نجوم ومشاهير

النجمة زينب خان

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

النجمة زينب خان

أريد قتل هذا الرجل

حسين الصيدلي بعدسة مُناي التقي التقى النجمة زينب خان التي تميز الحديث معها بالإثارة والمتعة في آن واحد حيث كشفت لنا عن أسباب ابتعادها عن التلفزيون وعن المستوى الدرامي المتراجع حاليا. فإلى هذا اللقاء الشيق.

*ما سر تحقيقك للمعادلة الصعبة بين عملك كممثلة ومذيعة ومغنية في وقت واحد؟

الأمر ليس معقدا كما يتخيل البعض ولكن إذا أحببت الشيء نجحت به، فأنا لا أؤمن بمقولة “صاحب بالين كذاب” لأنني ناجحة في عملي واستطعت التوفيق ليس لأنني أحب عملي بل لأنني أيضاً أمتلك موهبة التمثيل والغناء والتقديم والظروف المحيطة بي تجعلني أكثر تركيزا في عملي وما زال في جعبتي الكثير.

*إذن هل تعتبرين نفسك المرأة الحديدية أو “السوبر وومن”؟

ترد بابتسامة.. بعض الأصدقاء يلقبونني بهذا اللقب رغم عدم اقتناعي به.

*أرى أنك قد كثفت أعمالك هذه السنة.. ما السبب؟

لا يوجد سبب معين.. هذا ما كتبه القدر لي وأحمد الخالق على كل هذا التوفيق.

*وما أكثر أعمالك التي لاقت قبول الناس؟

لله الحمد كل الأعمال التي قدمتها لاقت قبولا عند الناس، وأصداؤها ناجحة جدا وجميلة من مسرح أو إذاعة.

*وكيف أتى هذا النجاح برأيك؟

قد يكون السبب اختلاف كل عمل عن الآخر، فأنا أحب التنوع ولا أعتمد على التكرار.

*حدثينا عن أعمالك القادمة من مسرح وفن وإذاعة؟

في المسرح سألتقي الجمهور في فبراير القادم من خلال مسرحية “سافانا” مع فرقة “باك ستيج” من تأليف وإخراج محمد الحملي، في الإذاعة أقدم برنامج “غناوي المحطة” على محطة الغناء العربي مع الزميل خالد السويدان، وأيضا برنامج “حياتك غير” على إذاعة الشباب والرياضة مع فيصل الجاسم.

برنامج جديد

*أرى بأن أعمالك أغلبها إذاعية أو مسرحية فهل ابتعدت عن الإعلام التلفزيوني؟

لا أستطيع القول إنه نهائي ولكن لن أعود للتقديم التلفزيوني إذا لم أجد برنامجا يناسبني؛ فأنا لن أقدم برنامجا من أجل الظهور فقط لكن أريد برنامجا جديدا وفكرة لم تستهلك من قبل.

*أخيرا قررت دخول الوسط الفني؟

كنت بانتظار الفرصة المناسبة وتحققت من خلال أول عمل قدمته على خشبة المسرح “رسالة إلى..” تأليف وإخراج نصار النصار.

*وكيف وجدته؟

حقيقة لا تربطني صداقات في الوسط الفني، وصداقاتي محدودة مع بعض الزملاء الأكاديميين.

*وما رأيك بالدراما الكويتية في وقتنا الحاضر؟

لست متابعة جيدة للدراما العربية بشكل عام.

*ولكن برأيك.. ماذا ينقص الدراما الكويتية؟

ماذا لا ينقص الدراما الكويتية.

*هل تتفقين مع الرأي القائل إن الكويت بدأت تتراجع في إنتاج الدراما؟

على الرغم من غزارة الإنتاج فإن المحتوى الفني بدأ يتراجع إلا من رحم ربي وأنا هنا أتحدث كمتابعة.

*هل هناك خطوط حمراء في أعمالك وحياتك الشخصية؟

لا أضع خطوطا حمراء في أعمالي؛ لأنني لست أنا وإنما شخصية أخرى أتعايش معها، أما حياتي الشخصية فحدودها القانون فقط.

*هل أنت فنانة جريئة؟

مفهوم الجرأة يختلف من شخص لآخر، ومن يصف نفسه بالجريء أعتقد أنه غبي.

