Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

يارا: لا أقلد إليسا..أنا فنانة ولي ستايلي!

يارا

علي الشويطر بعدسة ميلاد غالي التقى الفنانة يارا التي حلت ضيفة على الكويت، فكان من الضروري أن تتواجد على صفحات “اليقظة” لتطلعنا على آخر أخبارها وجديدها أيضاً في هذا اللقاء، وتفاصيل كثيرة تبدأها بطفولتها وتنتهي عند أخبارها الفنية.

  • حمد لله على السلامة ونورتِ الكويت؟

الله يسلمك شكراً، والكويت منورة بأهلها، وأنا سعيدة جداً بتواجدي في الكويت الحبيبة والغالية على قلبي.

  • في بداية اللقاء تفضلين أن نناديك باسمك الحقيقي كارلا أم الفنّي يارا؟

دعني أقول لك شيئا وبصراحة، والدتي إلى الآن تناديني كارلا. وبالنسبة لي لا يوجد فرق عندي بين كارلا ويارا فأنا معتادة على سماعهما كثيراً وأعتز بالاثنين فهما قريبان مني.

  • ما رأيك أن نذهب إلى منطقة “دير الأحمر” في البقاع ونعرف ماذا تعني لك هذه المنطقة؟

تعني لي الكثير، فهي “ضيعتي”، لكن للأسف لا أذهب لها كثيراً، ولكنني أحرص بين الحين والآخر على الذهاب لها، لأنني أشتاق لها كثيراً ودائماً.

  • أخبرينا عن ذكريات الطفولة في “دير الأحمر”؟

هناك ذكريات جميلة عالقة بذاكرتي لكن للأسف لم أعش كثيراً في الضيعة.

سنة الحياة

  • معروف عنك عشقك للأطفال.. هذا العشق ألا يجعلك تفكرين بالزواج والاستقرار وتكوين أسرة؟

صحيح أنا أعشق الأطفال، وأي فتاة مثلي تحلم بالاستقرار والزواج وإنجاب الأطفال وتكوين أسرة، وهذه هي سنة الحياة، وكل هذه الأمور متعلقة بالنصيب، ولا أعرف متى سيأتي نصيبي.

  • يارا لا تحب أن تبدي رأيها بمطرب ما أو ملحن أو كاتب أو حتى أغنية.. ما تعليقك؟

بعض الأشخاص لا يأخذون الرأي بحسن نية وبطريقة إيجابية، بل يعتقدون أنني أقيم الأغنية مثلاً أو المطرب أو حتى الكلمات واللحن.

  • ما المانع بأن تقيمي؟

لا أحب أن أزعج أحدا، وأفضل أن يكون رأيي بقلبي، لكن إذا كان هناك شخص أحبه فأكيد سأقول له رأيي وبصراحة.

  • يارا تقلد الفنانة إليسا بأزيائها وبأدائها.. ما ردك؟

كل فنانة لها استايل معين خاص بها، فالكثير من الفنانات يرتدين من مصممين عالميين، ومنهم المصمم إيلي صعب، فممكن الصدفة هي التي جعلت أزيائي تتشابه مع أزياء الفنانة إليسا لارتدائنا من نفس المصمم.

شائعات

  • هذا ما يجعلني أسألك عن الشائعات وكيف تتعاملين معها؟

أي فنان أو شخصية مشهورة معرضة للشائعات، وبالنسبة لي شخصياً منذ بداياتي في المشوار الفني وأنا أضع في بالي بأنني سأكون معرضة للشائعات، لذلك أتعامل مع الشائعة بطريقة سلسة جداً ولا أعيرها اهتماما.

  • أكثر شائعة أزعجت الفنانة يارا؟

لا توجد شائعة أزعجتني فأنا إنسانة مسالمة جداً وليس لدي مشاكل مع أحد، ولا أعتقد أنه سيأتي يوم من الأيام وأتعرض لشائعة تزعجني أو حتى تؤذيني.

  • ما علاقتك بالفاشن والموضة؟

أكيد متابعة جيدة لآخر صيحات الموضة، وكل ما يتعلق بالفاشن، خاصة أن أي فنانة لا بد أن تكون حريصة على متابعة كل جديد، وأن تكون متجددة، وهذا ما يجعلني أحرص على التغيير وأن أظهر للجمهور بإطلالة مميزة وجميلة.

