الضاحك ولقطات كثيرة من حياته خلف الكواليس والأضواء..

بداية نود تقديم بطاقة تعريفية بشخصك لقراء مجلتنا في الوطن العربي؟

ونهو تشونج.. أنا شخص عربي، ولكن بالصدفة وجدت أبي كوريا وأمي فيتنامية، وولدت في السعودية ودرست بمدارس وجامعات عربية في الأردن، لذا أنا مواطن عربي بشكل آسيوي وأتيحت لي الفرصة لدخول عالم الفن بطريقة غير تقليدية.

ماذا درست ضيفنا؟

خلال مراحل الدراسة حصلت على الكثير من الدورات والدراسات في البيانو والموسيقى والغناء الغربي والأوبرا والمسرح، وفي الجامعة حصلت على شهادة البكالوريوس في مجال التسويق، حتى يتاح لي العمل العادي، ففي الوطن العربي لا يوجد لدينا مدارس للتمثيل، ولكن من يدخل عالم الفن، يكون الأمر بمحض الصدفة ولموهبته الكبيرة.

ما عدد اللغات التي تتحدث بها؟

العربية والإنجليزية والفيتنامية والفرنسية والكورية، وفي الصيف الماضي حاولت أن أتعلم اللغة الأسبانية، فاللغة هي أكثر مهارة يمكن اكتسابها وأكبر فرصة تتيح للشخص العمل في أفضل الأماكن أينما كان.

ماذا عن الجائزة التي حصلت عليها مؤخرا؟

جائزة “اسكوير” وهي مجلة عالمية رائدة في بريطانيا، واختارتني لأكون أفضل مقدم لعام 2014.

كيف ترى هذه الجائزة؟

لاشك أن اختيار هذه المجلة لشخصي لم يأت من فراغ، ولكن من المؤكد أنهم متابعون لعملي والمحطات التي مرت علي، والبلاد التي سافرت لها وقمت بالتقديم فيها، لذا أعتز بها كثيرا فهي وسام أحمله لمزيد من التقدم.

ماذا تتذكر من طفولتك؟

“يضحك” أتذكر أن والدتي كانت تضربني بالشحاطة “الشبشب”، فهي فيها عرق عربي وكانت كلما غضبت مني أو من أخواتي البنات تخلع الشحاطة من رجليها وتضربنا بها.

كم عددكم؟

نحن ثلاثة وأنا أصغرهم، بنتان وأنا الولد الوحيد، لذا كنت دلوعة البابا والماما والأسرة.

هل كنت طفلا شقيا؟

نوعا ما، ولكن كنت أشعر أنني أكبر من عمري بعض الشيء، فكنت أصاحب الأكبر مني عمرا ودائما أكون مع أصدقاء أخواتي.

كما أنني كنت من الجيل الذي كان يلعب بالشارع، فتعلمت الضماية والحجلة والركض ولست من جيل الجيم بويز، وهذا منحني شخصية متميزة.

كيف بدأت قصتك مع التقديم؟

كانت البداية عام 2007 لتقديم عروض كوميدية، وكانت بالصدفة البحتة، حيث كنت بأحد المراكز التجارية في دبي أشتري أغراضا من محل أحذية وكان البائعون من بلاد الشام فوقفت معهم، وألقيت عليهم بعض النكات ليعطوني خصما فتجمع زبائن المحل حولي وصار الكل يضحك والصدفة كانت في وجود مدير الإنتاج والبرامج لمحطة osn وكان يخطط لجولة كوميدية فشاهد ما فعلته.

وبعد ذلك؟

شعر هذا المدير بأنني أقدم عرضا كوميديا، فأعطاني فرصة وكانت مخاطرة كبيرة منه ومن القناة لكي أقدم عروضا كوميدية، ولكنني والحمد لله نجحت ولاقيت استحسان الجمهور وتلقيت بعدها الكثير من العروض من المحطات التلفزيونية المختلفة لتقديم برامج ومنذ 2007 وحتى الآن عندي 5 برامج على 5 محطات.

هل يمكن لنا التعرف عليها؟

هي برامج متنوعة، الأول كان على الشوتايم واسمه “شو مي مور” وكان أسبوعيا ويغطي الأخبار العالمية والمحلية بشكل كوميدي، الثاني كان “ون أو ون” وفيه مقابلات شخصية مع إليسا وجوليا بطرس وغيرهما من الشخصيات ثم برنامج “فرصة” وهو شبيه ببرامج اكتشاف الهواة مثل “ارب جود تالنت”، وكنت من ضمن المحكمين ثم قدمت برنامجا رياضيا لتغطية فعاليات كأس آسيا ثم قدمت برنامجين سياحيين عن السياحة في كوريا.

