Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

زهير مراد يخرج فجر الأناقة من عتمة اللون

زهير مراد

هذه المرة ليست حكاية لون.. إنها قصة انبلاج وضوء.. زهير مراد يقطع الليل أثوابا مزينة بالنجوم ونثر الضوء.. أثواب السواد ليست للحزن إنها للدهشة والتعمق والإصرار ينمق الأسود بالفضة ويرسم خرائط الضوء كليل يحتفل بالنجوم والقمر.. ليل يغرد بالحب والسكينة والصخب أحيانا لمن يحب الرقص على أرتال الرومانسية.

مجموعة للتأمل والإبهار المبطن بالغزل السري؛ لا شيء يوحي بالصخب سوى الإحساس الذي يأتي من عمق الجمال ومن عمق السحر.. أرادها مراد مجموعة تحكي الصمت برقة طورا وبقوة طورا آخر.. فهو اختصر كثيرا وكان اختصاره صعبا لأنه أراد أن يجمع كل شيء في قليل.. خمسة ألوان تحكي.. خمسة ألوان تصرخ وتشد على بعضها كأنها قبضة يد.. أسود وبوردو عنابي وأحمر برتقالي وأزرق ورمادي ولون أخير مفضض.

امرأته تزور الأفق الفضي المغمس بالإشعاع. هنا الحرير وهنا الدانتيل وهنا الجواهر وأقمشة الكريب تتألف على نغمة واحدة.. نغمة من تذكار من خبريات عميقة محفورة في الذهن لا ترحل ولو كان البعاد موجودا.

ازياء زهير مراد

يقال إن الصمت له لغة لا يعرفها إلا ذوو العقول النيرة.. عندما تصبح الملامح هي الكلمات.. وهكذا هو عرض مراد صمت على كلام بليغ.. جمال أسود يوشي بكل فصول الحياة والنبض والجمال والرومانسية والأنوثة.. يرش اللمعان على الثوب الطويل والقصير؛ وكأن به يغزل البوح المستعصي أو يرسم تنهدات الأصيل وشوق الغربة وجمال الحضور الذي لا نمل من النظر إليه.

ربما صمم مراد مجموعته عند الفجر.. حيث تكون العتمة في أوجها وحيث يأتي الضوء من أشد نقاء.. امرأة هذا الموسم يمكن أن تتبختر على وقع الجاذبية التي لا تنطفئ.. والأنوثة التي تترك أثرا ولا يمكن الاستحواذ على كل مفاتنها.. هذا المصمم لا يشبه إلا الإبداع.. يبتكر الذهول ويزرع المفاتن، والمرأة في مخيلته قاطفة كل الدهشة.

اخترنا لك