Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

زينـــة ذبيــــان تصمم قطعاً فنية بالأحذية

زينـــة ذبيــــان تصمم قطعاً فنية بالأحذية

زينة زبيان فنانة ومصممة مقيمة في مدينة دبي، قامت بالإنتقال بشغفها تجاه الأحذية إلى مستويات رفيعة، من خلال الإرتقاء بقدراتها الإبداعية و خبراتها التصميمية في مجال القطع الفنية النحتية.

فالسيدة زينة هي لبنانية مولودة في دبي، ونشأت في دولة الإمارات. وخلال نشأتها، أمضت العديد من فترات الصيف في مدينة فيينا، الأمر الذي حمل تأثيراً على الجانب الفني لديها من خلال زيارتها للعديد من المتاحف والقصور الأوروبية القديمة، فالسفر والاستكشاف يعد واحداً من جوانب الشغف التي تأسرها.

وبعد إتمامها لدراسة تصميم الأزياء على مدى عام، تخرجت زينة بحصولها على درجة البكالوريوس في التسويق والدعاية والإعلان. وعملت لسنوات طويلة في العديد من الشركات وطوال تلك السنوات، شعرت زينة بأنها قد أهملت الجانب الفني لديها وقامت بإعادة النظر في حلم طفولتها المتمثل في فنون وتصميم الأحذية. فمنذ أن كان عمرها سنتين فقط، أتقنت المشي في حذاء والدتها ذو الكعب العالي، وبقت هذه الذكرى الحية تتردد في مخيلتها على الدوام.

ولتحقيق حلمها، قامت زينة بالتسجيل في عدة دورات فنية، والتي كان المفضل لديها خلالها هي ورشة الخواطر الفنّية و الدورة التدريبية القصيرة لتصميم الأحذية لدى كلية لندن للأزياء، وقد كانت تلك هي أفضل هدية منحتها لنفسها، فهي قامت بإيقاظ حسها الإبداعي ومواهبها الفنية.

ومع انضمامها لدورة النحت بالطين، قررت زينة تشكيل قطع فنية في شكل أحذية، استوحتها من مراحل مختلفة من مسيرتها الحياتية و تطورها الشخصي، حيث ابتكرت ثلاثة قطع منحوتة من أعماق القلب:

استوحت زينة منحوتاتها الفنية الأولى، “القطبية” من رينيه ماغريت بعد زيارة متحفه في بروكسل. حيث تعتبر زينة من المعجبين الكبار بالفن السريالي، و قد عكست قطعتها الفنية التقابل والتضاد ما بين الذكورة والأنوثة و(النقاء) الأبيض مقابل الأسود انطباعاً مذهلاً، حيث مثلت قاعدة الحذاء الجانب الأنثوي فيما كان كعب الحذاء يشتمل على أنبوب يمثل الجانب الذكوري. وقد تركت القطعة غير مكتملة عمداً، لأنه صراع مستمر في عالمنا،  كما أنها تمثل تجربتها كإمرأة ورحلتها التجريبية كأم.

وقد كانت منحوتتها الثانية، ” الأساس الأرضي” مستوحاة من والدتها الجميلة. حيث تميزت القطعة بالأوراق التي تحيط وتعانق القدمين لتعزيز التوحد والاتصال الأرضي. وقد استوحت ألوان الأوراق الحمراء والصفراء والبرتقالية من فصل الخريف، والتي تعبر أيضاً عن الثلاث “شاكرات” الأولى أو ما يعرف بمراكز استقبال الطاقة في الجسم. هذا فيما يرتبط لون الذهب بالمثل العليا، والحكمة، والتنوير. وهي قطعة فنية تلهم المعرفة، والقيم الروحية، والفهم العميق للذات. وقد تم وضع علامة ” OM” داخل تلك المنحوتة الفنية.

وتمثل هذه القطعة تجربة زينة في الولوج إلى الحياة الواقعية والزواج والعمل والحمل والأطفال ومواجهة المخاوف الحياتية، وهي مهداة إلى أمها الجميلة التي علمتها القوة والتحمل والشجاعة والحب للحياة والعائلة.

المنحوتة الثالثة لزينة؛ تمثلت في قطعتها الفنية “هيرميس” رسول الآلهة في الديانة والأساطير اليونانية. فهو يمثل إلاهاً للانتقال وحامياً للحدود.

وهناك العديد من القطع الفنية أبدعتها أنامل الفنانة زينة كانت معبرة وذات رسالة.

وهي منهمكة حالياً في تحقيق حلم طفولتها والسعي وراءه، من خلال الدمج ما بين تطورها الروحي وروح المبادرة الخلاقة في مجال فنون تصميم الأحذية، حيث تدمج بين حبها للفن والتصميم، وبين المنحوتات والأحذية، حيث تعمل منحوتاتها بشكل مثالي كقطع فنية زخرفية، مع استحضارها لأفكار جديدة لخطوط الأحذية المبتكرة لدى المصممين المبدعين، وهو ما تفكر فيه زينة دائماً، فهي تبحث في إمكانية تحويل تصوراتها الفنية إلى أحذية يمكن ارتداؤها.

اخترنا لك