Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

م. ورود العثـمان: الرجل أسهل في التعامل من المرأة!

م. ورود العثـمان

منار صبري التقت وصورت المهندسة ورود العثمان التي وصفت نفسها بأنها بسيطة ولكنها طموحة وشغوفة بالعلم والوصول لأعلى الدرجات الأكاديمية والعلمية، لديها إصرار وتحد وتعشق مواجهة الصعاب ولا تعرف اليأس، لنتعرف على تجربتها في العمل وأسرار النجاح والتميز التي تمتلكها.. شاركونا السطور التالية..

بداية من أنت ضيفتي؟ كيف تقدمين نفسك لقراء مجلتنا؟

ورود عبدالله العثمان.. بنت لأروع أم، وزوجة لرجل عظيم، وأم لأجمل نعمة رزقها لي الرحمن 3 أولاد وبنتين، طموحة.. مثابرة.. ولا مكان للإحباط في حياتي.

أدام الله عليك حياتك…. من اختار لك هذا الاسم الرائع؟

الوالدة الله يطول بعمرها واشكرها على هذا الاسم المميز والذي من خلاله عشقت الورد بأنواعه.

ماذا درست؟

درست هندسة ميكانيكية، وحصلت على شهادة الماجستير في إدارة التقنيات تخصص هندسة، وحاليا أنا طالبة دكتوراه في الهندسة.

لماذا اخترت هذا التخصص؟

كان أقرب تخصص لميولي الحرفية، فأنا أعشق الأعمال اليدوية.

ما طبيعة عملك الحالي؟ وما منصبك؟

أنا مهندسة في وزارة الأشغال وبالتحديد قسم الإشراف في قطاع هندسة الصيانة، وشريك في شركة “فوتوجاليري للتصوير” مشروع خاص.

كيف كانت نشأتك… طفولتك؟

لقد نشأت في بيئة مترابطة أسريا واجتماعيا والحمد لله يسودها جو عام من التعاون والاحترام والرغبة الدائمة في مد يد العون لمن يحتاجها، فما أجمل قيم الأجداد والآباء التي نشأنا عليها.

هل تغير الزمن الآن عن زمن الأمهات والآباء؟

جدا وللأسف بشكل سيئ، فقد زاد الاعتماد على الخدم، وقل الاهتمام بالأطفال وانعدم التركيز على القيم والأخلاق الدينية والعادات والتقاليد الكويتية الأصيلة، فأصبح الآباء في هذا الزمن يمتلكون بعض الأنانية والتساهل فيما تمت تربيتهم عليه سابقا.

ما الذي يشغل بالك دوما؟

الحمد لله كلي إيمان راسخ وقناعة داخلية بأن الأمور بيد الرحمن رب العرش العظيم، وأكثر ما يشغل بالي مستوى انحدار الأخلاق والقيم في مجتمعنا الحالي وكيفية إعادة نشرها مثل سابق.

مشروعي الخاص

حدثينا عن مشروعك الخاص في التصوير؟

شركة “فوتوجاليري للتصوير” والتي مقرها دار العوضي في شرق هي شركة أنشئت في عام ١٩٩٨ وكانت الأولى بالخليج آنذاك المتخصصة في تصوير حديثي الولادة، هي بالنسبة لي بيتي الآخر والموظفون هم أهلي وأصدقائي الذين أشتاق لهم حين أبتعد  وأسافر لظروف الدراسة.

هل أنت مدير متسلط، جاد ، أم مرن وديمقراطي؟

ههههه.. من كل صفة لي نصيب، وأود لو يكون الجواب من موظفيّ حتى تسمعي الرأي الصحيح.

وما الذي كان جديدا في رأيك عند “فوتوجاليري”؟

أعتقد أن أهم ما يميزنا أن جميع طاقم العمل من تصوير وتصميم وطباعة ومونتاج من النساء مراعاة لعادات وتقاليد وأخلاق مجتمعنا الإسلامي المحافظ.

