Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أول مذيعة أرصاد بتلفزيون حكومي المذيعة زينة اللهو: هذه حكاية رقم 7 في حياتي

المذيعة زينة اللهو

جمال العدواني التقى المذيعة زينة اللهو التي دائما تحرص على أن تكون متجددة في إضافة معلومات قيمة وثرية في تقديمها لنشرة الأرصاد الجوية لتلفزيون الكويت، فهي نموذج كويتي مميز يسعى لأن يقدم المزيد من النجاح والإصرار والاجتهاد.

* الكثير لا يعرفون شخصيتك فماذا تقولين عنها؟

أحب أن يعرفني الناس بصورة الإنسانة البسيطة والطموحة جدا والمتفائلة دائما.. أحمل بكالوريوس في الإعلام والعلوم السياسية، وأعمل مذيعه في قطاع الأخبار بتلفزيون الكويت؛ حيث أتيحت لي الفرصة لأكون أول مذيعة تقدم الأرصاد الجوية على مستوي الإعلام الرسمي العريق في تلفزيون الكويت.

* ماذا تحبين؟

كهواية يستهويني الإطلاع بكافة أشكاله سواء كان مقروءا بكتب أو مشاهدا عبر القنوات الوثائقية، أو الاطلاع الحي عبر السفر والرحلات.

* ما نقطة ضعفك؟

قلبي حنون جدا وعاطفيه بطبعي.. ودموعي اقرب مما تتخيل.

* يقال إنك إنسانة حنونة ودمعتك قريبة.. حدثينا في هذا الجانب؟

فعلا تلك أنا؛ ولعلمك لست ناقمة علي ذلك؛ فالقلب الطيب بنظري أفضل من القلب القاسي؛ وقد علمنا أشرف الخلق أن نتعوذ من العين التي لا تدمع.. كناية عن أنها نوع من الرحمة المطلوبة أن تكون بيننا، وبالعموم أنا أتأثر بفرح وحزن من حولي حتى ولو كان لقاؤنا عابرا أو أول مرة؛ فمعرفتي بالناس لا تحدد مدى تأثري. أتعاطف مع كل من حولي وتعاملي دائما ينبع من القلب.

* أنت بمثابة شعلة نشاط بتلفزيون الكويت.. كيف استطعت أن تحققي كل هذا الطموح والإنجاز؟

الإنجاز في مجمل حياتي يتلخص في كلمتين: إصرار ومواصلة اجتهاد، ليس لي هدف من وراء النجاح أو أسعى للنجاح كغاية فقط، بل دائما أربط النجاح بمدى تأثيري في المجتمع وتقديمي الأفضل لخدمة غيري، لذلك تجدني يوميا أبحث عما يحتاجه المتابعون من معلومات وتحذيرات، وأصيغها لهم بلغة سلسة وبسيطة مع كمية من التفاؤل، فلاحظ دائما حتى بعز الصيف أبدأ نشرتي بجملة تفاصيل طقسنا الجميل، وأعتقد هذا ما يحتاجه الناس.. تفاؤل وبساطة ومعلومة جيدة.

* إذن كيف تثقفين حالك؟

أثقف حالي بالقراءة، والدورات، وحضور الندوات، والجلسات النقاشية حتى على مستوى الصديقات، وأحيانا من طفل صغير أثناء نقاشي معه أتعلم أمورا.. لا أستهين بأحد ومستمعة جيدة لمعلميّ، أحرص على مشاهدة القنوات الوثائقية والبرامج التحليلية.

* ما الأشياء التي تحرصين علي قراءتها؟

أقرأ في كل الميادين من الدين للسياسة حتى علم التجميل؛ لتتكون لدي ثقافة عامة، فأنا أؤمن بأن المثقف لا يكون عالما بكل شيء وإنما مطلع على جزء من كل شيء.

طقسها جدي

* كيف تصفين أجواء الكويت طيلة العام؟

الكويت جميلة بكل ما فيها، طقسها إن صح التعبير جدي بأجوائه.. فأن كان صيفا يكون صيفا حارا وإن كان شتاء يكون باردا جدا. طقسنا لا يميل للاعتدال حقيقةً، وإن كانت هناك أيام معتدلة فعادة ما تكون تتحدث بلغة الفصول الأربعة، فاليوم المعتدل في الكويت يكون حارا نهارا مغبرا ظهرا معتدلا مساءً باردا فجرا.. تضحك.

