Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أول كابتن طيار بحرينية ياسمين فريدون

ياسمين فريدون

هذا اللقب يشعرني بالفخر..!

حسين الصيدلي التقى ياسمين فريدون أول كابتن طيار بحرينية، في حوار كشفت فيه عن بدايتها في عالم الطيران، وعن شعورها كونها المسؤولة عن حياة عدد كبير من الركاب، وأمور أخرى تقرأونها في الحوار التالي..

كيف راودتك فكرة دراسة الطيران؟

كنت دائماً مهتمة بالطيران كهواية منذ الصغر، وأحد أهدافي كان الحصول على رخصة القيادة الخاصة لممارسة الطيران كهواية، وعندما سنحت لي الفرصة تحول شغف الهواية إلى عمل  فاغتنمت الفرصة.

حدثينا عن بدايتك.. كيف كانت؟

بدايتي في عالم الطيران كانت عندما رأيت أحد إعلانات شركة طيران الخليج لفتح باب التسجيل للتقدم لفرصة الابتعاث لدراسة الطيران مع ضمان وظيفة في طيران الخليج في حال نجاح المتقدم، وأذكر حينها أنني راجعت شروط التقدم عدة مرات، ولم أجد أي مانع من تقدمي كامرأة، فانتهزت الفرصة وقدمت طلبي في نفس اليوم.

صدمة لوالدي

هل عارضت أسرتك دراستك للطيران؟

طبعا كان واقع رغبتي في العمل في مجال الطيران صدمة لوالدي، ولكنهم تقبلوا الأمر بسرعة وتحول شعورهم بالصدمة إلى شعور بالفخر والتشجيع الدائم.

أول كابتن طائرة بحرينية.. ما مدى فرحتك بهذه العبارة؟

شعور بالفخر و الاعتزاز، يشرفني أن أرفع اسم بلادي البحرين التي لم أكن لأصل إلى ما أنا عليه اليوم لولا الدعم المتواصل من الدولة وطيران الخليج، وإن شاء الله الله يقدرني وأرد الدين بخدمة بلادي.

شتان بين دراستك السابقة ودراسة الطيران… فأين وجدت ضالتك ولماذا؟

عملي في الطيران ملزم بنجاحي في الاختبارات الطبية السنوية للتأكد من حالة الطيار الصحية، وهناك العديد من الحالات الطبية التي تمنع الطيار من مزاولة الطيران ولكنها لا تذكر بالنسبة للموظف الأرضي، ولذلك دراستي السابقة هي بالنسبة لي كانت حبل أمان في حال عدم تمكني من مزاولة مهنتي.

لنتحدث قليلا عن شعورك في أول رحلة قمت بها؟

أول رحلة لي كانت لقبرص، طبعا كنت فرحة جدا بوصولي إلى هذه الخطوة ويماثل شعوري بالفرح الشعور بالمسؤولية كون هذه أول رحلة لي مع مسافرين.

حياة الركاب

ما هو شعورك وأنت مسؤولة عن حياة عدد كبير من الركاب؟

أحترم مسؤولياتي ككابتن طائرة ولسلامة الركاب دائماً الأولوية،  وخصوصا كوني لست فقط مسؤولة عن حياة المسافرين، ولكن كذلك أنا مسؤولة عن حياة باقي أفراد فريق العمل، حياتي وسمعة ومستقبل طيران الخليج التي وثقت فيني.

وهل رفض أحد الركاب صعود الطائرة؟

نعم، رفض رجل مسن في مطار أبوظبي الصعود للطائرة عندما علم أن قائد الطائرة أمرأة، ووضعوا أمامه خيار الصعود على متن الطائرة في الرحلة ذاتها أو تغيير حجزه لرحلة أخرى، ولكن في النهاية تقبل الوضع وسافر.

هذا يعني أن المجتمع لا يزال لا يتقبل عمل المرأة ككابتن؟

نعم، ولكنني أتفهم ذلك، لأن الناس من خلفيات وعقليات اجتماعية مختلفة ولكل منهم نمط وتفكير مختلف عن غيره، لذا لا أستطيع أن أفرض على الجميع تقبل ذلك، لأن عملي وواجبي في النهاية هو إيصال المسافرين إلى وجهتهم بأمان وسلام.

برأيك هل نجحت الفتاة البحرينية وحققت ذاتها؟

طبعا، اليوم نرى المرأة البحرينية وزيرة، عضو في البرلمان، مديرة تنفيذية، صاحبة أعمال ناجحة وغيرها من المناصب التي كانت يوما حكرا على الرجال.

وماذا عنك أنت؟

أنا فخورة بإنجازاتي ولكنني مازالت في بداية الطريق لتحقيق الذات.

نجاح المرأة

كيف تنظرين إلى نجاح المرأة في الطيران؟

في بداية دخولي عالم الطيران كان عدد النساء محدودا في طيران الخليج، اليوم أفتخر كون ناقلة البحرين الوطنية تحتضن ٨ نساء يعملن في قيادة الطائرات ومعظمهن من البحرينيات، بالإضافة إلى كوني عضو في مؤسسة 99’s الدولية للنساء الطيارات والتي تحتضن نحو ٥٠٠٠ امرأة، ٥٠ منهن من العالم العربي و ذلك الرقم في ازدياد كل يوم.

من يقف وراء نجاحك هذا؟

والدي وأمي اللذان علماني أهمية العلم والعمل الجاد وأن لا حدود للطموح.

بم تنصحين الفتاة التي ترغب بدراسة الطيران؟

دخول عالم الطيران يستدعي العمل الجاد والكثير من التضحيات، قد تشعرين بالوحدة كون النساء ما زالن أقلية في هذا المجال، و قد لا يفهم من حواليك طبيعة عملك ولكن في النهاية الشعور عندما تحلقين في السماء يستحق كل هذا.

 

اخترنا لك