وماذا عن تخصيصك جانبا من المشروع لحديثي الولادة والذي كان يعد الأول من نوعه في الخليج؟ وماذا  تقدمين فيه؟

حقا تعتبر شركتنا من أولى الشركات المتخصصة في تصوير حديثي الولادة، حيث يتم استخدام معدات متخصصة لهذا الغرض بأحدث التقنيات حتى لا يكون بها أي ضرر على الأطفال، بالإضافة إلى ابتكار العديد من التصاميم الخاصة بالمواليد والتي تطبع ذكرى سعيدة لدى الأمهات.

كما أننا نحاول دوما متابعة كل ما هو جديد في عالم التصوير والتصميم وحضور المعارض الدولية المتخصصة في هذا المجال.

أصعب المواقف وأطرفها

ما أصعب المواقف بالعمل وتتذكرينها جيدا؟

ما يحضرني أي موقف حاليا.

ما أطرف المواقف؟

في أول ما تعينت في الوزارة التقيت مع مديري “المهندس عبدالعزيز الصباح” وأرجو أن تسمحي لي لأقول كلمة حق في هذا الشخص، فهو من أفضل الناس أدبا وخلقا وذو مبادئ وعزيمة وإداري أكثر من ممتاز، وكلي فخر لأنني عملت معه، ففي أول يوم طلب مني الذهاب إلى أحد المواقع والسؤال عن مهندس معين وعندما ذهبت للموقع “وبالكويتي مادري وين الله قاطني” ظل المهندس يشرح لي الذي يصير”وآخر شيء طلع هو المقاول الـ راح أشرف عليه”.

أيهم أسهل في التعامل معك بعملك الرجل أم المرأة؟

الرجل الرجل الرجل.. هههه.

فالرجل عملي في تعامله وأكثر مرونة، بالإضافة إلى أنه لا يدقق في التفاصيل غير المهمة.

أيهم يدقق معك في الصور والألبومات؟

أكييييد المرأة وبامتياز.

ماذا عن مواقفك مع العروس والعريس؟

أنا منصبي إداري بحت في الشركة وأتعامل مع الزبون وليس مع العروس والمعرس، لذا لم أوضع بأي موقف معهم.

صفي لنا تجربتك في العمل الخاص وكيف تقيمينها؟

تعتبر هذه التجربة من أروع التجارب التي مررت بها، حيث يكون الشخص مالكا لقراراته، متحملا المسؤولية كاملة، ومن خلال العمل الحر يمكن ترجمة الأفكار الإبداعية على أرض الواقع، كما أن التواصل مع الموظفين يكون أجمل من خلال العمل الحر من العمل الحكومي الروتيني.

العمل الإدراي

في رأيك أيهما أكثر نجاحا في العمل الإدراي المرأة أم الرجل؟

إن الادارة الناجحة لا تقيم بالنوع سواء رجلا أو امرأة، ولكن الذي يملك مهارات الإدارة من تحليل وتخطيط وتنفيذ ومتابعة وتحليل النتائج هو دوما الأفضل والأنجح.

كيف تقيميين المرأة العاملة؟

أعتقد أنها ظالمة نفسها جدا، لأن المرأة بشكل عام تحرص على إعطاء كل ذي حق حقه وعلى حساب راحتها وهذا يستنفد الكثير من طاقاتها.

لماذا اخترت التصوير كمشروع؟

بصراحة هيثم أخي هو من أسس وأنشأ شركة “فوتوجاليري للتصوير” وحين رأيت أن مجالها يميل للفن رغبت في المشاركة في هذا المشروع.

ما الصعوبات التي تواجهينها في عملك؟

بالنسبة لشركة التصوير الصعوبة تكون في التعامل مع فئات متعددة من الزبائن باختلاف ثقافاتهم وأسلوبهم وأطباعهم، أما بخصوص العمل في وزارة الأشغال فالصعوبة تكمن في التعامل مع بعض المقاولين الذين يحاولون عدم الالتزام في شروط ولوائح العقود المعتمدة.

