Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

زينب الزيادي..و10مفاتيح للسعادة

الباحثة في لغة الجسد زينب الزيادي

منار صبري بعدسة ميلاد غالي التقت المدير التنفيذي لـ Target center والباحثة في لغة الجسد زينب الزيادي؛ لتخبرنا عن الكثير من أسرار هذه اللغة الغامضة، وكيف استطاعت من خلالها اكتشاف من حولها كما أنها قدمت لنا الأسرار العشرة للسعادة وأيضا معايير اختيار الصديق الصدوق في هذا الزمن فشاركوني قرائي ما دار في هذا الحوار.

* من أنت ضيفتي الكريمة؟

زينب عبدالله الزيادي المدير التنفيذي لمركز تارجت Target، ومدرب معتمد في التنمية البشرية، وباحث في لغة الجسد، ومدرب في صناعة وحب وتنمية الذات، وناشط بحقوق الإنسان، وأم لأربعة أطفال حسين وفاطمة وعبدالله وفدك.

* فدك اسم غريب ما معناه ضيفتي الكريمة؟

هي أرض موجودة في شرق المدينة المنورة؛ ولقد أردت أن أختار اسما على حرف الفاء؛ فبحثت بالإنترنت حتى عرفت هذا الاسم.

* حفظ الله أبناءك.. ماذا درست؟ وكيف استفدت من دراساتك في مجال التدريب؟

لقد درست الاقتصاد وإدارة أعمال في كندا في جامعة سانت ميرز في هاليفاكس؛ ثم واصلت دراستي العليا وحصلت على الماجستير في التخصص نفسه؛ لكنني لم أعمل بهذه الشهادات، ثم مررت ببعض الظروف الخاصة التي خلقت مني شخصية مختلفة وعرفت خلالها مجال التنمية البشرية، والذي كان محطة فاصلة في حياتي.

* ماذا درست في التنمية البشرية؟

حصلت على دبلومة في هذا المجال بالإضافة إلى عدد كبير من الدورات المتخصصة؛ التي كان لها كل الأثر في تغيير حياتي وحياة المحيطين من حولي حيث تعلمت الكثير.

* أفيدينا أفادك الله.. ماذا تعلمت؟

تعلمت أن أحب ذاتي وكيف أحلل الأمور بشكل صحيح وتعلمت معنى السعادة الحقيقي، وذلك من أجل حل المشكلات التي أواجهها، تعلمت المرونة وكيف أكيف حياتي طبقا لما أمر به، وكيف أتحكم في نفسي وقت الغضب، تعلمت كيف أصنع صديقا كما نميت عندي روح التطوع.

* حدثينا عن كيفية حب الذات؟

للأسف نحن العرب لدينا سوء فهم في تعريف وطريقة حب الذات والخلط ما بينه وبين الأنانية، فحب الذات هو عمل شيء مُرض للنفس يحقق النجاح إما لي أو لغيري، وهذا ما يجعل حب الذات شيئا إيجابيا، ولكن كثيرا منا لا يدرون ولا يدركون ذلك.

* تتحدثين كثيرا عن لغة الجسد.. فما المقصود بذلك؟

في البداية لا بد من الإشارة إلى أن لغة الجسد هي عمل اجتماعي مهم جدا؛ يساعدنا على فهم جانب من شخصية الآخرين، ويحتاج إلى بعض التركيز والانتباه والممارسة لسهولة التعامل مع كل من حوله، فلغة الجسد هي كل حركة أو إيماءة يقوم بها الإنسان؛ إما بيديه أو برجليه أو هزة كتف أو تعبير من تعبيرات الوجه فقط.

* أعطينا مثالا؟

تعتبر العين سرا من أسرار شخصية الإنسان؛ فعندما يتسع بؤبؤ العين فهذا دليل على أن الشخص تلقى خبرا سعيدا أسعده، بعكس عندما يضيق بؤبؤ العين فإن الشخص تلقى خبرا سيئا.

* ماذا عن الأرجل؟

إنها سر آخر من أسرار الإنسان؛ ومثال على ذلك وقفة الشخص تحدد طلباته؛ فعندما تكون الأرجل مفتوحة فهذا دليل على أن الشخص؛ إما أنه يريد الانصراف أو الترحيب بالآخرين، والعكس عندما تكون الأرجل مغلقة فهذا دليل على الانطواء والاكتفاء بشخص أو اثنين فقط.

