Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

طاحونة روتين الحياة.. كيف نخرج منها؟

طاحونة روتين الحياة

محمد ناجي

تخيلي بذهنك ما يمكن أن يحدث في حياتك على مدار أسبوع كامل منذ أن تقومي من النوم في كل يوم حتى تضعين  رأسك على الوسادة ليلاً، هل يختلف ذلك عنه على مدار شهر؟

لو كان روتينك المعيشي واحداً بشكل مريع، ربما حان الوقت للانفصال عن طاحونة العمل اليومية من الأسرة إلى العمل وخلافه والتي قد تصيبك بالإحباط وعدم الإلهام والشعور بالانحباس.

النساء بشكل عام يملن إلى إرضاء الآخرين لكن الحياة اليومية قد تكون متعبة دون تعويض شعوري يذكر. لا تستسلمي فالخبراء يقولون إن هناك بعض الوسائل التي من شأنها إخراجك من هذه الدوامة..

لو كنت في مصيدة الروتين المنزلي، قومي بتغيير طريقة تفكيرك، غيري حالة ذهنك والطريقة الطبيعية لفعل الأشياء، فكلما فعلنا الأشياء بدافع العادة أكثر وأكثر، زاد بطء عمل المخ، لذلك عليك بالتغيير الآن لتدور عجلة مخك.

افعلي الأشياء نفسها لكن بشكل مختلف..

– لو كنت تؤدين شغل البيت مثلا، لماذا لا تقومين بتشغيل أغنية أو موسيقى محببة إلى نفسك لتذهب عنك الضجر والكآبة.

– استمعي إلى شريط كاسيت أو قرص مدمج خاص بتعليم اللغات أو نحوه وأنت في طريقك اليومي إلى البيت.

– اذهبي إلى السوق العلاني بدلاً من السوق الفلاني.

– عندما ينتهي الأولاد من تناول الطعام، لا تندفعي نحو غسل الأطباق فنحن نقضي الكثير جدا من الوقت في التنظيف ولا وقت كافياً للمتعة والترفيه.

– أولى علامات الملل هي فقدان الشعور بالدعابة، لذلك ابدئي في فعل الأشياء التي تضحكك وتبهجك أكثر.

اكسري أشكال الروتين

لو كنت في كل اسبوع تطبخين نفس الوجبات أو تشاهدين التلفاز بعد الأكل فأنت بحاجة لكسر تلك العادات المريحة والمملة في نفس الوقت، المسألة تتطلب مزيدا من الجهد لكنها تكسر الملل والكآبة. فمثلاً أضيفي 5 مكونات مختلفة لتسوقك الأسبوعي واخرجي بشيء جديد أو قومي بإغلاق التلفاز والعبي إحدى الألعاب بدلا من مشاهدته.

وقت  انعدام التكنولوجيا

الصمت والابتعاد عن الهواتف بأنواعها والأجهزة التكنولوجية الحديثة والكمبيوتر والتلفاز وسيلة لكسر الروتين وتمكينك من الجلوس والتحدث إلى شريك حياتك أو أفراد أسرتك أو قضاء بعض الوقت في هدوء مع نفسك. خصصي ساعة في يومك أو في المساء بحيث لا يتصل بك أحد أو تتصلين أنت بأحد ودون أن يذكرك أحد بما يجب عليك أن تفعليه.

وقت العمل ووقت الفراغ

وفي مصيدة روتين العمل، اكتشفي ما تفتقدينه، سواء ظللت طويلاً في العمل نفسه أو نقصت درجتك ووضعك. للحصول على مرونة في أوقات الدوام تجيء كثيرا عليك أوقات تشعرين فيها بالإرهاق الذهني، حددي هوية ما تريدينه من العمل والمتطلبات المفروضة عليك ثم ابحثي عما تفتقدينه واسعي إلى الوصول إليه سواء بالتغير أو الاجتهاد في ما تستطيعينه.

في وقتك الخاص يمكنك الانخراط في عمل تطوعي أو حضور دورات مسائية أو البحث عن قائمة من المعارف والأصدقاء الذين يمكن أن تبدئي بهم نشاطا اجتماعيا أو تجاريا جديدا خاصا بك

لا تنسي روتين علاقتك العاطفية بشريك حياتك والذي يمكن أن يكون له تأثير سلبي على حياتك ككل، اكسري ذلك الروتين والملل من خلال البحث عن مصدر للإلهام.

أنت وشريك حياتك

مشغوليات البيت والحياة لا يجب أن تلهيك عن شريك حياتك، ابحثي عن مصدر للإلهام والتجديد دون أن يزداد تعبك في الحياة وترضي نفسك وشريك حياتك في نفس الوقت.

لا تحرصي على فعل كل المهام المطلوبة منك في آن واحد، هذا الشيء متعب ويستنفد الطاقة والشعور، حاولي أن تكوني موضوعية ولو كان بمقدورك تأجيل بعض الأعمال لوقت لاحق فافعلي، احرصي على التوازن في كل أمور حياتك.

لو كنت تشعرين بالملل والكآبة وضيق الروتين فتحدثي مع شريك حياتك وبوحي له بما يضايقك ليشاركك فيه كما يشاركك لحظات السعادة، إنكما شريكان في الحياة ولابد من أن تعملا معا لسعادتكما ككيان واحد في النهاية.

اخترنا لك