Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مدربة الزومبا زينة الغبرا: تعلمت من والدي ألا أهتم بكلام الناس

مدربة الزومبا زينة الغبرا

سهام صالح بعدسة هناء الخطيب التقت زينة الغبرا، التي على الرغم من حصولها على ماجستير في الاتصالات والإعلان من جامعة أمريكية بأوكلاهما؛ فإنها قررت أن تمارس عملا يختلف كليا عن تخصصها، وأن يكون لها مشروعها التدريبي الرياضي وهو تعليم “رياضة الزومبا”. فكان هذا الحوار..

* نتعرف إليك عن قرب؟

زينة الغبرا.. كويتية الجنسية حاصلة على ماجستير في الاتصالات والإعلان من جامعة في أميركا ومدربة زومبا، ولدت في أسرة طيبة تهتم بتعليم فلذات أكبادها، وأشكر ربي دائما على هذه الأسرة الطيبة التي أنعم بها الله علي؛ فأنا ابنة الدكتور شفيق الغبرا، ووالدتي الدكتورة تغريد القدسي.

* ما ترتيبك بين أفراد الأسرة؟

أتوسط أشقائي وشقيقاتي، فتسبقني شقيقتي الكبرى حنين، ثم أنا ويأتي بعدي شقيقي يزن.

* هل يكون المولود الأوسط محظوظا كما يقال؟

نعم المولود الأوسط في الأسرة يكون محظوظا؛ لأنه يتعلم من الكبير ويعلم الصغير.

* أين تلقيت كافة مراحل تعليمك من الطفولة إلى التخرج؟

المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية كانت في المدرسة الأمريكية في الكويت، وفي المرحلة الجامعية انتقلت إلى أمريكا وتخرجت من هناك في التسويق والاتصالات، وبعد ذلك درست فن رياضة الزومبا.

الجرأة والمرح

* ماذا تتذكرين من أيام طفولتك؟

كنت شقية وشيطانة.. أحب الحركة كثيرا ولدي شغف بالباليه، واتسمت شخصيتي منذ الطفولة بالجرأة والمرح وحب المغامرة.

* والداك من الشخصيات العلمية المتميزة في الكويت.. ماذا أخذت منهما؟

تعلمت من والدتي أن أكون قوة وألا أتردد في فعل أي أمر أنا مقتنعة به، ومن والدي تعلمت ألا أهتم بكلام الناس وآرائهم وأقوالهم وأفعل ما أراه أنا صحيحا من وجهة نظري.

* لماذا اخترت تخصص الاتصالات والتسويق تحديدا؟

لأنني أكره العلوم ووجدت هذين المادتين مناسبتين لشخصيتي.

* كم مكثت بأمريكا؟ وماذا تعلمت؟ وبم استفدت طيلة هذه الفترة؟

بقيت في أمريكا من عام 2004 إلى عام 2013، وطيلة فترة وجودي كنت أتعلم كل يوم شيئا جديدا، حيث تعلمت أن أعتمد على نفسي، وكيف أجيد الطهي، وتنظيف البيت، وكيفية التعامل المناسب مع الناس باختلاف ثقافاتهم وتعدد أفكارهم، والأهم من هذا كله تعلمت أصول وفنون “الزومبا” وحصلت على شهادة معتمدة بها.

* ما المحطات المهنية في حياتك قبل الاتجاه والتفرغ لعالم “الزومبا”؟

بعد التخرج والعودة من أمريكا عملت في العديد من الوظائف؛ من ضمنها العمل في مجال الإعلان والتسويق في بنك الكويت الوطني، بعدها عملت في مجال التدريس والآن أستعد لتركه والتفرغ لتعليم فن رياضة الزومبا لمن لديه الاستعداد لتعلمها من خلال تنظيم العديد من الفعاليات لهذه الرياضة، ومن ضمنها الآن البرنامج الدائم في نادي الكورنيش الصحي وفي صالة إحدى المدارس الخاصة.

* كيف حصلت على شهادة الزومبا؟

من خلال نادي الجامعة في أمريكا حيث تعرفت على هذه الرياضة، وأعجبتني فقررت أن أتعلمها وأتقن مبادئها بشكل متخصص وأن أتعرف إلى مبتكرها وتاريخها وهذا ما حصل بالفعل.

* هل كنت مخططة لتصبحي مدربة “زومبا”؟

إطلاقا لم أخطط أبدا لأكون متفرغة لتدريب رياضة الزومبا، وحكاية التدريب بدأت بعد سؤال زميلات بالجامعة لي عن المكان الذي أدرس به هذه الرياضة، وكنت مازلت طالبة ووجدت أن هناك اهتماما بهذه الرياضة، فقررت أن أحصل على الشهادة وانتسبت إلى العديد من الصفوف التعليمية المخصصة؛ ما أهلني للحصول على شهادة مدربة وبدأت التدريب في أمريكا؛ ثم حينما عدت إلى الكويت قررت أن يكون هذا مجالي.

* ما تاريخ هذه اللعبة؟ ومن ابتكرها؟

هي عبارة عن برنامج لياقة بدنية كولومبي، ابتكره بيتو بيريز في التسعينيات، ويعتمد على دمج مجموعة من أنواع الرقص اللاتيني، مثل: «السامبا، سالسا، ريجاتون، كومبيا، ميرينجي، بيلي دانس»، مع التمارين الرياضية، والزومبا من أسرع أنواع التمارين الرياضية انتشاراً في العالم، حيث يتلقى حوالي 14 مليون شخص دروساً أسبوعية بها في 14 ألف مكان، في أكثر من 150 دولة، وقد ابتدأت عام 1990، وهي عبارة عن مجموعة من الرقصات، لكل رقصة تصميم معين على إيقاع الألحان اللاتينية، وبإمكان الزومبا حرق ما بين 500 و800 سعر حراري في الساعة، بالإضافة إلى أنها تقضي على الاكتئاب.