ولم السياحة في كوريا تحديدا؟

في عام 2010 عينتني الحكومة الكورية سفيرا فخريا للسياحة الكورية في الشرق الأوسط.

واووو ما شاء الله كم عمرك؟

أنا عمري الحقيقي 34، لكن إذا سألتك فتاة جميلة عني فأخبريها أن عمري 26 سنة.

هل لديك أسرة وزوجة؟

لا أنا أعزب وأبحث عن بنت الحلال.

ما مواصفاتها؟

أهم شيء ألا تكون طويلة، لأن طولي شبر ونصف، وأتمنى أن تكون عربية وأن تكون عائلتها متفتحة، لأن كثيرا من العائلات العربية لا ترغب في تزويج بناتها إلا لشخص عربي.

ولكنك الآن شخصية عامة ومشهورة ولديك معجبات وليس هناك هذا الشرط؟

هههههه هذا حقيقي، فأنا بالفعل أتلقى طلبات زواج على قنوات التواصل الاجتماعي، ولكنني أوضح تفكير غالبية الناس، وعودة لمواصفات زوجة المستقبل أن تكون ذات شخصية مميزة، فلو أنني تزوجت ملكة جمال العالم، من المؤكد أنها بعد 20 سنة ستكون عبارة عن امرأة لديها أبناء وقد علاها الشيب والكبر، فلن تظل ملكة جمال، ومن الضروري أن يكون هناك احترام وحب وأيضا يكون دمها خفيف.

تبحث عن من يشبهك؟

لاشك أنني سأبحث عن رفيقة العمر وضروري أن تكون مرحة وجميلة.

حالة وستمر..!

هل أنت شخص تفاؤلي؟

جدا جدا، فكثيرا ما أسمع من أصدقائي أنهم إذا شعروا بضيق فإنهم يتحدثون إلي لأنني أنظر دوما لنصف الكأس المليان، وإذا مررت بضيق أو مشكلة أردد لنفسي أنها حالة وستمر بإذن الله، وغدا نهار جديد وثقي أنك إذا كنت متفائلة وطاقاتك إيجابية فأنت تستقطبين الإيجابية نحوك.

بم تتفاءل ضيفي المبتسم دوما؟

أنا أتفاءل بأنفسنا كبشر مهما كانت الظروف حولنا، فأنا أدرك أن البشر لديهم طاقات هائلة من القوة والعمل والإنجاز والإيجابية، ولكن الأغلب لا يعلمون ذلك، لذا أنا اتفاءل بالبشر والإنسانية والحياة الجميلة.

ما طموحاتك؟

طموحاتي الشخصية أن أعيش حياة جيدة، وأن أكون مؤثرا إيجابيا في حياة من حولي، وأن أكون إنسانا جيدا لعائلتي وأصحابي وأولاد أخواتي وأن أترك أثرا طيبا وبصمة رائعة لا تمحى عندما أرحل عن الدنيا.

ألا تحلم بمنصب أو سلطة أو مال؟

أهم شيء بالدنيا السعادة، فمن الممكن لشخص يتناول “الفول والطعمية” الشعور بالسعادة والفرحة والانبساط.

 

ما أهم شيء في نظرك؟

أهم شيء بالحياة أن يستيقظ الإنسان ويقوم بعمل شيء يسعده “بقلب ورب” دون النظر لمنصبه أو ماله أو سلطته، فأنا الآن سعيد جدا لتقديمي عروضا كوميدية تسعد الناس، فقد يأتي شخص ومزاجه سيئ وبمجرد حضوره العرض يضحك ويسعد ويتغير موده، فذلك شيء رائع أن أخلق البسمة والضحكة على قلوب الناس، أما أن تأتيني الشهرة والمال فذلك اكستر وزيادة ولكنه ليس الأساس.

تلك فلسفتك؟

نعم فجميعنا نعمل من أجل الحصول على المال والعيش بصورة جيدة، ولكنها ليست الهدف الأساسي بالحياة المهم أن نكون سعداء.

هل أنت شخصية مسرفة؟

يصمت ضيفي برهة ثم يقول: سؤالك حلو، فأنا أشعر أنني حريص لأنني لا أشتري شيئا لنفسي إلا بعدما أوقع عقدا ما أو عملت عملا جاءني منه أجر، فأخصص لنفسي نسبة معينة من العقد.