* على المستوى الشخصي ماذا اكتشفت من هذه اللغة خلال حياتك؟

تعلمت منها كيفية التعامل مع الآخرين بمرونة وتحويل الظواهر السلبية إلى إيجابية من الناحية الاجتماعية، ولقد اكتشفت من خلالها من كان يحبني ومن كان يضمر ويكن لي غير ذلك، فابتعدت عن استخدامها في حياتي الشخصية؛ لأنني لا أريد أن أخسر أحدا ولأننا نحتاج أحيانا شيئا من التجاهل.

* وإذا كنت أغفلت استخدام لغة الجسد بقصد وأنت مدربة فمن يستخدمها في رأيك؟

من الرائع أن تغفلي شيئا عن عمد وقصد؛ فهذا قمة الإدراك، وعن رأيي فيمن يستخدم لغة الجسد فأنا أنصح دائما الأشخاص التربويين وأيضا العاملين في مجال الداخلية، فهم أحق الناس وأكثرهم حاجة لاستخدامها للتعامل مع الأشخاص والمواقف التي يتعرضون لها.

* في رأيك ضيفتي ما الكلمات التي علينا ترديدها بحياتنا؟ وما الذي يجب إغفاله؟

لا بد أن نردد دوما أننا أشخاص قادرون على فعل الكثير والكثير من الأمور الجيدة والناجحة في حياتنا وحياة من حولنا، وأنه بالمقابل لا يوجد ما يسمى بالصعاب أو العراقيل لأنها أمور من صنعنا ونحن لا ندري، فإذا فشل شخص ما مرة فتلك ليست نهاية العالم، ولكن عليه أن يجعل من هذه السقطة خبرة ودفعة للأمام، فلا حياة مع اليأس.

* ماذا نفتقد في حياتنا لخلق مزيد من الإيجابية؟

نحتاج خطة عمل للنجاح لأن من يتذوق طعم النجاح سيصاب بالإيجابية، وعليها ستتفتح جميع الطرق من حوله، وسيجد نفسه محاطا بالأمل في صنع كل شيء جديد، وبالتالي سيحقق السعادة التي يبغيها.

* حدثينا عن السعادة في رأيك؟

السعادة شعور بالبهجة والاستمتاع بمجرد الخوض في تجربة إما أن تكون فاشلة أو ناجحة، لأنها حالة تجعل الشخص يحكم على حياته بأنها حياة جميلة، وأنا هنا أتحدث عن الشخص الإيجابي.

* وما أنواع السعادة؟

هناك محفزان للسعادة الأولى وهي القصيرة التي تستمر لفترة بسيطة من الزمن (لحظتها)، أما السعادة الطويلة فهي عبارة عن سلسلة من المحفزات القصيرة المتواصلة التي تعطينا إيحاء بالسعادة الأبدية.

* هل هناك خطوات علينا اتباعها؟

نعم؛ فصنع المعروف كما قال رسولنا صلى الله عليه وسلم: “من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل”، أيضا الابتسامة في وجه الآخرين لقوله صلى الله عليه وسلم: “تبسمك في وجه أخيك صدقة”، وأيضا علينا مقابلة الإساءة بالإحسان لقول رب العالمين * ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}، أيضا تجنب الوحدة والفراغ، وكذلك تجنب الغضب ودواعيه ولنتذكر أن الحياة قصيرة فلا نملأها بالهموم والمشاكل.

* ولكن ماذا عن المحيطين من حولنا وأفعالهم وأقوالهم؟

علينا أن نضع ركيزة أساسية في عقولنا وأفكارنا؛ مفادها أن استحضار كلام الناس لا يضر ولا ينفع إلا من ينساق وراء هذا الكلام، وعلى ذلك فعلينا أن نفكر في كلامنا وأفكارنا أكثر من كلام المحيطين.

* لماذا نصر دائما نحن كأشخاص عاديين على إرضاء جميع الناس؟

لأنه اعتقاد خاطئ ويجب توطين النفس على أن رضا الناس غاية لا ولن تدرك. كما أنه علينا تجنب الحسد، ويجب أن نحمل حب الخير للآخرين كما نحبه لأنفسنا، وعلينا تقبل النقد الهادف والنصح والتوجيه من كل شخص بصدر رحب.