تصرين على استكمال دراستك العليا فلماذا؟

همممم.. إن العقل عضلة، فإن لم تمرن وتقوى بالاستخدام الدائم تصبح ضعيفة، وهذه قناعتي، كما أنني أعشق العلم وأود أن أوصل هذا العلم وأقدمه للأجيال القادمة وبكفاءة إن شاء الله.

وفقك الله دوما ضيفتي.. ما رسالتك في الدكتوراه؟ ولماذا اخترت هذا الموضوع؟

لو حاولت ترجمة موضوع الرسالة سأحتاج لمجلدات، لكن باختصار وبحكم عملي في صيانة الطرق والزحمة التي نقضي فيها بالشارع وقتا كبيرا، هذا الأمر جعلني أفكر أن يكون مشروعي إنشاء نظام لحل هذه الأزمة.

هل وقفت موقف الجاني في الحياة وكيف تصرفت؟

أحيانا نكون جناة دون قصد وبجهل منا، وفعلا كنت جانية ولكن حين أعلم وأستوعب أن ما قمت به ظالم، أسعى للاعتذار ومحاولة إرضاء المجني عليه بكل ما يمكن أن يرضيه ويتناسب مع ظلمي له.

هل وقعت في موقف وكنت فيه مظلومة وكيف دافعت عن نفسك؟

نعم وقعت في موقف المظلومة، أما طريقة الدفاع فتختلف باختلاف الموقف، فإن كان سوء فهم أحاول توضيحه، وإن كان أكبر من ذلك أطلب حقي من الله سبحانه وتعالى فهو الحكم العدل.

هل تهتمين بالموضة والفاشون؟

ابدااااا، انا الفاشون “مالي” الخاص بي عالم فريد لي، وأنا آخر شخص ممكن أن يتابع الموضة.

ما أقرب الماركات لقلبك؟

مونت بلانك.

ماذا عن الألوان؟

أعشق جميع الألوان، وأستخدمها باختلاف مزاجي وحسب المناسبة التي تمر بي.

أيها تفضلين؟

الأسود عندي فهو ملك الألوان بلا منازع، وحاليا بدأت أميل للون الأحمر.

ماذا عن التسوق في حياتك؟

هو آخر اهتماماتي إلا طبعا في حالة السفر، فيكون بحد ذاته متعة.

من أين تشترين ملابسك؟

من الخارج وخلال فترات السفر.

ماركاتك المميزة

ما ماركة ساعتك؟

تبين الغالية ولا الرخيصة! أنا أرتدي ما يعجبني وأحبه دون النظر للماركة أو السعر، فما يميل له قلبي أقتنيه.

ما نوع سيارتك؟

مرسيدس.

هل تحبين الترفيه عن نفسك؟ وبماذا؟

بالتأكيد أحب الترفيه، فكل وقت يمر علينا له نوع مختلف من الانشغال، فأحيانا نميل إلى العزلة والهدوء، وأحيانا السفر، ولكن أكثر ما يريحني الوقت الذي أقضيه بممارسة الرياضة.

ماذا عن هواياتك؟

أنا أملك العديد من الهوايات، ولله الحمد منها الرياضة، فهي الأولى بلا منازع، فأشعر معها براحة نفسية وأنها فرصة رائعة للتخلص من ضغوط الحياة، بالاضافة إلى عشقي للفن وخاصة التشكيلي بالخزف، كما أحب سماع الموسيقى ولفن الأغاني موقع كبير في قلبي.

نصيحة منك لكل امرأة عاملة؟

أن تهتم بنفسها أكثر ولا تزيد من الضغوط عليها لأننا في النهاية لا يوجد  لدينا كمال في كل شيء، لذا ستجدين أن اللين بالأمور يجلب لك السعادة.

أسعدك الله دوما ضيفتي.. كيف تنظمين وقتك بين البيت كأم والعمل كمدير وصاحب شركة وبين دراستك كطالبة دكتوراه؟

من خلال تقسيم اليوم لفترات تعتمد على حضور كل أولوية في وقتها المناسب، ما بين فترة الصباح والعصر والمغرب والليل، فوضوح الأمور وترتيبها في وقتها الصحيح يحققها بنجاح.

