Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجم الشاب يوسف البلوشي: أبحث عن القيمة الفنية وأرفض الظهور العشوائي

النجم الشاب يوسف البلوشي

جمال العدواني بعدسة محمد العبدالله التقى النجم الشاب يوسف البلوشي الذي يعتبر من الفنانين الشباب، حيث سطع نجمه سريعا من خلال اختياراته التلفزيونية، كما يسعى أن تكون اختياراته مميزة دون الاعتماد على كثرتها.

*  لاحظنا أن مشاركتك الأولى نالت إعجاب الجمهور وحصلت على شهرة سريعة.. فهل كنت مخططا لها؟

لا والله، الصدفة لعبت دورا في ذلك, فأنا لا أنكر بأن المخرج محمد دحام الشمري هو من صقل موهبتي، ومنحني الثقة بتقديم المزيد، وأن أخطوا خطوات واثقة نحو التمثيل.

*  هل تجامل في اختياراتك التلفزيونية اليوم؟

لا أبدا، أحرص أن تكون اختياراتي تناسبني وتقدمني بصورة مميزة للجمهور, ويكفيني شهادة الناس عن الأعمال التي قدمتها في الفترة السابقة.

*  هل عانيت من الاحتكار الفني؟

عندما كنت محسوبا على جروب محمد دحام لم أكن محتكرا بالشكل الذي يقيدني، بل كان لدي مطلق الحرية في العمل مع الجميع بدليل أني نوعت مشاركاتي مع أكثر من منتج ومخرج لكي لا أكون محسوبا على أحد. فأنا أمثل حالي دون الاعتماد على أحد.

خمس سنوات

*  لماذا مشاركاتك الفنية قليلة مقارنة بزملائك الفنانين؟

صار لي خمس سنوات في المجال، وبطبعي غالبا ما أشارك في عمل تلفزيوني واحد طوال العام، لكي لا أشتت الجمهور من كثرة ظهوري, كذلك أحرص على التركيز كثيرا في تقديم الشخصية, فأنا لدي مشكلة في ضرورة اختيار أعمالي، حيث يجب أن ترضيني وأكون مقتنعا بها تماما.

*  كونك في مرحلة الانتشار ألا ينبغي عليك أن تزيد جرعة المشاركة لكي يزيد نجمك؟

ربما لدي نظرية مختلفة عن زملائي الفنانين, فأنا أرفض الظهور العشوائي لمجرد الظهور, بل أحرص على أن أقدم قيمة فنية من خلال أعمالي التلفزيونية حتى يتذكرني الناس فيما بعد.

*  ما أهم تحول في حياتك الفنية؟

مشاركتي في مسلسل «ساهر الليل» تعتبر بمثابة نقلة في حياتي الفنية التي ما زالت في بدايتها، وأنا فخور جداً لأنني كنت أحد أفراد هذا العمل، ويزيدني شرفاً كون هذا المسلسل تطرّق إلى مرحلة مهمة من تاريخ

الكويت.

*  كيف وجدت تعاونك مع المخرج محمد دحام؟

هذا المخرج فذ ويمتلك مدرسة خاصة به من دون مبالغة، وقد كان لي الحظ والشرف أنني كنت أحد تلاميذته، فبدأت من الصفر لا أعرف شيئاً في التمثيل والتعامل مع الكاميرا حتى قدمت معه تسعة أعمال درامية، فالعمل معه مكسب لكل فنان.

مسرح الطفل

*  كانت لك تجربة المشاركة في المسرح خلال فترة الأعياد.. حدثنا عنها؟

تجربتي كانت في مسرح الطفل الذي أعشقه، لأن الطفل لا يجامل أبداً، كما أن جمهور مسرح الطفل أصعب من مسرح الكبار، وأنا ولله الحمد أجيد اللعب مع الكبار والأطفال.

*  ما الشخصية التي ترغب في تجسيدها؟

هناك أدوار عديدة تدور في ذهني أرغب في تجسيدها، فأنا ما زلت في بداية مشواري الفني كما قلت لك، والخيارات أمامي كثيرة، لكن يجب أن أختار شخصيات لا تقل عن مستوى ما قدمته.

*  هل دخولك للفن هواية أم مصدر رزق؟

لا أخفيك أن المادة مهمة في حياتنا اليوم والكل يسعى لها, والكل يجنيها بطريقته، لكن برأيي كثرة المشاركات لن تغنيني بل ستكون مجرد فنان متواجدا فقط ضمن هذه الأعمال, لكن إذا كنت تريد أن تصبح نجما في المستقبل ومميزا عن غيرك لابد أن تكون حريصا في اختياراتك، وأن تترك بصمة.

*  هل تؤمن بمبدأ الاحتكار؟

أتصور أن هذا الأمر انتهى دون رجعة، بل أصبح اليوم التعامل على مبدأ القناعة بالعمل, فإذا توافرت كل الشروط التي تحفزني على المشاركة فلن أتردد من ذلك، بدليل شاركت في أعمال أضافت لي الكثير، لعل آخرها مشاركتي أمام النجم القدير عبدالحسين عبدالرضا في مسلسل «العافور».

*  هل الفرص للفنانين الشباب موجودة في الأعمال الدرامية؟

نعم موجودة والكل يأخذ فرصته, لكن كما قلت لك أنا أسعى أن أقدم أعمالا تبقى في ذهن المشاهد، ربما سأتعب كثيرا في بداية المشوار لكن في النهاية أقدم ما يرضيني.

أعمال متواضعة

*  ما رأيك في الأعمال التلفزيونية التي قدمت مؤخرا؟

مع احترامي لزملائي الفنانين هناك أعمال فنية يفترض ألا يقدمونها لأنها كانت متواضعة ولم تخدمهم فنيا.

*  ما رأيك في الجروبات الفنية؟

كانت ناجحة لكن اليوم لم تعد موجودة وانتهت، لأن الفنان حر ويختار ما يناسبه دون الاعتماد على مجموعة أو جروب فني، فأنا غير محسوب على جهة وأمثل حالي ولي مطلق الحرية في اختيار ما يناسبني.

*  هل كان طريقك مفروشا بالورد كغيرك؟

شخصيا واجهتني صعوبات كثيرة، فأنا بدأت الفن خطوة خطوة دون الاعتماد على أحد, وبنفس الوقت أنا سعيد بأني اعتمدت على حالي في تحقيق أهدافي حتى صقلت موهبتي بالشكل الذي يرضيني فنيا.

*  أنت مع الكم أم الكيف في تواجدك في الأعمال الفنية؟

طبعا مع الكيف، وأرفض الكم مع أني باستطاعتي أن أتواجد في عشرة أعمال دفعة واحدة، لكن ربما ستمر مرور الكرام, لذا تجدني أحرص على أن أتواجد في عمل أو عملين فقط لكنهما سيبرزان وسط عشرات المسلسلات.

*  ألاحظ أنك تتعامل مع الفن بنوع من الجدية؟

نعم أتفق معك بطبعي صريح وواضح ولا أحب أن أجامل، ومع ذلك أسعى أن أكوّن صداقات نظيفة بعيدا عن المشاكل والحروب.

*  هل عانيت من نار الوسط الفني؟

من منا لم تواجهه مشاكل في طريقه, لكن الإنسان الذكي هو الذي يعرف كيف يتدارك الأمر. نحن يفترض بنا أن نعيش في وسط راق ونظيف، وأن نبتعد عن كل الصراعات والخلافات والنزاعات ونقدم صورة للفن بشكل مميز.

اخترنا لك