  • وماذا عن التسوق؟

بالنسبة للتسوق أحرص على التبضع من جميع الدول التي أسافر إليها، بل حتى عندما أعود إلى لبنان أستمر في التسوق ولا أكتفي بما اشتريته من الخارج.

  • ماركة تحرصين على أن تتبضعي منها؟

أنا الآن مرتدية فستانا من “فالنتينو”، وأنا بصراحة أشعر أن هذه الماركة من شخصيتي ومصممة خصيصاً لي، ونتيجة حبي الشديد لها لبست الفستان في أكثر من مناسبة، وفي فيديو كليب “ودي بخبر”، وأنا دائماً هكذا، الفساتين التي أحبها أتعلق بها كثيراً خاصة عندما تكون من “فالنتينو”.

  • مع أو ضد عمليات التجميل؟ وهل سبق أن أجريتِها؟

أنا مع عمليات التجميل الضرورية، والتي يمكن أن يحتاجها الإنسان لتصليح عيب ما، أما بالنسبة لي فأنا لم أجرِ أي عملية تجميل إلى الآن، ولكن لا أعرف يمكن أحتاجها حين يتقدم بي العمر ولكن بحدود المعقول.

 

أصحاب المواهب

  • بوجهة نظرك ما الفرق بين برنامج “كأس النجوم” والذي كانت بداياتك منه وبرامج المسابقات الغنائية اليوم؟

في السابق كان من الطبيعي أن ينسى الجمهور المتسابقين من أصحاب المواهب، والسبب أن نظام البرنامج هو حلقة واحدة، وطريقته تعتمد على أن يتواجد جميع المتسابقين بهذه الحلقة، ويتبعوا نظام المسابقة التي تخرج المتسابقين وتبقي على الفائز.

  • وماذا عن البرامج الحالية؟

البرامج الحالية عبارة عن أكثر من حلقة، وتسلط الضوء أكثر على أهم التفاصيل وعلى الموهبة مما تمنحها شهرة كبيرة تساعد في دعمها حتى بعد انتهاء البرنامج. وللعلم هناك مواهب في بلادنا العربية تستحق الدعم ولكن تريد من يدعمها.

  • هل لديك الوقت الكافي للتواصل مع جمهورك عبر الأنستجرام والتويتر؟

بصراحة أحاول قدر المستطاع أن أتواصل مع جمهوري بالأنستجرام وتويتر، خاصة أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تقرب الجمهور من الفنان بشكل كبير والعكس صحيح. وهذا ما يجعلني أحرص على التواصل معهم.

  • لك تصريح بأن السلام يعطي للفن طعما ولونا آخر؟

نعم هذا صحيح فالسلام يؤثر على نفسيتنا بالشيء الإيجابي، ويجعلنا نعطي أكثر خاصة أنه يجعلنا نشعر بالراحة. وأكيد هناك فرق بين أن يعمل الفنان بأجواء غير مريحة وأن يعمل وهو يشعر بالأمان والراحة، فأكيد هنا كل ما يقدمه سيصل للناس بالصورة المطلوبة.

  • إن شاء الله تكونين مرتاحة معنا في هذا الحوار؟

(تضحك ومن ثم تقول): أنا مرتاحة جداً.

 

تواجد إعلامي

  • جمهورك يعتب عليك لقلة ظهورك الإعلامي؟

أنا لا أريد أن أتواجد إعلامياً وليس لدي جديد لأخبر به جمهوري، لذلك أفضل أن أتواجد إعلامياً عندما يكون لدي عمل يستحق التواجد لأجله والتصريح به، لأن التواجد على الفضائيات وليس لدي شيء سوف يمل مني جمهوري، وأنا لا أريد أن يمل من تواجدي الجمهور.