*هل تقبلين تقديم تنازلات للتقدم في المجال الفني؟

لن أقبل أن أقدم التنازلات في سبيل التقدم؛ فإما أكون أو لا أكون لا أقبل التنازلات شكلا وموضوعا حتى ولو كانت في السينما العالمية، ولا أستطيع تقديم مشهد يشعرني بالخجل أمام نفسي وأمام عائلتي، فالفن رسالة لا تحتاج أي مشهد يضايق الفنان.

عمل جديد

*ألا تشعرين بالإرهاق والتعب نتيجة هذه الأعمال في آن واحد؟

أنا إنسانة أحب العمل وأخصص لكل عمل جديد وقتا وتحضيرا كاملا ومن جميع النواحي “قولوا ما شاء الله”.

*لم أقصد الحسد.. وبالمناسبة هل تؤمنين بالحسد؟

طبعا الحسد مذكور بالقرآن ودائما أحصن روحي من العين والحساد بالمعوذتين وقراءة القرآن.

*في الآونة الأخيرة طالتك أكثر من شائعة؟

لم يصلني شيء من هذه الشائعات حقيقة ولكن كل إنسان مجتهد “يتكلمون عنه”.

*وكيف تتصرفين حينما تسمعين إشاعة معينة؟

هل هناك أجمل من أن يترك الناس أشغالهم وينشغلوا بك.

*وما أغرب شائعة تلقيتها أو سمعتها؟

ليست شائعة بقدر ما هو تساؤل ما إذا كنت كويتية أم لا، وأرد بكل صراحة أنا كويتية “وإللي مو مصدقني كيفه”.

*من الفنان الذي تحبين تكوين ثنائية فنية معه؟

لا أحب مفهوم الثنائي الفني لأنه يحد من إمكانية التطور وتراكم الخبرة التي تأتي من التعامل والاحتكاك مع أكثر من شخص.

*لكن هناك أكثر من فنان وفنانة كونا ثنائيا ناجحا ألا توافقيني؟

أوافقك طبعا لكنني أتكلم عن نفسي ولن أغير من هذه القاعدة.

*هل أنت عنيدة إلى هذه الدرجة؟

مو عنيدة لكن “إللي براسي اسويه” مادام مقتنعة به تماما.

*لو أتتك فرصة اختيار شخصية تاريخية لتقديمها فمن ستكون؟

الكثير من الشخصيات مثل الأم “تيريزا” لأنها قدمت الكثير للإنسانية.

-سمعنا أن هناك مشروع زواج من مخرج كويتي معروف واعتزالك للفن نهائيا؟

“كل شيء بوقته حلو” وزواجي سأعلنه بالوقت المناسب.

*يعني هل هذا الكلام صحيح؟

أكتفي بأنها إشاعة.

الحب موجود

*ومتى سنراك بالفستان الأبيض؟

خزانتي تحتوي على العديد من الفساتين البيضاء فأنا أحب اللون الأبيض، والحب موجود في حياة كل منا.

*بصراحة.. ألم يحن الوقت لدخولك قفص الزوجية؟

وهل من عاقل يحب أن يترك أجنحة الحرية ويعيش في فقص؟ مفهوم الزواج بالنسبة لي أكبر من فقص وفستان أبيض.

*لكن الزواج سنة الحياة.. هل أنت خائفة من الزواج والرجل عموما؟

طبعا سنة فطرنا عليها؛ لكنني أفضل الحرية في الوقت الحالي. لا يوجد سبب يدعو للخوف فقد مررت بهذه التجربة سابقا، ولا أريد أن أكررها حاليا.

*وما مفهوم الرجولة الحقيقية؟

لو أمكنني فقط أن أجد من وضع هذا المصطلح لدفنته حياً، بنظري من يُكتب كلمة له ذكر في بطاقة الشخص يظن أنه رجل، وأما التصرفات والأخلاق والفضائل فأمر يتعلق بالإنسان سواء كان رجلا أو أنثى.

*ومتى توقنين أنك تستطيعين العيش معه؟

إذا أصبح إنسانا في التعامل لا رجلاً.

*ومتى يسقط الرجل من نظرك؟

وهل سيخرج من الجنة من سقط من نظري؟ بالطبع لا.. لكن دعنني أجيب عن سؤالك بطريقة أخرى.. نوعان من الأشخاص لا أستطيع احترامهم أو التعامل معهم؛ الأغبياء والكاذبون بأنواعهم.

*هل تتابعين الأبراج؟

أحيانا.

*وإلى أي الأبراج تنتمين؟

الحوت.

