المذيعة الزينة اللهو

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

المذيعة الزينة اللهو
موقف أبكاني على الهواء

جمال العدواني التقى أول مذيعة كويتية في الأرصاد الجوية بتلفزيون الكويت.. إنها المذيعة الشابة الزينة اللهو المميزة في تقديم فقرة النشرة الجوية بكل ثقة وتميز.

* يحب قراء “اليقظة” التعرف عليك أكثر، فكيف تقدمين حالك لهم؟

أنا فتاة كويتية طموحة، وأعتبر أول مذيعة للأرصاد الكويتية في تلفزيون الكويت الرسمي, حاصلة على بكالوريوس في الإعلام والعلوم السياسية.

* صرحت سابقا أن الأرصاد الجوية هي التي اختارتك للعمل فيها، فكيف حصل ذلك؟

كنت أعشق مهنة الإعلام منذ نعومة أظافري، لكن لم يكن العمل في الأرصاد الجوية في بالي إطلاقا,

 فعندما تقدمت برغبتي للعمل في تلفزيون الكويت كمذيعة، عرض علي المسؤولون في قطاع الأخبار تقديم الأرصاد الجوية، حيث كانوا يبحثون عن عنصر نسائي كويتي يقدم النشرة الجوية لأول مرة على مستوى وزارة الإعلام، ولم أتردد في الموافقة، وخضت هذه التجربة ولله الحمد نلت ثقة المسؤولين سريعا.

  • خضت تجارب مكثفة تحت إشراف جمال ابراهيم وخالد الشعيبي بماذا أفادتك؟

طبعا الاسمان غنيان عن التعريف، وخضت تحت أيديهم دورات مكثفة استمرت سنة كاملة, شملت دراسة الطقس وكيف يقرأ وكيف نتنبأ بمتغيراته وكيف نعد النشرة للجمهور بطريقة مختصرة وشاملة وسلسة, كذلك كانت هناك دورات أخرى كانت تجرى بنفس الوقت، للاهتمام بوقوفي أمام الكاميرا وكيفية التخلص من الرهبة وشد المشاهد ليتابع معي بقية الأرصاد الجوية.

بصمة واضحة

* يقال إنك تسعين لترك بصمة واضحة في الحقل الإعلامي كيف؟

أتصور أن البصمة الحقيقية لا تترك إلا من خلال الفائدة أو الإثراء أو الإضافة.. فأنا أتمنى أن أوصل للمشاهد معلومة مفيدة وقيمة يستفيد من خلال متابعتها، ولا أخفيك أن الحقل الإعلامي أصبح مليئا بالكوادر الجميلة ظاهريا والفارغة فكريا، خاصة التي تقدم للناس ماكياجا أو لبسا أو ما شابه ذلك, بينما المشاهد محتاج لمعلومة وفكر. وأتمنى أن يوفقني الله وأوثق هذه القيمة كبصمة لدخول عالم الإعلام.

* هل ساهمت القنوات الخاصة في إبراز مظهر المذيعة على حساب الجوهر؟

حسب ما أراه نعم, لكن ليس كل القنوات الخاصة، فأنا أتكلم عن بعضها, فأصبحنا نرى برامج ضخمة تسند لبعض الناس، فقط لأن لهم صوتا يصلح للغناء، أو لآخر لأنه فاز ببرامج التواصل الاجتماعي كوجه جميل، وأنا كمشاهدة مثلا أتساءل: ما ذنبني أن أرى هذا الشخص كمحاور؟! في حين أن الحوار الجيد لا يأبه بصوت مديره ولا يثريه ملامح وجه أو جسد القائم عليه.

* هل رهبة الكاميرا لا تزال تلازمك حتى الآن؟

بصراحة رغم كثرة الدورات المكثفة لي إلا أني مازلت أعاني من ذلك، لكني أقيسها من جانب آخر، فأسميها إحساسي بالمسؤولية أمام ما سأقوله أمامها.. وهذا ما يدفعني لتحضير نفسي بشكل جيد للقائها.. لذلك أنا أراها رهبة ايجابية تدفعني لتطوير ذاتي.

مساحة للإبداع

* البعض يرى أن مذيع النشرة الجوية ليس لديه مساحة للإبداع وظهوره عادي وغير مؤثر ما ردك؟

أختلف معك يا جمال في هذه النقطة, فإذا قسنا النشرة الجوية كمادة للمشاهد نجدها مادة مهمة ومتعلقة بحياته.. فإذا كان لدى الإعلامي مادة مهمة تفيد المشاهد فإن لديه نصف ما يحتاجه ليبدع، ويبقي النصف الآخر مهارته وتميزه للوصول لتلك المادة المهمة، فالشخص المبدع يظهر مهما كانت المساحة المتاحة أمامه سواء صغيرة أو كبيرة.

* هل تعد اليوم مذيعة النشرة الجوية منافسة قوية لمذيعة المنوعات؟

إذا أجادت كيف تصل للجمهور – وهو الرهان في الأمر – ممكن أن تنافس مذيعة المنوعات، ولعلمك ما تقدمه مذيعة الأرصاد يتعلق بحياة الفرد اليومية، ومهم أكثر مما يقدم في المنوعات، فالطقس تعيش من خلاله، والمنوعات تحتاجها في بعض الأوقات، وغالبا أوقات فراغك.