كيف ذلك لم أفهم قصدك؟

مثلا أحدد لنفسي 10% من قيمة الأجر الذي تحدد لي بالعقد وكأنه هدية لي ومكأفاة أنني أعمل جيدا، فاشتري شيئا أحتاجه مثل تلفون جديد أو ساعة أو سيارة أو ملابس جديدة، وهكذا أشرط على نفسي عدم صرف كل ما جاءني من مال ولكن أضعه بالبنك.

إذا أنت شخص موفر وحريص؟

نعم أنا أوفر مالي لأنني في مجال الفن، وهذا الفن غير مضمون أبدا، فأنت اليوم مثلا مشهورة جدا والناس تحبك، ولكن ربما غدا يغضب منك الجمهور لسبب ما فلا يأتيك عمل، وهذا الأمر معروف جدا ومتكرر مع كثيرين، لذا أنت لا تعرفين ماذا سيحدث لك غدا وهذه إحدى سلبيات عالم الفن.

متي حصلت على أول راتب لك وما شعورك تجاهه؟

عندما التحقت بالجامعة أحببت الحصول على دروس في البيانو والغناء، ولكنها آنذاك كانت غالية جدا فقررت أن أعمل حتى أوفر ثمن هذه الدروس وأن أشتري ما أحتاجه، وأتذكر أن أول معاش استلمته عندما كنت أعمل في مجلة وكنت أسوق لها للحصول على إعلانات ثم أحصل على نسبة منها.

كم كان الراتب؟

أول معاش لي كان 120 دينارا أردنيا وكان عمري وقتها 18 سنة، وكنت سعيدا جدا بهذا الراتب وأتذكر أنني وقتها اشتريت به حذاء ونظارة شمس في يوم واحد من فرط السعادة والفرحة، وفي اليوم الثاني فكرت ماذا سأفعل في الـ29 يوما الباقية من الشهر ومن هنا تعلمت الحرص.

هل المظهر الجيد الغالي مهم في مهنة التقديم؟

المظهر الجيد نعم، لكن المظهر الغالي لا، فأنا دائما أقول إن على الإنسان أن يكون ذا مظهر جيد دون صرف أموال كثيرة، فاللبس الجيد لا يشترط أن يكون غاليا جدا بدليل وجود أغنياء حولنا ولكنهم ليسوا مبهرين بملابسهم رغم أنها تكون ماركات عالمية وغالية جدا، فالمظهر الجيد والذوق الراقي شيء مهم.

هل تتعمد اختيار ملابسك لمصممين عالمين أو ماركات معروفة؟

أحب أن يكون مظهري جيد جدا، لأننا عندما نقف أمام الجمهور فنحن نكون ملزمين بالظهور بشكل رائع، لأن الناس تحب المظهر الجيد، واسألي نفسك لماذا نحب النظر إلى أنجلينا جولي وبراد بيت لأن مظهرهما رائع وجميل، فالشكل الجيد يساعد.

أصحاب الماركات

وبالتحديد في عالم الفن .. أليس كذلك ونهو؟

نعم كما أننا وبحكم هذا العمل بعد مرور فترة من الظهور والشهرة.. تلقائيا نجد أصحاب الماركات العالمية يتحدثون إلينا ويقدمون لنا أزياءهم لنرتديها في عروضنا.

أيهما أكثر نجاحا في التقديم الرجل أم المرأة؟

الأكثر نجاحا هو “الأشطر”، الأفضل، فالأمر لا يعتمد على جنس الشخص، ولكن مهارته وكفاءته، فكلانا لديه تميز في صفة ما وفي عمله، بدليل نجاح أوبرا وينفري أشهر شخصية إعلامية بالعالم، وكانت في الثمانينات أول امرأة أفريقية تقدم برنامجها بالتلفاز وكسرت حواجز عديدة منها اللون وكونها امرأة.

لو عاد بك الزمان للوراء ماذا كنت تتمنى أن تعمل ولماذا؟

أعتقد أنني كنت سأدرس لغتين بالإضافة لدراستي الجامعية أو تخصصت في اللغات، لأنها تفتح كثيرا من الأبواب ومن خلالها سأقدم عروضا عديدة وأحقق نسبة مشاهدة قد تصل

لـ 2 مليار شخص أو لو كنت أتكلم الهندية فسأقدم عملا بالهند وسأكتسب جمهورا “هائلا” في حضوره.

تعتمد كثيرا على الابتسامة والضحكة خلال تقديمك فهل تقصد ذلك أم تقع تلقائيا؟

الاثنين معا، فعملي بالمجال الكوميدي يعتمد كليا على الابتسامة والضحكة، وبنفس الوقت أنا شخصيا عندما أضحك على المسرح تنتقل هذه الطاقة للجمهور وهذا شيء مهم جدا في أن ننقل للمحيطين بنا طاقة إيجابية للترفيه عن أنفسهم.