مفاتيح السعادة

* يبدو ضيفتي أنك تحملين أسرار السعادة ونحن في حاجة إليها فأفضي بها؟

تضحك ضيفتي ثم تقول: مفاتيح السعادة عشرة تبدأ بالاستماع للجسد، فلا نضيع صحتنا على أمور لا قيمة لها لا أقصد التعب؛ بل علينا أن نتعب ونبذل الكثير من الجهد حتى نحقق الهدف، ولكن لا نضيع صحتنا في شرب ما يضر كالسجائر والخمر.

* وما المفتاح الثاني؟

علينا أن نعيش الحاضر؛ فكثير من الناس يربطون نجاحاتهم بالماضي أو المستقبل؛ فمثلا يقول أحدهم: “لولا أنه فقير لكان اليوم لديه أكبر شركة في العالم”، وآخر يقول: “لو توفرت له الظروف في المستقبل سيصبح أغنى شخص بالعالم”.

وماذا تقول الحقيقة أو الواقع؟

الحقيقة تقول: إن الماضي هو تجربة عشناها؛ فإن أخفقنا فلا بد أن تكون درسا يفيدنا في المستقبل، فمن يظن أن الأحوال ستتغير به فهو مخطئ.. أنت من يصنع ظروف النجاح؛ فلا تربط سعادتك بالأوهام لذا احلم بالسعادة والنجاح، ولكن اعمل على توفير الظروف لنفسك.

* لننتقل للمفتاح الثالث والرابع للسعادة؟

أقول لطالب السعادة خذ وقتا للتأمل وتعرف على نفسك أكثر؛ فعندما تعرف نفسك جيدا ستستطيع قراءة تصرفاتك للأحداث قبل وقوعها، وتجنب الوقوع بالمشكلات. أما المفتاح الرابع فاعتمد على نفسك وأن ترى الحياة بعينك أولا، ولا تكتفي بمشاهدتها بعيون الآخرين.

* ولماذا هذا الشرط؟

لأن هدفك في الحياة هو اكتشاف الجانب السعيد لكي تنجح، والجانب السعيد هو أن تؤمن بنفسك وأحلامك، ولا تهتم بما يظنه الناس فأنت لا تعيش حياتهم بل حياتك، ولابد أن تأخذ دفة القيادة وتكون أنت ربان سفينة النجاح.

* ماذا عن المفتاح الخامس؟

لا تغضب فالحياة مليئة بالأمور السهلة والصعبة والأمور الجيدة والسيئة، وإن ركزنا على كل الحياة خاصة السلبية منها فستجد الغضب يسيطر على كل تصرفاتك، لذا تعلم.

* ولكن أحيانا ما يتحكم الغضب فيها؟

عزيزتي منار إن ركزت كل حياتك على السلبيات فلن تستطيعي تغيير حياتك للأحسن، وستجدين الغضب مسيطرا على كل تصرفاتك.

والحل؟

عندما تختلفين مع أي شخص فلابد أن تعرفي جيدا أن اختلافكم هو حول فكرة أو تصرف معين، فلا تجعلي من الخلاف حول الفكرة خلافا شاملا مع الشخص نفسه، وإلا ستفقدين السيطرة على حياتك كلها.

وكيف يكون الخروج من ذلك؟

تعلمي كيف تسيطرين على الغضب.
ونفس الأمر عندما تجدين الظروف تخاصمك وتعاديك، وتحسين كأن الحياة تعاقبك، فتجدين كل يوم مصاعب جديدة في طريقك، لا تغضبي، بل العكس تماما، عليك أن تفرحي لأنك تتعلمين دروسا قيمتها كبيرة لن تجدي مثلها في أي مكان.

أحسنت ضيفتي وماذا أيضا؟

حاولي أن تستفيدي من كل الصعاب وأن تكوني قوية أكثر فأكثر، لكي تجدي نفسك سعيدة حتى بمصاعبك ومشاكلك، لأنها في النهاية تجربة حياة، ولابد أن تمري بعدة تجارب لكي تتكون شخصيتك وتصقل، فنحن نقول غيري نفسك يتغير من حولك.

لننتقل للمفتاح السادس؟

اجعلي الخوف دافعا للنجاح
فالخوف هو نتاج تجارب قاسية مررت بها، أو نتاج ضعف أو شك في القدرات، وعندما يمر الزمن يتأكد إحساسك بالخوف يوما بعد يوم، إلى أن تؤمني به، وعند استحضار التجارب القديمة يوهمك عقلك بأنك ستفشلين.