* هل تتابعين نشرات جوية لغيرك من القنوات الفضائية؟

نعم وبشكل يومي، وأعتبرها بمثابة مدرسة لي، أستشف من كل نشرة معلومة أو فكرة ولا أشاهدها كمذيعة تبتغي المنافسة, بل كمشاهدة لأنميها وأضيفها على أدائي.

* كيف وجدت تجربتك في مجال النشرة الجوية؟

مرحلة من مراحل حياتي, أعتقد أني سأظل أفتخر بها كثيرا لأنني أحببت هذا المجال, وصدقني عالم الأرصاد الجوية عالم جميل يتعلق بحياتنا اليومية بشكل كبير، وبه أشياء تبهرك بعظمة الخالق وتصريفه لكونه سبحانه وتعالى.

  • دعينا نبتعد قليلا عن الجو والأرصاد والعمل ونسألك عن الزينة الإنسانة ماذا تحب وتكره؟

أعتبر حالي امرأة طموحة ومتفائلة جدا ومرحة ومتجددة في العمل والحياة، وأكره بطبعي التشاؤم واليأس والروتين بكافة أشكاله.

* ما أبرز اهتماماتك وهواياتك؟

أحب القراءة والكتابة ومتذوقة للكلمة، سواء كانت في الشعر أو مقالة, كذلك فنون الديكور، وكانت عندي رغبتي الأولى أن أكون مهندسة ديكور، ولكن اعتراض والدتي على الدراسة خارج الكويت حال دون ذلك.

* دائما نسمع أن الحجاب يقف حجر عثرة أما تحقيق طموح المحجبات ما تعليقك؟

الحجاب أمر رباني لا نقاش فيه، واسمح لي أن أسأل من افترض هذه الفرضية، هل بمعصية الله نتوفق أو ننال شيئا مما نطمح له من إنجاز؟! أتصور الإجابة واضحة للجميع.

بعيدة عن السياسة

* هل لك مشاركات خيرية أو أنشطة سياسية؟

لا أحب التحدث عن الجانب الخيري في حياتي، وأنا بعيدة كل البعد عن السياسة.

* أنت قارئه جيدة ما أبرز الكتب التي تحرصين على قراءتها؟

للأمانة أنا شغوفة بالقراءة وأحب وأقرأ كل ما يسقط في يدي، سواء كان كتابا أو مجلة أو ملصقا في مختلف المجالات.. ولكني في الفترة الأخيرة بدأت أحب كتب تطوير الذات.

  • كيف تنظرين للرجل اليوم؟

 أصبح صديقا داعما للمرأة، وأنا شخصيا لا أستغني عن الرجل في حياتي، فهو من يملأ نصفي الثاني.

* ما الصفة التي تفتقدينها فيه؟

 لا أستطيع تحديدها، فالصفات نسبية من رجل لآخر، ولكن بوجه عام أشعر أن رجل اليوم تنازل عن الكثير من مسؤولياته لصالح المرأة، وهذا الشيء جاء نتيجة لمطالبة المرأة بالمساواة مع الرجل، ما جعلها تقاسمه المسؤوليات حتى…، ولعلمك أنا ضد مساواة الرجل بالمرأة فأنا أحب قوامته، وتعجبني شخصية سي السيد.

* موقف يحز في الخاطر؟

غدر الصديق أصعب شعور يمر عليك.

  • ما الموقف الذي لن تنسيه في حياتك؟

تقديمي لأول مرة النشرة الجوية، حيث كان موقفا مفاجئا لي. فكنت مداومة كعادتي بكورس التدريب.. وكان وقتها أستاذي خالد الشعيبي معي، فقال لي أثناء التدريب: “البسي مايك خلينا نجرب الصوت”، فلبسته وسمعت صوت المخرج “ستاند باي… هواء” فقدمت النشرة، وبعد انتهائي دخل علي الأستوديو جميع الزملاء من مخرج ومصورين وبعض المذيعين الذين كانوا وقتها متواجدين وتصفيق وإشادة، فلم أتمالك دموعي ولم يتمالك أستاذ خالد دموعه أيضا. لأن تحقيق الحلم له مذاق عجيب لن أنساه طوال حياتي.

* كيف ترين الصداقة في الوقت الحالي؟

 لست متشائمة.. لكني واقعية، فالصداقة أصبحت شيئا نادرا في هذا الزمن.

* هل تؤمنين بالصداقة خارج حدود العائلة؟

الصديق لا وطن ولا قرابة ولا جنس يحدده، فيمكن أن تلاقي صديقا من العائلة ويمكن من خارجها.. ورب صديق خير من أخ ولدته أمك.

* ماذا يمثل لك السفر وما أحلى سفرة في حياتك؟

السفر كسر للروتين ونافذة أتعلم منها، ولعلمك في سفري أحب أن أعيش عيشة أهل البلد وتأسرني أسواقهم الشعبية ومطاعمهم البسيطة. وأجمل سفراتي كانت لجزيرة بالي حيث الهدوء والاسترخاء وأجواء الشموع والأجراس.. تخيل جزيرة لا يعلو البناء فيها عن شجرة جوز الهند, فكانت أجواء قمة في الرومانسية وراحة البال.

اخترنا لك