وإذا كان لديك مشكلة ما؟

كلنا في هذه الحياة لدينا مشاكل ولكن الفكرة أننا علينا واجبات وأعمال محددة لابد من الالتزام بها، وهناك مثل صيني يقول فيما معناه “الشخص الذي لا يبتسم ولا يفتح فمه عليه ألا يعمل بأي مكان”.

وماذا تفعل؟

هذا عملي ومهما مررت بمشكلات ليس من المفروض أن تؤثر على عملي وأدائي، علي أن أنسى مشكلتي وأفكر فيما سأقدمه في هذه اللحظة للجمهور، فمثلا قمت مؤخرا بتقديم مباراة بين فريق العين ومانشيستر سيتي باستاد هزاع بن زايد أمام ٢٥ ألف متفرج وكم كانت سعادتي بالحدث رغم الجهد المبذول.

أعطينا مثالا آخر مررت به؟

هذه الجولة التي نقوم بها الآن في دول الخليج، فأنا يوم الأحد كنت بالرياض والإثنين في الدوحة والثلاثاء هنا بالكويت والاربعاء بأبوظبي والخميس بدبي ونظرا لهذه الرحلة الشاقة في 4 دول بأربع أيام لم أتمكن من النوم جيدا.

جول مرهق

واوووو … كيف هذا؟

ذلك مثال لجدول مرهق مررت به فعليا ورغم ذلك مطلوب مني أن أصعد المسرح وأقدم الشو للجمهور الحاضر وهم لا يعلمون ما الذي مررت به لأقف أمامهم بشكل إيجابي ونشاط وحيوية، فما ذنب الحضور في تعبي لكنه يبقى في النهاية طبيعة عملي.

بصراحة كم تساوي ضحكتك؟

عندما أرى الناس وهي تضحك خلال عرضي وعندما يعبرون عن سعادتهم خلال مصافحتي مباشرة، فهذا يسعدني جدا لأنني استطعت إدخال البهجة على قلوبهم ووصلت لهم وهذه لا تقدر بمال الدنيا.

وأذكر عندما وقفت لأغني أول مرة وعمري 18 سنة تملكتني مشاعر غير عادية وأحاسيس رائعة جعلتني أشعر وكأنني “ملك المسرح” فأنا أغني والجمهور ينصت لي مدة 4 دقائق هذه مسؤولية وفخر يسعدني جدا.

هل صحيح أن عقدك بالتقديم يوازي ملايين الدولارات؟

ياريت.. فما تقولينه هو الاعتقاد السائد عند الناس وأن كل فنان عندنا بالشرق الأوسط لديه عقود بالملايين، ولكن هؤلاء قليلون جدا وربما يعدون على الأصابع، كما أننا من الممكن أن نحقق المال الوفير ولكن ليس من عقد واحد بل علينا أن نعمل كثيرا ونمضي عقودا كثيرة ولكن في النهاية سيكون هناك مقابل من العمل المضني والتضحيات.

وفي النهاية ما قيمة عملك ماديا؟

الحمد لله عملي جيد والعروض التي أقدمها والبرامج التلفزيونية وتمثيل الماركات العالمية يأتيني منها مردود جيد يجعلني أحيا حياة طيبة لي ولأسرتي، وإن شاء الله من سنة لسنة أكون في تقدم مستمر وأصل لمراتب شخصيات كبيرة مثل الفنان عادل إمام.

هل تود لأولادك أن يكملوا في نفس مجالك مستقبلا؟

لا، فأكثر شيء أجده صعبا على نفسي أن الناس لا تفهم طبيعة مجالنا الفني، فمثلا نانسي عجرم صديقتي المقربة وأنا أعلم الساعات التي تعملها يوميا، وأنها كل يوم لديها جدول أعمال مزدحم جدا بالمهرجانات والحفلات وخلال كل ذلك الشيء الوحيد الذي تتمناه لنفسها أن تعود إلى بنتيها لتراهما وتطمئن عليهما، فهذا يعني لها الكثير.

تقصد أن هناك حياة أخرى لكم خلف الكواليس لا يعلمها الناس؟

نعم أحسنت منار، فأيضا من أصدقائي حسن الشافعي ولقد شاهدت إحدى حلقات الأراب آيدول مباشرة وشعرت أنه حزين، فأرسلت له مسج أسأله هل أنت بخير فأجابني: كيف عرفت أن بي شيئا، وقال إنه مجهد لأنه لا يجد وقتا للراحة نظرا لسفره أسبوعيا مدة 3 شهور للبرنامج ولديه مشاريع أخرى يعمل عليها، منها تجهيزه لأغنية الافتتاح لكأس العالم لكرة اليد بقطر والمشترك بها 24 مطربا من أنحاء العالم ويتم تصويرها بفرنسا ومدريد.