* هل تمارسين نوعا من الرياضات؟ وما أبرزها؟

الرياضة مهمة في حياتي، وأحب السباحة وأعشق حصص البيلاتس واليوغا؛ خاصة بعد نهار طويل من العمل.

* ما الذي أغراك بالعمل الإعلامي؟

أعشق الإعلام منذ الطفولة حيث كنت دائما أقدم فقرة الإذاعة في الطابور المدرسي، وأشعر أن العمل بالإعلام له تأثير على المجتمع بالسلب والإيجاب، فكنت أتمنى أن أنضم إلى هذا العالم الجميل، ولله الحمد اليوم متواجدة في أبرز تلفزيونات حكومية في منطقة الخليج.

علم التنبؤ

* هل تصابين بالخجل عندما تعلنين عن أجواء وفجأة تتغير؟

ولله الحمد لم تحدث معي حتى الآن، وإن حصل لا أرى فيها نوعا من الخجل أو الإحراج، فعلم التنبؤ الجوي مبني على اجتهادات حتى وإن كانت متقنة ومتميزة؛ إلا أنك تتحدث عن أمور تبقى بيد الله، لذلك أحرص كل الحرص على أن أختم نشرتي بكلمة “والله أعلم”.

* أحلي السفرات في حياتك أين كانت؟ ولماذا؟

أعشق ألمانيا كثيرا، لأنها بلد مليء بالتاريخ والقصور والقلاع التي مازالت بحالة ممتازة، وأحترم البلد الذي يتقن كيف يحافظ على ماضيه.

* بلد لن تنسيه؟

بانكوك أرض الابتسامة والانفتاح على كافة الأصعدة، أحب فيها احترامها للحرف الصغيرة واليدوية، ويا ليتنا نعطي دروسا في هذا المجال لبقية الدول.

* ماذا تفعلين داخل بيتك عادة؟

كل ما تتخيل.. حيث أشرف على كل ذرة فيه.. أتفنن في المطبخ وأبتكر أطباقا، وأشرف على الحديقة، وأزاول أمور البستنة بأيدي، أهتم بالتنسيق والنظافة بيدي.. لا أؤمن بالقول “إن المنزل مملكة وأنت الملكة فيه”.. بل المنزل في نظري مملكة وأنت أول العاملين فيه.

 

اهتمامات أخرى

* هل لك اهتمامات أخرى؟

أعشق الديكور، وكان من طموحي أن أكون مهندسة ديكور داخلي لكن سبحان الله لم يتسنَ لي ذلك.

* طموح تسعين لتحقيقه؟

مع امتناني لله لما أنا فيه، لكنني أتمنى أن أكون يوما ما مذيعة لبرنامج حواري سياسي أو اجتماعي.

والسلم والأمان

* خبر تنتظرينه على أحرّ من الجمر؟

خبر عودة الاستقرار والسلم والأمان لجميع الدول العربية.

* وعد قطعته علي نفسك؟

أن أكون للمشاهد مادة ذات قيمة أكثر من شكل جميل هش المضمون.

* زيارة لا بد منها؟

أحرص على زيارة مكة سنويا لتصفية نفسي من أي ألم أو ضيق، ومن بعدها تأتي تايلند فلا بد أن أذهب لذلك البلد المتناقض المتجدد ،الذي لا يعرف التكرار ولا الرتابة ولا يتقيد بروتين، وأثناء الصيف ملاذي الأول ألمانيا بلاد القلاع والفكر والتاريخ.

* صوت يدغدغ مشاعرك؟

خرير الماء وزقزقة العصافير حيثأعشق الإحساس بهما طبيعيا، أما إذا تحدثنا طربيا فأنا من عشاق أم كلثوم- الحنجرة الذهبية- التي رحلت ولم ترحل ولن تتكرر.

برنامج ضخم

* فرصة تنتظرينها؟

أن أقدم برنامجا حواريا ضخما، ليس بعدد جمهوره فقط، ولكن بعدد قضاياه التي تمسهم وتحل لهم أمورا تعقدت.

* شخص لا تستطيعين الرد عليه مهما كانت الأسباب؟

أمي، فكل ما تقوله بالنسبة لي هو مرسوم أميري لا يناقش وينفذ كيفما أرادت.. ربي لا يحرمني منها.

* رقم لن تنسيه في حياتك؟

رقم سبعة فأنا من مواليد يوم سبعة شهر سبعة.. ودائما أختاره في حال تعددت الاختيارات أمامي.

اخترنا لك