*وما عيوب هذا البرج؟

يقال إنه يعيش في الأحلام أكثر من الواقع.

*وماذا عن المميزات؟

برج الحوت آخر الأبراج ويلقب ببرج الحكمة والموت، ومن مميزاته الطيبة والكرم والميول الفنية.

جمال وموضة

*أين أنت من الموضة؟

في الوسط لست بعيدة ولست قريبة.

*كل “ما تعصبين” تقومين بعمل لون ولوك جديد لشعرك.. حدثينا أكثر؟

كل ما في الموضوع أنني عندما أرغب في أن أغير من نفسيتي يقع شعري ضحية؛ فمثلا إذا غضبت أو مرضت أغير بشعري كنوع من تجديد النفسية، ولكن بعض الأحيان أكون مقيدة بدور معين فأتمالك نفسي.

*إلى أي درجة تشكل الرشاقة هاجسا لك؟

الرشاقة لا تشكل هاجسا فقد تعديت هذا المفهوم ووصلت لحد الهوس بالوصول إلى مرحلة النحافة الشديدة.

*ظهرت في بعض الصور بوشم، فهل تحبين الوشم كإضافة جمالية؟

الفكرة بشكل الوشم وليس الوشم بحد ذاته.. عندي وشمان يمثلان علامات موسيقية، ووشم آخر عبارة عن جملة باللغة الإنجليزية.

*هل تولين جمالك عناية خاصة؟

ليس كثيرا.

*أي مستحضر جمال وماكياج لا يمكن أن تستغني عنه؟

محدد الحواجب.

*هل الماكياج ضروري للمرأة الجميلة والأنيقة؟

الماكياج أو بالأصح مستحضرات التجميل هي لزيادة الجمال، وبنظري هي ليست حكرا على الأنثى.. أو ليس تكحيل العين سنة عن رسولنا الكريم؟!

*هل يمكن أن تخضعي لوسائل التجميل والجراحة مع التقدم في السن؟

نعم لم لا؟!

*بالمناسبة كم عملية تجميل أجريت؟

بالمفهوم العلمي للعملية الجراحية لم أدخل غرفة عمليات لإجراءات تجميلية، ولكن حقنت الخطوط التعبيرية في وجهي والشفاه العلوية منتصف نوفمبر الماضي، وحقيقة سؤالك فرصة لأشكر د.طوني نصار على اهتمامه، وأيضا د.يوسف معرفي على اهتمامه بأسناني الذي نصحني بالابتسامة الهوليوودية ومنحنيها.

*ما الذي لا تحبينه في شكلك وكنت تفضلين لو كان مختلفا عما هو عليه؟

أكره أنفي بشدة وأتمنى إجراء عملية تجميل له.

كلمة بكلمة

*ما أبرز ميزة تتمتعين بها؟

الطيبة.

*ماذا عن أبرز سيئاتك؟

العصبية.

*هل تعتذرين بسهولة؟

إذا كنت مخطئة.

*أمام من تبكين؟

المقربون.

*أي مشهد قد يبكيك؟

كل شيء حتى الأغنية الحزينة.

*نقد من تتقبلينه أكثر؟

الأكاديميون فقط.

*ما الذي تخشينه؟

الظلم.

*هل تخشين التقدم في العمر؟

لا؛ فلكل مرحلة جمالها، علينا فقط أن نجد نقاط جمالها.

*لو خيرت بين الحب وحياتك المهنية أيهما تختارين؟

من يحبني لن يضعني في اختبارات واختيارات، وسأختار حياتي المهنية.

*هل أنت عقلانية أم عاطفية؟

في الغالب عاطفية.

*ما مدى تواصلك مع متابعيك عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟

أحاول التواصل قدر الإمكان.

*سر أو معلومة لا يعرفها أحد؟

لا يوجد تكلمنا عن كل شيء.

*ما أجمل الدول التي تحبين السفر إليها وما ذكرياتك فيها؟

لبنان؛ لا تستطيع إلا أن تقع في غرام شوارعه ومبانيه وطيبة أهله، ويكفي أنه بلد السيدة فيروز.

*ما المغامرة التي تتمنين القيام بها، ولماذا؟

“السكاي دايفنج”.. أتمنى القيام بهذه التجربة أو بتجارب شبيهة أشعر بأنها ستكسر حواجز كبيرة وجميل أن تحلق في السماء.

Leave a Comment