هذا صحيح… تابعي من فضلك؟

ستجدين نفسك تخافين من كل شيء، تخافين على مالك أو سكنك أو أسرتك….. وفي الحقيقة عندما تفكرين بعيدا عن تجاربك السيئة ستجدين الكثير من الإيجابيات في أفكارك.
لذا لابد أن تتخلصي من خوفك، والوسيلة الأفضل أن تحلي مشاكلك أولا. ولا مفر من ذلك.

مسببات التعاسة

المفتاح السابع سيدتي؟

علينا الإغفال أو التجاهل، وينبغى أن يتوافر لدى الفرد المقدرة على إغفال مسببات التعاسة في حياته، فإذا كنت أغنى أغنياء العالم ويتوافر لديك المال ولكن في غياب التمتع بالصحة أو الإغفال عن فن إدارة العلاقات مع الآخرين فلن تصلي للسعادة.

صدقت ماذا عن المفتاح الثامن؟

تحديد هدف ذي معنى ورغبة
فمن مفاتيح السعاده علينا تحديد هدف ذي معنى أو مغزى وبذلك تتحقق السعادة، فليس بوضع الأهداف تحقق السعادة بل بمعنى الأهداف في حد ذاتها، لأن الشخص بإمكانه إحراز نجاح في أهداف وضعها لنفسه، لكنها لا تخلق لديه الشعور بالسعادة.

حقا معلومة جديدة، علينا من اليوم البحث عن معنى لأهدافنا..ماذا عن المفتاح التاسع؟

إنه العمل التطوعي والذي يعتبر من أهم أسباب السعادة ويكون جداً مؤثرا وفارقا في حياة الإنسان، فمن خلاله يستطيع أن يتعلم كيف يحب ذاته ويقدرها ويعرف معنى الإيثار والتضحية، وكم الاحترام والتقدير الذي سيحصل عليه بعد أن يقدم شيئا للآخرين من دون انتظار المقابل.

أشعر بحماسك تجاه هذا المفتاح بالتحديد؟

نعم فهو بالنسبة لي منار سعادة حقيقية شاملة لا توصف بالكلمات، بل شعور خيالي ينقلني إلى مرحلة اعتلاء أعلى قمة في الوجود.

عادة يومية

ماذا عن المفتاح العاشر والأخير؟

المفتاح الأخير للسعادة هو الحب، اجعلي الحب عندك عادة يومية تستخدمينها في كل شيء في حياتك، ولا تصنفي أو تقدري ما يستحق حبك أو لا يستحق، فعندما نعمل بحب أو نعامل الآخرين بحب سوف يضطر الآخرون إن لم يحبونا فقط أن يحترمونا.
والسبب يكمن في المعاملة بحب.

كيف يمكن لنا تكوين صداقات حقيقية متوازنة مع شخصياتنا؟

كل شيء في هذه الدنيا تجربة وقد تكون خياراتنا جداً دقيقة ولكن مع مرور الأيام والمواقف نكتشف أن هنالك خطأ في خياراتنا فلذلك أنا أنصح ألا نعنف أنفسنا أو نعاتبها.

لماذا؟

لأننا بشر والخطأ أمر وارد، فإذا أخطأنا في سوء اختيار الصديق، فالصديق كالأخ بل هو الأخ الذي لم تلده أمك وأنا من تجربتي مع اختيار الأصدقاء سوف أترجم لك هذه الخبرة على هيئة عوامل أساسية لاختيار الصديق، ولكن ليس بالضرورة أن يطبقها الجميع، فربما لا تنفع معه لأنها تختلف من شخص لآخر
ومن حدث لآخر.

هذا صحيح سيدتي… إذن ما الصفات التي يجب ان يكون عليها الصديق؟

أولا أن يكون صديقك ذا عقل رصين، فاختيار صديق ينقصه العقل يوقعك في المشاكل أكثر مما ينجيك منها، لذلك اختيار صديق عاقل يمنحك أفضلية في ائتمانه على أسرارك الشخصية.

الأمر الثاني؟

أن تكون علاقة صديقك مع الله علاقة جيدة، لأن كلما ابتعد الإنسان عن ربه ازدادت خطاياه فأساس اختيارك للصديق يجب أن يكون مبنيا على أساس صلته بربه.