ما أسعد لحظات في حياتك؟

حين أرسم ابتسامة وسعادة للآخرين.

ما أصعب لحظة؟

حين أفارق من أحب، و حين أعجز عن تقديم مساعدة لشخص محتاج.

من أقرب الناس لك؟

زوجي وأولادي وأهلي الله يحفظهم جميعا ويبارك فيهم.

من مستشارينك؟

زوجي وأولادي وأيضا أهلي.

تميزي بين صديقاتي

كيف ترين نفسك مميزة وسط صديقاتك؟

الحمد لله صديقاتي هم من يرونني مميزة بشهادتهن وإشادتهن المستمرة بإنجازاتي وتحدياتي للصعاب، كما أنني أقيس تميزي بإنجازاتي والتي ولله الحمد بفضل وتوفيق من الله.

ما التميز الذي تبحثين عنه؟

أتمنى وضع بصمة واضحة إيجابية التأثير بالمجتمع تذكر لي بعد الممات، كما أود تقديم نموذج علمي رياضي يحل مشكلة ما إن تحققت سأكشف عنها بإذن الله.

هل أنت متشددة لرأيك؟

أغلب الأوقات.. نعم.

———————————————————-

أحلام منطقية

حدثينا عن أحلامك وكيف كانت؟

أحلامي منطقية واقعية ليس لها حدود، ويمكن بالإصرار تحقيقها وقياس ما يمكن دفعه من ثمن لقاء تحقيق هذا الحلم والهدف.

ما هي؟

أحلامي كثيرة منها الواقعي ومنها صعب التحقيق، فعلى سبيل المثال أحلم بأن يعود النظام للبلاد وأن يعود جزء من الماضي القديم من عادات وتقاليد وأخلاق الأجداد، أحلم بوجود قانون يحفظ حقوق الأطفال، أحلم بأن يعم الأمن والسلام العالم العربي والإسلامي وأن يبقى الإسلام في عز وافتخار.

أحلام كثيرة.. وماذا بعد؟

أحلم أن أرى التوفيق والنجاح حليفا لأبنائي في دراستهم وحياتهم العلمية والعملية، أحلم بالحصول على شهادة الدكتوراه وأن يكون لي بصمة إيجابية مفيدة للمجتمع، وأهم حلم بالنسبة لي أن أحصل على رضا والدتي ومنها الجنة بإذن الله.

ما الذي تحقق من كل ذلك؟ وما الذي بقي حبيس القلب ولم ير النور بعد؟

الحمد لله، فأحلامي بتكوين أسرة سعيدة والحصول على شهادة الدراسات العليا تحققت، وانا ما زلت في هذا المضمار والذي بإذن الله سينتهي بحصولي على الدكتوراه، كذلك أحلامي بالتوسع في التجارة وأن يكون لي فيها طريق والحمد لله قد وضعت أقدامي بهذا الطريق.

ماذا تبقى؟

كان من أحلامي تولي منصب قيادي بالدولة، وهذا الحلم سأنتظر عليه قليلا إلى أن أصقل شخصيتي وتزداد خبرتي بهذا المجال، أما جميع الأحلام الأخرى فأنا في مضمار تحقيقها وادعو الله أن يحققها لي وأملي بالله كبير.

كلمة ختامية ؟

أشكر مجلة اليقظة وأشكرك أستاذتي الفاضلة على هذا اللقاء الرائع والذي يتميز بالتنوع والرقي والجو الأخوي الذي يسوده كل حب واحترام، وأتمنى لك وللجميع التوفيق والنجاح.

المحررة: الشكر موصول لك أنت ضيفتي المميزة دوما ورود العثمان على هذه الجلسة الودودة جدا وأتمنى أن ألقاك المرة القادمة وقد حصلت على الدكتوراه وقدمت الحل الأروع لمشكلة المرور….وفقك رب العالمين لكل ما فيه الخير لك ولأسرتك وللبلد الغالي الكويت. الله يعطيك ألف ألف عافية.

اخترنا لك