  • كي لا يزعل منك الجمهور نريدك أن تخبريهم عن جديدك؟

بعد الانتهاء من زيارتي للكويت سأتوجه إلى بيروت لتصوير “كفر” لألبومين لبناني والمصري، وأيضاً سأقوم بتصوير إحدى أغنيات الألبوم اللبناني بعنوان “عايش بعيوني” كلمات الشاعر الراحل إلياس ناصر وألحان طارق أبوجودة وتوزيع جان ماري رياشي وإخراج جاد شويري، بالاضافة إلى الألبومين نحن نحضر ألبوما خليجيا بعنوان “لآلئ خليجية 2″، وهناك تعاون مع الشاعر سعود الشربتلي والملحن عبدالله القعود.

  • هل ما أنتِ عليه الآن من مكانة فنية ونجاحات كبيرة يعود الفضل فيه لمدير أعمالك الملحن طارق أبوجودة؟

أولاً يعود الفضل في نجاحاتي إلى الله سبحانه وتعالى، وبالنسبة إلى مدير أعمالي الملحن طارق أبوجودة فأنا لا أنكر دوره الفعال، ووقوفه بجانبي ومساعدته لي بأفكاره وألحانه التي يقدمها لي، وما أنا عليه الآن جاء نتيجة تعاون مشترك بين فنانة تمتلك موهبة وصوتا وقدرة وبين مدير أعمال وملحن يمتلك أفكاراً وألحاناً رائعة، ونظرة ثاقبة مثل طارق أبوجودة.

 

اللهجة الخليجية

  • نريد أن نعرف منك سبب إتقانك للغناء باللهجة الخليجية وتألقك بهذا اللون؟

سبب تألقي وبصراحة هو أنني أغني اللهجة الخليجية من قلبي وأمنحها حقها، بالإضافة إلى أنني أحب أن أغني باللهجة الخليجية مثلما أحب أن أغني جميع اللهجات.

  • بعد إتقانك الغناء باللون الخليجي ما اللون الغنائي الذي تودين أن تغنيه؟

حقيقة أود أن أغني اللون العراقي، خاصة أن الكثيرين يطالبونني به، وأنا أيضاً أرى أن اللون العراقي ليس بعيدا عن اللون الخليجي، وأيضاً لا أخفيك بأنني أود أن أغني اللون المغربي والجزائري، ولكن إلى الآن لم أقرر هذا الشيء. وأرى أن هذه الخطوة تتطلب دراسة عميقة قبل أن أخوضها حتى أتقن اللهجة.

  • هل من الضروري أن يقدم الفنان ألوانا غنائية مختلفة حتى يصبح نجما؟

بكل تأكيد ولكن بشرط أن يكون الفنان يمتلك القدرة على أداء الأغاني بلهجتها وألوانها المختلفة.

  • ما الأساسيات التي تحرصين على تواجدها وتركزين عليها في اختياراتك للأغنية؟

بطبعي أركز على الكلمة وجمالها، وأيضاً جمال اللحن وروعته. وإن شعرت بأن الأغنية لامست قلبي تجدني أوافق عليها سريعاً وأسجلها على طول.

  • هل أنت مع فكرة الغناء الديو أم ضدها؟

بالنسبة لي أنا شخصياً أحبّ فكرة الـ”ديو” كثيراً، وإن شاء الله سأعمل أكثر من ديو بالمستقبل لأنني أرى أن المشاركة مع الفنانين جميلة جداً.

  • قلت سابقا: إذا كنت سأغني “ديو” فأحب أن أغني مع الفنان راشد الماجد أو حسين الجسمي أو عبدالله رويشد.. لماذا هؤلاء الفنانين فقط؟

بالعكس أنا أحب الفنان عبدالمجيد عبدالله، وأحب كل الفنانين. وللعلم أنا غنيت مع الفنان راشد الماجد، وأيضاً مع الفنان حسين الجسمي في أغنية لم تصور ولم تتداول بالشكل المطلوب، وكذلك غنيت مع الفنان فايز السعيد. ومن هنا أود أن أقول أنا أحب أن أغني “ديو” مع الفنان عبدالله الرويشد، والفنان عبدالمجيد عبدالله لأنني لم يسبق لي أن غنيت معهما.

  • بنهاية اللقاء ماذا تودين أن تقولي لجمهورك؟

أحبكم “وايد” وإن شاء الله أقدم لكم كل ما هو جديد وينال إعجابكم. وشكراً لـ”اليقظة” على هذا اللقاء الممتع.

اخترنا لك