وثالثا؟

المحبة بدون مصلحة، فيجب أن يكون اختيارك لصديقك مبنيا على المحبة المنزهة عن أي غرض أو مصلحة، فالغرض والمصلحة والصداقة صفات لا تجتمع سويا، لأن الصديق لا يطلب من صديقه مصلحة لمرافقته أو سماعه أو حتى حل مشاكله.

التضحية

ماذا عن المعيار الرابع والخامس؟

إنه التضحية، فيجب أن تختاري صديقك مع التيقن أنه لن يتوانى عن التضحية بما لديه من أجلك، وليس العكس، وأنه سيكون معك في الأوقات العصيبة يدافع عنك ولا يتركك.

وخامسا، الإخلاص فمن أهم الصفات التي يجب أن نضعها في أولويات اختيار الصديق صفة الإخلاص، فهي من ستجعل هذه الصداقة تدوم وتستمر وتقوى ومن دونها لا طعم للصداقة.

والآن كيف سنطبق هذه المعايير ونختار عمليا؟

بالامتحان، فعندما تختارين صديقك عليك بامتحانه، فالمواقف هي التي تحدد نوعية الصديق الذي نعرفه ونصاحبه ونأتمنه على حياتنا، والامتحان للأصدقاء يوضح مدى قدرتهم على مساعدتنا عند الحاجة.

وماذا غير الامتحان؟

إنها الشدائد، فاختيار صديقك متوقف على صنع الفارق وقت الشدائد، فما حاجة الصديق إذ لم نجده وقت الضيق والشدائد والمحن، لأن هذا يظهر متانة الصداقة وقوتها.

ماذا تقولين في الغضب بين الاصدقاء؟

إنه طريقة رائعة للاختيار، فيمكنك من خلاله معرفة كيف يصنع صديقك في حالة غضبه، فبعض الأشخاص يفقدون السيطرة على أنفسهم في حالة الغضب وهذا الشخص من أسوأ الأشخاص الذين يمكنك اتخاذهم أصدقاء، لأنهم في حالة الغضب قد يفعلون أي شيء لن يكون في صالحك في الغالب.

هل من مؤثرات أخرى في اكتشافنا للصديق الحقيقي؟

نعم السفر.. فإذا أردت اختيار صديق فعليك بالسفر معه، فالسفر يظهر حقيقة الإنسان وبالأخص الصديق، فخلالها يرفع التكلف والتصنع ويكون الإنسان على حقيقته.

وأيضا الصبر.. فعند اختيارك لصديقك يجب أن تعرفي إذا كان يستطيع تحملك والصبر عليك أم لا، لأن الصبر من أهم المميزات التي يجب على الصديق المخلص أن يتحلى بها.

كيف يمكن لنا أن نحب أنفسنا وندرك قيمتنا وما نمثله بالحياة؟

حب الإنسان لنفسه وإدراكه لقيمته لا يأتيان إلا من بعد ما يحب ذاته، فحب الذات يجعل من الإنسان ذا قيمة عند نفسه أولا وبالتالي عند الآخرين ثانيا.

هل تعانين ضيفتي من المشكلات مثلنا؟

ههههههه، كل إنسان في هذه الدنيا يعاني، وأولهم الناجحين في حياتهم، فلولا المشاكل لما نجحوا.

وكيف تغلبت على مشكلاتك؟

بالنسبة لي شخصيا هناك مشاكل عدة لدي، منها ما حللتها من خلال التغلب على الخوف الذي اعتراني من عدم استطاعتي على حلها، وفي المقابل مازال هناك مشاكل تنتظر حلولا مني وإن شاء الله سوف تحل مع انتهاء هذه السنة، وهناك خطة عمل وضعتها لنفسي حتى أنجح وأشعر بالسعادة.

كلمة ختامية؟

أقول لكل من يقرأنا.. اجعل حياتك متوازنة قدر استطاعتك، وعش ما تريد، ولا تفرط في واجباتك، قم بما تشاء، ولا تخسر مبادئك، وستجد نفسك تعيش حياة سعيدة بإذن الله.

المحررة: شكرا جزيلا ضيفتي الرائعة زينب الزيادي على كلماتك ونصائحك وأسرارك الفريدة وتمنياتي لك بمزيد من السعادة والنجاح بإذن الله.

اخترنا لك