مجهود كبير جدا حقا ولكننا لا نعلم؟

نعم، فالناس لا تتفهم ذلك الجهد والتعب الذي يتم خلف الكواليس لكل من يعمل بمجال الفن، بل إن أبسط الشغلات أننا لا نستطيع الاستمتاع بالحياة العادية ولا دخول السينما ولا المطاعم ولا الكافيهات، فنسافر إلى أماكن بعيدة نكون غير معروفين فيها لنستمتع حتى ولو لأيام معدودة مع أفراد أسرتنا.

ما الحكمة التي تؤمن بها؟

عدة حكم: فمن جد وجد ومن زرع حصد وهي حكمة حقيقية، فالنجاح والشهرة لا يأتيان فجأة ولكن على الإنسان أن يعمل جيدا وباجتهاد وسيحصد بعد ذلك كل شيء.

تعليقات الجمهور

حقا لأن الجمهور العام لا يفهم ذلك عنكم..ما تعليقك؟

صحيح، فمرات كثيرة تأتيني تعليقات من الجمهور على صفحات التواصل الاجتماعي بعدما أنشر صورة لي وأنا في إحدى الدول، (ويصفني البعض بالشخص المرفه) وهم يعتقدون أن حياتي عبارة عن سفر وطيران ورحلات وفنادق ورفاهية واستمتاع دون عمل.

هناك تضحيات كثيرة وتحديات كضريبة للشهرة؟

نعم هذا صحيح، فأنا على سبيل المثال تاريخ ميلادي كان يوم 22 أكتوبر واحتفلت به على الطائرة لأنني كنت خلالها مسافر في رحلة مدتها 8 ساعات، أما أهلي فاحتفلوا معي به يوم 8 نوفمبر وهو اليوم الذي انتهيت فيه من العمل، بمعنى أن أسرتي انتظرت 16 يوما حتى نجتمع سويا ونحتفل، فالعمل في عالم الفن له ضريبة حقيقية ولكن بعض الناس لا تتفهم ذلك.

لك فلسفة خاصة في العمل..ما هي؟

أنا أؤمن أن العمل لا يساند الشخص الكسلان وعندي مثل انجليزى يقول “اعمل عملا تحبه ولن تعمل أبدا طوال حياتك” ومعناه أنك إذا أحببت عملك فسيكون شغفك بالحياة وستقوم به بقلب ورب وحب.

ما الطقوس التي تمنحك الابتسامة؟

قبل النوم اتكلم مع نفسي وأشكر ربي والدنيا على كل ما منحتني اياه من عمل وفن وأسرة وأصدقاء، أشكر الدنيا على البركات التي جاءتني وأقول لنفسي أنني سأنام وسأصحو على نهار جديد وطاقة جديدة وهذا شيء مهم جدا لأن أغلبنا يجعل الماضي يتحكم فيه ويتمسك به وهذا غير صحيح.

أتمنحنا سر السعادة؟

نعم هناك أناس تضع عقبات في حياتها ولا تعلم أن مجرى الحياة بيدها وعليها أن تضع الآمال المشرقة والإيجابيات والطاقة الصحيحة وستحقق كل أمنياتها.

سؤال كنت تتمنى أن أسأله بلقائنا؟

أعتقد أنك سألتني كثيرا بل وهناك أسئلة لم أكن أتوقعها، كما أنني أحببت كثيرا سؤالك عن لو عاد الزمن بي للخلف ماذا كنت سأغير في حياتي حيث لامس قلبي.

كلمة ختامية؟

لقد استمتعت كثيرا بهذا اللقاء لأنه عميق جدا، ففي العادة يسألنا الجميع بشكل سطحي جدا لكن لقائي معك كان شاملا ويوضح للقراء كيف نقوم بعملنا وكيف نتعب على أنفسنا حتى نظهر بالشكل الذي يرونه على المسرح.

المحررة: بكل صراحة أود أن أشكرك ضيفي الرائع الضاحك ونهو تشونج على هذا الوقت الذي منحتني إياه للتعرف عليك عن قرب، فأنت شخصية محبوبة جدا بالعالم وهناك من يتخذك قدوة في التفاؤل والإيجابية لما حباك الله به من موهبة فريدة في إسعاد الآخرين وأتمنى أن يعرف كل من يقرأنا الجانب الآخر في حياتك فشكرا لك.

اخترنا لك