وتعتمد الزومبا على التسخين الخفيف؛ من خلال موسيقى هادئة نوعاً ما، تبدأ بالتصاعد تدريجياً مع زيادة سرعة الحركات وحماسة المتدربات.

 

فوائد ومميزات

* ما فوائد “الزومبا”؟

– الزومبا فعالة جداً في إنقاص الوزن ومحاربة السمنة؛ وذلك لقدرتها على حرق كمية كبيرة من السعرات الحرارية.

– تعمل الزومبا على تحسين المزاج، وتصفية الذهن، وتخفض الإجهاد، وتزيد من الثقة بالنفس، فالأبحاث أكدت أنه بعد ممارسة أي رياضة، والزومبا خصوصاً، يكون مستوى هرمون الأندروفين عالياً، وهذا الهرمون هو المسؤول عن إحساسك بالسعادة، لذلك نجد أن الأطباء النفسيين ينصحون مرضى الاكتئاب بحضور حصص الرقص؛ وذلك لرفع نسبة هرمون الأندروفين بالدم طبيعياً من دون تناول الأدوية.

– رياضة الزومبا مفيدة لشد عضلات كل أجزاء الجسم؛ فهي تشد عضلات البطن المرتخية والأرداف والأذرع، كما أنها تقوي عضلات الحوض، وتقلل من آلام الظهر، وتقوي الرئتين، وتعطي لياقة حقيقية، وتزيد من مرونة الجسم.

– تعمل على تحسين ملامح الوجه وزيادة نضارته؛ لأنها تعمل على تحسين سير الدورة الدموية في الجسم.

– تعمل على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

– تعمل على تفتيح لون البشرة، حيث تزيد من نسبة الأكسجين في الجسم.

– التوفيق بين التفكير بالعقل وربط الحركات بالجسم في الوقت نفسه، فالزومبا تساعد العقل والجسم على العمل متزامنين مع بعضهما البعض.

تمارين الزومبا

* هل ممارسة هذه الرياضة صعبة أم سهلة؟

يمكن تنفيذ تمارين الزومبا بسهولة لمزجها بين العديد من الخطوات الرياضية السهلة؛ التي تساعد علي تحريك غالبية عضلات الجسم وتحرق الكثير من السعرات الحرارية.

* وما النتيجة السريعة التي تظهر بعد ممارستها؟

من أهم فوائد تمارين الزومبا لشد البطن هي قدرتها العالية على حرق الدهون وإنقاص الوزن، حيث تنتمي تمارين الزومبا إلي تمارين الأيروبيك الشهيرة برياضة الأيروبيكس.

الجدير بالذكر أن ممارسة تمارين الزومبا لمدة ساعة واحدة تساعد على حرق حوالي 600 سعر حراري، والأهم من ذلك أن غالبية ما يتم حرقه من الدهون، وذلك بسبب التنويع بين الحركات الرياضية لممارس تمارين الزومبا بوجه خاص، وتمارين الأيروبيك بشكل عام، فهي وسيلة جيدة للغاية للتخسيس دون ريجيم أو حرمان. كما تعد أهم فوائد ممارسة تمارين الزومبا غير أنها مصنفة كتمارين لحرق الدهون وتمارين لشد البطن، أنها تساهم في زيادة الكتلة العضلية بالجسم، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى رفع معدلات الأيض والحصول على جسم رشيق ومتناسق.

* هل هذه الرياضة معروفة في المجتمع الكويتي؟ وما مدى الاقبال عليها؟

هي منتشرة ومعروفة في كل النوادي؛ لكن تفتقد للكثير من ما يعلم بها، وكذلك نفتقر هنا إلى الفعاليات التوعوية الدائمة التي تعلن وتشرح فوائد هذه الرياضة.

* هل كل الأفراد مؤهلون لممارسة الزومبا؟

أي إنسان يعشق الموسيقى ويحب الحركة ويهتم بجسم مثالي وصحي باستطاعته ممارسة هذه الرياضة.

الأمراض المزمنة

* حتى أصحاب الأمراض المزمنة مثلا؟

نعم؛ وكلٌ حسب قدراته ونوع مرضه، وبالمناسبة شاهدت الكثير من حالات أصحاب الأمراض يمارسون هذه الرياضة، وأعجبت لشخص لا يسمع لكنه كان يزوال الزومبا مجاراة لحركات الآخرين الذين معه بالتدريب.

* إلام تهدفين من وراء التدريب على هذا النوع من الرياضة؟

إلى نشرها في مجتمعنا الكويتي، وهدفي الذي أسعى لتحقيقه أن يكون لدي فريق عمل متخصص يساعدني في نشر هذه الرياضة، وأن أسافر إلى الخارج وأقوم بتدريب وتعليم “الزومبا” هناك.

* ما اهتماماتك بعيدا عن الزومبا؟

أحب الحيوانات وأهتم بها كثيرا، ولدي كلب جلبته من أمريكا أهتم وأعتني به، وكذلك أحب التسوق والسفر وأعشق البحر كثيرا.

اخترنا لك